هنيئا يا قوم .. هنيئا لكم الديسكو الإسلامي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بنت خير الأديان
    عضو
    • Mar 2007
    • 173

    #1

    هنيئا يا قوم .. هنيئا لكم الديسكو الإسلامي

    هنيئا يا قوم .. هنيئا لكم الديسكو الإسلامي

    لما تنازلت ثلة من أمتنا عن ثوابت إسلامها وانجرفت في تيار يحل لها ما حرم الله واتخذت لها شيوخا من أنفسها ارتضت فتاواهم ثم ما فتئت تأخذ بها حتى وصلت إلى منحدر الانحطاط
    انحطاط هي ارتضته لنفسها !

    فالغرب لما أرادوا أن ينزعوا عن المرأة سترها قصّروا جلبابها قليلا فرضي بالقصير جمع من النساء وارتدينه
    ثم عمدوا إلى الخصر فضيقوه وكذلك رضي النساء بذلك
    ثم ضاقت الأكمام وقصرت , ومازالوا بالجلباب حتى صار بنطالا
    ولما ارتضت المرأة لنفسها البنطال أخرجت شعرة ثم خصلة ثم اثنتين
    ثم ما تورعت أن تكشف ستر ربها فخرجت إلى الأسواق بلا وازع ولا رادع

    والغرب يرقص فرحا لنجاحه في هذه المهمة السهلة بالنسبة له عندما عمل بالمثل القائل : مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة

    وعلى غرار قصة الحجاب كانت قصة الفن الإسلامي الذي كان ملتزما
    لما تحرت هذه الثلة من الأمة شيوخ السلطان وفتاوى مدعي المشيخة وتبعتهم خطوة بخطوة
    حتى إذا لم يفتوا لها توسلت إليهم ليلقوا بالدرر والجواهر من الأفواه

    حتى سمعت تلك الكلمة القاتلة : ( يا فلان شوفلنا شيخ احبَيّب )
    والشيخ الـ ( احبَيّب ) هو الشيخ الذي يحل لهم ما حرم ربهم
    فإن قال لهم هذا حلال تقاتلوا لفعله ولو كان محرما بنص الكتاب والسنة والإجماع

    والحجج الواهية هي : الفتوى تختلف باختلاف العصر , والاختلاف رحمة , والإسلام دين وسطية
    وكنت قد بينت بطلان الحجة الأولى والثانية في موضوعين منفصلين سابقا وفصلت في الأمر
    وأقول ردا على الثالثة أن الوسطية خلاف الانحطاط والمعصية

    إليكم قصة الـديسكو ( وهو موسيقى غربية ) :

    كان الفن الإسلامي فنا ملتزما صاعدا راقيا في أصواته وكلماته وألحانه وبالشخصيات التي تقوده وتصعد به
    فخرجت شخصيات أخرى بدعوى التجديد فأضافت للفن من الآلات الموسيقية شيئا يسيرا
    كان في البدايات خفيفا في خلفية النشيد
    ثم لم يعجبهم ذاك الوضع فصاروا يبحثون عن شيوخ ليفتوا لهم بحِلّ الموسيقى بكل أنواعها
    فحصل ما أرادوا وأفتى لهم البعض بأن الموسيقى غير مهمة وأن المهم هو الكلام !

    فانجرف الفن الإسلامي في هاوية الموسيقى فلا تكاد تسمع الكلام من صخب الموسيقى وعلوها وارتفاع صوتها على صوت المنشد
    - ثم قالوا : يا شيوخنا أين حق المرأة ؟
    - فأجابوا : غالٍ والطلب رخيص , فلتنشد المرأة بما شاءت
    - ثم قالوا لشيوخهم : نريد أن نهدي الغرب فكيف السبيل ؟
    فكان السبيل لذلك أن تنسل من ثوابتك وتتخلى عن حيائك ودينك وتعاليم إسلامك وتأتي الأغاني الغربية وتوظفها لذلك
    فصار الفن الإسلامي عبارة عن أغانٍ مع تغيير الكلمات
    فخرج الروك ( نوع من الموسيقى ) في ثوب ملتزم


    فكلما قلت نشيد ستتبادر إلى ذهنك المعادلة التالية :
    موسيقى + امرأة + لحن غربي = أغنية إسلامية

    فهل هذا هو المنحدر الذي ارتضيناه لأنفسنا فوضعنا الفن الإسلامي في الهاوية
    وقبلنا أن نكون في أسفل سافلين مع المغنيين والعاهرين ؟
    فلا تكاد تفرق بين منشد وبين مغن بل قل لن تفرق فكلاهما في اللباس واحد وفي الأداء واحد وفي الـ ( انحطاط ) واحد
    إلا من رحم ربك
    ربما بعض الأشكال التي رأيتها وتدّعي الفن الملتزم لو عرضت عليكم ستتقيؤون من الشكل المُقرف المقرون بالموسيقى والغناء والطرب
    وأعني بالشكل المقرف هنا المنشدين ذوي اللباس الضيق والقصات الغربية ولحية الـ ( موضة ) وغيرها من الأمور

    أما المشهد الذي استثارني وهز كياني واستشاط غضبي هو عندما نزّلت نشيدا أعجبني عنوانه
    وقبل أن أضغط كان عندي يقين تام أن هذا النشيد صاعد راق عندما قرأت اسم المنشد
    وضعت السماعات وفتحت فما كاد يبدأ حتى ألقيت السماعة من أذني
    لأني سمعت عجبا
    سمعت الديسكو !
    نعم هو
    الديسكو المرتدي ثوب الالتزام !

    سبحان الله والنشيد يتكلم عن الجهاد وأهل الجهاد حسب عنوانه وحسب المقطع المرئي المصور له
    يتكلم عن خيرة من أمة الإسلام
    والله الذي لا إله إلا هو لو كان هؤلاء أحياء ما ارتضوا أن تقترن أسماؤهم أو صورهم بهذه الموسيقى المنحطة

    فما بال القوم ارتضوا لأنفسهم انحطاطا جرفهم إلى أسفل سافلين
    أشيروا علي يا قوم
    فقد ضاق الصدر وضاقت الأرضون وصرنا عند القوم معقدين لأننا لا نسمع هذه المنكرات

    ألا من عودة إلى سابق العهد ؟
    سعيدُ , ريانُ الليوث تجهزوا
    ليواصلوا دربا منيرا محكما
    هذا رضوان وجباليا بأسدها
    أصلا صهاينة اليهود جهنما
    نزارُ , صيامُ اللقاء بجنةٍ
    فيها يطيب لنا لقاءً باسما

    أسد مضى من دارنا وتقدما

    نزار ريان , سعيد صيام .. قيادات كانت أئمة لمساجد
    فمن أين لنا بمثلكم أحبتنا ؟
    اللهم ارحمهم وتقبلهم وألحقنا بهم في جنات خلدك



  • نور الدين الدمشقي
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 2207

    #2
    بارك الله فيك يا اختنا الفاضلة.
    كنت في الماضي قد وصلت الى مرحلة من سماع اخبار كهذه كادت تقتلني كمدا حتى تبلغ مني مبلغ اليأس...
    ثم صرت اجعلها وراء ظهري حتى اتهمت نفسي بالنفاق وعدم الاكتراث بما يصيب الأمة...
    فابحثي لنفسك عن الوسط بين هذا وذاك حتى تجعلي منه مرجلا لوقود طائرتك....تقذفين فيه كل تلك الأخبار...حتى تزودك بالوقود...
    فلا هي تحرقك فتثبطك وتغتال تفاؤلك...
    ولا هي تذهب هباءا فلا تزيدك اندفاعا وتحليقا نحو هدفك ورجاءك في ان يستعملك الله في تحقيق موعوده لهذه الأمة المباركة.
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

    Comment

    • في سبيل الله
      عضو
      • Nov 2010
      • 331

      #3
      نقدر لك يا اختاه حماسك لهذه الامة وهذا الدين..
      وكأن ما ذكرتيه ايتها الاخت الفاضلة .. عبارة عن امراض تنتشر في الامة , كأنتشار المرض في جسم المريض!! ولكن اين الدواء؟!!
      وهذا ايضا سببه الاتباع الاعمى للغرب من رجال ونساء نتيجة انتشاء القنوات الفضائية والانترنت والمواقع الفاسدة كثيرا التي تتبنى هذا الفكر الغربي وترحب به بصدر منشرح , "قال صلى الله عليه وسلم : بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء" ...
      طوبى لكم ايها الغرباء , طوبى لكم يا من تنصرون دين الله ..طوبى لكم يا من ترفعون راية التوحيد.. طوبى لمن صدق الله عز وجل في اقواله وافعاله في سكناته وحركاته..طوبى لمن ثبت وتثبت
      عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .

      Comment

      Working...