الأخ (يحيى)
حقيقة لم أفهم ما هي الإشكالية المطروحة منك عبر العديد من المشاركات ، حاولت أن أفهم فلم أصل إلى شئ يمكن نظمه في شئ واحد
على أية حال يبدو أنك قرأت في ردي ما لم أكتب ، فأقول أني لم أتكلم ولا أريد أن أتكلم ولست بصدد الحوار في هذه المقالة عن رؤيتي الخاصة وتفضيلي أنا كمسلم لما ينبغي أن يفعله النصاري حال تعارض عقائدهم مع عقولهم ووصولهم لمحطة الرفض التام لما ورد فيها ، فما تقوله أنت هو من باب (المفروض) و (الينبغي) ، وقد لا أختلف معك في جزئية ضرورة البحث عن بدائل الدين المحرف رغبة في معرفة الحقيقة ، وقد وضحت في تعقيبي أن النصارى قد تفرقوا على أحوال شتى وهي الحقيقة ، فما أحاول ايصاله دون تكلف أني أتكلم عن وصف لحالة .. لا تحليل لعوامل ، فالوصف يخلو من دراسة العوامل وتقييم فاعليتها بمبدأ الصواب والخطأ ، والتحليل يبحث عن العوامل المؤدية للنتيجة ويضع تصوراً للحلول ويقيس الفعل بمقياس الصواب والخطأ ، وهذا الثاني (التحليل) لم يرد ذكره في مقالي ولا عنواني ولا ردي التوضيحي.
ثم إنه لا يمكن أن يقول عاقل بالبقاء على ديانة تنطحك في كل جزئية من جزئيات فهمك لمجرد أنك لا تجد بديلاً ، والحاصل الواقع يشهد بذلك ، فهناك مرحلة مهمة تفضي بالنصراني إلى رفض المطروح ثم التوقف ، إما للبحث (وهذا هو المفضل والمفروض) ، أو إلى ايمان سلبي مبهم ، أو إلى رفض قاطع للألوهية استناداً إلى فساد العقيدة التي لم يعرف سواها. والأخيرتان مسكونتان بالسكون السلبي والرضا بموقف (لا أعلم ولا أريد أن أعلم) ، فهذا هو وصف الواقع دون ترجيح أو قياس متعلق بالإسلام لم يأت الحديث عليه في هذا السياق
ثم إن العنوان لا يرجح ولا يؤيد صواباً وخطأ ، بل ينقل طريقة عمل لاقت رواجاً في التحول عن النصرانية الغربية طيلة قرون !
أرجو أن يكون هذا الرد سبب لزوال الإشكال والفهم ..
وشكراً
حقيقة لم أفهم ما هي الإشكالية المطروحة منك عبر العديد من المشاركات ، حاولت أن أفهم فلم أصل إلى شئ يمكن نظمه في شئ واحد
على أية حال يبدو أنك قرأت في ردي ما لم أكتب ، فأقول أني لم أتكلم ولا أريد أن أتكلم ولست بصدد الحوار في هذه المقالة عن رؤيتي الخاصة وتفضيلي أنا كمسلم لما ينبغي أن يفعله النصاري حال تعارض عقائدهم مع عقولهم ووصولهم لمحطة الرفض التام لما ورد فيها ، فما تقوله أنت هو من باب (المفروض) و (الينبغي) ، وقد لا أختلف معك في جزئية ضرورة البحث عن بدائل الدين المحرف رغبة في معرفة الحقيقة ، وقد وضحت في تعقيبي أن النصارى قد تفرقوا على أحوال شتى وهي الحقيقة ، فما أحاول ايصاله دون تكلف أني أتكلم عن وصف لحالة .. لا تحليل لعوامل ، فالوصف يخلو من دراسة العوامل وتقييم فاعليتها بمبدأ الصواب والخطأ ، والتحليل يبحث عن العوامل المؤدية للنتيجة ويضع تصوراً للحلول ويقيس الفعل بمقياس الصواب والخطأ ، وهذا الثاني (التحليل) لم يرد ذكره في مقالي ولا عنواني ولا ردي التوضيحي.
ثم إنه لا يمكن أن يقول عاقل بالبقاء على ديانة تنطحك في كل جزئية من جزئيات فهمك لمجرد أنك لا تجد بديلاً ، والحاصل الواقع يشهد بذلك ، فهناك مرحلة مهمة تفضي بالنصراني إلى رفض المطروح ثم التوقف ، إما للبحث (وهذا هو المفضل والمفروض) ، أو إلى ايمان سلبي مبهم ، أو إلى رفض قاطع للألوهية استناداً إلى فساد العقيدة التي لم يعرف سواها. والأخيرتان مسكونتان بالسكون السلبي والرضا بموقف (لا أعلم ولا أريد أن أعلم) ، فهذا هو وصف الواقع دون ترجيح أو قياس متعلق بالإسلام لم يأت الحديث عليه في هذا السياق
ثم إن العنوان لا يرجح ولا يؤيد صواباً وخطأ ، بل ينقل طريقة عمل لاقت رواجاً في التحول عن النصرانية الغربية طيلة قرون !
أرجو أن يكون هذا الرد سبب لزوال الإشكال والفهم ..
وشكراً
Comment