منذ سنوات بدات اتعرف علي وجود تيار بين ابناء الناطقين باللغة العربية
قد انحرف وتلبس بشبهات الالحاد
بل واصبح يدعو الي ما هو فيه من الظلام
ويعادي اهل الدين واهل الحق طلبا لرغبة دنيئة في نفسه
وهي انه طالما يعيش في تخبط فلماذا يترك الاخرين يعيشون في طيب عيش وهناءة بال
قال تعالي : " مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ " البقرة 105
وتاريخ الالحاد والزندقة مغرق في القدم
وتاخر التنبه والوعي العام به اتي اولا من خفوت صوتهم في الماضي القريب
وعلو صوتهم ونعيقهم في الحاضر
وهناك قاعدة في علم البرمجة اللغوية العصبية و ساريةعندنا في الطب
أن العين لا تري الا ما يعرف العقل
وتحدث لنا كثيرا في امورنا الحياتية التي تمر علينا دون ان نلقي لها بالا
مثل تفاحة نيوتن الشهيرة
فكم من جمعوا التفاح الساقط علي الارض
وتفكيره قاده الي علم عظيم من نفس الملاحظة
ولذلك فتنبهي لهم لا يعني عدم وجودهم من قبل
وانما زيادة في الفرص المتاحة لهم
سنوات من الجدال والحوار مع هؤلاء والتعرف علي اصنافهم وافكارهم
مع سجل كبير لاقوالهم وافكارهم في شتي المواقف
ادت الي تكون قاعدة معرفية لحالهم وافكارهم
نبدا في طرحها هنا
نطرح مواقفهم وتعليقاتهم وردودهم
من كلامهم بنصه ورسمه
باقتباسات من كتاباتهم
او بتسجيلات صوتية نفرغ منها ما ينفع
و لن نجد انهم يخرجون في حال عن كلام قيم للعلامة ابن قيم الجوزية في مفتاح دار السعادة
" ومتى لم يباشر حقيقة العلم بالحق قلبه قدحت فيه الشك بأول وهلة فان تداركها والا تتابعت على قلبه امثالها حتى يصير شاكا مرتابا والقلب يتوارده جيشان من الباطل جيش شهوات الغي وجيش شبهات الباطل فأيما قلب صغا اليها وركن اليها تشربها وامتلأ بها فينضح لسانه وجوارحه بموجبها فإن اشرب شبهات الباطل تفجرت على لسانه الشكوك والشبهات والايرادات فيظن الجاهل ان ذلك لسعة علمه وإنما ذلك من عدم علمه ويقينه "
وكلامه هذا ساري فيهم حتي يومنا هذا
وكانهم نسل الشيطان جيل بعد جيل
قد انحرف وتلبس بشبهات الالحاد
بل واصبح يدعو الي ما هو فيه من الظلام
ويعادي اهل الدين واهل الحق طلبا لرغبة دنيئة في نفسه
وهي انه طالما يعيش في تخبط فلماذا يترك الاخرين يعيشون في طيب عيش وهناءة بال
قال تعالي : " مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ " البقرة 105
وتاريخ الالحاد والزندقة مغرق في القدم
وتاخر التنبه والوعي العام به اتي اولا من خفوت صوتهم في الماضي القريب
وعلو صوتهم ونعيقهم في الحاضر
وهناك قاعدة في علم البرمجة اللغوية العصبية و ساريةعندنا في الطب
أن العين لا تري الا ما يعرف العقل
وتحدث لنا كثيرا في امورنا الحياتية التي تمر علينا دون ان نلقي لها بالا
مثل تفاحة نيوتن الشهيرة
فكم من جمعوا التفاح الساقط علي الارض
وتفكيره قاده الي علم عظيم من نفس الملاحظة
ولذلك فتنبهي لهم لا يعني عدم وجودهم من قبل
وانما زيادة في الفرص المتاحة لهم
سنوات من الجدال والحوار مع هؤلاء والتعرف علي اصنافهم وافكارهم
مع سجل كبير لاقوالهم وافكارهم في شتي المواقف
ادت الي تكون قاعدة معرفية لحالهم وافكارهم
نبدا في طرحها هنا
نطرح مواقفهم وتعليقاتهم وردودهم
من كلامهم بنصه ورسمه
باقتباسات من كتاباتهم
او بتسجيلات صوتية نفرغ منها ما ينفع
و لن نجد انهم يخرجون في حال عن كلام قيم للعلامة ابن قيم الجوزية في مفتاح دار السعادة
" ومتى لم يباشر حقيقة العلم بالحق قلبه قدحت فيه الشك بأول وهلة فان تداركها والا تتابعت على قلبه امثالها حتى يصير شاكا مرتابا والقلب يتوارده جيشان من الباطل جيش شهوات الغي وجيش شبهات الباطل فأيما قلب صغا اليها وركن اليها تشربها وامتلأ بها فينضح لسانه وجوارحه بموجبها فإن اشرب شبهات الباطل تفجرت على لسانه الشكوك والشبهات والايرادات فيظن الجاهل ان ذلك لسعة علمه وإنما ذلك من عدم علمه ويقينه "
وكلامه هذا ساري فيهم حتي يومنا هذا
وكانهم نسل الشيطان جيل بعد جيل



"

Comment