- سأل الأخ الفاضل مسعود: "لماذا يقوم الإنسان دائما بالبحث ومنذ العصر الأول عن الماورائيات"
- فأجاب الزميل بسلم: "ناقص المعرفة يرقع نواقصه بما لا يعقل.. ومالك بعضها يتركها فارغة حتى تمتلئ".
حسنا يا زميل..
الأكوان اللامتناهية التي تفترض أنت وجودها:
1- هل تدخل في الماورائيات التي لا تُعقل؟
2- أم تدخل في الماورائيات الممكنة عقلاً لكنها تبقى مجرد إفتراضات؟
3- أم تدخل في الماورائيات التي أدرك العقل ضرورة وجودها؟
4- أم تدخل في نطاق الكون المنظور والمرصود؟
..
- ولماذا يقوم الإنسان أصلاً بالبحث عن الماورائيات؟
- ولماذا يسأل عن الحقيقة الكامنة وراء الظواهر التي وصلته عبر الحواس؟
تحياتي.
- فأجاب الزميل بسلم: "ناقص المعرفة يرقع نواقصه بما لا يعقل.. ومالك بعضها يتركها فارغة حتى تمتلئ".
حسنا يا زميل..
الأكوان اللامتناهية التي تفترض أنت وجودها:
1- هل تدخل في الماورائيات التي لا تُعقل؟
2- أم تدخل في الماورائيات الممكنة عقلاً لكنها تبقى مجرد إفتراضات؟
3- أم تدخل في الماورائيات التي أدرك العقل ضرورة وجودها؟
4- أم تدخل في نطاق الكون المنظور والمرصود؟
..
- ولماذا يقوم الإنسان أصلاً بالبحث عن الماورائيات؟
- ولماذا يسأل عن الحقيقة الكامنة وراء الظواهر التي وصلته عبر الحواس؟
تحياتي.

Comment