التسلسل الموضوعي في بناء البرهان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mohamed77
    عضو
    • Jul 2010
    • 973

    #31
    جزاكم الله خيرا

    طيب يعنى يلزم من ان الانسان يشعر بسعاده لا يعادلها سعاده فى هذا الدين
    انه الدين الحق ؟
    و ماذا يلزم من شعور الانسان فى ذاته بحاجته الى الله و انه اذا عصاه يشعر بالضيق فى نفسه

    يعنى هل الشعور بالحاجه الى الله يمثل دليل على وجود الله ؟
    ولا كما يقول البعض هذا نتيجه ضعف الانسان فيلجا لمناجاه ذات على كل شئ قديره ؟!

    Comment

    • mohamed77
      عضو
      • Jul 2010
      • 973

      #32
      وقد فصّل ابن تيمية رحمه الله في درء التعارض في الكلام عن الفطرة وإثباتها والاحتجاج بها، ومما قال:
      (النفس لا تخلو عن الشعور والإرادة، بل هذا الخلوُّ ممتنعٌ فيها، فإن الشعورَ والإرادةَ من لوازم حقيقتِها، ولا يُتصورُ أن تكونَ النفسُ إلا شاعرةً مريدة، ولا يجوزُ أن يقال إنها قد تخلو في حق الخالق تعالى عن الشعور بوجودِه وعدمِه، وعن محبته وعدم محبته، وحينئذٍ فلا يكونُ الإقرارُ به ومحبتُه من لوازم وجودِها، ولو لم يكن لها معارض، بل هذا باطل، وذلك أن النفسَ لها مطلوبٌ مرادٌ بضرورة فطرتِها، وكونُها مريدةً من لوازم ذاتها، لا يُتصورُ أن تكون نفسُ الإنسانِ غيرَ مُريدة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أصدقُ الأسماءِ حارثٌ وهمّام، وهي حيوانٌ وكل حيوانٍ متحركٌ بالإرادة، فلابد لها من حركةٍ إرادية، وإن كان كذلك فلابد لكل مريدٍ من مراد، والمراد إما أن يكونَ مرادًا لنفسه أو لغيره، والمرادُ لغيره لابد أن ينتهي إلى مرادٍ لنفسه، فيمتنعُ أن تكون جميعَ المراداتِ مراداتٍ لغيرها، فإن هذا تسلسلٌ في العلل الغائية، وهو ممتنع، كامتناعِ التسلسلِ في العلل الفاعلةِ بل أولى، وإذا كان لابد للإنسان من مرادٍ لنفسه فهذا هو الإلهُ الذي يؤلهُه القلب، فإذًا لابد لكل عبدٍ من إله، فعُلم أن العبد مفطورٌ على أن يحب إلهَه) ومن شاء الاستزادة فليرجع لدرء التعارض ففيه كثير من الفوائد.
      يعنى هل نفهم من هذا ان وجود الحاجه الى الله فى داخل الانسان تمثل دليل على وجود الله ؟؟

      Comment

      Working...