بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز : أبو حب الله
بسم الله نبدأ حوارنا الجديد حول حجية الأحاديث في دين الله
وأبدأ كما قلت بحجية الدين الإلهي
وعنه أقول :
لقد أخرج الشيطان أبوانا آدم وزوجه من الجنة، ومع خروجهم من الجنة كان لابد أن يصدر بموجب هذا الخروج تشريع إلهي يصاحبهم في حياتهم الجديدة ، وهو ما نسميه المنهج الإلهي الواجب على بنى آدم اتباعه ، حماية لهم من الوقوع في فتنة الإغواء الشيطاني مرة أخري
يقول الله تعالي حول هذا المنهج :
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)البقرة
ونلاحظ أن الله تعالى وصف هذا المنهج واجب الاتباع ، بـ "الهدى":" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى"، فالله تعالى لا ينزل على رسله إلا "الهدى"، وما على الناس إلا اتباعه:" فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ"، فقد يسر لهم الطريق إليه.
لذلك بين الله طبيعة وحدود هذا المنهج الهادي إلى صراطه المستقيم، فقال بعدها: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا".فالذي يريد أن يتعرف "هدى" الله لا مرجعية له، ولا طريق أمامه إلا" كتاب الله"،الذي حمله الرسل إلى الناس.
يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)الأعراف
إن سياق الآيات يبين أن الدين الإلهي ، يستمد حجيته من الآيات آلتي أيد الله تعالى بها رسله ، وهى المتناغمة مع الآيات الكونية فتدبروا معي :
" يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي"
فدين الله تعالى لا يقوم على غير الآيات الإلهية، وتفاعلها، وتناغمها مع ما يبين هذه الآيات، وما عدا ذلك فهو افتراء على الله تعالى.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)الأعراف
هذه هي حجية الدين الإلهي،كتاب منزل فيه هدي للناس، وواجب علي الناس إتباع هذه الكتب. فهل أنت متفق معي ، أو أنت مختلف معي، أو تريد إضافة أو حذف أمر ما من هذه الحجية ، لأنتقل إلي النقطة التالية وهي دور الشيطان لمواجهة هذه الحجية .
وطبعا أنا أعلم إنك علي علم بكل ما أقول ولكن دعنا نكتب بالتفصيل حتى يفهم من يتابع حوارنا، جميع نقاط الحوار فهذا هام جدا .
الأخ العزيز أبو حب الله
إذا جاءني ردك اليوم فإنني سأحاول الانتقال إلي النقطة التالية ، اليوم إن شاء الله تعالى، أما إذا منعتك مشاغلك من الرد اليوم فسيكون ردي عليك كما اتفقنا بعد عودتي إذا أراد المولي ذلك
تحياتي وهدانا الله صراطه المستقيم .
الأخ العزيز : أبو حب الله
بسم الله نبدأ حوارنا الجديد حول حجية الأحاديث في دين الله
وأبدأ كما قلت بحجية الدين الإلهي
وعنه أقول :
لقد أخرج الشيطان أبوانا آدم وزوجه من الجنة، ومع خروجهم من الجنة كان لابد أن يصدر بموجب هذا الخروج تشريع إلهي يصاحبهم في حياتهم الجديدة ، وهو ما نسميه المنهج الإلهي الواجب على بنى آدم اتباعه ، حماية لهم من الوقوع في فتنة الإغواء الشيطاني مرة أخري
يقول الله تعالي حول هذا المنهج :
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)البقرة
ونلاحظ أن الله تعالى وصف هذا المنهج واجب الاتباع ، بـ "الهدى":" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى"، فالله تعالى لا ينزل على رسله إلا "الهدى"، وما على الناس إلا اتباعه:" فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ"، فقد يسر لهم الطريق إليه.
لذلك بين الله طبيعة وحدود هذا المنهج الهادي إلى صراطه المستقيم، فقال بعدها: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا".فالذي يريد أن يتعرف "هدى" الله لا مرجعية له، ولا طريق أمامه إلا" كتاب الله"،الذي حمله الرسل إلى الناس.
يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)الأعراف
إن سياق الآيات يبين أن الدين الإلهي ، يستمد حجيته من الآيات آلتي أيد الله تعالى بها رسله ، وهى المتناغمة مع الآيات الكونية فتدبروا معي :
" يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي"
فدين الله تعالى لا يقوم على غير الآيات الإلهية، وتفاعلها، وتناغمها مع ما يبين هذه الآيات، وما عدا ذلك فهو افتراء على الله تعالى.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)الأعراف
هذه هي حجية الدين الإلهي،كتاب منزل فيه هدي للناس، وواجب علي الناس إتباع هذه الكتب. فهل أنت متفق معي ، أو أنت مختلف معي، أو تريد إضافة أو حذف أمر ما من هذه الحجية ، لأنتقل إلي النقطة التالية وهي دور الشيطان لمواجهة هذه الحجية .
وطبعا أنا أعلم إنك علي علم بكل ما أقول ولكن دعنا نكتب بالتفصيل حتى يفهم من يتابع حوارنا، جميع نقاط الحوار فهذا هام جدا .
الأخ العزيز أبو حب الله
إذا جاءني ردك اليوم فإنني سأحاول الانتقال إلي النقطة التالية ، اليوم إن شاء الله تعالى، أما إذا منعتك مشاغلك من الرد اليوم فسيكون ردي عليك كما اتفقنا بعد عودتي إذا أراد المولي ذلك
تحياتي وهدانا الله صراطه المستقيم .


Comment