مرض Tourette يطرح سؤالاً للدين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #31
    المشاركة الاصلية بواسطة داروين
    الله يسلمك، في الحقيقة فإن مفتاح حرف الدال بنقطة (الحرف الدي يلي الدال هجائيًا) قد انتقل إلى رحمة الله ! لدا فإن مضطر هده الفترة لأن استبدله بالدال حتى أحضر لوحة مفاتيح جديدة!
    لقد قلت ايضاً من غيرالمعقول ان تكون اخطأت فى نفس الحرف اكثر من مرة صدفة .
    كان الله بعون الزميل المراقب !! فمعظم وقته في مواضيعي بسبب ثرثرتكم بلا جواب

    المشاركة الاصلية بواسطة داروين
    عن سؤالي في كيفية رضا الله وقبوله بأن يخلق شيئًا ينتهي بسبه
    دعك من فضلات الكلام يادارون ,, من منا الاكثر ثرثرة بدون فائدة ؟؟
    راجعت اكثر من رابط يشرح هذا المرض ولايوجد رابط واحد يقول ان المريض يسب الخالق او الاديان بل ان المرض يسبب تقلصات فى الوجه وحركات لا ارادية للرقبة واللسان ,, والمريض يصدر اصواتاً غريبة مثل نباح الكلب ونهيق الحمار وقد يكون الاصوات بها سب وكلمات بذيئة صادرة من المريض ,, وعموماً لو ثبت فعلاً ان انسان مجنون ما ( اياً كان مرضه ) يسب الاديان والخالق فهو لاحرج عليه ومثله مثل الكلب الذى ينبح الى ان يصحو ويفيق من مرضه ,, اما اعتراضك على السب فانا لاافهم ماهو اعتراضك هنا تحديداً ,,?? والكل محاسب فى النهاية وسينال جزاء مافعل ,, اما خلق المرض بشكل عام فحتى تعرف نعمة الله عليك عندما تكون معافى وسليماً .
    وصراحة يادارون مستواك هبط جداً وعقلك اصبح من النوع الجدلى جداً,, فين أيام الجماجم والعظام اللى كنت مغرق بيها المنتدى !! .
    اسأل الله لى ولك الهداية .

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #32
      هذا هو دارون المتعنت كل ما يريده هو تضخيم فقاعته التافهة لقد أجبتك على هذه التفاهة يا دارون من أول مشاركة


      طبعا لو كان هذا الرجل مريضا ومجنونا لا يدرى ما يقول فكلامه ونباح الكلب ونهيق الحمار سواء وهب أن طفلا تلفظ بكلمة لا يدرى لها معنى ؟!!

      لكن المشكلة أنك لا تفهم وإذا فهمت فلا ضمير عندك حتى تعترف بأنك فهمت ولا أظن أنه يجب على أن أكرر مرارا وتكرارا حتى تسكت عن النفخ فى فقاعتك التافهة فتقول فى كل مرة ولماذا خلق الله هذا السب وأقول لك ليس بسب بل نهيق ونباح لأن السب لا بد وأن يكون له معنى والمعانى مرتبطة بالمقاصد وإلا فإن كل كلمة تتلفظ بها هى سب فى لغة من اللغات وإنما يتميز المعنى بالمقصد منه ...
      ليس لزاما على أن أكرر ذلك فى كل نفخة تنفخها .
      يا ليت الإخوة الكرام ينتبهون إلى هذا المدعى الذى نصب من نفسه خصما يسأل ويطعن وفى نفس الوقت حكما ومدعيا عاما يا ليتهم يلتفتون إلى خبث نيته وأن ما يريده فقط من تلك الموضوعات التافهة هو تكبير التوافه بالجدال حولها وخداع فئة بعينها وأنه لا يبالى أن يسخر منه ألف شخص فى مقابل أن يشوش على طفل أو مراهق ولعله يصطاد فى الماء العكر عبارة هنا أو هناك لمحاور قليل الدراية أو محسوب على الإسلام فتمط التفاهة وتصير لها ذيولا .
      أين أنت يا دارون من عشرات الروابط التى هربت منها فى قسم الحوار مع الملاحدة ؟!
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #33
        نوعا الإرادة

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        كيف يخلق الله كلامًا مثل هدا؟؟ كيف يرضاه لنفسه؟
        مثلك من حقه أن يتعجب فعلاً من هذه القضية.
        لماذا؟
        لأنك تزن الأمور بميزان ذى كفة واحدة.
        وحل هذه الإشكالية يكمن فى معرفة نوعى الإرادة الإلهية:
        فالله سبحانه وتعالى متصف بصفة الإرادة والمشيئة.
        قال تعالى : (فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (16)) [البروج]
        وقال تعالى : (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ) [القيامة : 56]
        ولكن هذه الإرادة على نوعين :
        النوع الأول : إرادة شرعية.
        النوع الثانى : إرادة كونية قدرية.
        والإرادة الشرعية هى ما يحبه الله لنا ويرضاه ، وهى شرعه الذى أنزله إلينا ،أمرنا أن نتمسك به لنسعد فى الدنيا والآخرة.
        ومثال لإرادة الله الشرعية : إيمان المؤمن ، وطاعة الطائع.
        وأدلة هذا النوع من الإرادة قوله تعالى : (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة : 185].
        وقوله : (وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)) [آل عمران]
        وقوله : (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا (28)) [النساء]
        أما الإرادة الكونية القدرية فهى الأمور التى أذن الله أن تقع فى ملكه ، سواء أرادها شرعاً أم لا ، ومثالها كل ما يحدث فى الكون من أعراض وأعيان.
        وقد تكون خيراً أو شر ، وقد تكون موافقة لشرع الله أو مخالفة.
        ونقول أن هذا النوع من الإرادة قد وقع ويقع بإذن الله ، فلا يعقل أن يحدث فى كون الله شيئاً خارج عن إرادته سبحانه.
        وبين نوعى الإرادة التقاء وانفصال.
        فيلتقيان فى إيمان المؤمن وطاعة الطائع. فهذا حدث قدراً ، ومراد شرعاً.
        وينفصلان فى كفر المؤمن ومعصية الطائع ، فهذا لم يحدث قدراً ، وغير مراد شرعاً.
        وتستقل الإرادة الكونية فى فر الكافر ومعصية العاصى ، فهذه حدثت قدراً ، ولكنها غير مرادة شرعاً.
        ودليل النوع الثانى من الإرادة "الإرادة الكونية" قوله تعالى : (مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ) [الأنعام : 111].
        وقوله تعالى : (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ) [يوسف : 76]
        (لَّوْ يَشَاء اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا) [الرعد : 31]
        (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ) [الكهف]
        (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ) [الإنسان : 31]
        (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)) [التكوير]
        وبناءً على ما تقدم :
        لنأت إلى إجابة السؤال :
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        كيف يخلق الله كلامًا مثل هدا؟؟ كيف يرضاه لنفسه؟
        نقول أن الله لم يرضاه شرعاً ، ولكنه أذن به قدراً.
        ومثال هذا من حياتنا المعلم الذى يختبر تلاميذه ، ويمر بينهم فيجد منهم من يجيب إجابة صحيحة ، ومنهم من يجيب إجابة خاطئه ، لا شك إنه لا يريد تلك الأخيرة ولا يحبها ، ولكنه أذن بها حتى يكافئ كل واحد حسب اجتهاده.
        ولا يظن أحد ولا يتوهم أنن معنى قولنا : (نوعا الإرادة) أننا نقول أن الإله اثنان حاشا لله ، ولكن من فهم المثال الذى سقته ستحل الإشكالية من ذهنه.
        والله الهادى إلى سبيل الرشاد.

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #34
          إنـــــذار

          الزميل دارون هو الذى قام بفتح هذا الموضوع .
          وقد مضى على آخر مشاركة قدمها فيه 48ساعة تقريباً.
          وغداً مساءً بإذن الله سنعلن انسحابه وهروبه من هذا الموضوع أيضاً
          على غرار إعلان هروبه فى موضوع :
          مواصفات الإله الداروينى.

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #35
            فهم قضية التخيير

            يجب أن يخلق الله شيئاً ينتهى بسبه.
            لماذا؟
            هناك ثلاثة أسباب أساسية يقتضيها هذا الأمر وهى :
            أولاً :لأن هذا من كمال التخيير.
            ذلك أن الله سبحانه وتعالى حمّل الإنسان الأمانة ، وخيره فى تبليغها ،وقَبِل الإنسان هذا ، والأمانة المقصودة هى عبادة الله وحده لا شريك له ، والكفر بما دونه أى ((التوحيد الخالص)).
            وطالما أن الإنسان مخير فى هذا فيجب أن يتوفر له هذا التخيير كاملاً ، فلا يعترضه عارض ، ولا يشوبه نقص.
            ولنتخيل هذا الموقف جيداً :
            ((( دارون - ذاك المجهول الهوية الاعتقادية - يريد أن يسب الخالق سبحانه وتعالى ،
            وأبو جهاد المسلم الموحد لا يحب هذا ،
            ولكن دارون يصر على رغبته ،
            فيحذره أبو جهاد ،
            بل يتحداه ........
            بأنه لن يستطيع أن يفعل هذا ،
            لأنه لو أراد ، فقبل أن يفعلها فسوف يخرس الله لسانه
            إذ كيف يخلق الله شيئاً ينتهى بسبه !!! )))

            سؤال : ترى لو أن هذا كان ليحدث ، فهل كانت أصبحت مسألة التخيير صحيحة وكاملة أو حتى ذات موضوع!!!!؟
            طبعاً : لا ،
            لأن فى هذه الحالة لو أن كل من يريد أن يفعل هذا سيخرس الله لسانه أو يقضى عليه فى اللحظة ،
            لو حدث هذا لأسرع جميع من فى الأرض كلهم إلى عبادته سبحانه ،
            ولكن لن تكون العبادة هذه المرة اختياراً بل قهراً ، خوفاً من شلل اللسان أو الموت!!
            ولأصبحت مسألة التخيير فى هذه الحالة منفية.
            ترى لو أن هذه الفرضية حدثت ، هل كان أحد يظن أنه سيكون هناك يهودى أو نصرانى أو بوذى أو وثنى ........ إلخ ؟؟؟
            ويصبح عندها سؤال القبر ، ويوم البعث ، والنار ، عبثاً لا محل له ولا مكان ولا قيمة تذكر.
            وسيصبح بلا شك زبانية جهنم عاطلين عن العمل ،
            وستمسى النار جائعة بلا رزق,
            وكنا لن نجد حتى ملحدين معاندين ، ولا لادينيين متعجرفين بل سيصبح الجميع مسلمين،
            ولكن ( كيف ؟ ) قهراً ، لا اختياراً.
            وللأسف كنا سنخسر العزيز دارون ، بل ربما كنا سنجده إماماً مبجلاً ، أو عالماً متبحراً .... كبير العمامة ...... طويل اللحية ، عليه سمات الوقار ، وهيبة العلماء الربانيين.
            ولا أعتقد أن دارون ومن دار فى فلكه يتمنى فى هذه اللحظة أن يعبد الله لا اضطراراً ولا اختياراً.
            ===============
            ثانياً : لو أن مثالنا الذى سقناه كان بالإمكان حدوثه لأصبحت هذه هى العلامة الوحيدة على صحة الدين ، ولما أصبحت البشرية فى حاجة إلى الرسل المرسلة ولا الكتب المنزلة ولا المعجزات بل يكفى فقط أمارة وعلامة صحة الدين هى أن يشل الله لسان من يسبه.
            ويحضرنى فى هذا المقام مشهداً قريباً جداً مما سقته فى مثالى هذا ....
            ففى أحد الأفلام التى يسمونها – خطأً – أفلاماً دينية ،
            بعدما فتح الله على المسلمين ،
            وجاء أحدهم ليحطم الصنم الأكبر للقبيلة ،
            فبينما هو ممسك بمعوله ، مرتقياً صهوة الصنم ، آخذ فى تحطيمه ،
            وإذا بيد الرجل تشل فجأة .....
            ويصرخ : " يا ويلى ..... لقد شلت يدى".
            اندهش الجميع ،
            اشرأبت الوجوه .......
            وشخصت الأبصار ........
            وتحجرت الأحداق ............
            وتوقفت الأنفاس .................
            الجميع فى ذهول : المسلمون ، وكاهن المعبد
            لقد شلت الأصنام يد الرجل ........
            "هل الأصنام على حق !!!!!!؟"
            "هل نحن على باطل !!!!!؟"
            المسلمون يتساءلون ......
            يفكـــــرون ........
            قد يتراجعـــــون ........
            وفجأة !
            يصيح المسلم ضاحكاً ، وهو يحرك يديه ساخراً :
            "إنها سليمة .......... إنها سليمة"
            [النهايــــة]
            ثالثاً : لو أن هذا كان ليحدث لأصبح الاختيار غير قائم على العقل بل على مجرد الهلع النفسى والخوف من العقاب المباشر.
            هل علمت الآن إجابة سؤالك!!!!!؟

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #36
              [ الإعـلان الثانـى لهـــروب دارون ]

              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
              أما بعد ،،،،،،،
              [ الإعـلان الثانى لهـروب دارون ]
              فقد قام العضو دارون بفتح هذا الرابط ليطرح سؤالاً مؤداه :
              كيف يخلق الله شيئاً يسبه ، وكيف يرضاه لنفسه؟
              وقد تناول الزملاء المسلمون الموضوع من جوانب عدة ، وكانت الإجابة عن هذا التساؤل بسيطة وتتمثل فى الآتى :-
              1- أنه كما خلق الله من كفر به وأشرك ، فقد خلق من يسبه ، ذلك أن الكفر والشرك أعلى ذنباً من السب.
              ورداً على سؤاله : (( كيف يرضاه لنفسه ؟ ))
              كانت الإجابة :
              1- أنه لا يرضاه شرعاً ، ولكن أذن به قدراً ليختبر عباده. (وهذا مفصل له فى المشاركة رقم 33).
              2- أن هذا الفعل من كمال التخيير. فلو لم يُمَكّن الكافر من هذا لانتفت مسألة تخير الإنسان فى عبادة الله. (وهذا مفصل له فى المشاركة رقم 35).
              وقد بدا واضحاً تعنت الزميل دارون فى الحوار وذلك لقوله :
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
              لن ينتهي هدا الشريط حتى أسمع الجواب ولو امتد إلى مائة صفحة.
              وكنت أتمنى أن يكون له نفس هذا الإصرار على إنهاء موضوع : مواصفات الإله الداروينى كحماسه هنا.
              وقد وجدنا له مسلكاً غريباً وتصرفاً غير واضح.
              ذلك أنه سجل دخوله فى المنتدى عدة مرات ، بل وذهب يقدم بعض شبهاته المتهافتة فى مواضيع أخرى وترك هذا الموضوع مهجوراً.
              ويبدو أنه قد لم يعد لديه من شبهة يلقيها فيه.
              وكان حرى به – إذا كانت ردودنا غير مقنعة - أن يأتى الزميل دارون إلى هذا الموضوع ويبدى اعتراضاته أو اعتراضه على كلام الزملاء – خاصة بعدما أبدى تشدده العجيب بعدم مغادرة هذا الرابط حتى ولو بلغ مائة صفحة.
              أما إن كانت الردود مقنعة – وأظنها كذلك – فكان الواجب عليه أن يسجل هذا ويذكره ، ولا يكون دأبه هو مجرد إلقاء الشبهات فحسب.
              ولهذا – وبعد غيابه يومين كاملين – وانصرافه عن هذا الموضوع فقد أمهلته يوماً آخر للعودة ، وإبداء الاعترضات ، أو تسجيل شكره لما قُدم من ردود.
              ولكنه لم يفعل ، ولم يتحلَّ بآداب الحوار.
              وعليه :
              فإنى أعلن تهربه من هذا الموضوع
              وعجزه عن مواصلة الحوار فيه
              على غرار الكثير من الموضوعات السابقة
              وأقربها موضوع :
              مواصفات الإله الداروينى
              الذى أعلنا هروبه منه بالأمس
              على هذا الرابط:
              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


              ونلزمه أن تكون تصرفاته فى المرات القادمة تتسم بالمسؤولية والاتزان وعدم التشدد ، وأن يتحلى بآداب طالب العلم الجاد الباحث عن الحقيقة.
              والله الهادى إلى سبيل الرشاد.

              Comment

              Working...