السلام عليكم
يقول الامام النووي في قوله تعالى {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}
.... وذهب كثيرون أو الأكثرون الى أن الضمير يعود على الكتابي ومعناها وما من أهل الكتاب أحد يحضره الموت الا آمن عند الموت قبل خروج روحه بعيسى - عليه السلام - ، وأنه عبد الله وابن امته، ولكن لا ينفعه هذا الايمان لأنه في حضرة الموت وحالة النزع وتلك حالة لا حكم لما يفعل أو يقال فيها فلا يصح فيها اسلام ولا كفر ولا وصية ولا بيع ولا عتق ولا غير ذلك من الأقوال ........
شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص 345
وسؤالي عن جزيئة معينة
وهي كيف لا حكم في هذه الحالة لقول أو فعل رغ ما نسمع من أن الشيطان يتخبط المرء عند سكرات الموت وأن هذه الحالة أشد الحلات على الانسان والله يثبت فيها المؤمنين ومن كان ثابتا في الدنيا رُحي له الثبات فيها ؟
يقول الامام النووي في قوله تعالى {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}
.... وذهب كثيرون أو الأكثرون الى أن الضمير يعود على الكتابي ومعناها وما من أهل الكتاب أحد يحضره الموت الا آمن عند الموت قبل خروج روحه بعيسى - عليه السلام - ، وأنه عبد الله وابن امته، ولكن لا ينفعه هذا الايمان لأنه في حضرة الموت وحالة النزع وتلك حالة لا حكم لما يفعل أو يقال فيها فلا يصح فيها اسلام ولا كفر ولا وصية ولا بيع ولا عتق ولا غير ذلك من الأقوال ........
شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص 345
وسؤالي عن جزيئة معينة
وهي كيف لا حكم في هذه الحالة لقول أو فعل رغ ما نسمع من أن الشيطان يتخبط المرء عند سكرات الموت وأن هذه الحالة أشد الحلات على الانسان والله يثبت فيها المؤمنين ومن كان ثابتا في الدنيا رُحي له الثبات فيها ؟
Comment