التبعل للزوج

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو دجانة الجوزي
    عضو
    • Nov 2010
    • 26

    #1

    التبعل للزوج

    ماذا يطلب الإسلام من الزوجة , لكيّ تكون زوجة مثالية, حسب قواعد وأصول الدين الحنيف؟؟

    أن تكون للرجل قبلة حانية, وبسمة صافية , ونظرة راضية, وجنة قطوفها دانية.
    أن تكون فى بيتها كالحور العين: جسدها نضير, ووجها منير, ونفسها عبير , وريقها نمير..
    فيها من الزهر نضارته, ومن الماء طهارته, ومن البدر ملاحته, ومن الفجر صباحته..
    إذا مرض زوجها تكون له ترياقا وإذا أظلمت الدنيا فى وجهه تكون له إشراقا..
    العفة صفتها, والجاذبية سمتها..
    لا تلتذ طعم الراحة إذا وجدت زوجها مهموماً..
    ولا يغمض لها جفن إذا وجدته مجهداً فلبها كجهاز الإستشعار عن بعد .. ترى ما يجيش فى صدر زوجها قبل أن يبوح به , أو يعر عنه..
    لأن الزوجة المسلمة تعيش روحا وقلباً وعقلاً مع زوجها..
    لا تنفصل خواطرها عن خواطره, ولادقات قلبها عن دقات قلبه..
    تقاسمه السراء والضراء راضية مسرورة.. فهو حصها المنيع, وسيفها المصقول, ونهرها الجارى, وحقلها الخصيب, وسراجها الوهاج.
    تستطيع أن تكون كالحورية المطهرة إذا غسلت قلبها بماء العفة, وحصنته من لصوص الأهواء...
    وتستطيع أن تجعل من زوحها عبقريا مبدعا إذا وفرت له التربة الصالحة للغراس والإبداع..
    ما عليها إلا أن تتخذ من نساء السلف الصالح مثلا يحتذى, ونموذج يقتدى به. فقد كن يشاركن أزواجهن فى مسرات ومساءات الحياة, دون أن تتبرم واحدة بحياتها, أو تندب حظها, أو تتخيل أن الأقدار ظلمتها!!
    ...وقد أثنى الله عليهن فى القرآن الكريم...
    إن قدرة المرأة على صنع الحياة الطيبة قدرة خارقة .. فإذا أرادت أن تحول بيتها إلى حديقة غناء, فإن فى وسعها ذلك بأقل النفقات..
    والبيت السعيد ليس ذلك الذى تمتلئ حجراته بالأثاث الفاخر والأدوات العصرية... وإنما ذلك البيت الذى يضم قلوبا أنارها الحب, وعطرها الوئام, وتلاقت الأسرة فيه على مائدة العفة والطهارة والنقاء والصفاء.
    (أهـ مدخل إلى قلب حواء بتصرف يسير لـ عبد المنعم قنديل ص126)
    **إليك أخية أقدم بإختصار:-
    هذا بحث ميدانى على مجموعة من النساء المتزوجات من الذواتى الخبرة فى هذا المجال وفنهن فى معاملة أزاوجهن فنسأل الله أن يوفقنى وإياهن فى حياتنا الأسرية..
    إن هذه الوسائل التى بين يديكِ ليست ترفا ذهنياً يقرأ وإنما تؤجر عليه المرأة إذا نوتها لله تعالى...
    *فأنظرى فانظري ما يناسبك وحاولى القيام به*

    *إستقبال الزوج حال دخوله المنزل:
    1- ألبس له أجمل الثياب.
    2- أُعلم الأطفال كيفية إستقبال الولد{ قبلة ,نشيد,..}.
    3-أستقبله بالتهليل والترحيب وبث الشوق.
    4- أقبّله عند دخول المنزل.
    5-أصحبه إلى أن يجلس أو يغير ملابسه.
    6- أسأل عن حاله وظروفه اليومية.
    7-أحضر له كأسا من الماء أوالعصير إن كان عطشاناً.
    8- أحرص ألا يشم منى إلا رائحة طيبة.

    *إستقبال ضيوف الزوج:
    9-أستقبل خبر حضورهم بالبشرى وعدم التأفف من كثرة حضورهم أو عددهم.
    10-أطيب مكان جلوسهم.
    11-أعدُّ لهم الطعام والشراب وما يناسبهم.
    12-أتعرف على زوجات أصحابه وأتودد إليهن.

    *غضب الزوج:
    13-أحاول تهدئته وأضبط إنفعالاتى وإن كان الحق معى.
    14-أحاول فتح الموضوع من جديد بعد نسيانه بأسلوب شيق ولطيف.
    15-لا أكون ندا له فأرد عليه وأستفزه.
    16-أحرص ألا أنام الليلة إلا برضاه.
    17-أتذكر الحديث الشريف (زوجك جنتك ونارك).

    *مرض الزوج:
    18-أخفف بعض الآمه برويات مسلية.
    19-اجلس عنده لمساعدته.
    20-أقبل رأسه بين فترة وأخرى.
    21-أردد عليه (( إن المنزل من غيرك لا يساوى شيئا))وبعض الكلمات الجميلة.
    22- أخفف من حركة الأطفال حتى لاتزعجه.

    *نوم الزوج:
    23-أبتسم له دائما. (الإبتسامة فى وجه أخيك صدقة).
    24-أدعوا له بالشفاء.
    25-أذكر له بعض الأعمال الحسنة والمأثر الطيبة.
    26-أهيئ له الفراش وأقوم بتطيبه.
    27-أحرص على نوم الأطفال مبكراً.
    28-أذكره قبل النوم بقراءة آية الكرسى .
    30-أذكره بتطبيق السنة وهى قراءة المعوذات والنفث باليد ثلاثا قبل النوم .
    30-ألبس له أجمل الثياب.
    31-أمازح زوجى وأضحك معه.
    32- أذكر له بعض الحكايات المفيدة.

    *سفر الزوج:
    33-أحضر ملابسه وأرتبها فى الحقيبة.
    34-أطيب حاجاته بالبخور والعطور.
    35-أضع له بعض الرسائل الغرامية فى حقيبته دون علمه وأضع ما يحتاجه (إبره,خيط..يكون التبعل للزوج
    36-أودعه وأعبر له عن مقدار الفراغ الذى سيتركه حال سفره.
    37-أضع له مصحغا صغيرا فى جيبه.
    38-أحفظه أثناء سفره فى ماله وعياله وبيته.
    39-أحضر له بعض الأطعمه إن كان سفره بالسيارة.

    *كسب قلب والديه بالأخص والدته:
    40-أساعدها فى أعمل المنزل وبالأخص إن كانت عندها وليمة.
    41-أختار مناسبات لأهدائها.
    42-أحضر لها أطباقا شهية بين فترة وأخرى.
    43-لا أتحدث بالشئ الذى تكرهه.
    44-أذكر مزايا ابنها أمامها ولا أذكر عيوبه.
    45- أحث زوجى على كثرة زيارة والدته وبرها.
    46-أحرص عند زيارتها على حفظ أولادى بقربى حتى لا أزعجها.
    47-أكرم صديقتها_إن وجد_

    *متفرقات:
    48-أتصل عند تأخره فى العمل وأسأل عنه.
    48- أمدح الأشياء التى اشتراها.
    49-أعمل الوجبة (الطبخة) التى يحبها.
    50-أغير مكان الأثاث بالمنزل بين فترة وأخرى.
    51-أردد عليه ((يا حبيبى.... يا عينى .يكون التبعل للزوج . مهمة جداا
    52-أعمل مسابقة بيننا للجلوس لصلاة الفجر.
    53- أشركه فى همومى وءأخذ رأيه.
    54-أطيبة وأبخره بين حين وآخر وخاصة (صلاة الجمعة).
    56-أكون منطقية فى طلباتى.
    57-إحياء مفهوم (نحن لا تختلف على الدنيا) .
    58-التغير الشكلى أمامه بين حين وآخر كقص الشعر ووضع المكياج ((وغيرها إن كان هو يحب ذلك)).
    59-أشرب من المكان الذى شرب منه فى الكأس.
    60-أهيئ له الجو وأظهر أنى مشتاقة إليه.
    61-أضع الروائح الطيبة.
    (أهـ دار البلاغ موقع صيد الفوائد بتصرف يسير www.saaid.net )

    *إليك أخية أقدم حقوق الزوج بتفصيل:-
    فمما يعينك حبيبتى على طاعتك لزوجك وتحقيق السعادة الزوجية وإسعاده أن تتذكرى دائما عظم حق زوجك عليكـِ , فكثير من الزوجات تتهاون فى حق زوجها ولا تعيره إهتماماً , وكأن إسعاده وطاعته من الكماليات فى الحياة الزوجية وليس هو الأساس فيها وقلما تنجح مثل هذه الزوجات فى إسعاد زوجها والقيام بحقه على أكمل وجه وذلك مما ينقص من درجاتها وقد يحول بينها وبين دخول الجنة وعياذاً بالله..

    لذا أذكرك أخيتى ببعض ما جاء فى طاعة الزوج وإسعاده وبذل المرأة جهدها فى القيام بحقه:
    الطاعة فى المعروف
    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- (( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها))
    {الترمذي (1159),ابن حبان(1291), البيهقى(7/219) وهو صحيح لغيره}
    • وطاعة المرأة لزوجها من موجبات دخول الجنة
    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- ((إذا صلت المرأة خمسها ,وصامت شهرها,وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها,قيل لها , ادخلى الجنة من أي أبوابها شئت))
    {رواه ابن حبان (4163)وهو صحيح}
    *فعن حصين بن محصن عن عمته قالت : أتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : ((أذات زوج أنتِ؟)) قلت : نعم,قال : ((فأين أنتِ منه ؟)), قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه, قال : ((فكيف أنت له فإنه جنتك ونارك))
    {رواه النسائى فى ((العشرة)) (ص106),والحاكم (2/19), والبيهقى (7/291),وأحمد (4/341) وهو حسن }
    *وقد سئل النبى (صلى الله عليه وسلم) عن خير النساء؟ قال : (( التى تطيعه إذا أمر , وتسره إذا نظر , وتحفظه فى نفسها وماله)) {رواه النسائى(6/67) وهو صحيح}

    تنبيه
    طاعة المرأة لزوجها ليست مطلقة فإنها مشروطة بما ليس فيه معصية لله تعالى, فإن أمرها زوجها بمعصية كأن تخلع حجابها أو تترك الصلاة أو يجامعها فى حيضها أو فى دبرها, فإنها لا تطيعه..
    *فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- (( لا طاعة فى معصية الله ,إنما الطاعة فى المعروف))
    {رواه البخارى(7257),مسلم(1840)}
    *ولقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم):- (( من أتى حائضاً, أو إمرأة فى دبرها, أو كاهناً فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد))
    {صحيح : [آداب الزفاف31] /جه(639/209/1) /ت(135/90/1)وليس عنده جملة (فصدقه بما يقول)}
    *وهناك حقيقة لابد أن تعلمها الزوجة وهى أن حق الزوج على المرأة أعظم من حق والديها*
    *قال شيخ الإسلام (ابن تيمية):رحمه الله
    : قوله (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ){النساء:34}
    يقتضى وجوب طاعتها لزوجها مطلقاً: من خدمة, وسفرمعه وتمكين له ,وغيرذلك كما دلت عليه سنة النبى (صلى الله عليه وسلم) فى حديث (الجبل الأحمر) وفى (السجود) وغير ذلك ,كما تجب طاعة الأبوين,ولم يبق الأبوين عليها طاعة : تلك وجبت للأرحام, وهذه وجبت بالعهود)..
    {أهـ مجموعة الفتاوى(32/260)}
    *طاعة الزوج تحبب المرأة إليه, وترفع منزلتها عنده, وتجلب لهما جميعاً سعادة وطمأنينة ويكون من آثارها أن يقتدى الأولاد بأمهم فينشئوا متمرنين على طاعة الأبوين,قابلى توجيهاتهما بل إن الزوج نفسه يطيع امرأته ويحقق لها رغباتها المشروعة إذا رأها تطيعه وهذه أولى الفوائد التى تتعجلها المرأة ..
    فما ظنكم بحسن ثواب الله تعالى وكريم غفرانه, ولاشك أن طاعة المرأة لزوجها يحفظ كيان الأسرة من التصدع والإنهيار وتبعث إلى محبة الزوج القلبيةلزوجته،وتعمق رابطة التآلف والمودة بين أعضاء الأسرة, وتقضى على آفة الجدل والعناد التى تؤدى فى الغالب إلى المنازعة, وتعطى الرجل أحقية القوامة, ورعايةالأسرة بما وهبه الله من خصائص القوة والتعقل , وبما كلفة به من مسئولية الإنفاق,فإن هذا بما فضل الله به الرجال على النساء.كما فى قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا فالصالحات قانتات)أي مطيعات لأزواجهن(حافظات للغيب بما حفظ الله ){النساء:34}
    {أهـ آداب الزفاف والعشرة الزوجية وتربية الأولاد فى الإسلام ص67}
    **ومن الطاعة أن تبذل المرأة جهدها فى تلبية رغباته فى الأمور المباحة, وخصوصا الإعفاف فالمرأة يجب عليها أن تلبى زوجها كما أرادها على ذلك,وإن كان لم يكن لديهاميل إليه,إلا لعذر مانع ..قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه , فأبت أن تجئ, فبات غضبان,لعنتها الملائكة حتى تصبح))
    {رواه البخاري(3237)فى ك بدء الخلق/رواه مسلم(122)فى ك النكاح}
    وعنه رضى الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ((والذى نفسى بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه, فتأبى عليه. إلا كان الذى فى السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها)) {رواه مسلم فى ك النكاح برقم(121)}
    *قال الإمام النووي رحمه الله:
    (هذا دليل على تحريم إمتناعها من فراشه لغير عذر شرعى , وليس الحيض بعذر فى الإمتناع,لأنله حقا فى الإستمتاع بها فوق الإزار,ومعنى الحديث: أن اللعنة تستمر حتى تزول المعصية بطلوع الفجر والإستغناء عنها أوبتوبتها ورجوعهاإلى الفراش) {أهـ شرح مسلم5/261}
    *وعن أبى هريرة_رضى الله عنه _ :أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_قال: ((من كان له شعر فليكرمه))
    [صحيح الجامع:6493]
    إكرام الشعر: إكرامه :تصفيفه.
    ((أوصت أم إبنتها عند زواجها فقالت لها : أي بنية, لا تغفلى عن نظافة بدنك, فإن نظافته تضئ وجهك, وتحبب فيك زوجك, وتبعد عنك الأمراض والعلل, وتقوى جسمك على العمل, فالمرأة التفلة تمجها الطباع وتنبو عنها العيون والأسماع,وإذا قابلت زوجك فقابليه فرحة مستبشرة , فإن المودة جسم رُوحه بشاشة الوجه))[أهـ رحمة الإسلام للمرأة ص109]
    ** ومن هذا أيضاً العناية بنظافة الأسنان, لأن الفم مكان نم البكتريا بسرعة إن لم تتم العناية به, وتنظيفه من بقايا الطعام وقد أوصى النبى (صلى الله عليه وسلم) بإستعمال السواك فقال: ((لولا أن أشق على امتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )) [رواه البخاري]
    وقال صلى الله عليه وسلم: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب))[صحيح الجامع:3695]
    وعن شريح بن هانئ قال: ((سألت عائشة _رضى الله عنها_ قلت : بأي شئ كان يبدأ النبى-صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته قالت : بالســـــــواك)) رواه مسلم[253]
    {حاولى أيتها الزوجة أن تحافظى على السواك حتى يطهر الفم وتزكو رائجته , وتصبح الأسنان ناصعة فكم تعطى جمالاً للوجه}
    لزوجة مطيعة عينك عنها راضية **
    **وطفلة صغيرة محفوفة بالعافية
    وغرفة نظيفة نفسك فيها راضية**
    **ولقمة لذيذة من يد أغلى طاهية
    خير من الساعات فى ظل القصور العالية**
    ** تعقبها عقوبة يصلى بنار حامية
    ترضية الزوج عند الغضب
    فلابد أن تحافظ الزوجة على رضا زوجها عليها ولكي تحقق السعادة الزوجية فلابد من ترضيته إذا غضب فإن كان الخطأ منها تبادر له بالإعتذار ولا تصغى لوساوس الشيطان فهو يسعى جاهداً لبث النزاع والتفرقة بين الزوجين ولتتذكرى قوله تعالى : (وقل لعبادى يقولوا التى هى أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم [سورة الإسراء].

    قال الشيخ السعدي:-
    [فى تفسير الكريم الرحمان فى تفسير كلام المنان]
    وهذا من لطفه بعباده, حيث أمرهم بأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال,الموجبة للسعادة فى الدنيا والآخرة, فقال: [قل لعبادى يقولوا التى هى أحسن]وهذا أمر بكل كلام يقرب إلى الله من قراءة, وذكر,وعلم, وامر بالمعروف, ونهي عن المنكر, وكلام حسن لطيف مع الخلق على إختلاف مراتبهم ومنازلهم , وأنه إذا دار الأمر بين أمرين حسنين, فإنه يؤمر بإيثار أحسنهما إن لم يمكن الجمع بينهما.
    والقول الحسن داع لكل خلق جميل, وعمل صالح, فإن من ملك لسانه, ملك جميع أمره.
    وقوله:[إن الشيطان ينزغ بينهم]أي: يسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم.
    فدواء هذا, أن لا تطيعوه فى الأقوال غير الحسنة التى يدعوهم إليها, وأن يلينوا فيما بينهم, لنقمع الشيطان الذى ينزغ بينهم, إنه عدوهم الحقيقى الذى ينبغى لهم أن يحاربوه, فإنه يدعوهم [ليكونوا من أصحاب السعير] وأما إخوانهم, فإنهم وظان نزع الشيطان فيما بينهم, وسعى فى العداوة , فإن الحزم كل الحزم, السعى فى صد عدوهم, وأن يقمعوا أنفسهم الأمارة بالسوء, التى يدخل الشيطان من قِبَلِها,فبذلك يطيعون ربهم , ويستقيم أمرهم , ويهدون لرشدهم.[أهـ تفسير سورة الإسراءالآية53]..
    **فتبسمك أختاه فى وجهه وعدم إعلاء صوتك والحلم به وعدم الرد عليه بغليظ القول فى وقت غضبه يكون له الأثر عليه , وقد ترى بعض الزوجات أنا لرد عليه وجداله هو السبيل لأخذ حقها, ولكن والله يا أختاه حقك الأعظم تناليه بالصبر عليه وقت الغضب وكظم الغيظ.[أهـ كيف تسعدين زوجك لـ أم عبيدة شيرين الشامى]
    *ومن أخلاق المرأة الصالحة أنها تبادر إلى إرضاء زوجها إذا غضب ولا تنتظر أن يبدأ هو بذلك وذلك لأسباب:-
    منها: إن المرأة أكثر رغبة فى نجاح حياتها الزوجية ,ومصلحتها فى ذلك.
    منها: الأنثى بطبعها مفطورة على التذلل والخضوع والإسترضاء للرجل .
    منها: الرجل أخشن من المراة,والمراة بلطفها ورقتها وحنانها أقدر على تخفيف حدة المشاكل.
    منها: الرجال عادة أكثر عناداً من النساء, وإذا انتظرت المرأة زوجها كي يبادر لأنهاء المشكلة, فقد تطول المدة وتتعقد المسألة.
    منها: الزوجة عادة تكون أصغر سناً من الزوج,ومن السنة أن يحترم الصغير من هو أكبر منه سناً.
    منها: الزوجة المسلمة تعرف أن مبادرتها بالصلح تجعلها أفضل عند الله.
    فعن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- ((ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟الودود , الولود, العؤود على زوجها, التى إذا ظُلمت قالت: هذه يدى فى يدك , لاأذوق غمضا-أي نوماً-ً حتى ترضى))[حسنه الألبانىفى صحيح الجامع برقم(2064)]
    وأحسن القائل:
    **كونى له فى الرضا عوناً ومؤنسة**
    **وإن بدا شرر للخلق فانسحبى**
    **البيت روح وريحان بربته **
    **وهو الجحيم بشؤم الحلق والغضب**

    من روائع السلف
    يحدثنا التاريخ أن شريحاً قابل الشعبى يوماً, فسأله الشعبى عن حاله فى بيته, فقال له:-
    {من عشرين عاماً لم أر ما يغضبنى من أهلى, قال له: وكيف ذلك؟ قال شريح:من أول ليلة دخلت على امرأتى, رأيت فيها حسنا فاتناً, وجمالاً نادراً , قلت لنفسى: فلأطهَّر وأصلى ركعتين شكراً لله, فلما سلمت وجدت زوجتى تصلى بصلاتى, وتسلم بسلامى, فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء, قمت إليها, فمددتُ يدى نحوها , فقالت: عل رسلك يا أبا أمية, كما أنت , ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلى على محمد وآله, وإنى امرأة غريبة لا علم لى بأخلاقك, فبين لى ما تحب فآتيه, وما تكره فأتركه, وقالت : إنه كان فى قومك من تتزوجه من نسائكم, وفى قومى من الرجال من هو كفء لى , ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً, وقد ملكت فاصنع ماأمرك به الله, إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان, أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولك.
    قال شريح: فأحودتنى والله يا شعبى إلى خطبة فى ذللك الموضع ,فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه, وأصلى على النبى وآله وأسلم,وبعد, فإنك قلت كلاماً إن ثبتِّ عليه يكن ذلك حظك, وإن تدعيه يكن حجة عليك, أحب كذا وكذا, وأكره كذا وكذا, وما رأيتِ من حسنة فانشريها, وما رأيت من سيئة فاستريها,فقالت:كيف محبتك لزيارة أهلى؟قلت : ما أحب أن يمُلنى أصهارى, فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له, ومن تكره فأكره؟قلت : بنو فلان قوم صالحون. وبنو فلان قوم سوء, قال شريح: فبت معها بأنعم ليلة وعشت معها حَولاً لا أرى إلا ما أحب, فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء, فإذا بفلانة فى البيت, قلت: من هى؟ قالوا: خَتَنَك-أي أم زوجك-فالتفتت إليّ, وسألتنى : كيف رأيت زوجتك؟ قلت خير زوجة, قالت: ياأبا أمية إن المرأة أسوأ حالاً منها فى حالتين : إذا ولدت غلاماً, أو حظيت عند زوجها, فوالله ما حاز الرجال فى بيوتهم شراً من المرأة المدللة, فأدب ما شئت أن تؤدب, وهذب ما شئت ما تهذب, فمكثت معها عشرين عاماً لم أعقب عليها فى شئ إلا مرة , وكنت لها ظالماً}.(أهـ أحكام النساء صـ134:135).
    أن لا تصوم نفلاً إلا بإذنه
    • عن أبى هريرة –رضى الله عنه-عن النبى (صلى الله عليه وسلم) : ((لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه))
    {رواه البخارى[5192]}
    *عنه – رضى الله عنه-أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه, ولا تأذن فى بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة من غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره))[رواه البخارى(5191)]
    قال الإمام النووى: رحمه الله
    {وسبب هذ1 التحريم أن للزوج حق الإستمتاع بها فى كل وقت, وحقه واجب على الفور فلا يفوته التطوع , ولا بواجب على التراخى, وإنما لم يجز لها الصوم بغير إذنه, وإذا أراد الإستمتاع بها جاز ويفسد صومها لأن العادة أن المسلم يهاب إنتهاك الصوم بالإفساد, ولاشك أن الأولى له خلاف ذلك إن لم يثبت دليل كراهته, نعم لو كان مسافراً, فمفهوم الحديث فى تقييده بالشاهد يقتضى جواز التطوع لها إذا كان مسافراً , فلو صامت وقدم أثناء الصيام فله إفساد صومها ذلك من غير كراهيه, وفى معنى الغيبة أن يكون مريضاً بحيث لا يستطيع الجماع}.
    [أهـ فتح البارى(9/207)]
    *وعن أبى سعيد الخدري- رضى الله عنه- : (( جاءت امرأة إلى النبى (صلى الله عليه وسلم) ونحن عنده فقالت: يارسول الله إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صليت ويفطرنى إذا صمت ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس, قال:وصفوان عنده ,قال: فسأله عما قالت: فقال: يارسول الله أما قولها يضربنى إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها, قال: فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس,وأما قولها يفطرها فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها,قال: فقال:لو كانت سورة واحدة لكفت الناس,وأما قولها يفطرنى فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله : صلى الله عليه وسلم:يومئذٍ: لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها, وأما قولها إنى لا أصلى حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عُرف لنا ذاك لا نكاد نستقيظ حتى تطلع الشمس قال: إذا استقيظت فصل)) [صححه الألبانى فى الإرواء(7/65)].
    ** قال ابن حجر-رحمه الله-:
    (وفى الحديث أن حق الزوج آكد على المرأة من التطوع بالخير , لأن حقه واجب , والقيام بالواجب مقدم على القيام بالتطوع).
    ** سئل شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
    (عن رجل له زوجه تصوم النهار, وتقوم صلاة الليل, وكلما دعاها الرجل إلى فراشه تأبى عليه, وتقدم صلاة الليل,وصيام النهارعلى طاعة الزوج, فهل يجوز ذلك؟
    فأجاب رحمه الله:-
    (لا يحل لها ذلك بإتفاق المسلمين, بل يجب عليها أن تطيعه, إذا طلبها إلى الفراش, وذلك فرض واجب عليها, واما قيام الليل, وصيام النهار, فتطوع, فكيف تقدم المؤمنة النافلة على الفريضة) [أهـ مجموعة الفتاوى(32/274)].
    أن لا تأذن فى بيته إلا بإذنه
    * عن أبى هريرة-رضى الله عنه-أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ((لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه, ولا تأذن فى بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفق من غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره))[رواه البخارى(5195)]

    *عن تميم بن سلمة قال: (أقبل عمرو بن العاص إلى بيت على بن أبى طالب فى حاجة, فلم يجد علياً, فرجع ثم عاد فلم يجده, مرتين أو ثلاثاً فجاء على فقال له: أما استطعت إذا كانت حاجتك إليها أن تدخل؟ قال: نهينا أن ندخل عليهن إلا بإذن أزواجهن)[صحيح أخرجه الألبانى السلسلة الصحيحة(652)]
    *عن عمرو بن الأحوص – رضى الله عنه- أنه سمع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول فى حجة الوداع: (( استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان , ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبعوا عليهن سبيلاً إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا,فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن فى بيوتكم لمن تكرهون, ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن))[حديث حسن رواه الترمذى فى ك الرضاع (1163)]
    قال الإمام النووى:- رحمه الله
    {ألا تأذن لأحد تكرهونه فى دخول بيوتكم والجلوس فى منازلكم, سواء كان المأذون له رجلاً أجنبياً أو امراة أو أحداً من محارم الزوجة, فالنهى يتناول جميع ذلك, وهذا حكم المسألة عند الفقهاء أنها لا يحل لها أن تأذن لرجل أو امراة, ولا محرم ولا غيره فى دخول منزل الزوج إلا من علمت أو ظنت أن الزوج لا يكرهه, لأن الأصل تحريم دخول منزل الإنسان حتى يوجد الإذن فى ذلك منه, أو ممن أذن له فى الأذن فى ذلك, أو عرف الرضا بإطراد العرف بذلك ونحوه, ومتى حصل الشك فى الرضا ولم يتجح شئ ولا وجدت قرينة لا يحل الدخول ولا الإذن والله أعلم} .
    [أهـ شرح مسلم(4/443)]
    **خذى العفو منى تستديمى مودتى**
    أن لا تحمل زوجها ما لا طاقة له به
    قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : -
    (( أفلح من هدى إلى الإسلام, وكان عيشه كفافاً وقنه به))[حديث رواه الطبرانى والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع رقم (1138)]
    { إن القانعة تعمر البيوت وتوقع الألفة, وإن الجشع والطمع يضعفان المحبة ويتيأن بالكراهية, وما أحسن المرأة القانعة ذات الخلق الكريم, الحسنة التصرف فى قليل الرزق ليكقيها وزوجها وأولادها, على المرأة أن ترغب عن الكسب الحرام لما فيه من الهلاك والدمار}.
    وقد كان نساء السلف تقول الواحدة منهن لزوجها: ( إياك وكسب الحرام فإنا نصبر على الجوع والضر ولا نصبر على النار)..[أهـ رحمة الإسلام المراة صـ109]
    فيجب على الزوجة أن تقدر طاقة زوجها المالية, وتقتص فى ماله, فلا تهدره بطرا وبغير حق, ولا ترهقه بطلباتها غير الضرورية من متاع الدنيا خصوصاً إذا فاقت إمكاناته, فذلك يزعجه ويؤلمه, لأنه لا يستطيع تحقيق هذه المطالب يعز عليه أن يظهر أمام زوجته بمظهر العاجز الذى لا يملك تنفيذ ما تطلب.. وعليها أن تتأسى بامهات المؤمنين –رضى الله عنهن-, فقد كانت حياتهن كفافاً, وربما خلت بيوتهن من الطعام , فعن أم المؤمنين عائشة- رضى الله عنها- قالت: (( ماشبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم)) [رواه البخارى (5438)ك الأطعمه/رواه مسلم(2980)ك الزهد]
    وعن عروة بن الزبير عن عائشة –رضى الله عنها- أنها كانت تقول: (( والله يا بن أختى , إن كنا لننظر إلى الهلال , ثم الهلال, ثم الهلال, ثلاثة أهلة فى شهرين, وما أوقد فى أبيات رسول الله_صلى الله عليه وسلم-نار, قلت: يا خالة, فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء, إلا أنه قد كان لرسول الله – صلى الله عليه وسلم-جيران من الأنصار, وكانت لهم منائح-وهى الشاة والناقة يعطيها صاحبها, يشرب لبنها ثم ترد-فكانوا يرسولن إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من ألبانها فيسقيناه))[رواه البخارى(2567)/رواه مسلم(28)]
    قال أبو حاتم رحمه الله:
    من أكثر مواهب الله لعباده وأعظمها القناعة وليس شئ أروح للبدن من الرضا بالقضاء, والثقة بالقسم, ولو لم يكن فى القناعة خصلة تحمد إلا الراحة وعدم الدخول فى مواضع السوء, لطلب الفضل, لكان الواجب على العاقل أن لا يفارق القناعة على حال من الأحوال)
    [أهـ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان ]
    **إن الغنى هو الغنى بنفسه**
    **ولو أنه عارى المناكب حاف**
    **ما كان ما فوق البسيطة كافياً**
    ** وإذا قنعت فبعض شئ كاف**

    أن تحفظ أسراره
    عن أبى سعيد الخدرى:- رضى الله عنه- أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم )قال: (إن من شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته, وتفضى إليه, ثم ينشر سرها)[ رواه مسلم132]
    لا شك أن الزوجة هى أقرب الناس إلى زوجها خاصة الزوجة المؤمنة الناجحة فى تعاملها,وحبها لزوجها والسر ثقيل على قلب المرء حين يحمله يشعر بحمل ثقيل على صدره حتى إذا حكاه استراح, من هنا كان حفظ السر أمانة ثقيلة وقد أخبر النبى(صلى الله عليه وسلم) أنه: (( إذا حدث الرجل بحديث ثم إلتفت فهى أمانة))
    [حسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة(1090)]
    فحفظ السر واجب شرعى شرعى وضرورة اجتماعية بغيرها يصبح الإنسان مهدداً فى حياته وعندما يطلع الناس على أسرار الرجل فى بيته وطريقه ومعاملته لزوجته وأولاده, وماعنده وماله, وعليه فإن ذلك يمثل فضيحة لكثير من الناس والإسلام قد أوصى بستر المسلم.
    وإن كان حفظ الإسرار عامة واجب, فحفظ أسرار الفراش بين الرجل وزجته أوجب.
    وقد حذر النبى(صلى الله عليه وسلم) من نشر أسرار الجماع على الناس فقال: (( فلا تفعلوا, فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة فى طريق, فغشيها والناس ينظرون))[حديث صحيح بشواهد أخرجه أحمد(6/456)]

    من روائع السلف
    { كان ببغداد *بزّاز له ثروة, فبينما هو فى حانوته أقبلت إليه صبية فالتمست منه شيئا تشتريه, فبينما هى تحادثه كشفت عن وجهها فى خلال ذلك, فتحيَّر, وقال: قد والله تحيرت مما رأيت.
    فقالت: ما جئت لأشترى شيئاً, إنما لى أيام أتردد إلى السوق ليقع بقلبى رجل لأتزوجه, وقد وقعت أنت بقلبى , ولى مالٌ, فهل لك فى التزوج بى؟
    فقال لها: لى ابنة عم وهى زوجتى, وقد عاهدتها ألا أغيرها, ولى منها ولد.
    فقالت: قد رضيت أن تجئ إليًّ فى الإسبوع نوبتين فرضيَّ, وقام معها فعقد العقد, ومضى إلى منزلها فدخل بها.
    ثم ذهب إلى منزله , فقال لزوجته: إنَّ بعض أصدقائى قد سألنى أن أكون الليلة عنده.
    ومضى , فبات عندها , وكان يمضى كل يوم بعد الظهر إليها,فبقى على هذا ثمانية أشهر , فأنكرت ابنة عمه أحواله فقالت لجاية لها: إذا خرج فانظرى أين يمضى؟ فتبعته الجارية, فجاء إلى الدكان, فلمَّا جاء الظهر قام, وتبعته الجارية, وهو لايدرى إلى أن دخل بيت تلك المرأة, فجايت الجارية إلى الجيران فسألتهم: لمن هذه الدار؟ فقالوا: لصبية قد تزوجت برجل تاجر بزّاز.
    فعادت إلى سيدتها , فأخبرتها , فقالت لها : إيّاك أن يعلم بهذا أحد.
    ولم تظهر لزوجها شيئا, فأقام الرجل تمام السنة, ثم مرض, ومات , وخلف ثمانية آلاف دينار, فعمدت المرأة التى ابنة عمه إلى ما يستحقه الولد من التركة, وهى سبعة آلاف دينار, فأفردتها وقسمت الآلف الباقية نصفين , وتركت النصف فى كيس , وقالت للجارية:-
    خذى هذا الكيس واذهبى إلى بيت المراة , فأعلميها أن الرجل مات, وقد خلف ثمانية آلاف دينار وقد أخذ الأبن سبعة الآف بحقه, وبقيت ألف فقسمتها بينى وبينك, وهذا حقكِ, وسلميه إليها, فمضت الجارية, فطرقت عليها الباب, ودخلت وأخبرتها خير الرجل وحدثتها بموته, وأعلمتها الحال, فبكت, وفتحت صندوقها, وأخرجت منه رقعة, وقالت للجارية:
    عودى إلى سيدتك وسلمي عليها عنِّي, وأعلميها أن الرجل طلقنى , وكتب لى براءة, وردي عليها هذا المال, فإنى ما استحق فى تركته شيئاً}.
    [أهـ صفة الصفوة لابن الجوزي(2/532_533)]
    *البزاز: بائع البَزُّ.
    والبزُّ : الثياب أو متاع البيت من الثياب ونحوها.

    حفظه فى دينه وعرضه
    وذلك بعدم التبرج والتكشف على غير المحارم أوالخلوة بالأجانب حتى ولو كان شقيق زوجها, أو قريبه ولاتأذن لمن لا يرضى الزوج بدخوله عليها, وهى حافظة لزوجها فى غيابه من عرض فلاتزنى,وأن تصون سمعته فلا تجعلها مضغة لأفواه.
    *عن أبى أذنية الصدفى_رضى الله عنه-أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم-قال: (( خير نسائكم الودود , المواتية المواسية, إذا اتقين الله, وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات,لايدخل الجنة منهن إلا مثلُ الغراب الأعصم))
    [صححة الألبانى فى السلسلة الصحيحة(1849)]
    *وعن عائشة –رضى الله عنها- عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (( أيما امرأة وضعت ثيابها فى غير بيت زوجها , فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عزوجل))[صححه الألبانى فى صحيح الجامع(2710)]
    *وعن أم سلمة_رضى الله عنها-أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ((أيما امرأة نزعت ثيابها فى غير بيتها))[ صححه الألبانى فى صحيح الجامع2708]
    *وعن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى أمامه,ومات عاصياً , وأمة أو عبد أبق مات, وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده, فلا تسأل عنهم))
    [صحيح رواه البخارى فى الأدب المفرد]

    إكرام أهله
    من حق الزوج على زوجته أن تكرم أهله وأقاربه,خصوصاً الوالدين إذ يجب عليها برهما وإكرامهما وخدمتها شكراً لله على ما انهم به عليها من ولدهما الذى أصبح زوجاً لها.
    ** وإذا كان الزوج أعظم حقاً على المراة من والديها , وإذا كان الإبن مأمورا شرعا بأن يحفظ ود أبيه تقوبة للرابطة الإجتماعية فى الأمة فإن الزوجة مأمورة شرعاً بان تحفظ ود أهل زوجها من باب أولى لتقوية رابطة الزوجية فى الأسرة::
    فعن عبد الله بن عمر –رضى الله عنه-: (( أن رجلاً من الأعراب لقيه بطريق مكة , فسلم عليه عبد الله , وحمله على حمار كان يركبه, وأعطاه عمامة كانت على رأسه, فقال ابن دينار:فقلنا له: أصلحك الله, إنهم الأعراب , وإنهم يرضون باليسير, فقال عبد الله: إن أبا هذا مان ودا لعمر بن الخطاب, وإنى سمعت رسول الله-صلى الله عليه-يقول : إن من أبر البر صلة الولد أهل وُدّ أبيه))[رواه مسلم(2552)]
    *فلأن تحفظ المرأة أهل ودِّ زوجها من باب أولى *
    كما أن إرام الزوجة إياهما وهما فى سن والديها خلق إسلامى أصيل:عن عبادة بن الصامت –رضى الله عنه- قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) : ((ليس منا من لم يُجلَّ كبيرنا, ويرحم صغيرنا , ويعرف لعالمنا حقه))
    [حديث حسن رواه أحمد(5/323),حسنه الألبانى فى صحيح الجامع(5773)]
    • إن على الزوجة الفاضلة أن لا تنسى منذ البداية أن هذه المرأة التى قد تشعر أنها منافسة لها فى زوجها, وهى أم هذا الزوج, وأنه لا يستطيع مهما تبلد فيه إحساس البر أن يقبل إهانة توجه إليها, فإنها أمه التى حملته فى بطنها تسعة أشهر , وأهدته بالغذاء من لبنها ووقفت على الإهتمام به حياتها ختى أصبح رجلاً سوياً.
    • واعلمى أيتها الزوجة أن زوجك يحب أهله أكثر من أهلك, كما أنتِ تحبين أيضا أهلك أكثر من أهله., فاحذرى أن تطغيه بإذدراء أهله أو إنتقاصهم أو أذيته فيهم, فإن ذلك يدعو إلى النفرة منك.
    • إن تفريط الزوجة فى إحترام أهل زوجها تفريط فى إحترامه وليس من شك فى أن الزوجة العاقلة, الخيرة الطيبة تكون عوناً لزوجها على الخير وتوصيه بإلتزام حكم الشرع وآدابه, وحرض على زيادة بر والديه وإكرامهما,
    [أهـ آداب الزفاف والعشرة الزوجيةص91 لـ أبى عبيدة أسامة]
    فعن عبادة: كانت تصلى الليل لا تستريح, وكانت تقول لزوجها: (قم ويحك!إلى متى تنام؟قم يا غافل, قم يابطال إلى متى أنت غافل؟ أقسمت عليك ألا تكسب معيشتك إلا من حلال, أقسمت عليك أن تدخل النار من أجلى بِرُّ أمك, صل رحمك, لا تقطعهم , فيقطع الله بك)) [صفوة الصفوة(4/437) لابن الجوزي]

    أن تحسن القيام على تربية
    أولادها وإرضاع أولادها
    قال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) [سورة البقرة:233]
    إنَّ إرضاع الأم طفلها واجب عليها ديانة بإتفاق الفقهاء تسأل عنه أمام الله تعالى حفاظا على حياة الولد.
    *وعن أبى أمامة-رضى الله عنه-قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (( بينما أنا نائم إذ أتانى رجلان, فأخذا بضبعى))الحديث وفيه((ثم انطلق بى فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات, قلت : ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاءيمنعن أولادهم ألبانهن))[صححه الألبانى فى صحيح الترغيب والترهيب(1/420)]
    **عليها أن تربى أولادها على الطهارة والنظافة والعفة والشجاعة والزهد فى سفاسف الأشياء, وملاهى الحياة, كي ينشئوا مسلمين يعيشون بالإسلام وللإسلام.
    لاتدعوا على أولادها, ولا تسبهم, أو تضربهم فإنذلك قد يؤذيهم, ولربما استجاب الله تعالى دعاءها, فيكون مصابها بذلك عظيماً.
    *عن جابر بن عبد الله (رضى الله عنه) قال: رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((لا تدعوا على أنفسكم , ولا تدعوا على أولادكم , ولا تدعوا على خدمكم, ولا تدعوا على اموالكم, لاتوافقوا من الله ساعة نيل, فيها عطاء, فيستجاب لكم))
    [صححه الألبانى فى صحيح الجامع(7267)]
    و*وعليها أن تراعى الأمور الآتية:-
    منها/أن لا تتصرف أمام أبنائها بصورة توحى سياستها التربوية تخالف سياسة الأب.
    منها/أن لا تعترض المراة على زوجها أثناء تأديبه أولاده وبحضرتهم.
    منها/أن تحرص على الصدق مع زوجها, وتصارحه بالحقيقة فى أمورها كلها, وأن تعلمه بالأحداث التى تتم فى غيبته, ولاتتستر على أخطاء أولادها الجسيمة, والتى يجب معرفة الأب بها.
    منها/أن لا تأذن ولا تعطى ولدها عند غياب أبيه ما منعه منه.
    منها/أن لا تبدى الزوجة أمام أبنائها أي إشارة رفض أو ضجر من بعض عادات الأب أو تصرفاته, وأن تحذر أن تخطئ أقواله وأفعاله, أو أن تنقص منه أو تتظلم لأولادها منه.[أهـ آداب الزفاف والعشرة الزوجية وتربية الأولاد فى الإسلام ص94]

    المناصحة والحض على الطاعة
    وهى من أعظم الأمور أختاه التى أهمس فى أذنك بأهميتها وهى حض زوجك على الطاعة,فقد تعتقد بعض النساء أن واجب النصيحة على الزوج فقط وتتحجج بالآية الكريمة: (الرجال قوامون على النساء)!!
    نعم أختاه إن على زوجك القوامة فى كل أمر, لكن هذا لا يمنع أن عليك دوراً عظيما تجاه زوجك فى إعانته على دينه والقيام بطاعة الله لأنه كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فأنت حبيبةِ راعية فى بيت زوجك مسئولة عنه وعن تقدمه فى الطاعة ولتتذكرى قوله تعالى : (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)فلتحرصى أخيه أن تكونى وزوجك من المتقدمين فتحضينه على الخير وتذكرينه إن وجدتى من الفتور وذلك ليس بالزجر والإتهام الذى ينفره ويحول بينه وبين قبول النصيحة أونصيحتك لكن بالتذكرة الطيبة والتحبب فى الجنة وتشويقه لرضا الله عزوجل ممايلجأه إلى سماع نصيحتك والعمل بها بلا كبر أو رد للحق ومما يؤكد مسئولية كل منكما تجاه الآخر (صلى الله عليه وسلم) : ((رحم الله امرءاً قام من الليل فصلى فأيقظ امراته فإن أبت نضح فى وجهها الماء, ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت فى وجهه الماء))[رواه أبو داود_وهذالفظه-الترغيب والترهيب]
    الهدوء
    *ويتأتى ذلك بحسن الخلق , والتكلم برفق ولين, ولتذكر قول الله عزوجل: (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)سورة لقمان.
    ولتخفضى صوتك أختاه عند التحدث مع زوجك حتى وإن كان بك الضيف والضجر, لأن رفع الصوت يخالف الآداب التى أمر الله بها, ولأن علو صوتك عليه من الأمور التى تدخل الشيطان بينكما, وتزيد من العداوة والشحناء بينكما, فاحرصى على الهدوء والسكينة لتسعدى وتكون له خير زوجة...[أهـ كيف تسعدين زوجك لـ أم عبيدة شيرين الشامى].

    مايكره الزوج فى سطور:-
    1-مخالفة زوجته له, وترك احترامها وطاعتها له.
    2-أن تكون مسرفة ومبذرة فى الأمور غير الضرورية,
    3-أن تكثر من التأفف والتذمر.
    4-أن تكون تافهة فى تفكيرها , وحديثها , واهتمامها.
    5-أن تهمل فى نفسها أمامه, وتتزين أمام الآخريين.
    6-أن تبالغ فى إكرام أهلها, وأن تبالغ فى إهمال أهله.
    7-أن تكثر الكذب, فإن ذلك يفقد ثقة الزوج بزوجته.
    8-أن تكفر العشير ,وتكفر الإحسان لزوجها.
    [أهـ آداب الزفاف والعشرة الزوجية ص98]

    مســــــــــك الختام:-
    *((أوصت أمامة بنت الحارث ابنتها حين زفت إلى زوجها فقال:
    *أي بنية:إن الوصية لو كانت تترك لفضل أدب أو لتقدم حسب , لزويت ذلك عنك ولأبعدته منك, ولكنها تذكرة للغافل ومعونة.
    *أي بنية:لو أن امرأة استغنت عن زوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها, كنت أغنى الناس عن ذلك ولكن الرجال للنساء خلقن, ولهن خلقن الرجال.
    *أي بنية: إنك قد فارقت الحمى الذى منه خرجت, وخلفت العش الذى فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه, فأصبح بملكه عليك مليكاً فكونى له أمة يكن لك عبداً وشيكاً, واحفظى له خصالاً عشراً, تكن لك ذخراً:-
    أما الأولى والثانية:فالصحبة بالقناعة, والمعاشرة بحسن السمع والطاعة, فإن القناعة راحة القلب, وفى حسن المعاشرة مرضاة للرب.
    وأما الثالثة الرابعة:فالمعاهدة لوضع عينيه, والتفقد لموضع أنفه, فلا تقع عيناه منك على قبيح, ولايشم منك إلا طيب ريح.
    وأما الخامسة والسادسة:فالتعاهد لوقت طعامه, والتفقد حين منامه, فإن حرارة الجوع ملهبة, وتنغيص النوم مغضبة .
    وأما السابعة والثامنة:فلا تفشين له سراً, ولاتعصين له أمراً فإنك إن أفشيت سره لم تأمنى غدره,وإن عصيت أمره أوغرت صدره, واتقى مع ذلك كله الفرح إن كان ترحاً,والإكتئاب إذا كان فرحاً, فإن الأولى من التقصير, والثانية من التكدير , وأشد ما تكونين له موافقة أطول ما يكون له مرافقة, واعلمى يابنية أنك لا تقدرين على ذلك حتى تؤثرى,رضاه على رضاك , وتقدمى هواه على هواك فبماأحببت , أو كرهت والله يضع لك الخير , وأستودعك الله))[أحكام النساء ص74:78].
    ماذا يعنى الحب فى الحياة الزوجية؟
    إنه الحب ,الإخلاص, الطاعة, العطاء, الإيثار..






    أيها الشاب ستسأل عن شبابك، أيها الكهل تأهب لعتابك، أيها الشيخ تدبر أمرك قبل سد بابك، كنت في بداية الشباب أصلح، فيا عجبا كيف أفسد من أصلح، يا مريض القلب قف بباب الطبيب،يا مبخوس الحظ اشك فوات النصيب، لذ بالجناب ذليلا، وقف على الباب طويلا، واتخذ في هذا الأيام سبيلا، واجعل جناب التوبة مقيلا، واجتهد في الخير تجد ثوابا جزيلا,فرامي المنون يصمي الرمايا،وملك الموت لا يقبل الهدايا.
    من أروع ما قال ابن الجوزي
  • ريم 1400
    عضو
    • Nov 2010
    • 458

    #2
    جزاك الله خيرا ياابو دجانة على ما كتبت يداك

    ولي عودة

    Comment

    • أبو دجانة الجوزي
      عضو
      • Nov 2010
      • 26

      #3
      و جزاك الله خير الجزاء
      أما يداي فلم استعملهما ألا في نقل الموضوع
      وأرجوا بذلك أن يتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
      Last edited by أبو دجانة الجوزي; 11-28-2010, 10:43 PM.
      أيها الشاب ستسأل عن شبابك، أيها الكهل تأهب لعتابك، أيها الشيخ تدبر أمرك قبل سد بابك، كنت في بداية الشباب أصلح، فيا عجبا كيف أفسد من أصلح، يا مريض القلب قف بباب الطبيب،يا مبخوس الحظ اشك فوات النصيب، لذ بالجناب ذليلا، وقف على الباب طويلا، واتخذ في هذا الأيام سبيلا، واجعل جناب التوبة مقيلا، واجتهد في الخير تجد ثوابا جزيلا,فرامي المنون يصمي الرمايا،وملك الموت لا يقبل الهدايا.
      من أروع ما قال ابن الجوزي

      Comment

      • خلده
        عضو
        • Nov 2010
        • 92

        #4
        لقد كتبت مشاركتي في الموضوع ولكن اظن انها حذفت
        او سقطت سهوا مني
        اخي الكريم بارك الله فيك وأعان الله زوجتك
        اخي عندما قرات موضوعك قلت في نفسي لماذا لا يدون ويوزع على كل فتاة مقبله على الزواج حتى لا يكون هناك طلاق وان حدث الطلاق فعلم اخي بانه بسببها هي وليس انت فهي لديها المدونه تلك لماذا لم تقراها وتطبقها في زواجها
        فهكذا تسقط عنك جميع التهم والظلم وتكون هي المذنبه بعدم حفظها جيدا بالحقوق والواجبات التي عليها تجاه الزوج
        المكتوبه في المدونه الم تراجعها حتى تحفظ عشها
        ياليت تكون مكتوبه في مطويه هكذا تماما كما ذكرت لكي نهائيا لن تجد بنت مقبله عالزواج وعندها ستقول اشيل ذنب فوق ذنب بغلطه مني بسيطه تكون لدى الرجل كبيره

        Comment

        • خلده
          عضو
          • Nov 2010
          • 92

          #5
          والله دخت عجب عجب عجب اليس للمراه عمل صالح الا من خلال الرجل سواء زوج او اخ او اب او ولد هل خلقها ربنا من اجل الرجل ومن خلاله بوابة الجنه والنار اليس هناك اعمال صالحه غير خدمة الرجل هل من اجل ماكل ومشرب وكسوة وايواء تكون المراه عبدة للرجل هل كانت في الشارع عندما تزوجها لا سكن لها هل كانت محرومة من الاكل والشرب في بيت اهلها هل كانت عريانه في بيت اهلها وقام هو وكساها هل كانت مظلومه ومحرومه ومضطهده ومسلوبة الاراده في بيت اهلها واعطاها هو وكفل لها حرية الراي والاراده وكرمها وجعلها ملكة تحتها الحشم والخدم ومالذ وطاب واغدق عليها بالمجوهرات والذهب ولم يحملها اي طاقة عمل لا تستطيعها !!!!

          Comment

          • ريم 1400
            عضو
            • Nov 2010
            • 458

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلده مشاهدة المشاركة
            لقد كتبت مشاركتي في الموضوع ولكن اظن انها حذفت
            او سقطت سهوا مني
            اخي الكريم بارك الله فيك وأعان الله زوجتك
            اخي عندما قرات موضوعك قلت في نفسي لماذا لا يدون ويوزع على كل فتاة مقبله على الزواج حتى لا يكون هناك طلاق وان حدث الطلاق فعلم اخي بانه بسببها هي وليس انت فهي لديها المدونه تلك لماذا لم تقراها وتطبقها في زواجها
            فهكذا تسقط عنك جميع التهم والظلم وتكون هي المذنبه بعدم حفظها جيدا بالحقوق والواجبات التي عليها تجاه الزوج
            المكتوبه في المدونه الم تراجعها حتى تحفظ عشها
            ياليت تكون مكتوبه في مطويه هكذا تماما كما ذكرت لكي نهائيا لن تجد بنت مقبله عالزواج وعندها ستقول اشيل ذنب فوق ذنب بغلطه مني بسيطه تكون لدى الرجل كبيره
            عارفه يا اخت خلده وين المشكله طبعا لا اقصد الاخ الفاضل ابو دجانه جزاه الله خيرا ولكن بالعموم اننا نادر وقل ان نجد موضوع يخاطب الرجال رغم ان الآيات والأحاديث في واجبات وحقوق المرأة على الرجل كثيرة جدا اعز المرأة وكرمها ايما تكريم حتى لا نسمع في الراديوا وعلى شاشة التلفاز من الدعاة الى خطابات للمرأة

            ونادر ما يوجه خطاب للرجل للأسف 00000 أتمنى ان يكتب رجل خطابا للرجال عن حقوق الزوجه على زوجها
            ولا يفهم من كلامي انه لا يوجد من كتب او قال ولكنه قليل جدا 000000أن اصبت فمن الله وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان استغفر الله من كلمة كتبتها لا ترضي الله

            Comment

            • ريم 1400
              عضو
              • Nov 2010
              • 458

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلده مشاهدة المشاركة
              والله دخت عجب عجب عجب اليس للمراه عمل صالح الا من خلال الرجل سواء زوج او اخ او اب او ولد هل خلقها ربنا من اجل الرجل ومن خلاله بوابة الجنه والنار اليس هناك اعمال صالحه غير خدمة الرجل هل من اجل ماكل ومشرب وكسوة وايواء تكون المراه عبدة للرجل هل كانت في الشارع عندما تزوجها لا سكن لها هل كانت محرومة من الاكل والشرب في بيت اهلها هل كانت عريانه في بيت اهلها وقام هو وكساها هل كانت مظلومه ومحرومه ومضطهده ومسلوبة الاراده في بيت اهلها واعطاها هو وكفل لها حرية الراي والاراده وكرمها وجعلها ملكة تحتها الحشم والخدم ومالذ وطاب واغدق عليها بالمجوهرات والذهب ولم يحملها اي طاقة عمل لا تستطيعها !!!!
              في البداية نشكر الاخ الفاضل أبو دجانه على موضوعه القيم 000000 وهناك فعلا نساء لا يعرفن حقوق الزوج 0000000 كما ان رجال لا يعرفون حقوق الزوجه الجهل يقع من الطرفين 0000000000

              لا أدري أختي خلده من ماذا انت غاضبة 00000
              لم تكن المرأة في الاسلام مستعبدة للرجل حاشا بل هي زوجة كرمها الأسلام حتى في حالته عصيانها وتمردها على الرجل قال تعالى (واللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرً) هذا أمر من الله عزوجل للزوج أن يصبر على زوجته ,وان يحترمها وهي في أسوء حالاتها 000000 حتى طاعتها لزوجها تكون في غير معصيه الله وفي حدود طاقتها لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا أدري ماذا اكتب أخت خلده انا متأكدة من علمك بتكريم الأسلام للمرأة بنت وام وزوجة وأخت مما انت غاضبة !!
              ولنا عودة انشاء الله 000000000000

              Comment

              • سليلة الغرباء
                عضوة مميزة
                • Apr 2009
                • 1504

                #8
                جزاك الله خيرا على ما نقلت

                ليس المطلوب كله من الزوجة لزوجها وفقط

                بل كذلك المطلوب من الزوج نحو الزوجة فيما يليق به نحوها

                Comment

                • نور الدين الدمشقي
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 2207

                  #9
                  لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم

                  يبدو ان هذا لسان حال الاخوات اليوم

                  4895 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال واعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة ثم استقبل عمر الحديث يسوقه قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهم من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصخبت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني قالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني ذلك وقلت لها قد خاب من فعل ذلك [ ص: 1992 ] منهن ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل قالت نعم فقلت قد خبت وخسرت أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكي لا تستكثري النبي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدا لك ولا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة قال عمر وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لغزونا فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أثم هو ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث اليوم أمر عظيم قلت ما هو أجاء غسان قال لا بل أعظم من ذلك وأهول طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه وقال عبيد بن حنين سمع ابن عباس عن عمر فقال اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه فقلت خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت ما يبكيك ألم أكن حذرتك هذا أطلقكن النبي صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ها هو ذا معتزل في المشربة فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كلمت النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام استأذن لعمر فدخل ثم رجع فقال قد ذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم رجع إلي فقال قد ذكرتك له فصمت فلما وليت منصرفا قال إذا الغلام يدعوني فقال قد أذن لك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئا على وسادة من أدم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم يا رسول الله أطلقت نساءك فرفع إلي بصره فقال لا فقلت الله أكبر ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله [ ص: 1993 ] لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى فجلست حين رأيته تبسم فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت يا رسول الله ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فقال أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب إن أولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة وكان قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة يا رسول الله إنك كنت قد أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عدا فقال الشهر تسع وعشرون ليلة فكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة قالت عائشة ثم أنزل الله تعالى آية التخير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته ثم خير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة
                  "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                  "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                  Comment

                  • نور الدين الدمشقي
                    طالب علم
                    • Jul 2010
                    • 2207

                    #10
                    على مهلكن يا اخوات
                    اقسمت على كل من احبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تحب هديه وسنته وتلتزم امره
                    وان لا تعين الشيطان واصحاب الاهواء على نفسها او اخواتها فيكفينا ما نحن فيه من دعاوي التحرر والانحلال والمساواة المزعومة>>>وربنا يقول ليس الذكر كالانثى

                    وللاخوة الافاضل اهدي هذه:
                    معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته
                    يقول عليه الصلاة والسلام : ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم)) اخرجه أحمد وأهل السنن.

                    عمل الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة... حيث كان يعامل زوجاته اجمل معاملة وكان يساعد عائشة رضي الله عنها في عمل البيت. فهل نقتدي برسولنا في حسن المعاملة

                    بل كانت عائشة تقول: كان رسول الله وأنا حائض يأخذ الإناء الذي فيه الطعام، ويقسم عليّ أن آكل منه، ثم يأخذ الإناء، ويتحرى موضع فمي ويضع فمه على موضع فمي من الإناء. مجاملة بل مؤانسة وإظهارا للمودة رحمة بهذه الزوجة، وكان يفعل هذا، وتقسم على هذا عائشة أنه كان يفعل ذلك في إناء الماء، فكانت تشرب عائشة ويأخذ هو الإناء ويتحرى موضع فمها فيشرب؛ كل ذلك ليعلم أمته كيف تكون العلاقة بين الزوجين.

                    وكيف تدوم المودة والرحمة، كيف تحتاج المرأة لملاطفة الرجل، لملاعبة الرجل، إلى حسن الكلام مع المرأة وكان نبينا يقول: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ، استوصوا بالنساء خيرا." يقول ربنا عز وجل: "وقولوا للناس حسنا"

                    حدث خلاف بين النبي وعائشة ـ رضي الله عنهما فقال لها من ترضين بيني وبينك .. أترضين بعمر؟

                    قالت: لا أرضي عمر قط "عمر غليظ".

                    قال أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم، فبعث رسول الله رسولاً إلى أبي بكر فلما جاء قال الرسول : تتكلمين أم أتكلم؟

                    قالت: تكلم ولا تقل إلا حقاً، فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها، فولت عائشة هاربة منه واحتمت بظهر النبي ، حتى قال له رسول الله: أقسمت عليك لما خرجت بأن لم ندعك لهذا.

                    فلما خرج قامت عائشة فقال لها الرسول : ادني مني؛ فأبت؛ فتبسم وقال: لقد كنت من قبل شديدة اللزوق(اللصوق) بظهري – إيماءة إلى احتمائها بظهره خوفًا من ضرب أبيها لها -، ولما عاد أبو بكر ووجدهما يضحكان قال: أشركاني في سلامكما، كما أشركتماني في دربكما".(رواه الحافظ الدمشقي) في السمط الثمين.

                    برغم المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الرسول الكريم ، فهو سيد البشر وهو أول شفيع وأول مشفع .. فإن الرقة التي كان يتعامل بها مع زوجاته تفوق الوصف.

                    ولأن الرسول بشر كما قال : "إنما أنا بشر مثلكم يُوحى إلي" وكذلك زوجاته فإن بيت النبوة كانت تعترضه بعض الخلافات والمناوشات بين الحين والحين..

                    إلا أن ثمة فارقاً مهماً ينبغي أن نلتفت إليه وهو أن الله عز وجل قد جعل رسولنا الكريم هو القدوة والأسوة الحسنة، وهو نعم القدوة ونعم الأسوة، فقد قال عنه ربنا في كتاب يتلى إلى يوم الدين: "وإنك لعلى خلق عظيم".

                    ولذلك إذا استعرضنا المواقف الخلافية "بين النبي وأزواجه فسنجد تصرفاته نموذجاً ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن تهتدي به حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة.. دخل الرسول ذات يوم على زوجته (صفية بنت حيي) ـ رضي الله عنها ـ فوجدها تبكي، فقال لها ما يبكيك؟

                    قالت: حفصة تقول: إني ابنة يهودي؛ فقال : قولي لها زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى,وهكذا نرى كيف يحل الخلاف بكلمات بسيطة وأسلوب طيب.

                    وفي صحيح مسلم تروي لنا عائشة طرفاً من أخلاق رسول الله فتقول: ما ضرب رسول الله شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله.."

                    وعندما يشتد الغضب يكون الهجر في أدب النبوة أسلوباً للعلاج، فقد هجر الرسول زوجاته يوم أن ضيقن عليه في طلب النفقة..

                    حتى عندما أراد الرسول الكريم أن يطلق إحدى زوجاته نجده ودوداً رحيماً، ذلك الموقف الخالد قائلة عن سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ أرملة مسنة غير ذات جمال، ثقيلة الجسم، كانت تحس أن حظها من قلب الرسول هو الرحمة وليس الحب، وبدا للرسول آخر الأمر أن يسرحها سراحًا جميلاً كي يعفيها من وضع أحس أنه يؤذيها ويجرح قلبها، وانتظر ليلتها وترفق في إخبارها بعزمه على طلاقها.

                    وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: هذه الآية : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالخشِيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله، لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ، ففعل، ونزلت هذه الآية : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ


                    وفي رواية أخرى أنه قد بعث إليها صلى الله عليه وسلم فأذهلها النبأ ومدت يدها مستنجدة فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت: والله ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحب أن يبعثني يوم القيامة زوجة لك وقالت له: ابقني يا رسول الله، وأهب ليلتي لعائشة , فيتأثر صلى الله عليه وسلم لموقف سودة العظيم؛ فيرق لها ويمسكها ويبقيها ويعطينا درساً آخرَ في المروءة صلى الله عليه وسلم.

                    وفي حديث الإفك - ذلك الحديث الذي هز بيت النبوة، بل هز المجتمع المسلم بكامله كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم نبراساً لكل مسلم، وخاصة في تلك الآونة التي يكثر فيها اتهام الأزواج لزوجاتهم أو الزوجات لأزواجهن بسبب ومن غير سبب.. فتروى ا عائشة في الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهراً" اي حين قدم المدينة "، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول "كيف تيكم" ؟

                    وعندما يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً.. وحين يتحدث إلى عائشة يقول لها برقته المعهودة (صلى الله عليه وسلم): أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه"، "حديث الإفك مروي في الصحيحين" حتى أنزل الله من فوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة والمسلمون جميعاً.

                    ويقول الإمام ابن القيم في بيان هدية صلى الله عليه وسلم مع زوجاته

                    "وكانت سيرته مع أزواجه: حسن المعاشرة، وحسن الخلق. وكان يسرب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها. وكانت إذا هويت شيئا لا محذور فيه تابعها عليه. وكانت إذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه موضع فمها وشرب وكان إذا تعرقت عرقا -وهو العظم الذي عليه لحم- أخذه فوضع فمه موضع فمها".

                    "وكان يتكئ في حجرها، ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها. وربما كانت حائضا. وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها.. وكان يقبلها وهو صائم".

                    "وكان من لطفه وحسن خلقه أنه يمكنها من اللعب ويريها الحبشة، وهم يلعبون في مسجده، وهي متكئة على منكبيه تنظر وسابقها في السير على الأقدام مرتين.. وتدافعا في خروجهما من المنزل مرة".

                    "وكان إذا صلى العصر دار على نسائه، فدنا منهن واستقرأ أحوالهن. فإذا جاء الليل انقلب إلى صاحبة النوبة خصها بالليل. وقالت عائشة: كان لا يفضل بعضنا على بعض في مكثه عندهن في القسم، وقل يوم إلا كان يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو في نوبتها، فيبيت عندها".

                    وإذا تأملنا ما نقلناه هنا من هدية صلى الله عليه وسلم في معاملة نسائه، نجد أنه كان يهتم بهن جميعا، ويسأل عنهن جميعا، ويدنو منهن جميعا. ولكنه كان يخص عائشة بشيء زائد من الاهتمام، ولم يكن ذلك عبثا، ولا محاباة، بل رعاية لبكارتها، وحداثة سنها، فقد تزوجها بكرا صغيرة لم تعرف رجلا غيره عليه السلام، وحاجة مثل هذه الفتاة ومطالبها من الرجل أكبر حتما من حاجة المرأة الثيب الكبيرة المجربة منه.

                    ولا أعني بالحاجة هنا مجرد النفقة أو الكسوة أو حتى المعاشرة الزوجية ، بل حاجة النفس والمشاعر أهم وأعمق من ذلك كله.

                    ولا غرو أن رأينا النبي صلى الله عليه وسلم ينتبه إلى ذلك الجانب ويعطيه حقه، ولا يغفل عنه، في زحمة أعبائه الضخمة، نحو سياسة الدعوة، وتكوين الأمة، وإقامة الدولة. (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).


                    ولنتأمل معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه فيما ذكره ابن كثير – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) : { أي طيبوا أقوالكم لهن وحسنوا أفعالكم وهيآتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها فافعل أنت بها مثله كما قال تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويوسعهم نفقة ويضاحك نساءه حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها يتودد إليها بذلك قالت سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته وذلك قبل أن أحمل اللحم ثم سابقته بعد ما حملت اللحم فسبقني فقال هذه بتلك ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام يؤأنسهم بذلك صلى الله عليه وسلم
                    وكان عليه الصلاة والسلام ..
                    يعرف مشاعرها وأحاسيسها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؟؟ رواه مسلم
                    يقدر غيرتها وحبهاتقول أم سلمة: أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم
                    سلمه لعائشة"!!

                    يتفهم نفسيتها وطبيعتها قال صلى الله عليه وسلم: ".. استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا" والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال. وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.

                    يشتكي لها ويستشيرها استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر، فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون.

                    يظهر محبته ووفاءه لهاقال صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع" أي أنا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة بأبي وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع!!

                    يختار أحسن الأسماء لها كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :" يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام". متفق عليه. وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء.
                    منقول
                    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                    Comment

                    • خلده
                      عضو
                      • Nov 2010
                      • 92

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      اختي ريم اخواني اخواتي انا والحمدلله والله باذنه يديم علينا نعمة الايمان والتسليم لله ولرسوله الكريم الحمد لله والشكر لله على نعمة الاسلام فهو صالح للارض ومن عليها ومن فيها ومن حولها ومن لها واليها الى يوم الدين والعرض على الله تعلى
                      لقد تعلمت او عرفت من القران ربي عز وجل ومن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ماهو لي كأنثى وماهو علي ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا يقبل ربي التصنع في الامور الظاهره بالود فربي يحاسب النوايا قبل الجوارح ولست غضبى واعوذ بالله ان كنت ذلك واستغفره واتوب اليه ولكني اتضايق من سرد احدهم لحقوق الزوجه تجاه زوجها وكانه واجب فرض عليها تؤثم تاركته وتقذف في النار او ينالها سخط من الله ولعنة الله ووووولدرجة التخويف والترهيب مع ان الله تعالى جل جلاله لم يفرض عيها امر تجاه زوجها ولا حتى الطاعه بحيث (( وان اطعنكم )) اي احتمال الطاعه او لا ولكن ربي فرض عليها الحفاظ على الفرج في الغيب وفرض عليها العباده والاستجابه لاوامر الله تعالى وايضا فرض عليها الحمل والولاده والرضاعه الا من رفع عنهاوامور اخرى صالحه فهي حره مخيره وليست مجبره والله يا اخواني اني اجزم بانه ليست هذه المراه المؤمنه التي يريدها الله ورسوله وان كانت وفعلا فليس على العام من النساء وليس ايضا العام على المتزوجات
                      وانما هذا نموذج وخيارات من الاعمال الصالحه والمفيده التي تستطيع المراه ان تؤديه بأذن الله تعالى والذي تستطيع من خلال اي عمل صالح ان تترك بصمة وشهادة لها عند الله تعالى وعند دينها واذا نظرنا ماطرحه الاخ الفاضل ابودجانه سنلاحظ بان هناك سيد ملك وخادمه اي جاريه ويفضل بكماء دائمة الابتسامه هكذا ونلاحظ هناك سعيد وزوجته شقيه طيب وبعدين هل ستقضي حياتها معه بالتصنع والتمثيل على حساب نفسيتها ووووو
                      وهل ستدوم حياتهم هكذا ام ان دوام الحال من المحال
                      سبحان الله كلنا نقول هذا هو الدين وخاصة نحن معشر النساء ولكن هل فعلا في واحده الى الان منا على وجه الارض من عملت بمادونه ابو دجانه وهل هناك من تتمنى ان تعمل به للزوج ؟؟؟؟؟؟ وكأنني اعرف الاجابه ؟؟؟؟
                      واصلا اكيد مافي احد من النساء يقدر يسوي هذه الاعمال لانه اذا فيه ماكان طرح الموضوع
                      وسبحان الله بكرة واصيلا والحمد لله والشكر لله

                      Comment

                      • أبو دجانة الجوزي
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 26

                        #12
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        أذكر نفسي وإياك أخيتي..ب:
                        +"فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"[ النساء : 65 ]
                        +قال تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60].
                        وقال: {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً} [الكهف: 30].
                        وقال: {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [البقرة: 195].
                        +عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته). رواه مسلم.
                        +• ( فانظري أين أنت منه ، فإنما هو جنتك ونارك ) صحيح الجامع 1509
                        وللحديث قصة يرويها الحصين بن محصن رضي الله عنه أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( أذات زوج أنت ؟ ) قالت : نعم ، قال ( كيف أنت له ؟ ) قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال ( فانظري .. ) الحديث ، والمعني في أي منزلة أنت منه أقريبة من مودّة مسعفة له عند شدته ملبية لدعوته ، أم متباعدة من مرامه كافرة لعشرته وإنعامه (فإنما هو ) أي الزوج ( جنتك ونارك ) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك ، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية.

                        + ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) السلسلة الصحيحة 1203
                        وللحديث قصة : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا معاذ ؟ قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا ... ) الحديث

                        +( لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أقبلت تلحسه ما أدت حقه ) صحيح الجامع 7725

                        +( ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى ) صحيح الجامع 2604
                        والعؤود هي التي تعود على زوجها بالنفع
                        + ( اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما : عبد آبق من مواليه حتى يرجع ، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع ) صحيح الجامع 136
                        أي لا ترفع صلاتهما إلى الله تعالى في رفع العمل الصالح ، ولا يلزم من عدم القبول عدم الصحة فالصلاة صحيحة لا يجب قضاؤها لكن ثوابها قليل أو لا ثواب فيها ، والمقصود من عصيان المرأة زوجها بنشوز أو غيره مما يجب عليها أن تطيعه شرعا ، لكن لو عصت المرأة بمعصية كوطئه في دبرها أو حيضها فثواب صلاتهما بحاله ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وهذا الحديث يفيد أن منع الحقوق في الأبدان كانت أو في الأموال يوجب سخط الله.
                        ولك أخيتي أن تدويني حقوق الزوجة على زوجها... وهي على رأسي ..لاني أعلم أن الجزاء من جنس العمل ..فما كان لي أن أخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشاقه..بابي وأمي وروحي ..ارشدني في كل اموري الى الخير والفلاح وقال عليه الصلاة والسلام:
                        " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." قال الشيخ الألباني : صحيح.
                        نعوذ بالله العظيم من الهلاك..
                        أيها الشاب ستسأل عن شبابك، أيها الكهل تأهب لعتابك، أيها الشيخ تدبر أمرك قبل سد بابك، كنت في بداية الشباب أصلح، فيا عجبا كيف أفسد من أصلح، يا مريض القلب قف بباب الطبيب،يا مبخوس الحظ اشك فوات النصيب، لذ بالجناب ذليلا، وقف على الباب طويلا، واتخذ في هذا الأيام سبيلا، واجعل جناب التوبة مقيلا، واجتهد في الخير تجد ثوابا جزيلا,فرامي المنون يصمي الرمايا،وملك الموت لا يقبل الهدايا.
                        من أروع ما قال ابن الجوزي

                        Comment

                        • ريم 1400
                          عضو
                          • Nov 2010
                          • 458

                          #13
                          شكرا لك يا ابو دجانه لا عتراض فكل ما ذكرت ما قاله الله ورسوله 00000
                          ولكن اريد ان اضيف اضافة في طاعة الزوج دائما نذكر في غير معصية الله وهذا لا خلاف فهو امر عام لكل البشر 0000
                          ولكن هل اطيعه فيما لا اطيق يأتي زوج فيأمر زوجته ان تحضر له طعاما وهي مثلا مريضه او في الايام الاولى من نفاسها او يأمرها قومي احضري لي الجوال قومي اعطني ذلك الكتاب لا ادري حقيقة ماذا سيكون الجواب 00000000 هل الطاعة مطلقة في كل الأمور طبعا (معصية الله لا نقاش فيها )اقصد الامور غير ذلك 0000

                          Comment

                          • mupmdown
                            عضو
                            • Nov 2008
                            • 140

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الشهري مشاهدة المشاركة
                            شكرا لك يا ابو دجانه لا عتراض فكل ما ذكرت ما قاله الله ورسوله 00000
                            ولكن اريد ان اضيف اضافة في طاعة الزوج دائما نذكر في غير معصية الله وهذا لا خلاف فهو امر عام لكل البشر 0000
                            ولكن هل اطيعه فيما لا اطيق يأتي زوج فيأمر زوجته ان تحضر له طعاما وهي مثلا مريضه او في الايام الاولى من نفاسها او يأمرها قومي احضري لي الجوال قومي اعطني ذلك الكتاب لا ادري حقيقة ماذا سيكون الجواب 00000000 هل الطاعة مطلقة في كل الأمور طبعا (معصية الله لا نقاش فيها )اقصد الامور غير ذلك 0000
                            إذا كان إيذاء الأجنبي و تحميله ما لا يحتمل حراما، فإيذاء الزوجة و تحميلها فوق طاقتها حرام من وجه أولى، و تضييع لحقوقها على زوجها, و أنقل قول الشيخ العلامة القرضاوي :

                            -----------
                            الشريعة أوجبت على الزوج أن يوفر لامرأته المطالب المادية من النفقة والكسوة والمسكن والعلاج ونحوها، بحسب حاله وحالها، أو كما قال القرآن (بالمعروف).

                            ولكنها لن تغفل أبدا الحاجات النفسية التي لا يكون الإنسان إنسانا إلا بها. كما قال الشاعر قديما: فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

                            بل إن القرآن الكريم يذكر الزواج باعتباره آية من آيات الله في الكون، ونعمة من نعمه تعالى على عباده. فيقول: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). فتجد الآية الكريمة تجعل أهداف الحياة الزوجية أو مقوماتها هي السكون النفسي والمودة والرحمة بين الزوجين، فهي كلها مقومات نفسية، لا مادية ولا معنى للحياة الزوجية إذا تجردت من هذه المعاني وأصبحت مجرد أجسام متقاربة وأرواح متباعدة.

                            ومن هنا يخطئ كثير من الأزواج -الطيبين في أنفسهم- حين يظنون أن كل ما عليهم لأزواجهم نفقة وكسوة ومبيت، ولا شيء وراء ذلك. ناسين أن المرأة كما تحتاج إلى الطعام والشراب واللباس وغيرها من مطالب الحياة المادية، تحتاج مثلها -بل أكثر منها- إلى الكلمة الطيبة، والبسمة المشرقة، واللمسة الحانية، والقبلة المؤنسة، والمعاملة الودودة، والمداعبة اللطيفة، التي تطيب بها النفس، ويذهب بها الهم، وتسعد بها الحياة.

                            وقد ذكر الإمام الغزالي في حقوق الزوجية وآداب المعاشرة جملة منها لا تستقيم حياة الأسرة بدونها. ومن هذه الآداب التي جاء بها القرآن والسنة:

                            حسن الخلق مع الزوجة، واحتمال الأذى منها. قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) وقال في تعظيم حقهن: (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) وقال: (والصاحب بالجنب) قيل: هي المرأة.

                            قال الغزالي: واعلم أنه ليس حسن الخلق معها كف الأذى عنها، بل احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها وغضبها. اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه يراجعنه الكلام، وتهجره الواحدة منهن يوما إلى الليل.

                            وكان يقول لعائشة: "إني لأعرف غضبك من رضاك! قالت: وكيف تعرفه؟ قال: إذا رضيت قلت: لا، وإله محمد، وإذا غضبت قلت: لا، وإله إبراهيم. قالت: صدقت، إنما أهجر اسمك!".

                            ومن هذه الآداب التي ذكرها الغزالي: أن يزيد على احتمال الأذى منها، بالمداعبة والمزح والملاعبة، فهي التي تطيب قلوب النساء. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح معهن، وينزل إلى درجات عقولهن في الأعمال والأخلاق. حتى روى أنه كان يسابق عائشة في العدو.

                            وكان عمر رضي الله عنه -مع خشونته يقول: ينبغي أن يكون الرجل في أهله مثل الصبي، فإذا التمسوا ما عنده وجدوا رجلا.

                            وفي تفسير الحديث المروي "إن الله يبغض الجعظري الجواظ" قيل: هو الشديد على أهله، المتكبر في نفسه. وهو أحد ما قيل في معنى قوله تعالى: (عتل) قيل: هو الفظ اللسان، الغليظ القلب على أهله.

                            والمثل الأعلى في ذلك كله هو النبي صلى الله عليه وسلم فرغم همومه الكبيرة، ومشاغله الجمة، في نشر الدعوة، وإقامة الدين، وتربية الجماعة، وتوطيد دعائم الدولة في الداخل، وحمايتها من الأعداء المتربصين في الخارج. فضلا عن تعلقه بربه، وحرصه على دوام عبادته بالصيام والقيام والتلاوة والذكر، حتى أنه كان يصلي بالليل حتى تتورم قدماه من طول القيام، ويبكي حتى تبلل دموعه لحيته.

                            أقول: برغم هذا كله، لم يغفل حق زوجاته عليه، ولم ينسه الجانب الرباني فيه، الجانب الإنساني فيهن، من تغذية العواطف والمشاعر التي لا يغني عنها تغذية البطون، وكسوة الأبدان.

                            يقول الإمام ابن القيم في بيان هديه -صلى الله عليه وسلم- مع أزواجه:

                            "وكانت سيرته مع أزواجه: حسن المعاشرة، وحسن الخلق. وكان يسرب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها. وكانت إذا هويت شيئا لا محذور فيه تابعها عليه. وكانت إذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه موضع فمها وشرب وكان إذا تعرقت عرقا -وهو العظم الذي عليه لحم- أخذه فوضع فمه موضع فمها".

                            "وكان يتكئ في حجرها، ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها. وربما كانت حائضا. وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها.. وكان يقبلها وهو صائم".

                            "وكان من لطفه وحسن خلقه أنه يمكنها من اللعب ويريها الحبشة، وهم يلعبون في مسجده، وهي متكئة على منكبيه تنظر وسابقها في السير على الأقدام مرتين.. وتدافعا في خروجهما من المنزل مرة".

                            "وكان يقول: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

                            "وكان إذا صلى العصر دار على نسائه، فدنا منهن واستقرأ أحوالهن. فإذا جاء الليل انقلب إلى صاحبة النوبة خصها بالليل. وقالت عائشة: كان لا يفضل بعضنا على بعض في مكثه عندهن في القسم، وقل يوم إلا كان يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو في نوبتها، فيبيت عندها".

                            وإذا تأملنا ما نقلناه هنا من هديه صلى الله عليه وسلم في معاملة نسائه، نجد أنه كان يهتم بهن جميعا، ويسأل عنهن جميعا، ويدنو منهن جميعا. ولكنه كان يخص عائشة بشيء زائد من الاهتمام، ولم يكن ذلك عبثا، ولا محاباة، بل رعاية لبكارتها، وحداثة سنها، فقد تزوجها بكرا صغيرة لم تعرف رجلا غيره عليه السلام، وحاجة مثل هذه الفتاة ومطالبها من الرجل أكبر حتما من حاجة المرأة الثيب الكبيرة المجربة منه. ولا أعني بالحاجة هنا مجرد النفقة أو الكسوة أو حتى الصلة الجنسية، بل حاجة النفس والمشاعر أهم وأعمق من ذلك كله. ولا غرو أن رأينا النبي صلى الله عليه وسلم ينتبه إلى ذلك الجانب ويعطيه حقه، ولا يغفل عنه، في زحمة أعبائه الضخمة، نحو سياسة الدعوة، وتكوين الأمة، وإقامة الدولة. (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). صدق الله العظيم.

                            { اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #15
                              الأخ هرجلة ..
                              أهلا ًبك مرة ثانية ...
                              -------------
                              تقول أن عقد النكاح : لا يعني إلا إباحة الجنس ((فقط)) بين الزوجين !!!.. (ما شاء الله على الأفكار) ..
                              وأنه ما عدا ذلك (كخدمة الزوجة للزوج) : فلا تنصيص عليه !!!!!..........
                              -------
                              همممممممممم !!
                              كلام جميل فعلا ً...................
                              وكعادتك ما شاء الله فيما يبدو : تخرج لنا دُرر من الكلام والحِكم الموجزات ...
                              ---------
                              وعلى هذا ...
                              فنستطيع ايضا ًوفقك رأيك أن نقول أنه :
                              لا نفقة للرجل على زوجته : قدر استطاعته ..
                              ولا علاج للرجل على زوجته : قدر استطاعته ..
                              ولا طعام ولا شراب ولا لباس من الرجل لزوجته : قدر استطاعته ..
                              ولا بيت زوجية من الرجل يكن فيه زوجته : قدر استطاعته ..
                              ولا .. ولا .. ولا .. ولا .................. إلخ إلخ إلخ
                              حيث أن كل ذلك أيضا ً:
                              غير مذكور في عقد النكاح أيضا ً!!!!!!!!!!!!...
                              بل والغريب أخي هرجلة (وأرجو ألا يكون لك نصيبا ًمن اسمك الغريب) :
                              فإنه للزوجة ايضا ًألا ترضع لزوجها أولاده : قدر استطاعتها !!!..
                              وألا تعد له طعاما ً: لا صباحا ًولا عشيا ً!!.. ولا حتى افطارا ًوسحورا ً: قدر استطاعتها !!!..
                              وألا تستجب لأوامره أو مطالبه لها مثلا ًبعدم التبرج أو بعدم الاختلاط أو الخلوة مع أجنبي .. إلخ : قدر استطاعتها !!..
                              وألا وألا وألا .................. إلخ إلخ إلخ ..
                              لأن كل ذلك ببساطة ايضا ً:
                              لم يُذكر في عقد النكاح الذي لا يُبيح إلا الجنس (فقط) بينها وبين زوجها في رأيك !!!!..
                              ------------
                              وأما الصواب ...
                              فهو أن كلمة النكاح : لم يكن لها عقدا ًفي باديء الأمر كما الآن ..
                              فكانت كلمة شاملة لكل ما جاء به الشرع في الزواج بين الرجل والمرأة ..
                              ولكل ما جاءت به التقاليد والأعراف بينهما أيضا ً: وجاز العمل به طالما لم يتعارض مع الدين في شيء ..
                              وأما عندما اتسعت البلدان ..
                              وتيسر السفر في كل مكان ...
                              وزاد غياب الزوج عن زوجته طويل الزمان ...
                              وكثر عدد البشر في كل مصر من المصران ..
                              فجاءت الحاجة لتدوين عقود الزواج .. لضمان حقوق كل إنسان ..
                              سواء في المواريث أو ضبط عدد الزوجات أو في النفقة أو في بيان حال الزواج من الطلاق للمرأة والرجل !!!..
                              إلى غير ذلك مما احتيج له في كثير من أراض الله عز وجل ... وبين عباده ..
                              فلم يكن حينئذ حرج من مثل هذا العقد وإلى الآن ..
                              -----------
                              وأما الأخت الكريمة ريم ...
                              فأقول :
                              يُخطيء دوما ًمَن يظن ان هناك (خطا ًفاصلا ً لا يمكن تجاوزه) بين حقوق وواجبات كل ٍمن الزوجين تجاه الآخر !!..
                              وإلا :
                              فأين العشرة بالمعروف إذا ً؟!!..
                              وأين تنازل أحد الطرفين عن حقوقه أحيانا ًمن أجل الطرف الآخر ؟!!..
                              أو حتى من أجل الحفاظ على مسيرة البيت معا ً؟!!...
                              وأين تحمل الأذى إذا وقع من الحبيب ؟!!..
                              وأين معاني وتطبيقات المغفرة والتسامح : نتاج المعروف والحب والود ؟!!!..
                              وأنا بالطبع لا أعني أنك قلت ذلك ..
                              ولكني احاول التنبيه دوما ًللطرفين رجالا ًونساءً :
                              عن البُعد بالاستشهاد بالحالات الشاذة لأزواج : على غير شرع الله تعالى والعشرة بالمعروف ..
                              واستبدال ذلك دوما ًبالحالات الواقعية والامثلة الحية من حياة كل زوجين ناجحين :
                              يعيشان بالمعروف وفق كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..
                              حتى ننشر بذلك القدوة الصالحة والخير والأمل ..
                              بدلا ًمن نشر التعقيد لدى كل عازب وشعور الخوف من المستقبل والزواج ... إلخ !!..
                              ---------
                              وعلى هذا أقول .. وتحليلا ًلكلامك في آخر مشاركة :
                              أقول انه للزوج : حق الراحة والسكن في بيته أختاه ..
                              وهو في ذلك له درجة على المرأة ..
                              وذلك بحكم ما جبله الله تعالى عليه من التعب خارج البيت والضرب في الأرض سعيا ًعلى الرزق ..
                              ولو لم يكن هناك غير تعب الجسد : انفعال نفسه بما يُلاقيه خارج بيته : وأثر ذلك عليه :
                              لكان كافيا ًلتمييزه على المرأة درجة ًفي ذلك ..........!
                              (أقول درجة : لأنه لا عاقل يُنكر أن المراة أو الزوجة تتعب في بيتها هي الأخرى وتتعصب وتنفعل .. إلخ) ..
                              وعليه ..
                              فلا غضاضة مطلقا ًمن محاولتها بشتى الطرق : توفير تلك الراحة والسكن للزوج في بيته ..
                              فحتى الآلات في وقت راحتها .. أو الحيوانات في وقت عودتها من العمل :
                              تجد صاحبها وقد أعد لها ما يلزمها من طعام أو راحة إلخ : ولم تفاجأ به يُكلفها بعمل ((شاق)) جديد في وقت راحتها !!..
                              ولكننا : وبرغم كل هذا نقول :
                              أنه لا يُتوقع أن يكون كوب الماء قريبا ًمن يد الزوج :
                              وزوجته في المطبخ مثلا ً: ثم يُنادي عليها لتحضره له !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
                              فهذه ليست من المروءة والقوامة في شيء ...
                              ولكنه لو فعل : وكان في استطاعتها إجابته لذلك :
                              فواجب عليها طاعته فيما تطيق وتستطع .....................
                              فربما كان له غرض آخر لا تعرفه الزوجة غير مجرد إحضارها لكوب الماء !!..
                              وليس على الزوج في كل أمر أو نهي : أن يوضح سببه للزوجة دوما ً....
                              ----------
                              أيضا ً........
                              لماذا لا نعكس المسألة ؟!!...

                              --------
                              ماذا لو كان الزوج خارجا ًمن حجرته : إلى الحمام مثلا ً: مارا ًعلى الثلاجة ..
                              فلاحظت زوجته ذلك وهي في المطبخ مثلا ً:
                              فطلبت منه إحضار شيء من الثلاجة لها ..............
                              فهل نتوقع أن يرفض الزوج تعاليا ًأو كبرا ً!!!!!!!!!!!!!!!!!...
                              اللهم أيضا ًهذا ليس من المروءة أو القوامة في شيء !!!!...
                              وخصوصا ًوقد أخبرتنا السنة الصحيحة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مَن هو :
                              لم يكن يستنكف من خدمة أهل بيته ومهنتهم !!!...
                              ولكن :
                              على المرأة أن تتخير دوما ًالوقت المناسب إذا أرادت تكليف زوجها بعمل منزلي قد يُرهقه ..
                              مثل تحريك الثلاجة او البوتاجاز او الغسالة من مكان لآخر ..
                              أو تغيير توزيع فرش حجرة النوم او الصالة إلخ ...
                              أو تركيب إنارة أو شفاط ... إلخ
                              كأن تتحرى بذلك مثلا ًيوم إجازة ..
                              أو وقتا ًليس بعد عودته من العمل مباشرة ً... وهكذا ..
                              ---------
                              وأما إذا رفض الزوج إجابة الزوجة لطلبها .. ولم يُعرف عنه تكبرا ًوتعاليا ً..
                              فساعتها (ويقينا ً) :
                              هناك سوء تفاهم بينهما .. أو هو غاضبٌ منها في شيء ...
                              فلا يستقيم طاعته لها في مثل تلك الحال في رأيه ...
                              بل قد يتعمد عدم إجابتها : لإشعارها بخطأها في شيء ٍما ...
                              وإن كان الأفضل دوما ًهو الصراحة بين الزوجين .. وسرعة الإخبار بدواخل النفوس لتصفيتها ..
                              فذلك أفضل بكثير ٍجدا ًمن عشرات المشاكل التي تنتج دوما ًعن الصمت والكبت في النفس :
                              حتى بدون أن يعرف الطرف الآخر (زوجا ًاو زوجة) : ماذا جنى بيده ليغضب منه صاحبه !!!!..
                              والله تعالى أعلى وأعلم ........
                              ------
                              ملحوظة :
                              أنا لم أقرأ في هذه المشاركات مؤخرا ً:
                              إلا المشاركتين الاخيرتين فقط لضيق الوقت ...
                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                              Last edited by إلى حب الله; 12-25-2010, 02:50 PM.

                              Comment

                              Working...