قال الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان 7-35 " الظن يطلق في لغة العرب، التي نزل بها القرآن على معنيين:
أحدهما: الشك كقوله {إن الظن لا يغني من الحق شيئا} ، وقوله تعالى عن الكفار: {إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} [الجاثية:32].
والثاني: هو إطلاق الظن مرادا به العلم واليقين، ومنه قوله تعالى هنا: {وظنوا ما لهم من محيص} [فصلت:48], أي أيقنوا، أنهم ليس لهم يوم القيامة محيص، أي لا مفر ولا مهرب لهم من عذاب ربهم، ومنه بهذا المعنى قوله تعالى: {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها} [الكهف:53], أي أيقنوا ذلك وعلموه
وقوله تعالى: {الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون} [البقرة:46], وقوله تعالى: {قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله} [البقرة:249],
وقوله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة:20]، فالظن في الآيات المذكورة كلها بمعنى اليقين.
ونظير ذلك من كلام العرب قول دريد بن الصمة:
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد
وقول عميرة بن طارق:
بأن تغتزوا قومي وأقعد فيكم ... وأجعل مني الظن غيبا مرجما
والظن في البيتين المذكورين بمعنى اليقين، والفعل القلبي في الآية المذكورة التي هي قوله: {وظنوا ما لهم من محيص} معلق عن العمل في المفعولين بسبب النفي بلفظة ما في قوله: {ما لهم من محيص} كما أشار له في الخلاصة
بقوله: والتزم التعليق قبل نفي "ما".
أحدهما: الشك كقوله {إن الظن لا يغني من الحق شيئا} ، وقوله تعالى عن الكفار: {إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} [الجاثية:32].
والثاني: هو إطلاق الظن مرادا به العلم واليقين، ومنه قوله تعالى هنا: {وظنوا ما لهم من محيص} [فصلت:48], أي أيقنوا، أنهم ليس لهم يوم القيامة محيص، أي لا مفر ولا مهرب لهم من عذاب ربهم، ومنه بهذا المعنى قوله تعالى: {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها} [الكهف:53], أي أيقنوا ذلك وعلموه
وقوله تعالى: {الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون} [البقرة:46], وقوله تعالى: {قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله} [البقرة:249],
وقوله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة:20]، فالظن في الآيات المذكورة كلها بمعنى اليقين.
ونظير ذلك من كلام العرب قول دريد بن الصمة:
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد
وقول عميرة بن طارق:
بأن تغتزوا قومي وأقعد فيكم ... وأجعل مني الظن غيبا مرجما
والظن في البيتين المذكورين بمعنى اليقين، والفعل القلبي في الآية المذكورة التي هي قوله: {وظنوا ما لهم من محيص} معلق عن العمل في المفعولين بسبب النفي بلفظة ما في قوله: {ما لهم من محيص} كما أشار له في الخلاصة
بقوله: والتزم التعليق قبل نفي "ما".
قد أمر أحد بتبليغ كل أقواله إلى كل المسلمين حتى قيام الساعة فلم تصلنا نصوص تشريعية من رسول الله ذاته أما الأحاديث التي بين أيدينا فقد وضعها أناس مثل البخاري ومسلم وادعوا أنها أقوال الرسول من دون أن يأتوا بما يثبت قطعا أنها أقوال الرسول فلماذا نصدقهم ونجعل النصوص التي أتوا بها نصوص تشريعية إلهية ليأتي أحد بعدهم بقرون ويضعف كثير من أحاديثهم مثل الألباني فنكتشف أننا كنا نتبع السراب ومع ذلك لا نفتأ نتبع أقوال البشر وادعاءاتهم ونجعلها كالقرآن الكريم في حجيتها ليس هذا فحسب بل نجعلها حكم على كتاب الله !!!!!!!!
Comment