أقصر برهان في تقرير وجود الله سبحانه وتعالى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #1

    أقصر برهان في تقرير وجود الله سبحانه وتعالى

    الحمد لله القاذف بحقائق اليقين الدامغة, حجج المبطلين الداحضة..
    الاحتمالات الموضوعية عند أي عاقل مفكر:-
    هذا العاقل يدرك ذاته التي بين جنبيه ,وثم العالم الخارجي الذي يدركه أيضاً
    *أما نفسه :-
    1-فإما أن تكون وجدت بغير موجد..
    2-وإما أن يكون لها موجد
    والأول مستحيل :لأن القانون العقلي والحسي المطرد الذي لا يتخلف قط: أنه لابد للحادث من محدث ,ومن زعم خلافه فهو مطالب بإقامة الدليل(الدليل شيء والوهم شيء آخر)..وهذا الدليل في الحقيقة قائم على ضد الزعم الآنف ,ومع شدة وضوحه :يدركه الأطفال والكبار على حد سواء
    فلم يبق إلا الثاني..
    هذا الموجد:
    ج-إما أن يكون جاهلا ضعيفاً أو أحدهما..وهو ممتنع
    د-وإما أن يكون عليما قديرا حكيما خبيرا..إلخ
    وبتأمل يسير في الإنسان من الشريط الوراثي (d.n.a) إلى الدماغ,مرورا بملاحظة التناسق والعناية المنظمة بين أجزاء الجسم .. تعلم يقينا أنه لابد أن يكون هذا القادر عليما حكيما خبيرا ..إلخ
    والثاني يحتمل أمرين:
    أ-إما أن يكون هذا العاقل المخاطب هو الموجد لنفسه,وهو مستحيل بداهة
    ب-وإما أن يكون أوجده شيء خارجي, ولا احتمال ثالث

    هذا الشيء الخارجي يشمله لفظ: السماوات والأرض..
    أ-فإما أن يكون خلقها الإنسان المخاطب..ومعلوم بطلانه
    ب-فلم يبق إلا أن يكون شيئا خارجيا عن السماوات والأرض بكل ما فيها ومنها الإنسان

    وبهذا ثبت أن هذا الذي وراء الكون لابد أن يكون قادرا عليما قديرا حيا..إلخ..وهو من نسميه:الله تعالى ,لأن من كانت هذه صفاته استحق أن يكون مألوهاً

    قرر الله تعالى هذا البرهان بأوجز عبارة فقال: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون )


    أخرج البخاري في صحيحه من طريق الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور ، فلما بلغ هذه الآية : ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون ) كاد قلبي أن يطير .
    وكانت سببا لإسلامه رضي الله عنه أعني جُبيراً
    Last edited by أبو القـاسم; 01-16-2011, 09:30 AM.
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/
  • طالب العفو
    محاور
    • Oct 2006
    • 614

    #2
    سدد الله يمينك اخينا الكريم

    الطريق قصير وواضح جلي

    والمنهج القراني في الحوار مع المخالف امتاز بالوضوح والحسم

    وعامة اطالة الملاحدة النفس اتي من باب اشغال المؤمنين عن تهافت كلامهم بحشو كثير لا يقترب من اصل المسالة
    اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا

    Comment

    • عبدالرحمن الحنبلي
      عضو
      • Apr 2011
      • 2064

      #3
      جزاكم الله خيرا

      Comment

      • مسلمة ليبية
        عضو
        • Feb 2013
        • 28

        #4
        جزاك الله خير

        Comment

        • عمر خطاب
          عضو نشيط
          • Nov 2012
          • 430

          #5
          الموضوع قديم حقًا، لكن تم رفعه. وأود حقيقة أن أسأل. ما معنى "مألوهًا" في المقال في قول الأستاذ الحبيب الغائب حاليًا أبو القاسم: "لأن من كانت هذه صفاته استحق أن يكون مألوهاً" وقصد بها - فيما ظهر لي والله أعلم - الله عز وجل؟! لأني أخاف أن يكون معناها ما له إله - وهكذا فهمتها، فهي على وزن مفعول -، واستخدمت في غير محلها تمامًا! وأرجو أن يكون الخطأ من سوء فهمي، لكن الظاهر أنها وقعت سهوًا.. فلو أمكن تصحيح الموضوع إن كنت محقًا؛ لكان خيرًا.

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القـاسم مشاهدة المشاركة
            لأن من كانت هذه صفاته استحق أن يكون مألوهاً

            أي مستحق لأن يكون إله يُعبد .. يأمر وينهى : فيُطاع ..

            بالتوفيق ...

            Comment

            • عمر خطاب
              عضو نشيط
              • Nov 2012
              • 430

              #7
              نعم، نعم.. فهمت. معناها أن يكون: معبودًا؟
              إذن الحمد لله، كان الإشكال في فهمي وليس في الموضوع.

              Comment

              Working...