كشف كذبة نظرية التطور لداروين
للمزيد تابعوا الاجزاء الباقية في اليوتيوب :
وهذه حلقة من الشريعة والحياة على الجزيرة :
رغم اني لست عالما او حتى مستوى طالب العلم ولكن هناك كلمات قالها الشيخ شعرت بانها في غير موضعها ربما لم يقصد تناولها او لفظها مثال ما قاله في مشاورة الله للملائكة والله لا يُشاور احدا فهو الغني عن عباده وهو العالم بكل شيء ولا يحتاج لمشورة احد وايضا قول الشيخ في خلافة الانسان لله على الارض والله لا يغيب ولا يموت ولا يمرض ولا اي شيء من قبيل هذا حتّى يخلفه احد فان خلافة الانسان التي ذُكرت في آيات الله هي خلافة المخلوق للمخلوق اي انه كان في الدنيا خلق قبل الانسان افسد في الارض وسفك الدماء فخلفه الانسان او انه ربما تكون الخلافة بمعناها ان يخلُفُ الاناسي بعضهم بعضا وغير ذلك من تفاسير والله اعلم
اخوتي في الله هناك شيء في صدري ربما يكون الحلقة الفاصلة بين الاسلام وخلق الانسان وبين الداروينية ووهم التطور الذي يُصوِّره لنا اتباع النظرية فانا بالبدء لا أؤمن بالتقديرات الحسابية التي يُجريها علماء اليوم فانا اراها ضربا في الغيب رغم اتباع العلماء اساليب تحديد اعمار الاشياء وتحليل الحمض النووي للمتقدرات وبالكربون وغيره وغالبا ما نقرأه في تقديراتهم (بين وبين , وربما , وغيرها من الاحتمالات والمصطلحات ) فهم يوهمون الناس ان الانسان عاش او ظهر على الارض قبل ملايين السنين واستند على احافير تُشبه في هيئتها وشكلها الانسان والقرد معا ولا اريد ان اخوض في هذه المسالة فهي متروكة للعلماء ولكن الا ترون ايها الاخوة الكرام انه ربما تفسير اشكالية وجود الاحافير التي تتشابه بين الانسان والقرد او الغوريلا وغيرها مثل آردي وغيرها ربما يكون مسخا من العقاب الذي انزله الله على امم قبلنا مثل اليهود مثلا او حتى غيرهم ممن كان قبلنا وقبلهم فنحن لا نعلم عن كثير من الامم السابقة وما نزل بهم من عقاب اذا جحدوا وكفروا فالله عز وجل لم يذكر لنا جميع الامم( فمنهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص ) فربما امة كفرت بالله فمسخها الله قردة او خنازير او غير ذلك مثل ما حدث لبعض بني اسرائيل وربما هذا يُفسِّر التقارب بين بعض الاحافير والانسان وبذلك يزول الاشكال فما رأيكم بهذه الفكرة او الاستنتاج (او هرطقاتي حهههه )
للمزيد تابعوا الاجزاء الباقية في اليوتيوب :
وهذه حلقة من الشريعة والحياة على الجزيرة :
رغم اني لست عالما او حتى مستوى طالب العلم ولكن هناك كلمات قالها الشيخ شعرت بانها في غير موضعها ربما لم يقصد تناولها او لفظها مثال ما قاله في مشاورة الله للملائكة والله لا يُشاور احدا فهو الغني عن عباده وهو العالم بكل شيء ولا يحتاج لمشورة احد وايضا قول الشيخ في خلافة الانسان لله على الارض والله لا يغيب ولا يموت ولا يمرض ولا اي شيء من قبيل هذا حتّى يخلفه احد فان خلافة الانسان التي ذُكرت في آيات الله هي خلافة المخلوق للمخلوق اي انه كان في الدنيا خلق قبل الانسان افسد في الارض وسفك الدماء فخلفه الانسان او انه ربما تكون الخلافة بمعناها ان يخلُفُ الاناسي بعضهم بعضا وغير ذلك من تفاسير والله اعلم
اخوتي في الله هناك شيء في صدري ربما يكون الحلقة الفاصلة بين الاسلام وخلق الانسان وبين الداروينية ووهم التطور الذي يُصوِّره لنا اتباع النظرية فانا بالبدء لا أؤمن بالتقديرات الحسابية التي يُجريها علماء اليوم فانا اراها ضربا في الغيب رغم اتباع العلماء اساليب تحديد اعمار الاشياء وتحليل الحمض النووي للمتقدرات وبالكربون وغيره وغالبا ما نقرأه في تقديراتهم (بين وبين , وربما , وغيرها من الاحتمالات والمصطلحات ) فهم يوهمون الناس ان الانسان عاش او ظهر على الارض قبل ملايين السنين واستند على احافير تُشبه في هيئتها وشكلها الانسان والقرد معا ولا اريد ان اخوض في هذه المسالة فهي متروكة للعلماء ولكن الا ترون ايها الاخوة الكرام انه ربما تفسير اشكالية وجود الاحافير التي تتشابه بين الانسان والقرد او الغوريلا وغيرها مثل آردي وغيرها ربما يكون مسخا من العقاب الذي انزله الله على امم قبلنا مثل اليهود مثلا او حتى غيرهم ممن كان قبلنا وقبلهم فنحن لا نعلم عن كثير من الامم السابقة وما نزل بهم من عقاب اذا جحدوا وكفروا فالله عز وجل لم يذكر لنا جميع الامم( فمنهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص ) فربما امة كفرت بالله فمسخها الله قردة او خنازير او غير ذلك مثل ما حدث لبعض بني اسرائيل وربما هذا يُفسِّر التقارب بين بعض الاحافير والانسان وبذلك يزول الاشكال فما رأيكم بهذه الفكرة او الاستنتاج (او هرطقاتي حهههه )
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
الذي تحدث عن طول آدم
Comment