السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجوا من الاخوة الرد علي ردا صحيحا هناك تعارض مابين الاية القرانية وما بين الحديث الشريف ومابين صدق الرسول وتدبره فيمما يقول قبل ان يقول باذن الله سوف اشرح للاخوة كل ما يشغلني ولكن اريد الا يقرأ أحد الموضوع ولا يرد لاني اريد ردا من الجميع حتي أصل لكامل الاستفادة والله المسصتعان علي ما يصفون (ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون)و اراكم ان شاء الله من المتقين.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديث النخل( روى مسلم في صحيحه ، وابن ماجة في سننه ، ثلاث أحاديث تتضمن : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بقوم يلقحون النخيل فقال : لو لم تفعلوا لصلح . قال ثابت بن أنس : فخرج شيصا ، فمر ( صلى الله عليه وآله ) بهم . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما لنخلكم ؟ قالوا : قلت كذا وكذا . قال ( صلى الله عليه وآله ) : أنتم أعلم بأمور دنياكم ( 3 ) . ) حدثنا محمد بن يحيى ثنا عفان ثنا حماد ثنا ثابت عن أنس بن مالك وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا فقال : (ما هذا الصوت قالوا النخل يؤبرونها فقال لو لم يفعلوا لصلح فلم يؤبروا عامئذ فصار شيصا فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كان شيئا من أمر دنياكم فشأنكم به وإن كان من أمور دينكم فإلي). حدثنا علي بن محمد ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك أنه سمع موسى بن طلحة بن عبيد الله يحدث عن أبيه قال : (مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل فرأى قوما يلقحون النخل فقال ما يصنع هؤلاء قالوا يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى قال ما أظن ذلك يغني شيئا فبلغهم فتركوه فنزلوا عنها فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو الظن إن كان يغني شيئا فاصنعوه فإنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله فلن أكذب على الله). فهناك مصيبتان أولها انه ان كان هذا الحديث يصف الرسول فيه رايه الشخصي فالخطا يكون في ان الكلمات القرانية تقول (وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي علمه شديد القوي)كما ان الانبياء معصومون فما سمعنا بخطا تاويل رؤي يوسف من قبل ولا احكام داود وسليمان)(هذا الاول)أم اذا كان الرد بانه ليس صحيحا فسيكون الرد علي هذا ان الذي لا يتماشي مع العقل من الاقوال نقر بعد صحتها وهذا سهل ان يقول الرسول وننتقي ما نصدقه ويقوم عليه ديننا (هذه الثانية)أما اذا كان قد قال انتم اعلم بامور دنياك فاننا لا نثق فيما قال عن امور الدنيا كالطاعون والجزام والحجامة وغيرهاويدعنا نشك في صحة القران مثلا (وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين)لو كان العكس حدث لقال (هذا خير قدره الله )أو(هذا من تاويلي وكل بن ادم يخطا ويصيب)اريد ردا
ز فهكذا يقع المسمون في الاديان الاخري)
لا اريد موضوعي في الحوارات الخاصة حتي يمكن الان يراه العدد الاكبر.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديث النخل( روى مسلم في صحيحه ، وابن ماجة في سننه ، ثلاث أحاديث تتضمن : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بقوم يلقحون النخيل فقال : لو لم تفعلوا لصلح . قال ثابت بن أنس : فخرج شيصا ، فمر ( صلى الله عليه وآله ) بهم . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما لنخلكم ؟ قالوا : قلت كذا وكذا . قال ( صلى الله عليه وآله ) : أنتم أعلم بأمور دنياكم ( 3 ) . ) حدثنا محمد بن يحيى ثنا عفان ثنا حماد ثنا ثابت عن أنس بن مالك وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا فقال : (ما هذا الصوت قالوا النخل يؤبرونها فقال لو لم يفعلوا لصلح فلم يؤبروا عامئذ فصار شيصا فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كان شيئا من أمر دنياكم فشأنكم به وإن كان من أمور دينكم فإلي). حدثنا علي بن محمد ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك أنه سمع موسى بن طلحة بن عبيد الله يحدث عن أبيه قال : (مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل فرأى قوما يلقحون النخل فقال ما يصنع هؤلاء قالوا يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى قال ما أظن ذلك يغني شيئا فبلغهم فتركوه فنزلوا عنها فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو الظن إن كان يغني شيئا فاصنعوه فإنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله فلن أكذب على الله). فهناك مصيبتان أولها انه ان كان هذا الحديث يصف الرسول فيه رايه الشخصي فالخطا يكون في ان الكلمات القرانية تقول (وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي علمه شديد القوي)كما ان الانبياء معصومون فما سمعنا بخطا تاويل رؤي يوسف من قبل ولا احكام داود وسليمان)(هذا الاول)أم اذا كان الرد بانه ليس صحيحا فسيكون الرد علي هذا ان الذي لا يتماشي مع العقل من الاقوال نقر بعد صحتها وهذا سهل ان يقول الرسول وننتقي ما نصدقه ويقوم عليه ديننا (هذه الثانية)أما اذا كان قد قال انتم اعلم بامور دنياك فاننا لا نثق فيما قال عن امور الدنيا كالطاعون والجزام والحجامة وغيرهاويدعنا نشك في صحة القران مثلا (وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين)لو كان العكس حدث لقال (هذا خير قدره الله )أو(هذا من تاويلي وكل بن ادم يخطا ويصيب)اريد ردا
ز فهكذا يقع المسمون في الاديان الاخري)
لا اريد موضوعي في الحوارات الخاصة حتي يمكن الان يراه العدد الاكبر.
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ))
Comment