الزميل الأنصاري،
إن كلامي واضح يا عزيزي عندما سقت لك الآيات المدللة على المعنى والتي حذفتموها لأنها تحوي على "شبهات" في حوار يتحدث عن هذه الصفات!
الشخصنة واضحة في أن الإله يتحدث مع شخص معين ويسبه ويتوعده بأن يترك على وجهه علامة أو أن يسخر منه كما نفعل نحن عند المشاجرات،
فهل يعقل أن يتصرف الإله هكذا؟؟ وإن كان الشخص مخطئًا؟
استغربت من حضرتكم عندما اعترضتم على كلمة منزلة وحصرتموها على المعنى المادي،،
(في بيوت أذن الله أن ترفع)
(نزل الأنصاري مني مزلاً خيرًا)
هل هذه الكلمات تعني شيئًا ماديًا؟؟
ولماذا تعترض على احتلال الإله جزءًا للمكان مع أنك تؤمن بهذا في نزول الإله في الليل (وهذا كان اعتراضي القادم)؟
بانتظار ردك وتغيير العنوان (للمرة العاشرة)!
أولاً : هذا الأمر يتطلب منه إيضاح لمعنى ومفهوم صفة الشخصنة - كما يراها هو - ذلك أنه لفظ حديث ، ومعلوم طبعاً أن أى مصطلح جديد قد لا يكون له تعريف واضح ومحدد عند جميع من يتداولونه ، بل إن كل شخص يفهمه حسب معتقده وحسب ثقافته.
ولا مانع - طبعاً - أنه عند اختلاف الرؤى نحو معنى ما ، لا مانع أن يتفق مجموعة ما على اصطلاح معين ، ويصيغونه فى لفظ يتفقون عليه ، حتى ولو كان هذا اللفظ لا يعنى هذا المصطلح م الناحية اللغوية ، وذلك اتباعاً للقاعدة المعروفة : لا مشاحة فى الاصطلاح.
هذا وقد أشار الزميل أبو مريم إلى طلبه فى تعريف هذا المعنى وهذا شئ كنت سأذكره ، لو لم يسبقنى هو إلى هذا الفضل - فجزاه الله خير
ولا مانع - طبعاً - أنه عند اختلاف الرؤى نحو معنى ما ، لا مانع أن يتفق مجموعة ما على اصطلاح معين ، ويصيغونه فى لفظ يتفقون عليه ، حتى ولو كان هذا اللفظ لا يعنى هذا المصطلح م الناحية اللغوية ، وذلك اتباعاً للقاعدة المعروفة : لا مشاحة فى الاصطلاح.
هذا وقد أشار الزميل أبو مريم إلى طلبه فى تعريف هذا المعنى وهذا شئ كنت سأذكره ، لو لم يسبقنى هو إلى هذا الفضل - فجزاه الله خير
الشخصنة واضحة في أن الإله يتحدث مع شخص معين ويسبه ويتوعده بأن يترك على وجهه علامة أو أن يسخر منه كما نفعل نحن عند المشاجرات،
فهل يعقل أن يتصرف الإله هكذا؟؟ وإن كان الشخص مخطئًا؟
ثانياً : أقترح أن نغير لفظة ( المنزلة ) التى ذكرها الزميل دارون ، ذلك أنها لا تجوز فى حق إله ، (لماذا؟) لأن المنزلة توحى بأن هذا الإله ينزل بمنزل ما ، أى أن لله مكان يتحيز فيه ، وأن هذا المكان يحيطه ويشمله ، وهذا - طبعاً - منافى لصفات الألوهية ، فالمكان مخلوق ، ولا يجوز لمخلوق أن يحيط بإله.
ولزاماً عليّ - بطبيعة الحال - أن أقترح اصطلاح جديد بديل عن كلمة ( المنزلة ) وأبين سبب استخدام هذا البديل.
وما أقدمه بديلاً لهذه اللفظة فهو أن نستخدم كلمة ( درجة ) فالدرج هو المعلوم لدينا والذى يعبر عن العلو فالدرجات هى ما يرتقى عليه حل الصعود ، ومقابلها كلمة ( دركة ) وهى ما تستخدم فى النزول.
وحرى بالإله أن يعبر عنه بحال العلو والارتقاء - كما فى كلمة درجة - لا بحال التحيز - كما فى كلمة ( منزلة ).
ولزاماً عليّ - بطبيعة الحال - أن أقترح اصطلاح جديد بديل عن كلمة ( المنزلة ) وأبين سبب استخدام هذا البديل.
وما أقدمه بديلاً لهذه اللفظة فهو أن نستخدم كلمة ( درجة ) فالدرج هو المعلوم لدينا والذى يعبر عن العلو فالدرجات هى ما يرتقى عليه حل الصعود ، ومقابلها كلمة ( دركة ) وهى ما تستخدم فى النزول.
وحرى بالإله أن يعبر عنه بحال العلو والارتقاء - كما فى كلمة درجة - لا بحال التحيز - كما فى كلمة ( منزلة ).
(في بيوت أذن الله أن ترفع)
(نزل الأنصاري مني مزلاً خيرًا)
هل هذه الكلمات تعني شيئًا ماديًا؟؟
ولماذا تعترض على احتلال الإله جزءًا للمكان مع أنك تؤمن بهذا في نزول الإله في الليل (وهذا كان اعتراضي القادم)؟
بانتظار ردك وتغيير العنوان (للمرة العاشرة)!
Comment