لماذا اغلب انشقاق واسباب الفرقة بين المسلمين وتحزبهم يكون بسبب مُختلٍّ يزعم النبوة او المهدية او شيء من هذا القبيل فترى كل حزب قام ويقوم بيد مُدَّع يطلب رياسة وسلطة والرسول الكريم
قد جاء عنه انه من يطلبها فلا بارك الله له بها واذا لم يكن السبب الرئيسي في ذلك يكون في طيّات صفحات التدليس شيئا من ذلك يرتكز عليه كل حزب فالقاديانية مثلا والشيعة فيهم النصيب الاكبر بل قل عقيدتهم مبنية على ذلك مع ان العقائد والمناهج لا تُبنى على استثناءآت فخذ مثلا الشيعة برغم ايمانهم بنبوة الرسول
ورسالته إلاّ انهم يُعلون ذكر ائمّتهم ومهديهم والحسن والحسين وعليا فوق ذِكر النبي
بل في بعض الاحيان ان لم يكن كلها فوق ذِكر الله ( يوم يبعثهم الله فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون انهم على شيء الا انهم هم الكاذبون - اشتحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذِكر الله - اولاءك حزب الشيطان - الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ) فعند هؤلاء لا يقضي الله امرا إلاّ باستشارة فاطمة الزهراء ورِضى الأئمة وشروط الحسين والعياذ بالله وحاشاه ان يتخذ شريكا في الملك لماذا يترك الشيعة امر الله والرسول
وهم الاصل في التشريع ويتمسّكوا حد الموت بقول فلان وعلتان مع انهم اتباع للاصل والقاديانية ايضا مثل ذلك يُقدِّسون نبيهم المزعوم اكثر من النبي
وان زعموا غير ذلك فهم بالكذب مُتَّصفون وبالتدليس مُشتغلون ألا ترون وتسمعون ؟ اليس ذِكر كل طائفة لمهديِّها المزعوم اكثر من ذِكر الله او الرسول ؟؟؟ اليس اساليبهم في رفع درجة القداسة للمهدية فوق الاصل هو لتعطيل او التلاعب في ما ورد في الاصول ؟ فاذا قدّسنا مُدّعي المهدية نأخذُ منه كل ما يقوله دون اعتراض حتى لو خالف الاصل وهنا يبرز تحذير الرسول
من اؤلاءك الهدّمون لشريعته فقال ( بين يدي الساعة ثلاثون دجالا كل يزعم انه نبي ) وآخرهم الدجال الاعور حتى هذا الاخير يزعم النبوة والاصلاح في بادئ الامر قبل إدِّعائه الالوهية لماذا ؟ لانه يُدرك شغف الناس لهذا الامر فقد جُرِّب من قبل ونجح الكثير من الوصول الى تلك المراكز بسبب هذا الادِّعاء وهنا اجزم غير حالف ان معظم ان لم يكن كل ذي حزب وفرقة ضالة عن الهدى سيكون من اتباع الدجّال الاعور فهم قد تبعوا من هو ادنى منه سلطة وتاثيرا وتلاعب بالعقول فما بالكم بالذي جمع كل هذه الامور واكثر ؟ اذا كان الشيعة يؤمنون بالسرداب فيه منقذهم والقاديانية بالميرزا الهالك مهديهم ومرشدهم فلا تستغرب ضلال هؤلاء وسفاهة معتقدهم وفكرهم دعونا نُبسِّط الامر لنفهم كيف يحدث الامر الاول مع هؤلاء الادعياء فبالبدء يكون رجلا عاديا لا ناقة له ولا جمل فيتعبّد فترة من الزمن حتى يظن او يبدأ الشيطان في دسِّ الافكار في نفسه ان فيه شيئا ليس في غيره ويُساعده بذلك بعض المُعطِّلين لعقولهم في تقبِّل هذا الامر فيبدأ بالبحث في القرآن والسيرة عن شيء ربما يجد فيه اشارة ولو من بعيد لاسمه او شبيه ذلك فيقرأ قول الله مثلا (حتّى اذا جاء امرنا ) فتوسوس له نفسه مع بعض نفخٍ من الشيطان على انه هو المقصود في الامر وغير ذلك من الايات حتى يؤلف مُجلدا من الترهات في عقله فيتبعه في ذلك شخصا او اثنين او اكثر بقليل ومع دعم الاعداء واصطيادهم لاشباهه يربوا حتى يبلغ الآلآف بعد شراء الذمم والاهواء بمال العدو المتربص بالمسلمين والقاعد لهم قعود الشيطان ( لاقعدن لهم صراطك المستقيم) فللشيطان وكلاء من الانس يعملون ليل نهار ليبسطوا اشباكه ربما يزعم قادياني او شيعي ان هذا كله افتراء ولدعم ما اقول وبالدليل المحسوس والمعقول نرى ان عُلو شأن هؤلاء وهؤلاء وبروز مذهبهم لا يكون إلاّ في زمن تسلّط اهل الكفر على المسلمين فابحثوا ان شئتم في بطون التاريخ تجدوا ان كل عصر كان الاسلام فيه ضعيفا برز مذهب هؤلاء ودُعِّم من قبل الاعداء بل سُلِّطوا على رقاب المسلمين مشتركين معهم كيف لا وهم يؤمنون بان اليهودي والنصراني افضل بكثير من اصحاب السنة او السنّي وكيف لا وهم يحتقرون اسم ابي بكر وعمر وعثمان ويُفضِّلون شلومو وزخاريا ونِتِن ياهو وباراك وغيرهم كيف لا واصحاب السنة لهم ولبدعهم وخرافاتهم هادمون فاضحون
قد جاء عنه انه من يطلبها فلا بارك الله له بها واذا لم يكن السبب الرئيسي في ذلك يكون في طيّات صفحات التدليس شيئا من ذلك يرتكز عليه كل حزب فالقاديانية مثلا والشيعة فيهم النصيب الاكبر بل قل عقيدتهم مبنية على ذلك مع ان العقائد والمناهج لا تُبنى على استثناءآت فخذ مثلا الشيعة برغم ايمانهم بنبوة الرسول
ورسالته إلاّ انهم يُعلون ذكر ائمّتهم ومهديهم والحسن والحسين وعليا فوق ذِكر النبي
بل في بعض الاحيان ان لم يكن كلها فوق ذِكر الله ( يوم يبعثهم الله فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون انهم على شيء الا انهم هم الكاذبون - اشتحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذِكر الله - اولاءك حزب الشيطان - الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ) فعند هؤلاء لا يقضي الله امرا إلاّ باستشارة فاطمة الزهراء ورِضى الأئمة وشروط الحسين والعياذ بالله وحاشاه ان يتخذ شريكا في الملك لماذا يترك الشيعة امر الله والرسول
وهم الاصل في التشريع ويتمسّكوا حد الموت بقول فلان وعلتان مع انهم اتباع للاصل والقاديانية ايضا مثل ذلك يُقدِّسون نبيهم المزعوم اكثر من النبي
وان زعموا غير ذلك فهم بالكذب مُتَّصفون وبالتدليس مُشتغلون ألا ترون وتسمعون ؟ اليس ذِكر كل طائفة لمهديِّها المزعوم اكثر من ذِكر الله او الرسول ؟؟؟ اليس اساليبهم في رفع درجة القداسة للمهدية فوق الاصل هو لتعطيل او التلاعب في ما ورد في الاصول ؟ فاذا قدّسنا مُدّعي المهدية نأخذُ منه كل ما يقوله دون اعتراض حتى لو خالف الاصل وهنا يبرز تحذير الرسول
من اؤلاءك الهدّمون لشريعته فقال ( بين يدي الساعة ثلاثون دجالا كل يزعم انه نبي ) وآخرهم الدجال الاعور حتى هذا الاخير يزعم النبوة والاصلاح في بادئ الامر قبل إدِّعائه الالوهية لماذا ؟ لانه يُدرك شغف الناس لهذا الامر فقد جُرِّب من قبل ونجح الكثير من الوصول الى تلك المراكز بسبب هذا الادِّعاء وهنا اجزم غير حالف ان معظم ان لم يكن كل ذي حزب وفرقة ضالة عن الهدى سيكون من اتباع الدجّال الاعور فهم قد تبعوا من هو ادنى منه سلطة وتاثيرا وتلاعب بالعقول فما بالكم بالذي جمع كل هذه الامور واكثر ؟ اذا كان الشيعة يؤمنون بالسرداب فيه منقذهم والقاديانية بالميرزا الهالك مهديهم ومرشدهم فلا تستغرب ضلال هؤلاء وسفاهة معتقدهم وفكرهم دعونا نُبسِّط الامر لنفهم كيف يحدث الامر الاول مع هؤلاء الادعياء فبالبدء يكون رجلا عاديا لا ناقة له ولا جمل فيتعبّد فترة من الزمن حتى يظن او يبدأ الشيطان في دسِّ الافكار في نفسه ان فيه شيئا ليس في غيره ويُساعده بذلك بعض المُعطِّلين لعقولهم في تقبِّل هذا الامر فيبدأ بالبحث في القرآن والسيرة عن شيء ربما يجد فيه اشارة ولو من بعيد لاسمه او شبيه ذلك فيقرأ قول الله مثلا (حتّى اذا جاء امرنا ) فتوسوس له نفسه مع بعض نفخٍ من الشيطان على انه هو المقصود في الامر وغير ذلك من الايات حتى يؤلف مُجلدا من الترهات في عقله فيتبعه في ذلك شخصا او اثنين او اكثر بقليل ومع دعم الاعداء واصطيادهم لاشباهه يربوا حتى يبلغ الآلآف بعد شراء الذمم والاهواء بمال العدو المتربص بالمسلمين والقاعد لهم قعود الشيطان ( لاقعدن لهم صراطك المستقيم) فللشيطان وكلاء من الانس يعملون ليل نهار ليبسطوا اشباكه ربما يزعم قادياني او شيعي ان هذا كله افتراء ولدعم ما اقول وبالدليل المحسوس والمعقول نرى ان عُلو شأن هؤلاء وهؤلاء وبروز مذهبهم لا يكون إلاّ في زمن تسلّط اهل الكفر على المسلمين فابحثوا ان شئتم في بطون التاريخ تجدوا ان كل عصر كان الاسلام فيه ضعيفا برز مذهب هؤلاء ودُعِّم من قبل الاعداء بل سُلِّطوا على رقاب المسلمين مشتركين معهم كيف لا وهم يؤمنون بان اليهودي والنصراني افضل بكثير من اصحاب السنة او السنّي وكيف لا وهم يحتقرون اسم ابي بكر وعمر وعثمان ويُفضِّلون شلومو وزخاريا ونِتِن ياهو وباراك وغيرهم كيف لا واصحاب السنة لهم ولبدعهم وخرافاتهم هادمون فاضحون
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment