الموقف اللادري يخالف العقل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #16
    السيد الفاضل..انا لا اتكلم عن الحكم الدينى .....من انا حتى احكم فى الدين وما رصيدى ؟ لاشىء(صفر)..
    هذا فضل لك لا ننكره، وفضيلة فيك لا نماري فيها، وهذا مما لن يؤول بك إلا لخيرٍ، وهذا هو ظننا في ربنا سبحانه.. فاعذرني إن كنتُ أثقلتُ عليك بما لم يخطر بذهنك حال مشاركتك، وعذري قد قدمته من أنني على مذهبك في الأخذ بالاحتياط ببيان ما قد يتطرق إلى الذهن في هذه القضايا الحساسة المهمة ..

    أخي الحبيب يحيى ..
    تذكرتُ مشاركتك في موضوع الأخ عبد الواحد "الصدف التراكمية" وعلمت أنك ستشارك هنا
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #17
      ؟

      الإيمان الاحتياطي= هو إلحاد=هو لا أدري >>> جميعهم كفر
      هذا غلط, الايمان هو فعل و تقرير و أما إثبات هذا الإيمان و تعزيزه فيختلف من شخص لآخر و الشك دائما موجود بل غالبا شك لا قيمة له كما تستطيع أن تشك في وجودك و في وجود ما حولك من أشياء و في كل شيء, ألم يسبق لك أن قمتَ تبحث عن قلمك بينما هذا القلم في يدك؟ طيب, لماذا لا يكون هذا الذي يحصل معك في هذه الحالة لا تطبقه على كل الحالات فتبدأ تشك في وجودك و وجود سرير تنام عليه و درج تمشي عليه و وجبة طعام أمامك و كل شيء؟؟ لماذا ترد على موضوع الأخ؟ ألا يكون هذا الموضوع مثل القلم التي تبحث عنه؟ أو حُلم تحلم به؟ ما الذي دفعك لترد؟ على أي أساس؟

      هناك فرق كبير بين الايمان الاحتياطي و الإلحاد و اللأدرية, الملحد الحقيقي و اللأدري الحقيقي الذي يؤمن حقا بإلحاده و لاأدريته إن كان مُخلصا لإيمانه حقا فينبغي أن ينتحر.

      أنا الآن سأضغط على زر 'اعتمد المشاركة' لكن هل أنا متيقن أن هذا الرد سيظهر على المنتدى؟ لست متيقنا مائة بالمئة نظريا, أما تطبيقيا عمليا و هذا هو الأهم فأنا سأضغط على الزر مع العلم أنه حصلت معي حالات أضغط على الزر فأجد الموقع خارج التغطية فتضيع المشاركة و أنتظر وقتا قبل أن أحاول من جديد, لكن كم مرة حصل معي هذا و كم مرة حصل معي العكس؟ نظريا نصل إلى إحتمالات متفاوتة, إحتمال حصول الأول و وضع المشاركة أقوى, و إحتمال عدم حصول ذلك أضعف, هذا نظريا, أما عمليا فأنا الذي يهمني هو العمل و هو أن أفعل, أن أظغط على الزر, أن أؤمن, أن أعمل صالحا, أن أصلي .. هذا هو العقل, أما الجنون و الغباء و آتباع الهوى فهو تقديم شك مُهمل على يقين محتمل إحتمال كبير جدا نظريا و هو عمليا إحتمال كلي.
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • حسام الدين حامد
        محاور
        • Nov 2004
        • 1868

        #18
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

        Comment

        • يارب ارحم حالي
          عضو
          • Feb 2010
          • 307

          #19
          يمكنك إتمام الحوار مع الأخ يحيى في الرسائل الخاصة، مكانك ليس في القسم العام أبدًا، فوفر جهدك في كتابة المشاركات.
          ولا تعد لوضع توقيعات مثل هذه السخافة التي وضعتها.
          متابعة إشرافية
          مشرف 4

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #20
            ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • يحيى
              عضو
              • Oct 2007
              • 1280

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركة
              أخي الحبيب يحيى ..
              تذكرتُ مشاركتك في موضوع الأخ عبد الواحد "الصدف التراكمية" وعلمت أنك ستشارك هنا
              ذاكرتك قوية ما شاء الله أستاذنا الفاضل حسام الدين حامد
              قد نختلف في الألفاظ فقط, اليقين عندي هو الإحتمال الأقوى مقابل إحتمال مُهمل, فوجودك أنت مثلا أعرفه عن طريق ما تتركه من آثار في هذا الرد, لكن هل هذا يعني يقينا أنك موجود و أن هذا الرد ليس نتيجة عملية صدفية حدثت في الاسلاك الاتصالية الكهربائية؟ هذه الأخيرة ممكنة نظريا إلا أن إحتمالها مُهمَل, لكن يبقى إحتمال وارد, إلا أن التطبيقي العملي يختلف عن النظري, فأنا عمليا متيقين أنك موجود, و لكن لستُ متعصبا لهذا الإقتناع , ممكن يأتي يوم أتغير فيه و أؤمن أنك لست موجودا, لكن بشرط أن يكون دليل حصول ردك هذا بسبب صدف في الأسلاك أقوى من الدليل الآني و هو دليل يعتمد قانون التلازم و تجربتي في ساحة النت و المواقع. أقصد أن إيماني بك الآن علم يقين, لكن حتما ليس عين يقين و لا حق يقين. أليس كذلك؟

              قد أؤمن بوجودك إيمانا عمليا بدون أن أحتاج إلى أي دليل, إذا كانت هناك أهمية: مثلا إن آمنت بك فسأنعم بمخاطبتك و أرد عليك, و إن لم أؤمن بوجودك فسأطرد من المنتدى, في مثل هذه الحالة يمكن لي أن أؤمن إيمانا عمليا بدون الحاجة لقانون التلازم و لا التجربة لأنني في كلا الحالتين أنا مستفيد و التكلفة هي مجرد الايمان و كتابة رد. قد أحتاج لقانون التلازم و التجربة لتأكيد الايمان و الاطمئنان و دفع أكبر عدد ممكن من الشكوك حول وجودك و صفاتك, نعم, لكن في الحقيقة لا أحتاج إلى دليل لأؤمن بك إيمان عملي معقول إذا كان وجودك محتمل و أهميته معقوله.

              و أخير: كل و طريقته في الوصول إلى الايمان أخي, إذا تناقشنا في أشياء تُنسب إلى الأزلية و تعتمد مفاهيم الأزلية, فأنا لا يمكن لي أن أتيقن من هذه المفاهيم فهي لا أكتسبها عن طريقة الحواس أي التجربة و لا أستنبطها بالعقل من هذه التجارب, فتسلسل الحوادث في رأيى مجرد كلام, و لو كان فيه نفع لتكلم به القرآن و جادل به أو فعله الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم.

              و الله أعلم
              حياك الله
              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

              Comment

              • يحيى
                عضو
                • Oct 2007
                • 1280

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يارب ارحم حالي مشاهدة المشاركة
                يمكنك إتمام الحوار مع الأخ يحيى في الرسائل الخاصة، مكانك ليس في القسم العام أبدًا، فوفر جهدك في كتابة المشاركات.
                ولا تعد لوضع توقيعات مثل هذه السخافة التي وضعتها.
                متابعة إشرافية
                مشرف 4
                أحسنت مشرفنا العزيز, في الحقيقة بعض الأحيان أتضايق من بعض التوقيعات التي تكون طويلة بحجم مشاركة تأخذ موضوعا بأسره, خصوصا إن كانت فيه صور ..

                أما الأخ الكريم يارب ارحم حالي نسأل الله أن يرحم حاله, فهو مُرحب به في أي لحظة ليواصل التعليقات على ردي على رده, شرط أن ينسى ""إيمان الاحتياطي= هو إلحاد=هو لا أدري >>> جميعهم كفر"", فإن لم ينساه فأنا لن أرد عليه في الخاص حتى يثبت لي أنه إنسان عاقل و موجود فعلا و متصف بالإرادة و العلم (معرفة اللغة العربية) و غير ذلك, و ليس فيروس حاسوبي, و أن يؤكد لي لماذا لا تكون ردوده و رسائله ليست بصدف عمياء تحدث في الاسلاك و الحواسيب التي تربط حواسيبنا بعضها ببعض, فهذا أيضا وارد و أنا بالتالي أشك في وجوده.
                الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                Comment

                • طالب العفو
                  محاور
                  • Oct 2006
                  • 614

                  #23
                  ففرق بين أن يورد المسلم الموقن من دينه احتمالا يرد على الكافر ولا يرد على المسلم ، ويرد به على الكافر ولا ينقض به اعتقاد المؤمن ، وبين إيمان الشاكين المحتاطين الذي لا ينفع ولا يجدي شيئا .
                  وهذا الأسلوب من الاحتجاج والهجوم على الخصم غير مستنكر ، بل هو وارد في القرآن الكريم كما في الآية المذكورة سابقا
                  عنوان المشاركة ( الموقف اللادري يخالف العقل )

                  واضح طبعا اني وضعت البذرة في تربة خصبة
                  اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا

                  Comment

                  • أبو يحيى الموحد
                    عضو فعال
                    • May 2011
                    • 1637

                    #24
                    للأعلى
                    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                    Comment

                    Working...