آية إنزال الأنعام من إعجاز القرآن وتنسف نظرية داروين,والقرآن فوق النقد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو البركات
    عضو
    • Feb 2005
    • 99

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرف الدين الصافي مشاهدة المشاركة
    أخي أبا البركات هلّا عدت إلى القاموس فتبينت معنى النزول قبل تعقيبك هذا!!!
    ( نزل ) النُّزُول الحلول وقد نَزَلَهم ونَزَل عليهم ونَزَل بهم يَنْزل نُزُولاً ومَنْزَلاً ومَنْزِلاً (لسان العرب )وإلى نحوه (مختار الصحاح) .
    النُّزولُ : الحُلولُ . نَزَلَهُم و بهم و عليهم يَنْزِلُ نُزولاً ومَنْزِلاً : حَلَّ . (القاموس لمحيط).
    فهذا النقل الذي سُقتُه لك من كتب اللغة يؤكد أن الظاهر الذي يفهم من النص هو معنى الحلول ، وهو المعنى اللغوي الحقيقي الذي وضع إزاءه هذا اللفظ في اصطلاح التخاطب ، لذا أعجب كيف سميت الحلول مجازاً!!
    ومن هنا فقولك (فلا يجوز الخروج عن ظاهر النص إلا بقرينة واضحة ) يرده أنك تخلط بين المعنى الحقيقي والمجازي .
    وأما قولك (أما إذا جاء الإنزال من الله فهو يكون من بمعنى الهبوط أو النزول من الأعلى)
    فهو ادعاء محض لم تؤيده بدليل ، أما الأمثلة التي ذكرتَها من نزول المائدة أو الملائكة فتلك هي القرائن التي تحدثتُ عنها.
    مانقلته غير دقيق !!

    من لسان العرب : نزَل من علو إلى سفل ينزِل نُزُوْلاً ضدُّ صعد.

    المصدر :



    والإنزال من الله معروف انه من اعلى إلى اسفل والآيات كثيرة .... راجعها

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #17
      #محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - .

      قال - رحمه الله - كما في (مجموع الفتاوى 13/91) :

      وأما ”المسألة الثالثة، والرابعة" وهو معنى الإنزال في قوله تعالى:

      (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) وقول تعالى: (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع

      للناس) ، فالجواب أن حقيقة النزول والتنزيل والإنزال هو مجيء الشيء أو الإتيان به من

      علو إلى أسفل كقوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) وقوله تعالى: (تنزل

      الملائكة والروح فيها) ، وقوله تعالى: (نزل به الروح الأمين) وغير ذلك من الآيات، هذا هو

      المفهوم منه لغة وشرعا، ومن ذلك قوله تعالى: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) لأن

      الأنعام تخلق بالتوالد المستلزم إنزال الذكور الماء من أصلابها إلى أرحام الإناث، ثم إن

      الأجنة تنزل من بطون أمهاتهم إلى الأرض، ومن المعلوم أن الأنعام تعلو فحلوها إناثها عند

      الوطئ وينزل الفحل من علو إلى رحم الأنثى وتلقى الأنثى ولدها عند الولادة من علو إلى

      أسفل، وكذلك الآية الأخرى وهي قوله تعالى: (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع

      للناس) لأن الحديد إنما يكون في المعادن التي في الجبال وهي عالية على الأرض، وقد

      قيل: إن كل ما كان معدنه أعلا كان حديده أجود، ومن جهة أخرى فقد ورد عن ابن عباس:

      ثلاثة أشياء نزلت مع آدم: السندان، والكلبتان، والمطرقة،وليس في الآيتين المسئول

      عنهما أن الأنعام والحديد أنزل من السماء، وإنما فيهما ذكر الإنزال فقط، وقد علمت أنه

      الإتيان بالشي من علو إلى أسفل.

      انتهى كلامه - رحمه الله - والحمد لله على توفيقه .
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #18
        وكتب الأخ الفاضل عضو ملتقى التفسير الشيخ عبد الرحمن الشهري



        معنى النزول في لغة العرب
        النُزول في أصل استخدامه اللغويِّ هو الانحطاطُ من عُلوٍّ إلى سفل ، فتقول نزل فلان من الجبل ، ونزل عن الدابة.
        ويطلق على الحلول ، فيقال : نزل فلان في المدينة أي حل بها، والإنزال :الإحلال ، قال تعالى رب أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين).
        ولم يرد الإنزال في اللغة العربية بمعنى الإعلام في ما اطلعت عليه من معاجم اللغة ولا في كتب مفردات القرآن.

        معاني النزول في القرآن الكريم
        وقد وردت مادة نزل في القرآن الكريم بتصريفاتها المختلفة حيث بلغت أربعة وأربعين تصريفاً في مائتين وخمس وتسعين آية ، وقد جاء النزول في القرآن الكريم على ثلاثة أنواع :
        الأول : نزول مقيد بأنه من الله جل وعلا.
        الثاني : نزول مقيد بأنه من السماء.
        الثالث : نزول مطلق غير مقيد بهذا أو بذاك.
        النوع الأول وهو المقيد بأنه من عند الله اختص بالقرآن الكريم فلم يرد إلا معه في آيات كثيرة . مثل:
        (قل نزله روح القدس من ربك بالحق).
        (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم).
        (حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم).
        (حم * تنزيل من الرحمن الرحيم).
        (تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين).
        (تنزيل من رب العالمين).
        وهذا التنصيص بأنه من الله جل وعلا ، وتخصيص القرآن بذلك له دلائله:
        - ففيه بيان أنه منزل من الله لا من مخلوقات الله ، كما تقول بذلك بعض الطوائف.
        - وفيه بيان بطلان القول بخلق القرآن.
        - وفيه بطلان القول بأنه فاض على نفس النبي صلى الله عليه وسلم من العقل الفعال أو غير ذلك من أقاويل أهل الكلام.[فتاوى ابن تيمية12/120].
        يقول ابن تيمية فعلم أن القرآن العربي منزل من الله لا من الهواء ، ولا من اللوح ، ولا من جسم آخر ، ولا من جبريل ، ولا من محمد ولا غيرهما..). الفتاوى 12/126
        واختيار مادة النزول وما تصرف منها للكلام عن مصدر القرآن الكريم فيه تشريف وتكريم لهذا الكتاب وبيان علو منزلته كما قال تعالى حم * والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) فالنزول لا يكون إلا من علو.

        وأما النوع الثاني وهو النزول المقيد بأنه من السماء فيتناول نزول المطر من السحاب ونزول العذاب ونزول الملائكة من عند الله . مثل (وأنزل من السماء ماء ..)

        وأما النوع الثالث وهو الإنزال المطلق فهو عام لا يختص بنوع منه . من ذلك وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد) فقد فسر الإنزال هنا بجعلنا ، وأظهرنا ، وخلقنا. قال ابن تيمية في هذه الآية ... ربما يتناول الإنزال من رؤوس الجبال كقوله وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد) وغيرها من الآيات ، والمنزَل منه هنا لم يعين ، فهو يفسر بحسب السياق ، أو بما ورد موضحاً له في مواضع أخرى.
        ويبقى المعنى الأصلي للإنزال الذي تقدم في بداية الكلام في كل استعمالاته ، وقد تبين لابن تيمية رحمه الله تعالى من استقرائه للآيات أنه ليس في القرآن ولا في السنة لفظ نزول إلا وفيه معنى النزول المعروف وأن هذا هو اللائق بالقرآن الكريم لآنه نزل بلغة العرب. الفتاوى 12/257
        فتبين أن نزول القرآن الكريم مقيد بأنه من عند الله ، فلم يرد إلا معه في آيات كثيرة ، وتفسير الإنزال بالإعلام لم يقل به أحد من مفسري السلف. ولذلك فإن هذا القول مردود ابتداء لأنه لم يعضده اللسان ولا قول من قوله حجة ينبغي التسليم لها.
        وأما قولهم أن تفسير الإنزال بمعناه الأصلي في اللغة وهو الانحطاط من علو إلى سفل يستلزم الجسمية فغير مُسلَّم ، فما وجه التلازم بين النزول والجسمية ؟ ومثل هذه الشبهات التي لا تستند إلى دليل كثيرة ، وعرضها يكفي في ردها. بل إن كثيراً من الشبهات انتشرت من خلال ردها ، ولو لم يرد عليها لما جاوزت قائلها.
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #19
          هذا الكلام غير صحيح فالنزول في اللغة هو الحلول وليس الهبوط من الأعلى
          ليس صحيح ولا أدري ما الذي حملك على حصر المعنى بالحلول فقط موافقة لمن ينكر الفوقية مع أن لها معاني أخرى تفهم بحسب السياق !!!
          Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 02-09-2011, 05:58 AM.
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • زينون الايلي
            عضو
            • Aug 2010
            • 137

            #20
            بالاضافة الى ما ذكرته فان الحديد يتواجد في عدد من صخور الارض اذكر منها : صخرة المانيتيت ولها خواص مغناطيسية و صخرة الهيماتيت وهي المتواجدة بكثرة على سطح الارض والتي يعتمد عليها كثيرا في استخراج الحديد المستعمل في الصناعة ; و صخرة الليمونيت و صخرة الليلمينيت وكذلك صخور السيليكات و صخرة البيريت ; وكما هو معلوم فان هذه الصخور ليست صخورا نيزكية ; وبالتالي فان الحديد الذي نستعمله يستخرج من الصخور التي ذكرت . خلاصة القول : الحديد تشكل مع الارض كبقية العناصر وليس وافدا غريبا عنها . والله اعلم .

            Comment

            • أبو البركات
              عضو
              • Feb 2005
              • 99

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشاد جواد مشاهدة المشاركة
              بالاضافة الى ما ذكرته فان الحديد يتواجد في عدد من صخور الارض اذكر منها : صخرة المانيتيت ولها خواص مغناطيسية و صخرة الهيماتيت وهي المتواجدة بكثرة على سطح الارض والتي يعتمد عليها كثيرا في استخراج الحديد المستعمل في الصناعة ; و صخرة الليمونيت و صخرة الليلمينيت وكذلك صخور السيليكات و صخرة البيريت ; وكما هو معلوم فان هذه الصخور ليست صخورا نيزكية ; وبالتالي فان الحديد الذي نستعمله يستخرج من الصخور التي ذكرت . خلاصة القول : الحديد تشكل مع الارض كبقية العناصر وليس وافدا غريبا عنها . والله اعلم .
              نعيد المسالة من جديد ...كيف جاء هذا الحديد في هذه الصخور ؟! ....لا أعتقد أن سطح الأرض أو هذه الصخور مكان لفرن انصهار أو اندماج نووي لكي ينتج لنا عناصر ثقيلة كالحديد مثلا !!

              Comment

              • شرف الدين الصافي
                طالب علم
                • Mar 2010
                • 191

                #22
                أخي أبو البركات...
                للأسف واعذرني إن قلت إنك تتقحم سجالًا ليس لك به أي باع أو دراية وهذا ظاهر في ردودك ، الشأن الذي جعلك تتكلم عن عماية وتخبط في كلامك خبط عشواء .
                تعود لتقول لي راجع الآيات مع اني قد بينت لك مسبقا وجه التفريق وما الذي سوغ فهم كل منهم ، فعُد واقرأ كلامي جيداً.

                أما العبارة التي جئتَ بها وعزوتها إلى لسان العرب إن صحّت ، فأنا لا أنكر كما بينت من قبل أن يكون الإنزال بمعنى الهبوط إن دل عليه السياق والقرائن ، لكن الخلاف فقط حول الوضع اللغوي المجرد عن السياق والسباق والقرائن ، وهذا ما ذهلت عنه أنت ومحب أهل الحديث وبتُّما تخلطان فيه.
                أما لماذا قلت إن صحت :
                فلأني رجعت إلى لسان العرب وقرأت فصل (نزل) كله ولم أجد عبارتك فأرجو أن تتكرم فتذكر لي بالتحديد أين موقعها في الكتاب!!!

                Comment

                • شرف الدين الصافي
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 191

                  #23
                  أخي محب اهل الحديث....
                  مهلا مهلا يا رعاك الله ؟؟؟!!!
                  أراك ركبت متن السرعة لسرد نقول مطولة تتغيا من خلالها دفع كلامي ، ولم تكلف نفسك قبل ذلك الرجوع لفهم الكلام - الذي تبغي رده - على وجهه وحقيقته ، وأخالك اعتمدت على فهم أبي بركات وأوهامه !!!
                  فالواقع أن جل ما أتيت به لا يمس مورد النقاش ولا يطال محل النزاع ولا يصادم ما أسلفتُ تقريره وإنما يؤكده .
                  بل إن من أسوأ مظاهر التسرع وعدم التبصر في كلامك قولك لي :
                  (ليس صحيح ولا أدري ما الذي حملك على حصر المعنى بالحلول فقط موافقة لمن ينكر الفوقية مع أن لها معاني أخرى تفهم بحسب السياق !!!)
                  عجبي !! تُلبّسني وتنسب إلي نقيض ما قررتُه وبينتُه ؟؟!
                  فقد أوضحت في تعقيبي الأول والثاني أني مع تلك المعاني والتفسيرات إن أيدتْها القرائن والسياقات وأكدتُ ذلك بمثال المطر.
                  وقد كان كلامي واضحا جليا لا غبار عليه عندما قلت : (لا أستبعد أن يكون كلام الدكتور زغلول صحيحا)
                  ولم يكن قولي ( لا أنكر) أو ( محتمل ولكنه بعيد) ، بل قلت (لا أستبعد)... فيفهم اني أجيز كل المعاني التي تضمنتها نقولُك وكذلك أجيز تفسير الدكتور زغلول، لكن تحديد أحد هذه المعاني وإعطاء الوجاهة له على غيره، مرهون بالقرائن وبالنظر في أكثرها صحة ومناسبة .

                  وهاك شيئا من الإيضاح لدفع اللبس المستقر في أذهان من حاول الرد :
                  إن المقصود من قولي- النزول معناه الحلول لغة – أن لفظة النزول قد عُينت بإزاء معنى الحلول وضعا ، والوضع كما هو معلوم تعيين لفظ بإزاء معنى معين ، باستثناء المشترك فيوضع وضعا مستقلا لكل واحد من معنيين فأكثر ، مع التنبيه على أن من العلماء من أنكر وجود المشترك في اللغة ولم يعول إلا على معنى واحد واعتبر البقية مجازا .
                  وطبعا قولي النزول بعنى الحلول ليس فيه إلغاء أو تقليل من شأن المعاني التي قد نتجر إليه تبعا بواسطة القرائن والسياقات ، وإنما فائدته تكمن في أنه لا يصار إلى المعنى المجازي عند عدم وجود قرينة صارفة عن المعنى الحقيقي ، وإنما يؤخذ بالمعنى الأصلي الموضوع له وهو الحلول .
                  إذن فكلامي كان عن الوضع اللغوي ، لا عن عوارض الاستعمال التطبيقي الذي يمكن أن يشتمل على معان مجازية سائغة ، فبينهما فرق معلوم ومبسوط في كتب اللغة وأصول الفقه .
                  وإن الذي حملني على المشاركة في الموضوع هو الرد على الادعاء الذي جاء به الزميل يوسف وهو إيجاب تفسير النزول في آية الحديد
                  بنزول أمر الله ، وهو تحكم سافر لا يستند إلى دليل ، فبينت له الأصل اللغوي المفهوم ، وأشرت إلى خطأ ما جنح إليه من اقتصار معنى النزول على أمر الله ، كما بينت أن لا إشكال في أن يكون تفسير الدكتور زغلول أو غيره وارداً .
                  أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت...

                  Comment

                  • زينون الايلي
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 137

                    #24
                    السلام عليك سيد ابو البركات : اقتباس نعيد المسالة من جديد كيف تكون الحديد في هذه الصخور ? ) . سبق وان اجبتك عن هذا السؤال في ردي السابق . بخصوص سؤالك ( انا لا اعتقد ان الارض فرن انصهار نووي حتى يتكون فيها الحديد ) فانا لم اقل ان الحديد تكون في الارض ; بل اجتمع هو وبقية العناصر بفعل الجاذبية لتكوين الارض . اقرا ردودي السابقة بتمعن لتفهم الجواب جيدا . لدي سؤال لك : من اين جاء الذهب الموجود في الارض ?

                    Comment

                    • عساف
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 727

                      #25
                      اذا قلنا أن الإنزال هو الهبوط من أعلى إلى أسفل فقط. حصرنا المعنى وهو أوسع. واذا قلنا أنه الحلول فقط.. استبعدنا كل معاني الهبوط وهي كثيرة.. ولا أظن أن الحلول هو الأصل والصراحة. والهبوط مجازاً يستلزم تحققه وجود القرينة.. فكلا المعنيان جائزان.
                      ولكن من ناحية النضرية فالنزول على مستوى الأفلاك لا يستلزم الهبوط فقط.. نسبة للنسبية العامة. (أرجو أن تكون العبارة السابقة واضحة). فالنجوم التي تعلوك نهاراً. تكون أسفل منك ليلاً وهكذا.
                      فلا أعلى ولا أسفل. ولكنها أعلى بالنسبة للتصور الانساني فقط.
                      والله اعلم واحكم.
                      Last edited by عساف; 02-09-2011, 08:28 PM.
                      اذا كنت على مفترق طرق،
                      فاستفت قلبك،
                      وإن افتوك

                      Comment

                      • محب أهل الحديث
                        رحم الله والديه
                        • Jul 2010
                        • 2409

                        #26
                        هذا الكلام غير صحيح فالنزول في اللغة هو الحلول وليس الهبوط من الأعلى،
                        أنا لا أنازعك في كلامك ما خلا المظلل بالأحمر ، ولا تهمني ضلالات وأوهام الذين ذكرتهم !!
                        والسؤال الذي يطرح نفسه الأن هل أنت مع أصحاب هذا القول أعني
                        مع التنبيه على أن من العلماء من أنكر وجود المشترك في اللغة ولم يعول إلا على معنى واحد واعتبر البقية مجازا
                        وهل رجعت إلى مقاييس اللغة لإبن فارس؟؟؟
                        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                        Comment

                        • محب أهل الحديث
                          رحم الله والديه
                          • Jul 2010
                          • 2409

                          #27
                          ما زلت من باب الأمانة العلمية أبحث في هذه المسألة وأسأل أهل اللغة عن أقوال العلماء
                          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                          Comment

                          • أبو البركات
                            عضو
                            • Feb 2005
                            • 99

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرف الدين الصافي مشاهدة المشاركة
                            فأنا لا أنكر كما بينت من قبل أن يكون الإنزال بمعنى الهبوط إن دل عليه السياق والقرائن ،
                            طالما والحال هذه ، لما كل هذا الأخذ والرد.

                            Comment

                            • شرف الدين الصافي
                              طالب علم
                              • Mar 2010
                              • 191

                              #29
                              اذا قلنا أن الإنزال هو الهبوط من أعلى إلى أسفل فقط. حصرنا المعنى وهو أوسع. واذا قلنا أنه الحلول فقط.. استبعدنا كل معاني الهبوط وهي كثيرة..
                              هل كلامك هذا على إطلاقه أم بالنظر إلى سياق معين .
                              إن كان على إطلاقه فهو خاطئ ، وإن كان ضمن سياق معين فيجدر أن تذكره إلا إن كنت تتحدث عن الآية التي نحن بصددها فهذا ما أكدتُه مقدما.

                              ولا أظن أن الحلول هو الأصل والصراحة. والهبوط مجازاً يستلزم تحققه وجود القرينة.. فكلا المعنيان جائزان.
                              لماذا؟؟؟؟؟

                              Comment

                              • شرف الدين الصافي
                                طالب علم
                                • Mar 2010
                                • 191

                                #30
                                أنا لا أنازعك في كلامك ما خلا المظلل بالأحمر
                                ما وجه المنازعة أخي ؟؟؟

                                والسؤال الذي يطرح نفسه الأن هل أنت مع أصحاب هذا القول أعني
                                يا أخي الفاضل مسألة المشترك غير داخلة في صلب نقاشنا وأنا عرّجت عليها لأنني ذكرت أن الوضع يكون بإزاء معنى واحد،
                                فتحسُّبا لأن يقول لي قائل ..ولكن المشترك وضع لمعنيين ..آثرت ذكره،
                                أما ما أراه فهو مذهب الجمهور من أن الوضع مستقل لمعنيين .

                                Comment

                                Working...