كتب الزميل الأنصاري في ثنايا كلامه أن الله تحدث عن أبي لهب وغيره بضمير الغائب تحقيرًا لهم،
وعندما اعترضت عليه بخصوص أبي لهب في قوله (تبت يدا أبي لهب وتب) حيث قلت:
كانت إجابته:
وأخد برمي كلام لا معنى له ولا غاية تفهم إلا السخرية والإطالة التي اعترضت عليها سابقًا:
كما لاحظت أن ردوده على الآيات التي سقتها لا تزال في دائرة أن داك الكافر مستحق لما فعله الله به وكأن هدا هو اعتراضي ولم أجد جوابًا واحدًا يتحدث عن عقلانية نسب هده الأفعال إلى الله ومقارنتها بنا نحن البشر (كمثال القاضي أو الملك)،
واعتمد في بعض ردوده على آراء شخصية من عنده كتفسير (فقتل كيف قدر) بأن هدا كلام الملائكة وليس الله وأن هدا إعجاز قرآني!
لدا فإن استمر الحوار بهدا الشكل فلن أكمله.
أما أبو مريم فهو لا يزال يرتع في أحلامه ويجهز الأسئلة استعدادًا لإطلاقها بخصوص إلهي المزعوم، وكأنني أخبرته بأنني أؤمن بإله أصلاً لأتحدث عن صفاته!
ما تحدثت عنه هو صفات الإله حسب دينك أنت وقد قلت لك سابقًا أن هناك صفات تنسبها له وفي نفس الوقت لا تقوم بها ولا تراها مناسبة لمن هو دو شأن، فتحول الموضوع بقدرة مخرج إلى تعريف الشخصنة واستبعادها عن الله دون الرجوع إلى الآيات الواضحة.
وعندما اعترضت عليه بخصوص أبي لهب في قوله (تبت يدا أبي لهب وتب) حيث قلت:
تحدث إلى أبي لهب بضمير الغائب ؟!!!!
نعم : ضمير الغائب ، اقرأ (ما أغنى عنه ماله وما كسب) ضمير الغائب هذا أم ضمير الحاضر؟
( أم تراه ضميرك أنت أيها الطيب!!!!؟؟؟)
( أم تراه ضميرك أنت أيها الطيب!!!!؟؟؟)
لا أظنك تجهل أنواع الضمائر فى اللغة العربية إلى هذا الحد ، إذا كنت حقيقة لا تدرى أن هذا ضمير الغائب فسوف أتوقف حالاً عن الحوار والكتابة ، لأن هذا معناه أن محاورى لا يعرف الألف من كوز الذرة. فكيف به يحاور ويتحاور فى صفات الألوهية إثباتاً وعدماً.
ثم عندك خطأ فى الصياغة قلت ( يتحدث ) والله لم ولن يتحدث إلى أبى أبى لهب ، ولكن الله أنزل شرعاً وحكماً ولم يكن فى وضع حديث أو شخصنة مع الكافر.
ولو حدث هذا لكان شرفاً للكافر أن يحدثه الله.
ألم تقرأ قوله تعالى : (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) أشد عذاب يقع على الكفار أنهم مجوبون عن رؤية الله يوم القيامة ، ومحجوبون عن الكلام معه سبحانه.
وأنعم نعيم يراه المؤمن يوم القيامة هو أن ينظر إلى ربه : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة).
فكيف يعذب الكافر بهذا فى الآخرة ويمنحه إياه فى الدنيا.
الم أقل إنك لم تفرق بين الأمور وبعضها.
أظننى قد أوضحت هذه المسألة كما ينبغى ولا حاجة للإطالة أكثر من هذا.
ثم عندك خطأ فى الصياغة قلت ( يتحدث ) والله لم ولن يتحدث إلى أبى أبى لهب ، ولكن الله أنزل شرعاً وحكماً ولم يكن فى وضع حديث أو شخصنة مع الكافر.
ولو حدث هذا لكان شرفاً للكافر أن يحدثه الله.
ألم تقرأ قوله تعالى : (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) أشد عذاب يقع على الكفار أنهم مجوبون عن رؤية الله يوم القيامة ، ومحجوبون عن الكلام معه سبحانه.
وأنعم نعيم يراه المؤمن يوم القيامة هو أن ينظر إلى ربه : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة).
فكيف يعذب الكافر بهذا فى الآخرة ويمنحه إياه فى الدنيا.
الم أقل إنك لم تفرق بين الأمور وبعضها.
أظننى قد أوضحت هذه المسألة كما ينبغى ولا حاجة للإطالة أكثر من هذا.
واعتمد في بعض ردوده على آراء شخصية من عنده كتفسير (فقتل كيف قدر) بأن هدا كلام الملائكة وليس الله وأن هدا إعجاز قرآني!
لدا فإن استمر الحوار بهدا الشكل فلن أكمله.
أما أبو مريم فهو لا يزال يرتع في أحلامه ويجهز الأسئلة استعدادًا لإطلاقها بخصوص إلهي المزعوم، وكأنني أخبرته بأنني أؤمن بإله أصلاً لأتحدث عن صفاته!
ما تحدثت عنه هو صفات الإله حسب دينك أنت وقد قلت لك سابقًا أن هناك صفات تنسبها له وفي نفس الوقت لا تقوم بها ولا تراها مناسبة لمن هو دو شأن، فتحول الموضوع بقدرة مخرج إلى تعريف الشخصنة واستبعادها عن الله دون الرجوع إلى الآيات الواضحة.
بالمناسبة هل العلامة على وجه الكافر ستكون اسوء من وجه السحلية جدة شارلس دارون؟
Comment