شرف تنظيم المونديال !
كتبه الأخ مهاجر
..
كتبه الأخ مهاجر
..
بخصوص هذا الخبر : قطر تستضيف مونديال 2022
أصبح رضا الكيان الصهيوني اللقيط شرطا رئيسا لقبول أي طلب ، ولو تافها ، فقد أعاق كيان يهود نيل وزير الثقافة المصري ، التافه ! ، منصب مدير عام اليونسكو مع سبق وعد رفيع المستوى بعدم التدخل ! ، ثم جاءت الصفعة التي شبهها بعض المراقبين بصفعة صفر المونديال ، وهو الرقم الذي حصلت عليه مصر في ترشيحات مونديال 2010 ، بعد إنفاق مبالغ طائلة فتحت تحقيقات حولها ، ومرت كما يمر غيرها من النوازل ! ، وقد استغلها الوزير ليصطنع بطولة وهمية فهو ضحية مؤامرة عالمية لإقصائه عن منصب صوري لا أثر له في دنيا الناس ، فتلك منظمات يغلب عليها الجانب النظري ، وإن كان لها توصيات قيمة جدا في إفساد المجتمعات الإسلامية ! .
ولم يكن هو المقصود تحديدا بهذه الصفعة فهي صفعة موجهة إلى القيادة مع ما تقدمه من فروض الولاء والطاعة ! .
واليوم قدمت دولة إسلامية تنازلا يدخل في حد التطبيع الرياضي إن صح التعبير :
قطر تستعين بطفل "إسرائيلي" في محاولة استضافة المونديال
مع أن كيان يهود لا عناية له بتلك اللعبة التي شغلت الدنيا والبروتوكولات الصهيونية تنص عليها كإحدى وسائل صرف الناس عن المهمات إلى التوافه ، فكيف يكون لكيان يهود باع فيها وهي مادة غفلة عن أمر الدين والدنيا معا فهي تصلح لإفساد الآخرين من الأمميين ، ومع ذلك صار التوكيد على حسن استقبال يهود لو حدث خطأ وتأهل منتخب الكيان إلى النهائيات ، صار شرطا لنيل شرف تنظيم المونديال قبل تنظيمه بــ 12 سنة تقريبا ! ، فمن الآن لا بد أن تؤخذ المواثيق ليطمئن الكيان على مستقبله الرياضي ! ، وجاء الضوء الأخضر من مسئول يهودي ولولاه ما حصل ذلك البلد على ذلك الشرف الرفيع ، وما هي إلا وسائل لابتزاز الآخرين ، ولو معنويا بإبراز نفوذهم في كل المؤسسات الدولية ولو تافهة مع أن للفيفا الآن كيانا أشبه ما يكون بكيان الدول ذات الميزانيات المليارية ورئيسها أشبه ما يكون برئيس الدولة ! ، وليتهم ابتزوهم بمقابل مجز ، فليس ذلك مما يؤبه له لو دقق القوم النظر ، ومع ذلك : فقد آن الأوان كما تقول قرينة الأمير أن تنظم دولة من الشرق الأوسط المونديال ولم يأت بعد أوان أمور أخرى من قبيل تحرير البقاع الإسلامية المحتلة ، ولكل طموحه واهتماماته وهي لا تختلف كثيرا في بلاد المسلمين في هذه الآونة ومن منا لا يحلم بالتأهل إلى كأس العالم فكيف بتنظيمه ؟! .
وإلى الله المشتكى !
Comment