سؤال يا احباب: قد تحاور ملحدا حتى تصل الى المرحلة التي تعتقد انه دخل في مرحلة السفسطة في نظرك. ولكن الأفهام والعقول تختلف. فبعض الزملاء الكرام لرقي مستواهم العلمي أو خبرتهم في المنتدى قد يرون بعض الزملاء الملحدين وغيرهم يسفسطون من أول مشاركة لهم. واحيانا نتابع الحوار ونلثم ما نجده من سفسطة الطرف الآخر بحسن الظن والحلم والتروي. أحيانا تشعر أن الطرف الآخر دخل في مرحلة "الاستهبال" او "الاستعباط". قد لا يكون هو بالفعل كذلك. بل قد يكون كذلك ولكن القاريء الجديد في المنتدى قد يرى سكوتك أو اعراضك تهربا لأن ما هو واضح أمامك كالشمس في وضح النهار قد يخفى على غيرك.
صرت في الآونة الأخيرة ادخل الى هذا المنتدى الحبيب...وعندما اقرأ الشبهات المطروحة أشعر وكأنني في عالم قذر من الاستفراغات الفكرية...والذبالة التي لا تستحق الردود حقيقة. كأن المستوى صار منحطا الى درجة لا أستطيع ان احلم فيها على ذلك الطرف الآخر. صرت أتفهم بعض الردود القاسية من الكثير من أعضاء المنتدى القدامى رغم انني كنت في قرارة نفسي في البداية انتقد ذلك وأقول الأصل ان يردوا على الشبه فحسب مع حسن الظن والحلم.
هل نحاور هنا لأجل طلب هداية من نحاور؟ أم أنه كذلك لأجل القاريء الكريم الذي قد يقرؤ الحوار فيما بعد؟
ما رأيكم: متى نتوقف عن الحوار؟ بل متى ندخل فيه أصلا؟!
صرت في الآونة الأخيرة ادخل الى هذا المنتدى الحبيب...وعندما اقرأ الشبهات المطروحة أشعر وكأنني في عالم قذر من الاستفراغات الفكرية...والذبالة التي لا تستحق الردود حقيقة. كأن المستوى صار منحطا الى درجة لا أستطيع ان احلم فيها على ذلك الطرف الآخر. صرت أتفهم بعض الردود القاسية من الكثير من أعضاء المنتدى القدامى رغم انني كنت في قرارة نفسي في البداية انتقد ذلك وأقول الأصل ان يردوا على الشبه فحسب مع حسن الظن والحلم.
هل نحاور هنا لأجل طلب هداية من نحاور؟ أم أنه كذلك لأجل القاريء الكريم الذي قد يقرؤ الحوار فيما بعد؟
ما رأيكم: متى نتوقف عن الحوار؟ بل متى ندخل فيه أصلا؟!
Comment