السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله ياأخواني الكرام , ويااحبتي الفضلاء .
لا أدري من اين أبدأ كلامي ولامن أين أنتهي , ولا أدري ماذا أقول لكم ولا حتى ماأقول لنفسي .
لقد كنت فيما مضى على الإلحاد وذقت من ناره أسبوعا , ولعله اسبوعا بالمعنى المادي وسنيناً عجافاً بالمعنى
النفسي بالنسبة لي .
ومن بعدها ذقت الطمأنينه في الاسلام بعد مازالت عني الشبهات اللعينه , وذلك بفضل جهودكم الجباره وقبله بفضل
من الله الذي مع الاسف أشك في وجوده في هذه اللحظات من عمري .
تبدأ قصة الانتكاسه من جديد , من قبل 7 شهور من الآن حيث وقعت في معصية من المعاصي , وبعدها تبت إلى الله
وصرت اصيح بين يديه على ان يغفر لي , وعزمت على عدم العوده لهذه المعصيه , لكن سرعان ماعدت مع اني
كنت اتخذ كل السبل والوسائل الممكنه فيالبعد عن هذه المعصيه , بعدها عدت التوبه مرة ثانيه وثالثه ورابعه وخامسه
وسادسه , وكنت اصيح في سجودي وصلواتي بأن يبعدني عنها , وكنت أتمنى ان اعيش اعمى أو معاق ولا اعود لها
ووصل بي الحد اني أبقى ساجداً عشرات الدقائق , وكل دعائي هو أن يميتني بهذه السجده ولا أعود لهذا الذنب , ومع
ذلك لامجيب ولا اسمع الجواب كل مااسمعه أنفاسي وشهقاتي وبكائي , وصابتني حالة اكتئاب شديده لاتوصف والله
إني ماأبالغ عليكم إني لا اكاد أصل إلى عمر العشرين سنه , والشيب قد شب في جوانب شعري , وإن كنتم لاتصدقون
وضعت لكم صورتي لتروا حجم ماوصلت إليه من الارهاق النفسي والبدني والعقلي .
أرجوا هذا الرب القادر على كل شئ , فقط أن لا اعود لهذا الذنب وانا افعل كل الوسائل فقط يستجيب لي بأن اتجنب هذا
الاثم ولا أريد شيئاً آخر من هذه الدنيا , ومع ذلك لامجيب لا مجيب لامجيب لامجيب , وكأني أحادث نفسي لا يسمعني
سوى قماش سجادتي وأركان غرفتي .
ومن بعدها بدأت الثقه بإيماني تهتز وتتزلزل , وذات يوم مشئوم قرأت آيات من القرآن وبالتحديد بقوله (( ويمكرون ويمكر
الله والله خير الماكرين )) فقلت في نفسي ألهذه الدرجه وصل الضعف بالله تعالى الله عما أقول علوا كبيراً , أن يستخدم
نوع من انواع الخداع , مع اتفه مخلوقاته , والخداع صفة من صفات الكذب ومن مشتاقته ولا يلجأ الشخص للخداع إلا
في حالة ضعف شديده , ومعنى هذه الآيه أن الله خير المخادعين , هل يليق بربنا سبحانه أن يكون مخادعاً ..!!!
وهو الذي تحلى بصفات الكمال والجلال والهيبه أن تصل به الدرجه ليس مع احد اعدائه , أو من يجاريه ولكن مع أتفه
مخلوقاته الذي خلقها من اتفه المواد ألا وهو الانسان .
فو الله وقفت حائراً باكياً أمام ماأفكر وأمام حالي , ومن ثم أقرأ آيات الغضب والبطش والعذاب وشدة القسوه والتعذيب
والغضب , فقلت في نفسي هل صفة الغضب صفة كمال أم صفة نقص ...؟؟؟؟
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لاتغضب ونها عن الغضب , نها بني البشر عن هذه الصفه المذمومه فكيف يقع الخالق
الرحيم الحكيم بهذه الصفة السيئه وهي من صفات الضعف والنقص وعدم الكمال .
والغضب نابع من هرمون في الحيوانات وفي البشر , والانفعال يأتي من الادرنيالين , ولا أدري كيف يليق بخالق حكيم
خبير أن يصل لهذه الدرجه ...!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والكثير الكثير من الاسئله , لعل هذه أهمها وأبرزها .
فو الله اني على وشك الإلحاد صحيح أصلي ولكن أصبحت صلاتي ثقلاً علي لا طعم لها , ووصل بي الحال إلى ترك
الأكل والانطواء والانعزال , وأتيت إليكم في آخر محاولة للرجوع لعل وعسى ..
ومشكوورين على تحملكم لي وسعة بالكم ...
حياكم الله ياأخواني الكرام , ويااحبتي الفضلاء .
لا أدري من اين أبدأ كلامي ولامن أين أنتهي , ولا أدري ماذا أقول لكم ولا حتى ماأقول لنفسي .
لقد كنت فيما مضى على الإلحاد وذقت من ناره أسبوعا , ولعله اسبوعا بالمعنى المادي وسنيناً عجافاً بالمعنى
النفسي بالنسبة لي .
ومن بعدها ذقت الطمأنينه في الاسلام بعد مازالت عني الشبهات اللعينه , وذلك بفضل جهودكم الجباره وقبله بفضل
من الله الذي مع الاسف أشك في وجوده في هذه اللحظات من عمري .
تبدأ قصة الانتكاسه من جديد , من قبل 7 شهور من الآن حيث وقعت في معصية من المعاصي , وبعدها تبت إلى الله
وصرت اصيح بين يديه على ان يغفر لي , وعزمت على عدم العوده لهذه المعصيه , لكن سرعان ماعدت مع اني
كنت اتخذ كل السبل والوسائل الممكنه فيالبعد عن هذه المعصيه , بعدها عدت التوبه مرة ثانيه وثالثه ورابعه وخامسه
وسادسه , وكنت اصيح في سجودي وصلواتي بأن يبعدني عنها , وكنت أتمنى ان اعيش اعمى أو معاق ولا اعود لها
ووصل بي الحد اني أبقى ساجداً عشرات الدقائق , وكل دعائي هو أن يميتني بهذه السجده ولا أعود لهذا الذنب , ومع
ذلك لامجيب ولا اسمع الجواب كل مااسمعه أنفاسي وشهقاتي وبكائي , وصابتني حالة اكتئاب شديده لاتوصف والله
إني ماأبالغ عليكم إني لا اكاد أصل إلى عمر العشرين سنه , والشيب قد شب في جوانب شعري , وإن كنتم لاتصدقون
وضعت لكم صورتي لتروا حجم ماوصلت إليه من الارهاق النفسي والبدني والعقلي .
أرجوا هذا الرب القادر على كل شئ , فقط أن لا اعود لهذا الذنب وانا افعل كل الوسائل فقط يستجيب لي بأن اتجنب هذا
الاثم ولا أريد شيئاً آخر من هذه الدنيا , ومع ذلك لامجيب لا مجيب لامجيب لامجيب , وكأني أحادث نفسي لا يسمعني
سوى قماش سجادتي وأركان غرفتي .
ومن بعدها بدأت الثقه بإيماني تهتز وتتزلزل , وذات يوم مشئوم قرأت آيات من القرآن وبالتحديد بقوله (( ويمكرون ويمكر
الله والله خير الماكرين )) فقلت في نفسي ألهذه الدرجه وصل الضعف بالله تعالى الله عما أقول علوا كبيراً , أن يستخدم
نوع من انواع الخداع , مع اتفه مخلوقاته , والخداع صفة من صفات الكذب ومن مشتاقته ولا يلجأ الشخص للخداع إلا
في حالة ضعف شديده , ومعنى هذه الآيه أن الله خير المخادعين , هل يليق بربنا سبحانه أن يكون مخادعاً ..!!!
وهو الذي تحلى بصفات الكمال والجلال والهيبه أن تصل به الدرجه ليس مع احد اعدائه , أو من يجاريه ولكن مع أتفه
مخلوقاته الذي خلقها من اتفه المواد ألا وهو الانسان .
فو الله وقفت حائراً باكياً أمام ماأفكر وأمام حالي , ومن ثم أقرأ آيات الغضب والبطش والعذاب وشدة القسوه والتعذيب
والغضب , فقلت في نفسي هل صفة الغضب صفة كمال أم صفة نقص ...؟؟؟؟
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لاتغضب ونها عن الغضب , نها بني البشر عن هذه الصفه المذمومه فكيف يقع الخالق
الرحيم الحكيم بهذه الصفة السيئه وهي من صفات الضعف والنقص وعدم الكمال .
والغضب نابع من هرمون في الحيوانات وفي البشر , والانفعال يأتي من الادرنيالين , ولا أدري كيف يليق بخالق حكيم
خبير أن يصل لهذه الدرجه ...!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والكثير الكثير من الاسئله , لعل هذه أهمها وأبرزها .
فو الله اني على وشك الإلحاد صحيح أصلي ولكن أصبحت صلاتي ثقلاً علي لا طعم لها , ووصل بي الحال إلى ترك
الأكل والانطواء والانعزال , وأتيت إليكم في آخر محاولة للرجوع لعل وعسى ..
ومشكوورين على تحملكم لي وسعة بالكم ...
وابحث عن شريكة حياتك بالطرق الشرعية



Comment