يأجوج ومأجوج ليسوا على سطح الأرض التى نعيش عليها

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • رابح
    عضو
    • Dec 2010
    • 22

    #1

    يأجوج ومأجوج ليسوا على سطح الأرض التى نعيش عليها

    السلام عليكم فقد وقفت على هذا الموضوع وأعجبنى فنقلته لكم لتعم الفائدة والدال على الخير كفاعله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ملخص ما ذكره الشيخ " فوزي السعيد " حفظه الله تعالى ـ في محاضرة " مثلث برمودا "
    والذي ذكر فيه أن يأجوج ومأجوج ليسوا على سطح الأرض الظاهر للشمس

    أن الحديث الشريف الذي فيه " حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس " هو فصل في المسألة .
    ونص الحديث : [ إن يأجوج و مأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم و أرادالله أن يبعثهم على الناس حضروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله و استثنوا فيعودون إليه و هو كهيئته حين تركوهفيحفرونه و يخرجون على الناس فينشفون الماء و يتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمونسهامهم إلى السماء فترجع و عليها كهيئة الدم الذي اجفظ فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء ! فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها و الذي نفسي بيدهإن دواب الأرض لتسمن و تشكر شكرا من لحومهم و دمائهم ] صححه الألباني .
    وأن الخطأ في ذلك : هو التصـور الخاطئ للسـد .
    لأن أكثر الناس تصورت أن السد هو سد رأسي - أي - : أننا في مكان وهم في مكان ظاهر على وجه الأرض ، وبينا وبينهم سد يفصلهم عنا ! ، وهذا تصور خاطئ .
    والصحيح والذي هو أقرب للأية : { فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبًا } ، والآية :{ حتى إذا ساوى بين الصدفين }
    أن يأجوج ومأجوج ليسوا على سطح الأرض الظاهر للشمس لأنهم لا يرون شعاع الشمـس بنص الحديث الشريف .
    وضرب مثال على وجود مساحات شاسعة رهيبة تحت الجبال ، لم تصور ولا ترى شعاع الشمـس ، وأنه من الممكن جدًا أن يكون مكان يأجوج ومأجوج في مكان مثل هذه الأمكنة على وجه الأرض .
    وأن الحديث فيه رد على الملحدين الذين ينكرون وجود يأجوج ومأجوج !! ، والذين يعتمدون في ذلك على " فكرة " أن ما في مكان على وجه الأرض إلا وتم تصويره ! ، ولم يوجد السد ولم يوجد يأجوج ومأجوج !! .
    وهذا الحديث ولله الحمد بين أن يأجوج ومأجوج ليسوا على سطح الأرض الظاهر للشمس
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    اللــــــــه أعلم
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • ابن السنة
      طالب علم
      • Mar 2010
      • 1140

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
      اللــــــــه أعلم
      صدقتِ
      أمر غيبى أخفاه الله عنا حتى يحين أوانه. فسواء كانوا فوق الأرض أو تحتها فلن نشعر بهم الا ان يشاء الله. فلا اشكال ان شاء الله
      هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

      Comment

      • رابح
        عضو
        • Dec 2010
        • 22

        #4
        والذي ذكر فيه أن يأجوج ومأجوج ليسوا على سطح الأرض الظاهر للشمس

        الفوائد المستفادة من كلام النبى فى الأحاديث التى ذكر فيها خبر يأجوج ومأجوج :
        أولاً : أن هؤلاء القوم أحياء الأن
        ثانياً : أن الحائل بيننا وبينهم هو وجود السد
        ثالثاً : أننا نراهم بالعين المجردة ونهرب منهم وأنهم يأكلون الأخضر واليابس ويشربون المياه بصورة فظيعة
        رابعأ: أن أعدادهم غفيرة فلا يمكن أن يكونوا على ظهر الأرض الذى نراه بأعيننا ولا نراهم مع أن النبى أخبر أننا نراهم بمجرد إختراقهم للسد .
        خامساً : أن الحائل بينهم وبين رؤية الشمس هو السدإذن بمفهوم المخالفة أمه لولا وجود السد لرأيناهم وهذا هو ما يسمى عند أهل أصول الفقه بمفهوم المخالفة للحديث
        سادسا: يستنتج من هذا أنهم ليسوا على ظهر الأرض الواضح للشمس فلو قائل قائل من الممكن أن يكونا بداخل سلسلة من الجبال مغلق عليهم أقول قول قريب وإن قال قائل هم فى باطنها أقول قول قريب وفى كلتا الحالتين أقول هم ليسوا على ظاهر الأرض المواجه للشمس والذى يعلم عنهم كل شئ هو الله تعالى

        Comment

        • رابح
          عضو
          • Dec 2010
          • 22

          #5
          أما الأمر الغيبى هو متى يخروجون بالتحديد ومن أى مكان تحديداً وما شابه ذلك
          لكن هل هم فى هذه الأرض أم فى أرض أخرى من الأرضين السبع التى خلقها الله هذا ما لا أعرفه ولكن الواضح أنهم ليسوا على ظهر الأرض الظاهر للشمس وهذا ينفى دعوى أنهم أهل الصين الذين يعيشون الأن

          Comment

          • ابن النبلاء
            عضو
            • Sep 2008
            • 290

            #6
            للشيخ عدنان البخاري في موقع الالوكة كلام جميل حول هذه المسألة
            عــمـــر الفـاروق
            بصوت مشاري العفاسي

            http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

            Comment

            • i see you
              عضو
              • Nov 2010
              • 23

              #7
              لكننا نعلم اساتذتى الكرام من اين سيخرجون...
              ثم انه من المتواتر فى الاحاديث ان طول احدهم يبلغ حوالى سبعون ذراعا..
              وان عددهم الواحد منا يساوى عشر منهم ..
              بمعنى ان عددهم الان حوالى سبعون مليار واحد...
              فهل هذا الكلام من الممكن التأكد منه حاليا..
              شكرا للفاضل صاحب الموضوع...

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #8
                ثم انه من المتواتر فى الاحاديث ان طول احدهم يبلغ حوالى سبعون ذراعا..
                لا ليس متواترا...

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  فهل هذا الكلام من الممكن التأكد منه حاليا.
                  وبعد ذلك ماذا يكون ...؟؟
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • i see you
                    عضو
                    • Nov 2010
                    • 23

                    #10
                    هل يقبل المنطق والعلم هذا الكلام ...
                    الا ترون معى انه كان للتخويف والتهويل ...لجعل من امامك ..فى حاله ذهول عقلى
                    وبانه عالم بامور غيبيه كثيره..
                    مع كامل احترامى لحضراتكم..

                    Comment

                    • أحمد زكي
                      عضو
                      • Jan 2010
                      • 324

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة i see you مشاهدة المشاركة
                      هل يقبل المنطق والعلم هذا الكلام ...
                      الا ترون معى انه كان للتخويف والتهويل ...لجعل من امامك ..فى حاله ذهول عقلى
                      وبانه عالم بامور غيبيه كثيره..
                      مع كامل احترامى لحضراتكم..
                      و هل يرفضه المنطق و العلم ؟!
                      الأصح انهم يقفوا من الغيب موقف محايد فالعلم _ و تقصد به طبعا العلم التجريبي _لم يثبت الغيب _و إلا لم يكن ليسمى غيبا !_ و هو أيضا لم ينفيه ،
                      و المنطق يضعه في خانة الممكن عقلا ،
                      و موضوع (الذهول العقلي ) لا لا نراه معك !!
                      و مع احترامي أيضا .
                      " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                      " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                      فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                      مصطفى محمود

                      Comment

                      • i see you
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 23

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                        وبعد ذلك ماذا يكون ...؟؟
                        هل تجيبين السؤال بسؤال...؟؟

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #13
                          الإخوة الكرام ..
                          منذ أيام : كان لي رد على أحد الإخوة على شبهة في ذات الموضوع ..
                          وأ حب أن أنقله لكم هنا ...
                          ولكن قبل نقله .. أ ُحب أن أقول :
                          1...
                          جاء في حديث صحيح بالفعل عن بعث جهنم : أن نسبة المسلمين إلى يأجوج
                          ومأجوج هي : 1 : 999 !!!..
                          2...
                          لم يصح حديث في وصفهم .. ولا طولهم .. وأما طول 60 ذراعا ً: فهو طول
                          آدم عليه السلام حينما خلقه الله عز وجل .. وما زال الخلق ينقص حتى اليوم ..
                          3...
                          الإخبار ببعض أحداث الغيب التي ستقع بإذن الله : لا يُنافي الاستئناس ببعض
                          إرهاصات هذا الغيب وشواهده
                          .. فقد بُنيت منارة بيضاء في مسجد الشام
                          بالفعل : وهي التي أخبر النبي بنزول المسيح عليه السلام عندها !!.. وهذا مما
                          يُستأنس به
                          ...
                          أيضا ً: وجود فتحة سمث الغامضة في منطقة القطبين : وما زالت الكثير من
                          أخبارها ومعلوماتها مخفية .. حتى في الجوجل إيرث نفسه !!..
                          زاد على هذا الغموض أيضا ً: صعوبة استكشاف هذه المناطق من القطبين
                          بالطرق التقليدية !!!.. وبالنظر لوصف الله تعالى لظهور يأجوج ومأجوج وأنهم :
                          من كل حدب (أي جهة) ينسلون (أي يأتون) :
                          يكون من المعتبر جدا ًخروجهم من القطبين (أو القطب الشمالي على الأقل :
                          لأنه المجاور لرحلتي ذي القرنين
                          ) : ثم انسياحهم في جميع الأرض (أي من كل
                          الاتجاهات
                          ) وذلك لوسطية ومحورية بالفعل القطبين طرفي الكرة الأرضية !!..
                          بعكس لو كان مكانهم شرقا ًفقط .. أو غربا ًفقط .. وهو مما لا يتناسب
                          في رأيي مع قوله تعالى (من كل حدب ٍينسلون) والله عز وجل أعلى وأعلم ..
                          كما أن نظرية الأرض المجوفة : Hollow Earth : والذي يتوقع البعض
                          أن مفتاحها هو فتحتي القطبين الغامضتين هذه : أعتقد أن هذه النظرية عن
                          الأرض المجوفة لو صحت : لأمكن أن تتناسب مع العدد الهائل ليأجوج ومأجوج
                          هؤلاء !!..
                          فقد يكون يأجوج ومأجوج هم من الإفساد والكفر برسالات الله : ما يسره
                          الله تعالى لذي القرنين بحبسهم في باطن الأرض في تلك المناطق
                          !!.. ولذلك :
                          فهم لن ينسوا عند خروجهم : أن يُوجهوا أسهمهم إلى السماء ليضربوا ويقتلوا
                          من بها
                          !!!!.. والله تعالى كما قلنا أعلى وأعلم !!!..
                          فهذه كلها ستظل تكهنات .. إلى أن يأذن الله تعالى بظهور الغيب على أرض
                          الواقع ...
                          وأترككم مع التعليق البسيط الذي كنت كتبته منذ أيام حيث قلت :..
                          -----------
                          وأما حديثك عن يأجوج ومأجوج أخي : وأين قد يكونوا ...
                          فاعلم أخي الكريم أن هناك مَن يرى أن الردم الذي أقامه ذو القرنين عليهم :
                          هو ردم (أفقي) وليس (رأسي) ...
                          تماما ًكما تسد حفرة ًفي الأرض بردمها أو فتحة كهف أو جبل
                          ضخمة بصب الحديد والنحاس عليها
                          ..
                          وللمزيد من التفاصيل عن ذلك :
                          فأرجو قراءة موضوعي على الرابط التالي :
                          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                          والذي تم غلقه بسبب تطفل بعض المتطفلين والمُضايقات ..
                          وقد بحثت من بعده في بعض الأشياء والنقاط العلمية المتعلقة به :
                          فوجدت ما يُعضد نظرية أن يأجوج ومأجوج ربما كانوا تحت الأرض فعلا ً!!..
                          ولكن : دعنا نتفق بداية ًعلى أن غرور الإنسان العلمي :
                          والذي يتعمد الغرب الملحد الظهور به دوما ً: ونشره في الإعلام :
                          هو غرور كاذب من الكثير من الجوانب .........
                          فما زال هناك الكثير من المجاهيل في الكون والمجموعة الشمسة وكوكب الأرض
                          بل : وفي جسم الإنسان نفسه !!!..
                          فهناك مثلا ًعلى كوكب الأرض :
                          بعض المناطق التي ما زال كشفها غامضا ًحتى اليوم ....!
                          وليس مثلث برمودا : إلا أشهرها فقط .. ولكنه ليس الوحيد !!!..
                          فهناك في القطبين فتحتين : ما زال أمرهما (علميا ًوكشفيا ً) غامضا ً!!!...
                          بل :
                          وردا ًعلى كل مَن يدعي أن (كل شبر) في الأرض : يمكن لنا اليوم الاطلاع
                          عليه :
                          فأقول له : ادخل على برنامج جوجل إيرث الشهير مثلا ً:
                          وانظر في القارة القطبية الشمالية : ولنر ساعتها :
                          ما هو تفسيرك لحجب مناطق هذه القارة في البرنامج ؟!!!!!!!!!!!!....
                          نعم ...
                          قد تكون هناك أغراض سياسية أو استخباراتية ما .. ولكن أيضا ً:
                          لن تزل الحقيقة غائبة وغامضة بسبب هذا الحجب :
                          وخصوصا ًفي ذلك المكان من الأرض : والذي قلّ سير الإنسان فيه واستكشافه
                          له بنفسه
                          !!.....
                          وللمزيد من التفاصيل الغريبة :
                          يمكنك البحث عن ما يسمى بنظرية الأرض المجوفة : Hollow Earth
                          وخصوصا ًعلى اليوتيوب إذا أردت صورا ًوفيديو : مثل الرابط التالي مثلا ً:


                          والله تعالى أعلى وأعلم ...

                          Comment

                          • i see you
                            عضو
                            • Nov 2010
                            • 23

                            #14
                            كالعاده ..
                            نظريه المؤامره..

                            Comment

                            • tarek1
                              عضو
                              • May 2010
                              • 154

                              #15
                              كنت قرات اجابة على هذا السؤال في مجلة المنار واجاب عليه الشيخ محمد رشيد رضا
                              ارفقها هنا للفائدة..



                              فضيلة الأستاذ المرشد صاحب مجلة المنار الغراء :
                              كنا في منزل يُتلى فيه القرآن الكريم , فلما جاء ذكر ذي القرنين و يأجوج
                              ومأجوج والسدّ قال أحد إخواني : إن هذه القصة لم يظهر لها أثر تاريخي للآن , مع
                              أنه صار اكتشاف ما على الأرض من قبل ذلك العهد وبعده . قلتُ له : يا أخي , لَعَلَّ
                              هذا الأثر التاريخي يظهر فيما بعدُ ؛ ليكون معجزةً للقرآن على ممر الأيام , كما
                              حصل في قصة فرعون ؛ فإنه وعد بأن ينجيه ليكون لمن بعده آيةً , وقد تحقق ذلك
                              في هذه الأيام . فقال : يا أخي , إن كلامك هذا هو جواب عليك ؛ إذ إن فرعون
                              وخلافه آثار صغيرة جدًّا مدفونةٌ تحت الأرض وظهرت ، والسدُّ ليس كذلك , وهذا
                              وجه استغرابي ؛ لأن سياق الآية يدلنا على أنه بين جبلين كبيريْنِ , ومن حديد
                              ونُحَاس , ومن دونه أُمَّة كبيرة لو فُتِحَ لها ذلك السدُّ لدوخت العالم بأسره ! فأين هي
                              تلك الأُمّة وذلك السد ، ورسْمُ الكُرَة الأرضيّة أمامَ نظري أُقَلب فيه فلا أجد تلك الأمة
                              ولا ذلك السد .
                              قلتُ : يا أخي , إني أظنُّ أن هذه الأمة هي أمة التتار , والسد هو سدّ الصين
                              المشهور , وقد خرجت واخترقت آسيا والهند ومصر وأوربا وأخذت المُلْك من
                              المسلمين , وأتذكر أني رأيت حديثًا في بعض الكُتُب لا أعرِف صِحَّتَه جاء فيه ما معناه
                              أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا مع أصحابه ، ففزع , فلما سألوه
                              عن السبب قال : وَيْلٌ لأُمَّتِي من السّيل المنهمل , يشير إلى قرب خروج يأجوج
                              ومأجوج , فلما خرجوا وأخذوا الملك من المسلمين في عهد ملك التتار فسر علماء
                              ذلك الوقت هذا الحديثَ بذلك . وبعد جدال كبير حصل بيننا وعدته بأن أفيده عن يد
                              فضيلتكم بالجواب القطعي ؛ فرجائي أن تفيدوا الجواب على صفحات المنار الأَغَرّ
                              حتى يقتنعَ المشاغب , كما هو المشهور من فضيلتكم من إيضاح الحقائق ,
                              ولفضيلتكم الشكرُ ، أفندم .
                              ( ج ) سألنا هذا السؤال غيرُ واحد من مصر وروسيا وغيرهما من الأقطار ؛
                              ونقول قبل كل شيء : إن دعوى معرفة جميع بقاع الأرض باطلةٌ ؛ فإن بقعة كل
                              من القُطْبَيْنِ لا سِيَّمَا القطب الجنوبي لا تزال مجهولةً .
                              وقد استدل بعض العلماء على أن السدّ بني في جهة أحد القطبين بذكر بلوغ ذي
                              القرنين إلى موضعه بعد بلوغ مغرب الشمس مطلعها , وليس ذلك إلا جهة الشمال , أو
                              جهة الجنوب . ولا يعترض على هذا القول بصعوبة الوسائل الموصلة إلى أحد
                              القطبين ؛ فإن حالة مدنِيّة ذلك العصر , وحالة الأرض فيها غير معروفة لنا
                              الآن , فنبني عليها اعتراضًا كهذا ؛ فما يدرينا أن الاستطراقَ إلى أحد القطبين أو
                              كليهما كان في زمن ذي القرنين سهلاً , فكم من أرضٍ يابسةٍ فاضت عليها البحار
                              فغمرتها بطول الزمان , وكم من أرض انحسر عنها الماء فصارت أرضًا عامرة
                              متصلةً بغيرها أو منفردةً ( جزيرةً ) وكم من مدينة طُمِسَتْ حتى لا يُعْلَمَ عنها شيءٌ ,
                              ومِن المعلوم الآن من شئون المدنيات القديمة بالمشاهدة أو الاستدلال ما يجهل بعض
                              أسبابه كالأنوار والنقوش والألوان وجر الأثقال عند المصريين القدماء , فالقرآن
                              يقول في ذي القرنين : { فَأَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّى إِذَا بَلَغَ } ( الكهف : 85-86 ) كذا
                              من مطلع الشمس ومغربها وبين السَّدَّيْنِ، فما هي تلك الأسباب ؟ هل هي هوائية
                              أو كهربائية ؟ اللهُ أعلمُ بذلك .
                              هذا ما يُقال بالإيجاز في رَدّ دعوى معرفة جميع أجزاء الأرض , التي بُنِيَ
                              عليها الاعتراضُ . ثم إن ما بني على هذه الدعوى باطلٌ , وإنْ فرضنا أنها هي
                              مسلَّمة , وذلك أنه يوجد في الأرض موضعان معروفان يحتمل أن السدَّ كان فيهما ؛
                              أحدهما : الموضع الذي يُسمّى الآن ( دربند ) بروسيا , ومعناه : السد , وفيه موضع
                              يسمى ( دمرقبو ) أي : باب الحديد , وهو أثر سد قديم بين جَبَلَيْنِ يُقال : إنه من
                              صنع بعض ملوك الفرس , ويحتمل أن يكون موضع السد .
                              وقد ذكره ملطبرون في جغرافيته بما يدل على ذلك ( راجع ص15و16ج
                              3 ) وأخبرني مختار باشا الغازي أنه رأى خريتةً جغرافيةً قديمةً لِتِلْكَ الجهات ,
                              وفيها رسْم ذلك المكان , وبيان أن وراءه قبيلتين اسم إحداهما : ( آقوق ) واسم
                              الثانية : ( ماقوق ) وتعريب هذين اللفظين بيأجوج ومأجوج ظاهِرٌ جَلِيٌّ .
                              وأمّا الموضع الثاني , فإننا نترجم ما جاء فيه عن بعض التواريخ الفارسية
                              على غرابته وهو :
                              في الشمال الشرقي من مدينة صنعاء التي هي عاصمة اليمن بعشرين
                              مرحلة ( مائة وبضعة فراسخَ ) مدينة قديمة تُسَمّى الطُّوَيْلة . وفي شرقي هذه المدينة
                              وادٍ عميق جدًّا , يحيط به من ثلاث جهات جبال شامخة منتصبة , ليس فيها مسالك
                              معبَّدة , فالمتوقّل فيها على خطر السقوط والهويّ , وفي الجهة الرابعة منه سهوب
                              فيحاء , يستطرق منها إلى الوادي ومنه إليها , وفجوة الوادي من هذه الجهة
                              تبلغ خمسة آلاف ذراع فارسي ( الذراع الفارسي متر وأربعة سنتيمات ) وفي هذه
                              الفجوة سدّ صناعي يمتد من أحد صدفي الجبلين إلى الآخر , وهو من زُبر الحديد
                              المتساوية المقدار , فطول هذا السد خمسة آلاف ذراع , فأما سمكه فخمسة عشَر شِبْرًا
                              وأما ارتفاعه فيختلف باختلاف انخفاض أساسه وارتفاعه ؛ لأن أرضه غير
                              مستوية .
                              في القرن العاشر للهجرة لَمّا فتح سنان باشا القائد العثماني اليمن وصل
                              إلى قلعة تسمى تسام , واقعة بجوار هذا السدّ , فأمر بعدَّ زبر الحديد المبني بها
                              السد , فقصارى ما تيسر لهم عده منها تسعة آلاف . في طرفي هذا السد قلعتان
                              عظيمتان , محكمتا البناء , قديمتان ، تسمى إحداهما قلعة العرصة والثانية قلعة
                              الباحثة .ا هـ
                              فهذا الوصف ينطبق على ما جاء في القرآن من وصف السد , وبلاد اليمن هي
                              فيما يظهر بلاد ذي القرنين ؛ لأن هذا اللقب من ألقاب ملوك العرب الحِمْيَرِيّينَ في
                              حَضْرَمَوْتَ واليمن المعروفين بالأذواء ( كذي يزن وذي الكلاع وذي نواس )
                              ولكن إن صح وجود السد , فأين يأجوج ومأجوج منه , وهم التتر كما ورد في تاريخ
                              السوريين قبل الإسلام أو السكيثيين الذين وصفهم حزقيال النبي بما ينطبق على
                              وصفهم في تواريخ اليونان . ويعدهم النصارى رمزًا لأعداء الكنيسة .
                              ثم إن لم يكن السد المذكور في القرآن هذا ولا ذاك , ولم يكن فيما بقي مجهولاً
                              من الأرض ؛ فَلِمَ لا يجوز أن يكون قد اندكّ , وذهب أثره من الوجود ؟ إن قيل يمنع
                              من ذلك أن اندكاكه , وخروج يأجوج ومأجوج من علامات الساعة أجبنا بجوابين ؛
                              ( أحدهما ) : أن قرب الساعة يمتد ألوفًا من السنين ؛ بدليل أن نبينا نبي الساعة ,
                              وقرب الساعة نسبي ؛ أي : ساعة هو قرب بالنسبة إلى ما مضى من عمر الأرض ,
                              وما يدرينا أنه ملايين من السنين . ( وثانيهما ) : أن هناك ساعة عامةً وساعة
                              خاصةً ؛ أي : هلاك أمة معينة كما ورد في شرح بعض الأحاديث الواردة في
                              الساعة . وربما عدنا إلى التفصيل في هذه المسألة .

                              Comment

                              Working...