سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اضيف بمعنى الفرق بين كلمة زواج ونكاح وزنا
- زواج : تقال لشخصين امراه ورجل طاهرين من الزنا وبنفس الديانه
نكاح : هو العقد اللفظي والصيغه والايجاب والقبول
زنا : هو الوطء واستحلال الفرج دون نكاح ولا زواج وان كانا يريدان الزواج فينكح كل منهما نفس مااتى به او ينكح مشرك ولا يقال ينكح زوج مشرك لانه اختلفت الديانه والطهر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اضيف بمعنى الفرق بين كلمة زواج ونكاح وزنا
- زواج : تقال لشخصين امراه ورجل طاهرين من الزنا وبنفس الديانه
نكاح : هو العقد اللفظي والصيغه والايجاب والقبول
زنا : هو الوطء واستحلال الفرج دون نكاح ولا زواج وان كانا يريدان الزواج فينكح كل منهما نفس مااتى به او ينكح مشرك ولا يقال ينكح زوج مشرك لانه اختلفت الديانه والطهر
والله اعلم
السلام عليكم
النكاح هو تكيف عضوين مع بعضهما البعض في الزواج , و على حالة واحدة مستقرة على نمط واحد , ,,, اسمة الصلب و الترائب , وضمن ضابط يضبط عضلة الصلب و عضلة الترائب في خلق الانسان من الانسان ..........
او بمعنى اخر ... هو بناء مادتين في زوجين في مادة واحدة مترابطة في شيئ واحد وهو السكن الجامع ...
وهذا لا ينطبق على الزنا ,, لماذا ؟ لانه في حالة الزنا لا يوجد اشارة بين الرجل و المراة داخل الصلب و الترائب , ..
و النكاح يطلق اشارة بين الرجل و المراة الى الصلب و الترائب في العمل معا ...
وهذه الاشارة لها وضع خاص ( المودة و الرحمة ) على عكس الزنا ( ساء سبيلا )
فجاء القرآن بضبط هذه الاشارة في النكاح .. و من خلال العدة عند الطلاق و الوفاة
و في الطلاق.. تكون هناك مدة يحتاجها رحم المراة وفرج و الرجل في البناء و هي القروء ومع وجود النكاح قائم ( بالاشارة ) قبل الانفصال ...
وفي الوفاة .. هناك مدة يحتاجها رحم المراة و فرج الرجل في البناء وهي 4 شهور و عشرا والسبب هو انقطاع الاشارة في بناء الرحم حتي يعود الرحم من جديد لاستقبال اشارة جديدة من زوج جديد بعد وفاة الزوج الاول ..
::: اذا هناك مرحلتين
الاولى ::: بناء الرحم مع وجود الاشارة ...
والثانية ::: بناء الرحم بعد انقطاع الاشارة ..
سبحان الله
طيب ايش يعني قروء ( اليس شهور )
هل الاشاره تعني الطاقه او الاشعاعات النفسيه
اخ عون شكرا على الرد
وليش الرجل شملته بالعده مع انه ماله عده
اعتذر عن التاخير في الرد و ذلك لضيق الوقت و الانشغال في امور اخرى
هذا الموضوع له فروع كثيرة .. من هذه الفروع القروء ... و القروء ليست هي شهور .. بل هي مراحل يمر فيها رحم المراة وفرج الرجل لانهما شيئ واحد في النكاح .. كما ان الرحم قبل النكاح يكون على حال معين .. و فرج الرجل ايضا ... و القروء هي لعودة حالة رحم المراة و فرج الرجل الى ما كان عليه في الخلق الاول قبل النكاح و قبل الدخول في نكاح جديد !!!!
( أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ ) هو ليس الجنين .. بل هو خلق التزاوج بين الرجل و المراة .. وهناك خلق من بعد خلق .. و اول الخلق هو ما خلق في رحم المراة قبل خلق النطفة
{ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون14
وليش الرجل شملته بالعده مع انه ماله عده
الرجل له عدة كما المراة {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222
فهل المراة هنا في منئا عن هذا الامر مع ان الخطاب كان للرجال ؟؟
اخي او اختي
هناك حلقة مفقودة في تكاثر جنس الانسان .. وهي النسبة في الذكور و الاناث .. و الحسن و القبيح ..
واحكام النكاح و الطلاق جائت من اجل ضبط هذا الامر المفقود عند الناس .. ولذلك نهى الله الحكيم الخالق عن الزنا {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32
شكرا لك
والحمدلله الذي لاالاه الا هو
تفسيروتحليل دقيق لعالم او طبيب او باحث علمي
اسال الله ان يوفقك في الهدايه للصلاح والمعرفه والحكمه
صحيح / كلمات ربي واسعه وشامله الى مالا نهايه
سبحان الله والحمدلله لك يارب
اخي عون اعتقد ان كل حرف وكلمه في القران لا تشتمل لمعنى واحد فقط بل جميع المعاني
ودائما اقول بان الكل يستطيع ان يفسر القران بقلبه وجوارحه وعقله البسيط
وطمئنينته القلبيه والشعور بها بما استدل وعرف وان كان بسيط في استخداماته
فهذا مااعده الله له فمهما اختلفت التفسيرات فهي في النهايه سترجع لمعنى واحد وهو رضينا بالله ربا وبمحمد نبيا وبالاسلام دينا
اذا طلق الرجل زوجته وأراد الزواج بأختها فعليه ان يعتد ثلاثة أشهر قبل الزواج بأختها او عمتها او خالتها
وكذلك لو أراد الزواج بامراءة وله من الزوجات اربع فعليه اولا ان يطلق احداهن ثم يعتد ثلاثة أشهرقبل ان تزوج
ولو فرضنا ان جابر من الناس كان له اربع زوجات كلهن حبالى وطلقهن كلهن في يوم واحد وأراد ان يتزوج بزوجة جديدة فان عليه ان يعتد ثلاثة أشهر قبل ان يتزوج
ولنفرض ان النساء الاربع اللواتي طلقهن جابر ولدن خلال اسبوع من طلاقهن فيخرجن بمجرد الولادة من العدة ويحل لهن الزواج فور ولادتهن
وبعد الولادة لا يمكنه ارجاع احداهن الى عصمته حتى وان كانت الطلقة الاولى لها فتصبح طليقاته الاربع اجنبيات عنه فيحتجبن عنه
بينما جابر الذي طلقهن يجب ان يعد ثلاثة اشهر كاملة ويحصي العده قبل ان يتزوج
وهناك اشكال كثيرة للعدة تختلف بحسب أحوال الرجال والنساء وتختلف من المملوكة الى الحرة ومن المختلعة الى الارملة والحبلى وغير المدخول بها والوطئ غير العمد وغيره
وهو باب واسع وجعل الله تعالى العدة للرجال والنساء فالرجل يعتد احيانا وكذلك المراءة تعتد أحيانا ايضا على حد سواء لمصلحتهم وحفاظا على صحتهم وما يحييهم
وليس في ذلك منقصة للرجل في العدة وشرعها الله تعالى بحكمته وعلمه المطلق (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
والعدة للمراءة لها فوائد كثيرة وحكم نعلم بعضها ونجهل الكثير منها فمثلا عدة المطلقة المدخول بها ثلاثة قروء يعني ثلاث حيضات تقضيها في بيتها ولايحل لها ان تخرج او ان تجبر على الخروج حتى تقضي العدة في بيتها لان المطلقه الرجعيه لها فرصة هي وزوجها في الرجوع ولعل المياة خلال هذه الفترة تعود الى مجاريها ويعيدها الى عصمته بالفعل او بالقول
اما المطلقة البائن فهي ايضا لها ثلاثة قروءولكنها تقضيها في بيت اهلها لان لا مجال للرجعة الا بعد ان تتزوج بأخر ويدخل بها
أما المطلقة قبل الدخول بها فلا تعتد ويجوز لها الزواج في نفس اليوم الذي طلقها فيه
اما المختلعة فتقضي عدتها في بيت اهلها وتنتهي عدتها بحيضة واحده
اما الحامل تنتهي عدتها بوضع حملها
والارملة تعتد أربعة أشهر وعشرا وان كانت حبلى فتعتد بأخر الاجلين
والمتأمل في العدة سواء عند الرجال أو النساء يعلم الحكم العضيمة التي من اجلها شرع الله تعالى هذا الدين لينظم حياة الناس وحتى لا تختلط الانساب لصحة الناس وحياتهم وحياة أزواجهم وذرياتهم
يتبع بأذن الله
ان من حكمة الله تعالى في تشريع العدة للمختلعة بحيضة واحدة تقضيها في بيت اهلها ان ماء الزوج يخرج منها مع دم الحيض
وكذلك المطلقة الحبلى تنتهي عدتها بوضع حملها لان ماء الزوج يخرج من جسمها مع دم النفاس
اما المطلقة غير المدخول بها فلا تعتد لانه لم يدخل بها الزوج فلما لم يدخل بها الزوج فلا تنتظر الحيضة
اما الارملة فتعتد باربعة اشهر وعشرا لان الطلاق السني الذي شرعه الله تعالى هو ان يطلق الزوج زوجته في طهر لم يجامعها فيه
فلو طلقها في طهر جامعها فيه فيجب عليه الانتظار حتى تحيض ثم تطهر فيطلقها وتبداء العدة في الطهر الذي لم يجامعها فيه
ولو طلقها وهي حائض فلا يصح طلاقه لها لابد ان تطلق في طهر لم يجامعها فيه
فالارملة تعتد من حين يأتيها خبر وفاة زوجها لانه من الممكن ان يكون حصل جماع قبل وفاة الزوج بفترة قصيرة فيحتمل ان تكون حبلى وهي لاتعلم
وكذلك فمصيبة الموت تكون مفجعة للمراءة ومعلوم ان الحبلى يعتريها نزول دم وهي حبلى فتظنه حيض وهو ليس بحيض
ومن المعلوم عند النساء والاطباء أن الجنين تحس الام الحامل بحركته في الشهر الرابع من الحمل وبقوة في بداية الشهر الخامس فاذا شعرت الارملة بحركة الجنين علمت انها حبلى قبل نهاية عدتها فلا تتزوج حتى تضع حملها
يتبع بأذن الله
أما بالنسبه للرجل انه يعتد في احدى حالتين الاولى ان طلق زوجته او ماتت وأراد الزواج بأختها أو عمتها أوخالتها
في هذه الحالة يجب عليه ان ينتظر ثلاثة اشهر ويحصي العدة
لأن الرجل اذا تغشى المراءة يصل ماؤها الى جسمه فيصل اول ما يصل غدة تسمى البروستاتا ثم منها الى باقي اجزاء جسده
ولا يخرج ماء الزوجة من جسد الزوج الا بعد ثلاثة اشهر كامله
وقد اثبت الطب هذه الحقيقة العلميه وأكدوا ان ماء الرجل يتجدد تماما كل تسعين يوما
وهي الثلاثة أشهر التي أمر الله الرجل الانتظار فيها قبل نكاح أخت زوجته او عمتها او خالتها
وقد جات احاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وافعال الصحابة والتابعين واجتهاد سلف الامة مطابقة لهذه الحقائق
ويدل عليه اصابة الرجل السليم بمرض نقص المناعه المكتسبه الايدز عندما يعاشر امراءة مريضة بمرض نقص المناعه
فهو ينتقل له عن طريق سوائل وماء يدخل الى غدة البروستاتا ثم الى سائر الجسد ولا يغادر الجسم الفايروس بعد تسعين يوما كما يغادر ماء المراءه
وأكد العلماء ان جسم الرجل يحتمل اجتماع اربع شفرات وراثيه مختلفه في وقت واحد (تعدد الزوجات )بينما لا يحتمل جسم الرجل
شفرتين متشابهتين (تحريم الجمع بين المراءه وأختها او عمتها أو خالتها والمحرمات)
وأشار كتاب الله تعالى الى السكن بين الزوجين وان الزواج شرع ليسكن الزوج الى زوجاته وهي من أيات الله تعالى في خلق الانسان
قال الله تعالى (ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون )
يتبع باذن الله
أما الحالة الثانيه التي يعد الرجل فيها ثلاثة أشهر قبل الزواج هي ان كان له من الزوجات أربع وأراد استبدال زوجة مكان زوجته الرابعه فعليه بعد طلاق الرابعة ان ينتظر ثلاثة أشهر يعدها ويحصي العده حتى يخرج ماء الزوجة المطلقة من جسمه خلال الثلاثة أشهر
ولو فرضنا أنه طلق زوجته الرابعة وهي حبلى فولدت بعد ايام قليلة من طلاقها فانها تنتهي عدتها بمجرد ان تضع حملها فتتزوج بغيره ان ارادت ويكمل طليقها عدته الثلاثة اشهر
أما تحريم الزنا فقد جاءت شريعة الاسلام لمصلحة الناس
فانتشار الامراض التي تنتقل بين الزناة والزواني لا تخفى على أحد
والمراءة يصيبها مرض نقص المناعة المكتسبه الايدز من تعدد الشركاء والعلاقات الجنسيه المحرمه
وحرم الاسلام اتيان المراءة في دبرها وعمل قوم لوط لانه شذوذ عن الفطرة وهلاك للجنس البشري
وقد نشرت المواقع الطبيه المعارضة لزواج المثليين تقارير عن الموت المفاجئ وانتشاره بين الشواذ
وانهم يموتون فجاءة وفي سن مبكرة وهم لا يشتكون من امراض مزمنة أو خطيره
فقاموا بتشريح جثث الشواذ لمعرفة سبب الموت المفاجئ الذي يكثر في هذه الفئه فوجدوا أمعاء الشواذ ممزقه ومهترئه وروائحها منتنه
وقد سببت نزف داخلي من الدماء والفضلات داخل بطن الشاذين ومعروف ان النزيف الداخلي في أي جزء في جسم الانسان يسبب الموت المفاجئ
ولكنها تنزف امعاؤهم لان تركيب السائل المنوي مخصص لاختراق الاغشيه والجلد ليتمكن الحيوان المنوي من أختراق البويضه لاتمام عملية التلقيح والتكاثر
وتسأل العلماء لماذا يخترق السائل المنوي جدار الامعاء مسبب النزف الداخلي بينما لا يستطيع السائل المنوي اختراق جدار رحم النساء
فكان اكتشاف العالم كاتسبير مادة اسمها مادة كا تسبير تغلف جدار رحم المراءه خلقها الله لتفكيك الحيوانات المنويه التي تلامسها
ليمتصها جدار بطن الام ووجدوا ان الحيوانات المنويه تحتوي على خلايا جذعيه كامله لا يستطيع الرحم امتصاصها الا بعد تفكيكها بواسطه مادة كاتسبير
وهي مادة متجددة توجد في رحم المراءة ولا يمكن أزلتها
فهذا السائل المنوي يمتص في رحم المراءه ولو اجتمع في رحم المراءه أكثر من ماء
فان ذلك يضرها ويضر الرجل الذي يجامعها لانه سيصل ماء الرجل الاخر الى جسده ويسبب امراض لا حصر لها
فلذلك شرعت العدة للمراءة ليخرج ماء الرجل من جسدها قبل ان تتزوج باخر فيجتمع اكثر من ماء في جسدها
(استجيبوا لله أذا دعاكم لما يحييكم )فالحمد لله على نعمة الاسلام وسبحان الله العظيم
Comment