مواصفات الإله الداروينى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Darwin
    عضو
    • Mar 2005
    • 875

    #46
    كتب الزميل الأنصاري في ثنايا كلامه أن الله تحدث عن أبي لهب وغيره بضمير الغائب تحقيرًا لهم،
    وعندما اعترضت عليه بخصوص أبي لهب في قوله (تبت يدا أبي لهب وتب) حيث قلت:
    تحدث إلى أبي لهب بضمير الغائب ؟!!!!
    كانت إجابته:
    نعم : ضمير الغائب ، اقرأ (ما أغنى عنه ماله وما كسب) ضمير الغائب هذا أم ضمير الحاضر؟
    ( أم تراه ضميرك أنت أيها الطيب!!!!؟؟؟)
    وأخد برمي كلام لا معنى له ولا غاية تفهم إلا السخرية والإطالة التي اعترضت عليها سابقًا:
    لا أظنك تجهل أنواع الضمائر فى اللغة العربية إلى هذا الحد ، إذا كنت حقيقة لا تدرى أن هذا ضمير الغائب فسوف أتوقف حالاً عن الحوار والكتابة ، لأن هذا معناه أن محاورى لا يعرف الألف من كوز الذرة. فكيف به يحاور ويتحاور فى صفات الألوهية إثباتاً وعدماً.
    ثم عندك خطأ فى الصياغة قلت ( يتحدث ) والله لم ولن يتحدث إلى أبى أبى لهب ، ولكن الله أنزل شرعاً وحكماً ولم يكن فى وضع حديث أو شخصنة مع الكافر.
    ولو حدث هذا لكان شرفاً للكافر أن يحدثه الله.
    ألم تقرأ قوله تعالى : (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) أشد عذاب يقع على الكفار أنهم مجوبون عن رؤية الله يوم القيامة ، ومحجوبون عن الكلام معه سبحانه.
    وأنعم نعيم يراه المؤمن يوم القيامة هو أن ينظر إلى ربه : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة).
    فكيف يعذب الكافر بهذا فى الآخرة ويمنحه إياه فى الدنيا.
    الم أقل إنك لم تفرق بين الأمور وبعضها.
    أظننى قد أوضحت هذه المسألة كما ينبغى ولا حاجة للإطالة أكثر من هذا.
    كما لاحظت أن ردوده على الآيات التي سقتها لا تزال في دائرة أن داك الكافر مستحق لما فعله الله به وكأن هدا هو اعتراضي ولم أجد جوابًا واحدًا يتحدث عن عقلانية نسب هده الأفعال إلى الله ومقارنتها بنا نحن البشر (كمثال القاضي أو الملك)،
    واعتمد في بعض ردوده على آراء شخصية من عنده كتفسير (فقتل كيف قدر) بأن هدا كلام الملائكة وليس الله وأن هدا إعجاز قرآني!

    لدا فإن استمر الحوار بهدا الشكل فلن أكمله.

    أما أبو مريم فهو لا يزال يرتع في أحلامه ويجهز الأسئلة استعدادًا لإطلاقها بخصوص إلهي المزعوم، وكأنني أخبرته بأنني أؤمن بإله أصلاً لأتحدث عن صفاته!
    ما تحدثت عنه هو صفات الإله حسب دينك أنت وقد قلت لك سابقًا أن هناك صفات تنسبها له وفي نفس الوقت لا تقوم بها ولا تراها مناسبة لمن هو دو شأن، فتحول الموضوع بقدرة مخرج إلى تعريف الشخصنة واستبعادها عن الله دون الرجوع إلى الآيات الواضحة.

    As far as I can judge of myself I worked to the
    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
    and finally, these few facts directed me to God
    Go here to see my Islam
    Charles Robert Darwin

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #47
      أولا أعترض على تهتهة دارون وتتويهه للحوار والذى حصل هو أننى عندما ذكرت أن دارون لم يسلخ بعد أوجس خيفة وأخذ يتهته ويتوه الحوار ليخرج من الموضوع الأصلى والذى هو : ما هى صفات الإله التى ينبغى أن يتصف بها من وجه نظر دارون وليس الحديث عن أبى لهب أو ابى جهل وتحديت دارون السلبى العقل والذى ليس لديه شىء سوى الشبهات التافهة والطعن والتشويش والتطفل على موائد الآخرين أن يذكر لنا تصوره لتلك الصفات بما أنه يعترض على تصورنا نحن فلم يذكر سوى صفة واحدة وأسماها بعدم الشخصنة وهذا الكلام وتلك التسمسة فى حد ذاتها دليل على خفة عقول هؤلاء البشر وسطحيتهم الشديدة وجهلهم الفاضح .

      نريد من الأخ أبو جهاد الأنصارى أن يستمر فى الموضوع وأن يفتح رابطا للقضايا الفرعية حتى لا يسمح لداروينى بممارسة التهتهة المفتعلة والتجرذن الذى لا يحسن غيره .
      نعود للموضوع لقد سألناك أيها الداروينى ما هى الصفات الإلهية التى ترى أنه ينبغى على الخالق الاتصاف بها وقد ذكرت صفة سلبية واحدة وأسميتها عدم الشخصنة ومعلوم أن الحقائق لا تتميز بالسلوب فضلا عن أن تكون سلبا واحدا ونحن فى انتظار بقية إجابتك .
      نرجو من الجميع الالتزام والتقيد بشروط الحوار فى هذا الرابط ومن دارون على وجه التحيد عدم التطفل على موائد الآخرين .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #48
        إجابات تحتاج لأسئلة

        أعرض على كل قارئ مسلم أو غيره عندما يقرأمشاركة الزميل دارون الأخيرة أن يقرأ كذلك مشاركتى قبل الأخيرة (رقم 43 فى هذا الحوار) ليعلم هل هناك ما يدفع الزميل دارون للخروج من الحوار أو الاعتراض عليه أو التغاضى عما وجهته له من مطالب ، أو أن الحوار خرج عن الموضوعية!؟
        ____________________________________
        أهلاً بالزميل دارون /
        سوف أقوم بالرد على مشاركتك الأخيرة - إن شاء الله - بعدما ترد على ما وجهته لك من تساؤلات فى مشاركاتى الفائتة ولم تلق لها بالاً. وبعدها من حقك أن تصدر قرارك باستكمال الحوار بيننا أو لا. وأود أن أنبه إلى أننى فكرت فى إيقاف الحوار بيننا قبلك ، ولكن لن أذكر لك السبب الذى دفعنى إلى التفكير فى هذا القرار الآن.
        وإليك تساؤلاتى التى تحتاج لإجابات :

        (1) أطالبك : أن تسحب كلامك وتتراجع عنه بخصوص عدم موضوعيتى فى الحوار.
        أو تثبت بالدليل القاطع أنى خرجت عن الموضوعية.
        (2) إقرارك بما استنتجته سابقاً من أن جميع الأديان – عدا الإسلام – أديان باطلة. وأن دين الإسلام هو وحده الدين الحق. أو تثبت بالأدلة القاطعة التى لا شك فيها غير هذا.
        (3) إقرارك بأنه لا شخصنة فى الإسلام.
        (4) أن تتراجع عن وصفى التهرب من وصف الله بالشخصنة.
        (5) أن تمتنع عن إيراد ما أسمته الشخصنة فى القرآن.

        ____________________________
        أنتظر ردودك أولاً ثم اتخذ القرار الذى تريد.
        Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 09-21-2005, 05:44 PM.

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #49
          مهلـــة للــــرد

          لا زلت فى انتظار رد الزميل دارون.
          فالحوار بيننا لم ينته بعد.
          وأنا جاهز لاستكماله ، وإجابته لما طلب فى المشاركة الأخيرة.
          أما إن أراد إيقاف الحوار فلا مانع عندى ............
          على أن نتفق على هذا سوياً ، بعدما يبدى أسباب عدم استكمال الحوار (( ولا أقول انسحابه )) فهو الذى طلب الحوار أولاً ، ومن حقنا عليه ألا ينهيه إلا بعد أن يعلمنا بأسباب هذا القرار غير المصوغ والمبرر حتى الآن.
          ويمكن أن نفتح رابطاً مستقلاً - كما اقترح أبو مريم - لمعالجة الأمور الفرعية ، وتحديد قواعد للحوار فى هذا الرابط.
          أما فى حالة عدم رده على هذه المداخلة - خلال يومين على الأكثر - فإنى مضطراً أن أعلن - آسفاً - أنه (( تهرب )) من الحوار بدون أى أسباب حقيقية.
          ذلك أن خروجه من الحوار بهذا الشكل غير اللائق فيه إهدار وعدم احترام لحق محاوره ، ووصفه إياه بأنه لم يلتزم بآداب وقواعد الحوار. وإن كان هذا حقيقى وحدث من جهتى فأنا ألزمه - على حد قول أبو مريم - بالدليل ولا مفر من هذا.
          جزى الله خيراً كل من شارك وساهم فى إجراء هذا الحوار ، ولا أنسى جنوده المجهولين إدارة المنتدى.
          والسلام عليكم.
          Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 09-22-2005, 09:02 PM.

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #50
            يقول الزميل دارون
            --قل لي يا جيروساليم، لو جاءك طفل (وليكن ابن أخيك الصغير)، وشتمك، هل ستغضب وتبدأ بقدف السباب عليه؟؟؟ أم أنك تترفع عن هدا لكونه "قاصر العقل" كما أنت بالنسبة للإله؟؟
            وهل اخوك يترفع عن معاقبة ابنه ؟
            أعاقب ابن اخي بما يناسب عقله. سأخبره انه قليل الادب وهذا ضروري حتى يتعلم هو و اقرانه, ثم احرمه من مصروفه اليومي.
            هل تأمل ان يعاقبك الله كمعاقبتي لابن أخي؟ بذلك تعترف ان لكما نفس مستوى ادراكك.

            ثانياً: انت تخلط بين غضب الله وغضب الانسان. فلا تشابه بينهما إلا في التسمية وهذا هو اصل اللبس عندك.
            . غضب المخلوق ينتج عن ردة فعل خارجة عن ارادته.
            . اما غضب الله لا ينتج عن استفزاز مثلاً. فهو يختار كيف يغضب ومتى يغضب على خلقه بالحق.والحديث النبوي يخبرنا ان الله سيغضب يوم القيامة غضبة لم يغضبها على عبيده من قبل. اذاً غضبه لا علاقة له بالاستفزاز او بما تعرفه عن غضب الانسان.
            --أما وجود آيات تأخد بالسب بين الله وكافر من قريش فهدا ما أتحدث عنه، وللمرة الألف أكررها:
            سبه بأنه ابن زنى (عتل بعد دلك زنيم)
            هل رأيت ملكًا يسب بمثل هدا على تاجر؟؟!!
            اين دليلك ان الله قصد بالزنيم ابن الزنى؟
            هل تقصد هذا المقطع؟ (وَقَالَ آخَر : زَنِيم لَيْسَ يَعْرِف مَنْ أَبُوهُ بَغِيّ).
            احياناً الزنيم يكون ألصق بقوم ليس منهم لكن ليس كل زنيم ابن زنى. لنرى كلام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
            " تَبْكِي السَّمَاء مِنْ عَبْد أَصَحّ اللَّه جِسْمه , وَأَرْحَب جَوْفه , وَأَعْطَاهُ فِي الدُّنْيَا مِقْضَمًا فَكَانَ لِلنَّاسِ , ظَلُومًا , فَذَلِكَ الْعُتُلّ الزَّنِيم
            .
            و عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله" زَنِيم " قَالَ الدَّعِيّ الْفَاحِش اللَّئِيم
            وَقَالَ مُجَاهِد الزَّنِيم الَّذِي يُعْرَف بِهَذَا الْوَصْف كَمَا تُعْرَف الشَّاة وَقَالَ أَبُو رَزِين الزَّنِيم عَلَامَة الْكُفْر وَقَالَ عِكْرِمَة الزَّنِيم الَّذِي يُعْرَف بِاللُّؤْمِ كَمَا تُعْرَف الشَّاة بِزَنَمَتِهَا
            { عُتُلّ بَعْد ذَلِكَ زَنِيم } قَالَ : الْحَسَن وَقَتَادَة : هُوَ الْفَاحِش اللَّئِيم الضَّرِيبَة

            اذاً ليس لك دليل ان الله قصد بالزنيم ابن الزنى. 99% من التفاسير تقول ان الزنيم هو الظلوم الفاحش وحديث النبي :salla1: يؤكد ذلك ومع ذلك تصر على المعنى البعيد!
            --الدعاء على كافر! (فقتل كيف قدر)،، وتكرارها (ثم قتل كيف قدر)،،
            هده الآية لوحدها تكفي لهدم كل الهيبة الإلهية،
            الله يدعو على شخص!
            ماذا تقصد ب(الله يدعو على شخص)؟ هل تقصد انه يدعو اله آخر ليقتل الكافر؟
            ام انك تقصد ان الله يتمنى موت الكافر لذلك يدعو عليه حتى تتحقق امنيته؟ لن يفهم ذك سوى مجنون.
            الله في لآية يخبرنا ان ما فعله الكافر قاتله. فهذا اخبار لما هو حاصل.
            --ترك علامة على وجه كافر من قريش (سنسمه على الخرطوم)
            هل رأيت قاضيًا أو ملكًا يقول بمثل هدا؟؟
            هل تقولها لشخص إدا تشاجرت معه؟؟
            أقولها اذا كنت سأفعلها
            وسأفعلها اذا كنت قاضياً أطبق حكماً ما.

            بالمناسبة هل العلامة على وجه الكافر ستكون اسوء من وجه السحلية جدة شارلس دارون؟
            انت كمادي ودارويني ما المشكلة عندك اذا غير الله شكلك كنوع من التطور المستحق؟
            فالخنزير مثلاً لم يذنب ومع ذلك انت لا تعترضُ على شكله. فلماذا تعترض على تغيير شكل الكافر المستحق للعقاب؟ احرى بك ان تقبل نظرية التطور المستحقة للعاقل بدل الايمان بالتطور العشوائي
            --تحديه بأن يأتي الكافر برجال والله سيأتي أيضًا بملائكة
            (فليدع ناديه، سندع الزبانية)
            هل هدا يليق بإله؟؟
            قلتَ انه تحدي وهذا خطأ فلا مجال للمضاهاة بين ناديه وبين الزبانية لأن الكافر لا نصير له يوم القيامة ولا مستجيب له.
            فأين تلك المواجهة الخيالية بين الزبانية ورجال الكافر. قول الله (فليدع ناديه) كندائك على مغيث في الصحراء خالية من مجيب.
            --أناس يسخرون من الله، فيأخد بالسخرية منهم (الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون)
            السؤال هو: هل يستحقون ذلك؟ الجواب: نعم!
            لكنك ممن قال فيهم الله: النبا (آية:27): إنهم كانوا لا يرجون حسابا
            فأنت لا تريد تتحمل نتيجة اعمالك وترجو ان تفعل ما تشاء دون عقاب. اما عن السخرية, طبعاً انت مازلت تتخيل افعال الله كأفعال الانسان لمجرد تشابه الاسماء. فتجلس مبحلقاً في السقف متخيلاً غضب الانسان وسخريته من اخيه
            ثم تقيس ذلك على الله .
            وحين لا يعجبك خيالك تأتي لتلومنا مفترضاً ان الله يستفيد من وصف او معاقبة الكافر.

            والصراحة انا لا افهم قصدك بمصطلح "الشخصنة" الإلهية.
            . هل تقصد بالشخصنة نزول الله الى مستواك ومعاقبتك؟ هذا كلام في تخبيط لان القاضي يحكم دون الينزول الى مستوى المجرم.
            . هل تقصد بالشخصنة تحدي الله لك؟ هذا ايضاً كلام فارغ لأنك افترضت ان الغرض من التحدي هو مكسب يكسبه الله. والاصح القول ان التحدي غرضه بيان ضعف الانسان حتى يكفّ على التكبر.
            . هل تقصد بالشخصنة علاقة الخالق بالمخلوق؟ هذا لا اعتراض عليه لأنك ستأتي الله فرداً وكأنك المخلوق الوحيد في اوجود.
            مريم (آية:80): ونرثه ما يقول ويأتينا فردا

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
              ثانياً: انت تخلط بين غضب الله وغضب الانسان. فلا تشابه بينهما إلا في التسمية وهذا هو اصل اللبس عندك.
              . غضب المخلوق ينتج عن ردة فعل خارجة عن ارادته.
              . اما غضب الله لا ينتج عن استفزاز مثلاً. فهو يختار كيف يغضب ومتى يغضب على خلقه بالحق.
              هو لا يعلم أصلاً أن غصب الله عقاب.
              يظن أن غضب الله كغضب أحدنا المتمثل فى :
              احمرار الوجنتين - بروز العينين - حدة فى الصوت - توتر فى الأعصاب ........ إلخ
              دارون يحتاج النسف وإعادة البناء من جديد حتى يعلم الفرق بين صفات المخلوق وصفات الخالق.
              فهو غارق فى التشبيه حتى أذنيه.
              والمشكلة الكبيرة عنده أنه فاهم خطأ ،
              ولا يدرى أنه فاهم خطأ ،
              أو ربما يستكبر على الحق.
              ويصر على أنه هو الذى يفهم صح.
              فإن ناقشته لا تجد عنده ثمة فهم يعتد به.
              على كل حال - أسأل الله له الهداية.
              فإن أسلم فهو خير لنا وله.
              وإن كانت الأخرى فالشر عليه.
              وقد أدينا واجبنا نحوه كما أمرنا الله سبحانه وتعالى.
              Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 09-23-2005, 11:42 AM.

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #52
                الباقى من الزمن

                [ الباقى من الزمن ]

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                لا زلت فى انتظار رد الزميل دارون.
                فالحوار بيننا لم ينته بعد.
                .............
                أما فى حالة عدم رده على هذه المداخلة - خلال يومين على الأكثر - فإنى مضطراً أن أعلن - آسفاً - أنه (( تهرب )) من الحوار بدون أى أسباب حقيقية.
                باقى من الزمن اثنا عشر ساعة تقريباً على
                [ إعــلان هــــروب دارون ]

                من هذا الحوار.
                برجاء مراجعة المشاركة رقم ( 43 ).

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #53
                  الزميل جيروساليم، أرجو أن تأخد هدا الحوار بمأخد الجد لا الهزل.

                  وهل اخوك يترفع عن معاقبة ابنه ؟
                  أعاقب ابن اخي بما يناسب عقله. سأخبره انه قليل الادب وهذا ضروري حتى يتعلم هو و اقرانه, ثم احرمه من مصروفه اليومي.
                  هل تأمل ان يعاقبك الله كمعاقبتي لابن أخي؟ بذلك تعترف ان لكما نفس مستوى ادراكك.
                  هدا ما أريده منك، أن الجزاء يؤخد فيه عقل الطرف الآخر ومنزلته، فأنت لا تأخد بالاستهزاء به كما فعل، بينما تقول الآية أن الله يستهزئ بهم كما استهزؤوا به، وأنه ينتظر كما ينتظرون،


                  ثانياً: انت تخلط بين غضب الله وغضب الانسان. فلا تشابه بينهما إلا في التسمية وهذا هو اصل اللبس عندك.
                  . غضب المخلوق ينتج عن ردة فعل خارجة عن ارادته.
                  . اما غضب الله لا ينتج عن استفزاز مثلاً. فهو يختار كيف يغضب ومتى يغضب على خلقه بالحق.والحديث النبوي يخبرنا ان الله سيغضب يوم القيامة غضبة لم يغضبها على عبيده من قبل. اذاً غضبه لا علاقة له بالاستفزاز او بما تعرفه عن غضب الانسان.
                  لعل هدا الموضوع أقرب إلى صفة الحكمة التي أود الحديث عنها في ضوء الكوارث والعقوبات.

                  اين دليلك ان الله قصد بالزنيم ابن الزنى؟
                  هل تقصد هذا المقطع؟ (وَقَالَ آخَر : زَنِيم لَيْسَ يَعْرِف مَنْ أَبُوهُ بَغِيّ).
                  احياناً الزنيم يكون ألصق بقوم ليس منهم لكن ليس كل زنيم ابن زنى. لنرى كلام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
                  " تَبْكِي السَّمَاء مِنْ عَبْد أَصَحّ اللَّه جِسْمه , وَأَرْحَب جَوْفه , وَأَعْطَاهُ فِي الدُّنْيَا مِقْضَمًا فَكَانَ لِلنَّاسِ , ظَلُومًا , فَذَلِكَ الْعُتُلّ الزَّنِيم .
                  و عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله" زَنِيم " قَالَ الدَّعِيّ الْفَاحِش اللَّئِيم
                  وَقَالَ مُجَاهِد الزَّنِيم الَّذِي يُعْرَف بِهَذَا الْوَصْف كَمَا تُعْرَف الشَّاة وَقَالَ أَبُو رَزِين الزَّنِيم عَلَامَة الْكُفْر وَقَالَ عِكْرِمَة الزَّنِيم الَّذِي يُعْرَف بِاللُّؤْمِ كَمَا تُعْرَف الشَّاة بِزَنَمَتِهَا
                  { عُتُلّ بَعْد ذَلِكَ زَنِيم } قَالَ : الْحَسَن وَقَتَادَة : هُوَ الْفَاحِش اللَّئِيم الضَّرِيبَة

                  اذاً ليس لك دليل ان الله قصد بالزنيم ابن الزنى. 99% من التفاسير تقول ان الزنيم هو الظلوم الفاحش وحديث النبي يؤكد ذلك ومع ذلك تصر على المعنى البعيد
                  !
                  دليلي هي كتب التفسير نفسها،
                  لاحظ أنه يمكنني أن أنعتك بالنتقائية كما نعتني، فأنا أعرف أن الكلمة لها أكثر من معنى،
                  إحدى هده المعاني هي ابن الزنى وهو ما قد يُفهم من الآية أيضًا،
                  بل إن أحد المفسرين دافع عن قضية "كيف يعير الله أحدًا بدنب لم يقترفه" بأن وصفه بابن الزنى ليس لتعييره وإنما لكي يعرف الناس عمن تتحدث الآية!
                  يعني فضحه لكن لم يعيره!
                  وحتى لو كانت تقصد المعنى الدي تريده، فهل يليق بالله أن ينزل كلامًا خاصًا بهدا الرجل نردده أنا واأنت ونصف هده الآيات بأنها "هداية" لنا؟
                  أرجو أن تجيب على كل تساؤل.

                  ماذا تقصد ب(الله يدعو على شخص)؟ هل تقصد انه يدعو اله آخر ليقتل الكافر؟
                  ام انك تقصد ان الله يتمنى موت الكافر لذلك يدعو عليه حتى تتحقق امنيته؟ لن يفهم ذك سوى مجنون.
                  الله في لآية يخبرنا ان ما فعله الكافر قاتله. فهذا اخبار لما هو حاصل.
                  أرجو أن تترك جانب السخرية وأن تجيب.. فهده الآيات ستكون الحجة بيني وبينك.
                  الآية واضحة في الدعء، وهده أقوال المفسرين:
                  ابن كثير:

                  فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

                  دُعَاء عَلَيْهِ

                  الطبري:

                  فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

                  يَقُول : ثُمَّ لُعِنَ كَيْفَ قَدَّرَ النَّازِل فِيهِ .

                  القرطبي:
                  فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

                  " فَقُتِلَ " أَيْ لُعِنَ . وَكَانَ بَعْض أَهْل التَّأْوِيل يَقُول : مَعْنَاهَا فَقُهِرَ وَغُلِبَ , وَكُلّ مُذَلَّل مُقَتَّل ; قَالَ الشَّاعِر : وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاك إِلَّا لِتَقْدَحِي بِسَهْمَيْك فِي أَعْشَار قَلْب مُقَتَّل

                  وَقَالَ الزُّهْرِيّ : عُذِّبَ ; وَهُوَ مِنْ بَاب الدُّعَاء


                  الله يدعو على شخص يا جيروساليم؟

                  أقولها اذا كنت سأفعلها
                  وسأفعلها اذا كنت قاضياً أطبق حكماً ما
                  طبق حكمًا ما، هدا ليس ما أسأل عنه.

                  قلتَ انه تحدي وهذا خطأ فلا مجال للمضاهاة بين ناديه وبين الزبانية لأن الكافر لا نصير له يوم القيامة ولا مستجيب له.
                  فأين تلك المواجهة الخيالية بين الزبانية ورجال الكافر. قول الله (فليدع ناديه) كندائك على مغيث في الصحراء خالية من مجيب
                  أنت لا تجيب يا جيروساليم.
                  لمادا يأمره الله بأن يحضر رجاله، ويقول: سأحضر الزبانية؟؟
                  ليظهر ضعف الكافر هدا؟؟؟
                  هل يظهره بهدا الأسلوب؟؟؟؟؟ أحضر جماعتك وسأحضر جماعتي؟

                  السؤال هو: هل يستحقون ذلك؟ الجواب: نعم!
                  لكنك ممن قال فيهم الله: النبا (آية:27): إنهم كانوا لا يرجون حسابا
                  فأنت لا تريد تتحمل نتيجة اعمالك وترجو ان تفعل ما تشاء دون عقاب. اما عن السخرية, طبعاً انت مازلت تتخيل افعال الله كأفعال الانسان لمجرد تشابه الاسماء. فتجلس مبحلقاً في السقف متخيلاً غضب الانسان وسخريته من اخيه
                  ثم تقيس ذلك على الله .
                  وحين لا يعجبك خيالك تأتي لتلومنا مفترضاً ان الله يستفيد من وصف او معاقبة الكافر
                  .
                  وكأنني أقول لهم إن هدا الرجل لا يستحق دلك!
                  يا رجل لقد قلت سابقًا لأبي جهاد أنني لا أعترض على الاستحقاق، وإنما على الأسلوب.

                  والصراحة انا لا افهم قصدك بمصطلح "الشخصنة" الإلهية
                  ما لم تفهمه جيدًا هو جانب "الأسلوب" في العقوبات والتوبيخ وتخصيص كلام القرآن "المفترض أنه خالد لكل زمان ومكان" برجال من قريش هلكوا..

                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • Darwin
                    عضو
                    • Mar 2005
                    • 875

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                    [ الباقى من الزمن ]


                    باقى من الزمن اثنا عشر ساعة تقريباً على
                    [ إعــلان هــــروب دارون ]

                    من هذا الحوار.
                    برجاء مراجعة المشاركة رقم ( 43 ).
                    الزميل أبو جهاد.
                    لك أن تنعتني بالهارب والجبان وبما تريد، فلن ألطم وأشق ملابسي على دلك.

                    As far as I can judge of myself I worked to the
                    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                    and finally, these few facts directed me to God
                    Go here to see my Islam
                    Charles Robert Darwin

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #55
                      حسنا يا دارون لقد بان للجميع تهربك ونكوصك على عقبيك وهذا بلا شك دليل على الخوء والإفلاس فأنت تطعن فقط وعلى صورة أسئلة ولا تكلف نفسك حتى بالرجوع للمصادر التى تسميها ورقية فضلا عن أنه لا يوجد لديك أى فكر بديل فحين طالبناك بتصور إيجابى خاص بك لما يجب أن يكون عليه الإله لم نجد لديك سوى الهباء والعبارات التافهة ((كالشخصنة)) يعنى فارغ العقل والذهن ولا بديل ولا إيجابيات لديك وتحاول فقط الطعن والتشكيك فيما لدى الآخرين .

                      ما أحقر أعداء الإسلام وما أفلسهم وما أجبنهم !!
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                        الزميل أبو جهاد.
                        لك أن تنعتني بالهارب والجبان وبما تريد، فلن ألطم وأشق ملابسي على دلك.
                        لا تظن يا عزيزى أن المسألة مسألة لطم أو شق أو إعلان هروب فحسب.
                        ولا تظن أنى أحاول أن أصنع لنفسى مجداً ذاتياً على حسابك.
                        أو أنى أريد أن أظهر بمظهر العالم الكبير أمام زملائى فى هذا المنتدى.
                        الأمر أبعد من هذا يا عزيزى.
                        نحن ننتسب إلى الإسلام.
                        ولن نترك كل من هب ودب يطعن فيه على الفاضى والمليان.
                        إن إعلان هروبك من هذا الحوار سوف يؤثر عليك تأثيراً سلبياً سيئاً فيما بعد.
                        فى كل حوار ستديره معنا فى هذا المنتدى.
                        فلن أسمح لك بالتطاول بعد هذا على قيم الإسلام بعدما ثبت خواؤك العلمى والمعرفى والاعتقادى ، بعدما ثبت خواؤك الإيمانى منذ زمن بعيد.
                        ولن أسمح لك بالجدال العقيم فى أمور تافهة من التى تثيرها عند كل موضوع.
                        فإذا ادعيت العلم فى أى وقت وفى أى موضوع فسأقوم بطرح جميع الأسئلة - التى تهربت منها فى هذا الحوار - فى المكان الذى تجادل فيه بدون حق. وأطالبك بالإجابة عنها قبل أن نجيبك عن شبهاتك وأباطيلك.
                        ولكن إن عرضت أمور تستحق المناقشة وجديرة بالحوار فبها ونعمت أما غير هذا فقد أوضحت لك.
                        ملاحظة : أراك تجادل كثيراً فى موضوع ذاك المرض - عفواً فأنا لا أعرف اسمه ولم أهتم بهجائه رغم أنى لا جيد فىالإنجليزية - فهل لا زلت تناقش فيه بعد الذى عرضته عليك؟
                        على كل حال إذا أردت المزيد فلدى لك قنبلة فى هذا الموضوع.
                        ولكنى سأدخرها الآن لأننا نريدك معنا فى هذا المنتدى.
                        لأنك بصراحة عنصر بناء جداً ومهم ولابد من وجودك ، إذ كيف يظهر للعالم قوة ديننا إلا بوجود أمثالك.
                        فنحن نريد محاورين أقوياء
                        وصدق رسول الله :salla1: : (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) [متفق عليه]
                        ----------------
                        على فكرة أنا عندى لك علاج طيب لموضوع الدال التى تفتقدها على الكى بورد خاصتك.
                        وهو قم بنسخ هذا الحرف ( ذ ) باستخدام مفتاح CTRL + C ثم أثناء الكتابة فإذا احتجته اضغط CTRL + V وهكدا تنحل مشكلتك - عفواً - هكذا تنحل مشكلتك.
                        ويبدو أنك أخطأت أثناء تحميل ويندوز واخترت نظام لوحة المفاتيح (102 مفتاح) وهذا خطأ لأنه يغير مكان حرف الذال ، وفىالمرة القادمة اختر نظام اللوحة (101مفتاح).
                        وكل مشكلة وانت طيب. ملاحظة عند نسخك لحرف الذال لا تنسخه بمسافات حتى لا تقول أنى أجبتك خطأ كما تدعى عند كل إجباة نقدمها لك.
                        ----------------
                        ملحوظة أخيرة :
                        باقى من الزمن ست ساعات على إعلان هروبك

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #57
                          [ إعـــلان هـــــروب دارون ]

                          [ إعلان هروب دارون ]
                          الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
                          وصلى اللهم على نبينا ورسولنا وزعيمنا وقائدنا محمد بن عبد الله معلم البشرية وهاديها – بإذن الله - إلى سبيل الحق والرشاد.
                          أما بعد ........
                          فقد أبدى الزميل دارون اعتراضه على التصور والمعتقد الإسلامى لصفات الله سبحانه وتعالى ولم يبين ما هى وجهة نظره فى هذا الشأن كما اعترض على ما أسماه بالإله الإبراهيمى. وطلب منى فتح حوار مستقل لمناقشة هذه المسألة.
                          ولا شك أننا جميعاً نعلم مدى حساسية هذه المسألة أقصد مسألة صفات الله سبحانه وتعالى.
                          ولأننا نؤمن بالله حق الإيمان ، ولا نقول عليه بغير علم ، واحتراماً وتعظيماً وتوقيراً لذات الخالق سبحانه ، فقد آثرت أن أجرى معه هذا الحوار على نحو يليق بذات الله.
                          وذلك أن نجنب الحديث عن الخالق سبحانه ،ونجعل نقاشنا على وجه التعميم. بمعنى أن يفصح الزميل دارون عن معتقده فيما يجب أن يتصف به إله وما لا يجب أن يتصف به وهذا من وجهة نظره هو.
                          وأن يتمحور الموضوع حول الآتى :
                          السؤال الأول : ما هى المواصفات التى يجب أن يتصف بها الإله من وجه نظر دراون؟
                          بمعنى آخر :
                          - ما هى صفات الكمال التى يجب أن يتصف بها الإله؟
                          - ما هى صفات النقص التى يجب ألا يتصف بها الإله؟
                          السؤال الثانى : ما وجه اعتراضك على ما اتصف به إله إبراهيم؟

                          وقد أسميت الموضوع : مواصفات الإله الداروينى.
                          وقد تخيرت هذا الاسم لمناسبته للموضوع المطروح.
                          ولكن دارون اعترض عليه.
                          وكنت أنوى أن أعرض عليه مسمى جديد للموضوع :
                          [ صفات الألوهية بين الشرع والعقل ]
                          ولكن محاولة دارون لتغيير مجرى الموضوع ليتمكن من إلقاء الشبهات أحالت دون تحقيق هدفى هذا فى بداية الحوار.
                          وعندما طلبت له عرض وجهة نظره بشكل عام كما بينت سابقاً إذا به يلقى دفعة كبيرة من الشبهات خارجة تماماً عن موضوع المناقشة.
                          فطلبت من إدارة المنتدى حذف هذه المشاركة لخروجها عن موضوع الحوار. ثم بدأت أؤكد عليه ضرورة الالتزام بموضوع الحوار.
                          ولكن فيما يبدو لم يكن الزميل دارون يجيد شئ سوى إلقاء الشبهات فحسب.
                          حتى عندما طلبت منه أن يسوق اعتراضاته وما هى الصفات التى يجب أن يتصف بها الإله وما تلك التى لا يجب أن يتصف بها ذكر صفة (الشخصنة) ولأنها اصطلاح جديد لم نعهده فى محاوراتنا ومن الممكن أن تفهم على أكثر من محمل فقد طالبته بتعريف نتفق عليه لمعنى الشخصنة فلم يجبنى إلى هذا ووصف الحوار بأنه ممل.
                          فما كان منى إلا أن أوردت له عشرة تعريفات للشخصنة لينتقى منها ما شاء.
                          وبعد أن ذكر تعريفاً مقتضباً من عنده ، أجبته بأنى أتفق معه على عدم وجوب اتصاف الإله بهذه الصفة ( الشخصنة) ثم بينت مواقف الأديان المختلفة من هذه الصفة ومنها دين الإسلام.
                          وقد أثبت بما لا يدع مجالاً لشك أن جميع الأديان قد وصفت فيها آلهتها بالشخصنة ، كما أثبت بما لا يدع مجالاً لشك أن صفات الله سبحانه وتعالى فى الإسلام منزهة عن هذه الصفة المذمومة.
                          ثم عطفت للرد على ما ساقه دارون من شبهات ، لمناسبتها للجزئية التى أتحدث عنها. وأثبت بما لا يدع مجالاً لشك أن الإسلام دين الحق وما عداه دين باطل.
                          وطلبت من الزميل دارون واحدة من اثنتين : إما الاعتراف بهذه الحقيقة أو إثبات عكس ذلك بالأدلة.
                          وقد شارك معنا الأخ أبو مريم – مشكوراً – بعدة مداخلات حتى ينبه دارون إلى ضرورة عدم الحيدة عن موضوع المناظرة.
                          كما عرضت على السيد دارون تساؤلاً آخر هو :
                          ما هى المرجعية فى التعرف على أوصاف خالق هذا الكون؟
                          ووافقته على أن نسمى هذا حواراً لا مناظرة – نزولاً على رغبته - وطمعاً منى فى استمرار الحوار بشكل هادف وبناء ومريح للطرفين.
                          وكثيراً ما كنت أكرر عليه هذه الجملة :
                          (ولكن ما قصدته أنا وهدفى من هذه المحاورة هو استطلاع لمعتقدك وحدود معرفتك فيما يجب أن يتصف به الإله وما لا يجب أن يتصف به وهذا على وجه الإطلاق).
                          وذلك ضماناً لاستمرار الحوار فى اتجاه صحيح. ولكنى حقيقة كنت أجد صعوبة فى هذا – حتى أن الأخ أبو مريم نبه إلى هذه القضية المهمة.
                          وقد ألزمت دارون بعدة إلزامات استجاب لبعضها كأن يعرف الشخصنة وأن يمتنع عن إيراد الشبهات وإسقاطها على صفات الله سبحانه وتعالى.
                          فاتهمنى أنى أماطل وأن الموضوع ممل.
                          فبينت له أن التأصيل مهم جداً فى هذه الحالات.
                          وقد اتهمنى بالخروج عن الموضوعية ، وطالبته بأن يثبت هذا أو يسحب كلامه فلم يفعل شيئاً من هذين.
                          وبعد عدة مشاركات ومناقشات لم أحصل من خلالها عل شئ ذى قيمة مما كنت أبتغيه لمثل هذا الحوار فكل ما تأكد لى أن الزميل دارون خالى الوفاض وليس عنده ما يقوله ، فقط إلقاء التهم وإثارة الشبهات والإسقاط الخاطئ على رموز الإسلام.
                          وعندها فقد طالبته بأمور عدة لخصتها فى الآتى :
                          (1) طالبته: أن يسحب كلام ويتراجع عنه بخصوص عدم موضوعيتى فى الحوار.
                          أو يثبت بالدليل القاطع أنى خرجت عن الموضوعية.
                          (2) إقراره بما استنتجته سابقاً من أن جميع الأديان – عدا الإسلام – أديان باطلة. وأن دين الإسلام هو وحده الدين الحق. أو يثبت بالأدلة القاطعة التى لا شك فيها غير هذا.
                          (3) إقراره بأنه لا شخصنة فى الإسلام.
                          (4) أن يتراجع عن وصفى التهرب من وصف الله بالشخصنة.
                          (5) أن يمتنع عن إيراد ما أسماه الشخصنة فى القرآن.

                          فلم يجبنى إلى شئ منها البتة.
                          واعترض على أشياء أنكرتها عليه ، وهى أشياء لا يخطئها تلميذ فى المرحلة الابتدائية وهى أن الحوار فى سورة المسد موجه إلى ضمير الغائب. فقد استنكر كلامى هذا وأتبعه بسيل من علامات الاستفهام والتعجب.
                          ثم أشار إلى أن الحوار لم استمر على هذا فل يكمله.
                          فألححت عليه بضرورة الإجابة عن تساؤلاتى السابقة ثم يأخذ قرار الانسحاب كيفما شاء ،وبعد التنسيق معى على هذا.
                          ولكنه لم يحترم أصول الحوار ولم يجبنى إلى ما طلبته منه.
                          فأمهلته يومين كاملين حتى يجيبنى عن تساؤلاتى المطروحة حتى نتمكن من الانتقال إلى جزئية أخرى أو حتى ننهى الحديث ، وإلا فسأضطر آسفاً إلى إعلان هروبه من الحوار .
                          فلم يجبنى البتة بل قدم مشاركة عقيمة عبر فيها عن عدم اهتمامه من إعلان هروبه وقال :
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                          الزميل أبو جهاد.
                          لك أن تنعتني بالهارب والجبان وبما تريد، فلن ألطم وأشق ملابسي على دلك.
                          فأوضحت له أن مسألة إعلان هروبه ليست بالمسالة الهينة كما يظن ، بل سيترتب عليها تداعيات كثيرة سيئة بالنسبة له أثناء إجراء حوارات أخرى فى هذا المنتدى.
                          حيث لن يسمح له بالتمادى فى جدالات عقيمة عارية عن الدليل أو تفتقد الموضوعية ، ولن نسمح له بإثارة التفاهات التى يظنها ذات قيمة والتى قد تؤثر على بعض ضعاف العقول والنفوس.
                          وبناءً على ما تقدم :
                          فإنى أعلن الآن هروب دارون
                          من هذا الموضوع الذى عنوانه :
                          مواصفات الإله الداروينى.
                          وأعلن إفلاسه عن المضى فيه قدماً
                          وأن هروبه هذا غير مصوغ
                          وغير ذى موضوع
                          وليس من دافع وراءه إلا الخواء الفكرى
                          ولن يسمح له بتحرير أية مشاركة فيه بعد هذا.
                          كما نلزمه ألا يثير أية شبهته ولا يقول فى الإسلام قولاً إلا بدليل قاطع.
                          وأشير إلى أن هروبه المقصود والمتعمد هذا ، قد أفقد فيه المصداقية والنزاهة والحيدة والموضوعية.
                          وسوف نحيله إلى كل هذه الصفات فى كل حوار زيد فيه عن حده فيما بعد.
                          والله هو الهادى إلى سبيل الحق والرشاد.
                          كتبه /
                          أبو جهاد الأنصارى

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #58
                            اعتذر للأخ الحبيب أبو جهاد الأنصاري لتشتيتنا موضوعه
                            يقول الزميل دارون
                            --الزميل جيروساليم، أرجو أن تأخد هدا الحوار بمأخد الجد لا الهزل.
                            ما كنت لأهزل لكني عرضت بعض المفارقات. وحين ذكرت اسم دارون (الاصلي) حرصت على ذكر اسمه الكامل حتى لا تعتقد اني اقصدك انت.
                            --هدا ما أريده منك، أن الجزاء يؤخد فيه عقل الطرف الآخر ومنزلته، فأنت لا تأخد بالاستهزاء به كما فعل، بينما تقول الآية أن الله يستهزئ بهم كما استهزؤوا به، وأنه ينتظر كما ينتظرون،
                            هنا المشكلة عندك. كما سبق وقلت لك انك اعتبرت ان الاستهزاء يعود على الله بالنفع. واعتبرت ان استهزاء الله بالكافر كاستهزاء العبد بالعبد.
                            البقرة ((وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ (14)
                            اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)))

                            الآية تشرح نفسها. الاستهزاء هنا هو مدهم في طغيانهم.
                            دعني أسايرك في مقارنتك الكافر بالطفل الذي بطبيعته ضال والله يمده في ضلاله لكن ذلك لا يعتبر استهزاءً من الله بالطفل لأنه غير مسئول. لكن اذا حدث نفس الشيء مع الكافر العاقل يصبح ذلك استهزاءً لان الله تركه يعمه كالطفل.
                            تقول ان الزنيم تعني ابن الزنى:
                            --دليلي هي كتب التفسير نفسها،لاحظ أنه يمكنني أن أنعتك بالنتقائية كما نعتني، فأنا أعرف أن الكلمة لها أكثر من معنى،
                            إحدى هده المعاني هي ابن الزنى وهو ما قد يُفهم من الآية أيضًا،
                            علاوة على 99% من التفاسير, اعطيتك الحديث النبوي الموجود في التفاسير
                            ((تَبْكِي السَّمَاء مِنْ عَبْد أَصَحّ اللَّه جِسْمه , وَأَرْحَب جَوْفه , وَأَعْطَاهُ فِي الدُّنْيَا مِقْضَمًا فَكَانَ لِلنَّاسِ , ظَلُومًا , فَذَلِكَ الْعُتُلّ الزَّنِيم .))
                            --أرجو أن تترك جانب السخرية وأن تجيب.. فهده الآيات ستكون الحجة بيني وبينك.
                            الآية واضحة في الدعء، وهده أقوال المفسرين:
                            ابن كثير: فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ دُعَاء عَلَيْهِ
                            الطبري: فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. يَقُول : ثُمَّ لُعِنَ كَيْفَ قَدَّرَ النَّازِل فِيهِ .
                            القرطبي: فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
                            " فَقُتِلَ " أَيْ لُعِنَ . وَكَانَ بَعْض أَهْل التَّأْوِيل يَقُول : مَعْنَاهَا فَقُهِرَ وَغُلِبَ , وَكُلّ مُذَلَّل مُقَتَّل ; قَالَ الشَّاعِر : وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاك إِلَّا لِتَقْدَحِي بِسَهْمَيْك فِي أَعْشَار قَلْب مُقَتَّل
                            وَقَالَ الزُّهْرِيّ : عُذِّبَ ; وَهُوَ مِنْ بَاب الدُّعَاء
                            أنا لا اعترض على تفسير ابن كثير لكنك لم تجب على سؤالي. ماذا فهمت من قول المفسرين؟
                            ماذا فهمت من كلامهم؟ هل قصدوا انه يدعو اله آخر أم قصدوا ان الله يتمنى موت الكافر فيدعو حتى تتحقق امنيته؟
                            ستقول لا لم يقصدوا ذلك. إذا ً المعنى الذي قصدته انت لا علاقة له بالآية ولا بكلام المفسرين.
                            ببساطة الله في لآية يخبرنا ان ما فعله الكافر قاتله. فهذا اخبار لما هو حاصل لا محالة.
                            --الله يدعو على شخص يا جيروساليم؟
                            اعيد السؤال: عرف لنا الدعاء على شخص ثم اخبرنا هل تعريفك هو نفس ما قصده المفسر.
                            --أنت لا تجيب يا جيروساليم. لمادا يأمره الله بأن يحضر رجاله، ويقول: سأحضر الزبانية؟؟
                            ليظهر ضعف الكافر هدا؟؟؟ هل يظهره بهدا الأسلوب؟؟؟؟؟ أحضر جماعتك وسأحضر جماعتي؟
                            لم تفهم جوابي اذاً. قول الله (فليدع ناديه) ليس لتتم مبارزة بين الزبانية وناديه بل ليتكشف للكافر ان يوم القيامة لا نصير له ولا سلطان. فيقول: الحاقة (آية:29): هلك عني سلطانيه
                            -- يا رجل لقد قلت سابقًا لأبي جهاد أنني لا أعترض على الاستحقاق، وإنما على الأسلوب.
                            ما لم تفهمه جيدًا هو جانب "الأسلوب" في العقوبات والتوبيخ وتخصيص كلام القرآن "المفترض أنه خالد لكل زمان ومكان" برجال من قريش هلكوا..
                            هلكوا ومازلتَ تذكرهم وتقيس على افعالهم ولذلك فان القرآن صالح لزمانك. اما اعتراضك على اسلوب معاملة الكافر هو كاعتراضك على اسلوب معاملة المجرم في المحكمة.

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #59
                              الأخ جيرو سليم ما ذكره دارون هنا كنوع من التشويش على الموضوع الأصلى من الناحية اللغوية فى منتهى التفاهة والخيبة الثقيلة ويدل على شخص لا يعرف الألف من كوز الذرة فى أساليب العرب ولا حتى المبادئ التى يتعلمها تلاميذ المدارس وقد طلبت من دارون إن كانت لديه الجرأة والثقة أن يفتح لذلك رابطا آخر خشية التشويش على الموضوع الأصلى والذى يتهرب منه دارون كما هو واضح .
                              ولا زلت أكرر طلبى بأن يقوم دارون بعرض كل ما يعن له مما يصفه هو بشبهات حول أساليب القرآن ولغته وبلاغته فى رابط مستقل لنرد عليه أما هنا فلن يسمح له بالخوض فى غير الموضوع المحدد وهو :
                              الصفات التى ينبغى أن يتصف بها الخالق من وجهة نظره الخاصة أو على حد تعبيره القوة التى أوجدت هذا الكون لكن لو استخدم تعبير القوة فعليه أن يعرفها لنا أولا .
                              Last edited by أبو مريم; 09-26-2005, 12:14 AM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #60
                                جزى الله خيراً الأخين الفاضلين جيروسالم وأبى مريم خيراً على مشاركتيهما وإسهاميهما الفعال فى إجراء وإثراء هذا الحوار.
                                وأشير إلى أنه من حق أى أحد المشاركة فى هذا الموضوع ، فالموضوع للجميع ، مسلمين وغيرهم ، طالما كانت المشاركة فى صلب الموضوع ، لا فروعه ، وهو سيظل مفتوحاً ما لم يطرأ شئ يعكر صفو هذا.
                                وأنبه إلى أن الوحيد الذى ليس له الحق فى المشاركة فيه هو العضو دارون.
                                ذلك أنه لم يلتزم بأصول وآداب الحوار فيه.
                                وقد أمهلناه فرصة كافية للرد.
                                فأجابنا مستهزئاً.
                                وعليه فلا يحق له المشاركة فيه بعد إعلان هروبه منه.
                                وأن أى مشاركة سيطرحها على هذا الرابط سوف أطالب إدراة المنتدى بحذفها وحرمانه منها.
                                حتىيكون عقاباً أدبياً رادعاً له فيما بعد.
                                وهكذا سيكون الحال فى كل موضوع أُعلن فيه هروبه منه.

                                جزاكما الله خير الجزاء.

                                Comment

                                Working...