لم يتحدث القران عن الروح كما تحدثت عنها السنة، فالروح في القران كانت دائما تشير إلى منزلة أكثر مما تشير إلى طاقة حيوية تغادر البدن عند الموت و ما إلى ذلك، و القران عندما يتحدث عن البعث و الإحياء لا ينسب زوجية الجسد إلى الروح بل إلى النفس، كما قال تعالى: فإذا النفوس زوجت، و في أية أخرى: الله يتوفى الأنفس حين موتها، و لم يقل أن الوفاة تكون للروح، فهي في القران تحمل معنى أخر تماما عما تحمله في السنة.
مثلا نرى في الأية الكريمة: يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده، و الروح هنا بمعنى الوحي، و في أية أخرى: نزل به الروح الأمين، و هو مقام جبريل عليه السلام.
و لكن السؤال هو أي من تلك المعاني هو حاصل عندما يكون الحديث عن الروح التي ينفخها الله في الإنسان؟ فإذا سويته و نفخت فيه من روحي، و الياء هنا للتشريف، فما الروح المعنية في أيات الخلق؟ أهي منزلة (و هذا أرجح لأن الله نسبها إلى نفسه)؟ أم أنها كما ذكرت في السنة، يعني كالنفس التي تغادر الجسم و تدخله؟
ثم هل جاء ذكر الروح في السنة بمعنى أخر غير الروح التي تدخل الجسم و تغادره؟ هل جاءت بمعنى المقام أو الوحي أو ما إلى ذلك؟
أفيدونا أفادكم الله.
مثلا نرى في الأية الكريمة: يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده، و الروح هنا بمعنى الوحي، و في أية أخرى: نزل به الروح الأمين، و هو مقام جبريل عليه السلام.
و لكن السؤال هو أي من تلك المعاني هو حاصل عندما يكون الحديث عن الروح التي ينفخها الله في الإنسان؟ فإذا سويته و نفخت فيه من روحي، و الياء هنا للتشريف، فما الروح المعنية في أيات الخلق؟ أهي منزلة (و هذا أرجح لأن الله نسبها إلى نفسه)؟ أم أنها كما ذكرت في السنة، يعني كالنفس التي تغادر الجسم و تدخله؟
ثم هل جاء ذكر الروح في السنة بمعنى أخر غير الروح التي تدخل الجسم و تغادره؟ هل جاءت بمعنى المقام أو الوحي أو ما إلى ذلك؟
أفيدونا أفادكم الله.

وماكتبته لك من تنبيه هو حتى لاتجعل كلامي مقدّساً وتقبل الحق إن سمعت تصحيح لقوله تعالى { ...
Comment