ملحد نفسى بالتوكى إنترنتى ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #16
    بمناسبة هذا الموضوع....أحب أن أنوّه إلى مسألتين:


    الأولى: في أمثال هذه المواضيع التي يتمّ نقل ما يقوله (الآخر)...يبنغي ألا يكون النقل حرفيّاً وكاملاً....ولكن يُقتصر على موضع الشاهد فيه....لا سيما وأن قد تحتوي على ألفاظ غير لائقة بحق الله جل جلاله...أو حق نبيّه....أو طعناً في الدين...أو غير ذلك



    ثانياً: جاءت المناسبة هنا لبيان الموقف من ادعاء (الآخر) أنه مسلمٌ سابق....

    على الرابط :

    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


    وكان النصّ كالآتي:

    المحطّة السادسة : شنشنة نعرفها من أخزم!!
    كثيراً ما نسمع من معاشر اللادينيين ادعاءهم أنه كان مسلماً يوماً ثم ارتدّ .. وهذا مع أنّه كذبٌ رخيص تفضحه شواهد الحال والمقال عند المناظرة والمحاورة .. فإنه يعدّ أسلوباً دعائيّاً نفسيّاً يستمدّ قوّته لا من صحّته .. ولكن من الإيحاءات الكاذبة التي تُلقي بظلالها على أفهام السذّج والبسطاء .. فيثير الرهبة في مشاعرهم والريب في ثوابتهم .. وهنا تكمن خطورته .

    ومن اللافت للنظر أن سياسة التنصير قد جعلت النصارى واللاحدة في خندقٍ واحد ضد الإسلام .. فشجّعت دعاة التنصير على نشر الإلحاد بين المسلمين وتقمّصه في خطابهم معهم .. وذلك من أجل التشكيك في الإسلام دون الجرأة على مواجهته بالدين النصراني المحرّف .. وما فيه من المخازي التي ينكرها العقل .. وتأباها الفطرة .

    وترتكز استراتيجيّتهم على تكرار أمثال هذه القصص المفبركة بأساليب متنوّعة وسيناريوهات مختلفة .. وهذا كفيلٌ - في ظنّهم - بترسيخ فكرة غير حقيقيّة .. وهي أن الرّدة صارت (ظاهرة) .. وبيدأ الشيطان بالوسوسة بأن (ثمّة ما يدعو للشكّ في الإسلام) – بدلاً من الشكّ في الأكاذيب التي يروّجها بنو لادين - !! .

    وهكذا تبدأ الأصوات تتعالى وتقول : " أنقذوني من الشكّ " و " أخاف على نفسي من الكفر " وغيرها من الأصوات التي بدأنا نسمعها أخيرا .

    ولهؤلاء نقول : حنانيكم .. كيف تصدّقون مثل تلك الترّهات ؟؟ ألا تعلمون أن (سيناريو ادّعاء الإسلام ) قديم؟؟ حمل لواءه أهل الكتاب من قبل حسداً وجحداً للحق ؟؟ ألم تسمعوا قول ربّكم : ((وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون))..ألا تعلمون – وقاكم الله شرّ أهل الزندقة - أن أمثال هذه القصص ملفّقة مخترعة ؟؟؟ وشواهد الصدق على ذلك تجدونها في سقطات كلامهم وفلتات ألسنتهم .. و" ولتعرفنهم في لحن القول"؟؟

    حدث ذات مرّة أن ادّعى لاديني أنه كان مسلماً .. فسأله أحد الأفاضل عن مشروعيّة الأذان خارج المسجد .. سؤال انتقاه بعناية بعد تيقّنه من أن ( جوجل ) لن يسعفه هذه المرّة .. فكانت إجاباته المضحكة تكذيباً لادّعائه وإبطالاً لقوله .. ومثله آخر كان يستخدم ألفاظا (كنسيّة) ما اعتاد المسلمون التعبير بها .. ففضحه لسانه وأرداه .. وثالث جاء بقصّة رائعة تستحقّ أن تكون من المعلّقات .. لكن ( حيث ترمى القمامة !!) .. فقد قال العلاّمة النحرير في معرض حديثه عن ردّته : " ذهبت في السابق في رحلة دعويّة إلى أفريقيا .. منطلقاً من مطار مكّة " ومنذ متى كان في مكّة مطار حتى يطير منه ؟؟؟؟؟

    ولذلك معاشر القرّاء نقول : إن المؤمن كيّس فطن .. لا يُلدغ من حجرٍ مرّتين .. فلا تصدّقوا كل ما يُقال لكم ممّن لا يُؤمن كذبه ولا يُعرف صدقه .. وإذا أردتم فضح هؤلاء الكذبة فعليكم أمرهم بسؤالهم عن مسائل دقيقة تخفى على غير المسلم .. مما لا يوجد جوابه مباشرة في المنتديات والمواقع .. كما يمكنكم دعوتهم إلى الحوار الصوتي المباشر لتأتي الإجابات من غير تحضير.

    ولا ننفي هنا وجود أعداد قليلة ممن يعانون اضطراباً في الفهم وفساداً في التصوّر .. قد غلبتهم الشبهات لضعفهم لا لقوّتها .. ولجهلهم لا لأحقّيتها ..فانتقلوا إلى مرحلة (اللاأدرية) .. ووقعوا في عذاب الشكّ ومرارة الريب .. وأمثال هؤلاء تجدهم يقصدون المنتديات المتخصّصة باحثين عمّن يدحض لهم الشبهات..ويجيبهم عمّا (يؤرّقهم )..يجدوا ما فقدوا من الطمأنينة وراحة البال.

    لاحظوا معي كلمة (يؤرّقهم) .. فإنها الصفة الكاشفة لهذه الفئة .. ستجدون أمامكم شخصا خائفا مضطرباً .. تنهش ثعابين القلق صدره .. وتلسع عقارب الشكّ فؤاده .. أين هؤلاء من أولئك الكاذبين المدّعين .. الذين يتبجّحون بالرّدة وهم الشاخصين بأبصارهم كبراً وعلوّاً؟؟


    فأرجة من الأخوة الكرام التنبه لما سبق...والله الموفق
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #17
      لا أجد في قلبي شفقة تجاه هذه النوعية ، فليس لهم عندي إلا الازدراء والاحتقار .
      نفس شعوري بالضبط.

      لا أحتمل الغباء و العناد و قلة الأدب، فما بالك بمن جمع هذه الصفات و أكثر؟؟
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • عبد الله بن أدم
        عضو
        • Aug 2008
        • 530

        #18
        لا أجد في قلبي شفقة تجاه هذه النوعية ، فليس لهم عندي إلا الازدراء والاحتقار .
        لا عزاء لملحد
        لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
        (د. أبو مريم)

        Comment

        • HAMID
          عضو
          • Nov 2009
          • 228

          #19
          سبحان الله يبيع دينه ودينته عشان الخمرة والنايت كلب استغفر الله العظيم يارب لاتبلانا

          طيب وبعدين راح يحصل السعادة قصده ؟؟؟ راح يصير حر ؟؟؟

          الله يلعن الالحاد وابو الالحاد

          Comment

          • Eslam Ramadan
            طالب متدرب
            • Jun 2010
            • 376

            #20
            هذه النوعيه ,لايصح الشفقه عليها,الصحيح ان نوفر شفقتنا وموجهودنا لأصحاب الشبهات والتهائيين والضائعين

            اما هؤلاء,فلا امل منهم ,الا لما يعودوا لربهم ويصلحوا انفسهم
            { إن الموقف الألحادي موقف ينقصه الحكمة ،بل إنه موقف غير حكيم بالمرة مادام يجعل البحث عن سبب العالم وسبب الوجود أمرا غير ذي أهمية !!
            لذا دعني أهمس في أذن الملحد بمقولة لأكبر عقل فلسفي أنجبه التاريخ العربي أقصد بن رشد الذي يقول "إن الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء."
            ففكروا في سبب وجودكم ليكون لديكم شيئ من صفات الحكماء! }


            { ما أكثر الملاحدة الذين يحملون عقلا بدائياً لا يفهم الألوهية الا إذا تجسدت في صنم مرئي ملموس . }

            Comment

            • الحجاج بن يوسف
              عضو
              • Mar 2009
              • 129

              #21
              انسان تافه وضئيل جعل همه في الحياة ان يشرب و يروح للنايت كلب . حتى في الغرب , حيث الخمر مباحة و النوادي الليلية في كل مكان, مثل هذا النوع من البشر يطلق عليه لقب تافه .

              Comment

              • سليلة الغرباء
                عضوة مميزة
                • Apr 2009
                • 1504

                #22
                قولي على هذا الشخص مسكين إنما معناها بليغ ولا يخص شخصا بعينه ، فأنا أطلقت لفظة مسكين لتأملي لحال تلك النفس البشرية التي لعب بها صاحبها والشيطان وأوردها المهالك فهو عابث بكل ما تقدس ساخر من قوانين الفطرة والدين ضارب عرض الحائط كل معنى سامي من أجله خلقت تلك النفس البشرية فصاحبها مسكين مسكين وكلنا هلكى إن لم تشملنا رحمة الله
                كلنا يعمل وينتظر الجزاء ولن يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله

                عملنا لا يزن أي وزن أمام نعمة من نعم الله علينا

                الرحمة والشفقة مطلوبة في قلب المؤمن وقد تتجلى بالدعاء لشخص نراه هالكا ، وربما يأخذه لطف الله فتكون خاتمته عند الله على أحسن حال
                وليس هذا إعطاء حق في ما يقوم به .... نحن نتبرم ونرفض سماع أي أسلوب مهاجم لله وشرع الله ونحتقر أصحابه .....
                نسأل الله الهداية للجميع

                Comment

                • أبو يحيى الموحد
                  عضو فعال
                  • May 2011
                  • 1637

                  #23
                  اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي علي دينك وتوفني مسلما موحدا لك يا الله
                  الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                  Comment

                  • مسلم أسود
                    عضو نشيط
                    • Apr 2012
                    • 2906

                    #24
                    Shock E: مش عايز أربي دقني
                    Shock E: مش عايز أصلي
                    Shock E: عايز اشرب الشيفاز الذي لا استغني عنه
                    Shock E: عايز أرقص و أغني
                    Shock E: عايز اروح النايت كلب


                    شكراً يا شوك ، أثبت لي أن أهم أسباب الإلحاد هو اتباع الهوى

                    Comment

                    • طالبة علم و تقوى
                      تخصص البيولوجيا
                      • Nov 2011
                      • 1276

                      #25
                      Shock E: اللحظة اللتي يعمل فيها العلم كائن حي من الكيماويات سينتهي الدين
                      Shock E: مسألة وقت
                      مسكين والله ...وتقولون أن العلم هو سبب " تنويركم " و إعراضكم عن الدين ...فعندما يفقد العلماء المتخصصون الأمل بهكذا زعم و أقصى منالهم " نجاح المحاكاة فقط ! " لخلق الله بأحدث برامج bio-informatique و تقنيات البيولوجيا الجزيئية ...

                      من أين لكم أيها الملاحدة العرب الأنترنتيين؟ كل هذه الثقة و هذا الإدعاء و هذه الأحلام الوردية التي يستعر منها أهليها ؟ عجيب !
                      " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                      -بتصرف-
                      "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                      -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                      Comment

                      Working...