السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أُثيرت فى الايام الماضية نقطة فى غاية الأهمية و هو الفرق بين "كيفية التفكير" و علوم الذكاء الصناعى أو الادراك مثل علم الشبكات العصبية.
السؤال المهم هو هل ممكن أن نفهم كيف نفهم؟
يبدو هذا السؤال غير صحيح، فنحن نحكم على الشئ بعقولنا بعد تحليله و لا يمكن الحكم على الشئ من داخل الشئ نفسه و باستخدام نفس القواعد التى ندرسها.
أما علوم الذكاء الصناعى مثل دراسة الشبكات العصبية فهى لا تدخل فى كيفية التفكير بل فى كيفية ادراك الاشياء. فمثلاً برامج التعرف على الحروف تدرس كيفية بناء نماذج للتميِّز بين حرف كالأف مهما اختلف رسمه باختلاف الكاتب. و هى فى الحقيقة تسعى الى "محاكاة" كيفية عمل الدماغ للتميِّز بين الأشياء فترى ان الدماغ مكونة من شبكة عنكبوتية من الخلايا العصبية فيستخلص الانسان أن المعلومة مخزنة بطريقة متوازية عكس الحاسوب التقليدى. ثم يرى الانسان أنه لو حاول برمجة الحاسوب للتميّز بين حرف الألف و حرف الباء يحتاج الى مقارنة صور رقمية "ديجيتال" بطريقة ميكانيكية و هذا قد ينفع اذا كان كاتب الحروف شخصاً واحداً لكن لو تعدد الكُتَّاب تعددت صور نفس الحرف و يستحيل تميِّز الحروف بالطريقة الرقمية. فيبدأ علماء الذكاء الصناعى بالرجوع الى الدماغ البشرى لتفهم هذه النقطة و محاكاتها. و هم اثناء ذلك يستخدمون قواعد المنطق و الرياضيات
فيبدو لى ( عندى بعض العلم فى مجال علوم الذكاء الصناعى، كالشبكات العصبية، المنطق الهلامى (Fuzzy Logic )، تعلُم الآلات (Machine Learning) و غيرها من أمور) و هى فى أخر الأمر محاكاة للدماغ أولاً ثم بناء نموذج قابل للدراسة (رياضى) (كنماذج الشبكات العصبية المختلفة، نماذج الشبكات الاحتمالية فى تعلُم الآلات و غيرها.
الملاحظ أيضاً أن علوم آخرى مساعدة كعلوم ال Computation و التى تعنى بنمذجة الحواسيب و برامجها و التى يستخدمها علماء الرياضيات ك Theroem Prover و هى البرامج التى تستطيع باستخدام قواعد المنطق استنباط قواعد جديدة، الملاحظ أن كل هذه العلوم تقوم بالاعتماد على أوليات معطاه كقواعد المنطق سواء Propositional Logic أو First Order Logic أو غيرها
فدراسة الذكاء الصناعى هى فى الواقع دراسة (مبنية على علوم رياضية و طبيعية)لميكانيزم أو آلية الادراك و هى الطبقة القشرية الأولى للتفكير و ليس التفكير ذاته
الجدير بالذكر أننى تحاورت مع برفيسور فى علوم التحكم الآلى و الذكاء الصناعى حول هذا السؤال:أُثيرت فى الايام الماضية نقطة فى غاية الأهمية و هو الفرق بين "كيفية التفكير" و علوم الذكاء الصناعى أو الادراك مثل علم الشبكات العصبية.
السؤال المهم هو هل ممكن أن نفهم كيف نفهم؟
يبدو هذا السؤال غير صحيح، فنحن نحكم على الشئ بعقولنا بعد تحليله و لا يمكن الحكم على الشئ من داخل الشئ نفسه و باستخدام نفس القواعد التى ندرسها.
أما علوم الذكاء الصناعى مثل دراسة الشبكات العصبية فهى لا تدخل فى كيفية التفكير بل فى كيفية ادراك الاشياء. فمثلاً برامج التعرف على الحروف تدرس كيفية بناء نماذج للتميِّز بين حرف كالأف مهما اختلف رسمه باختلاف الكاتب. و هى فى الحقيقة تسعى الى "محاكاة" كيفية عمل الدماغ للتميِّز بين الأشياء فترى ان الدماغ مكونة من شبكة عنكبوتية من الخلايا العصبية فيستخلص الانسان أن المعلومة مخزنة بطريقة متوازية عكس الحاسوب التقليدى. ثم يرى الانسان أنه لو حاول برمجة الحاسوب للتميّز بين حرف الألف و حرف الباء يحتاج الى مقارنة صور رقمية "ديجيتال" بطريقة ميكانيكية و هذا قد ينفع اذا كان كاتب الحروف شخصاً واحداً لكن لو تعدد الكُتَّاب تعددت صور نفس الحرف و يستحيل تميِّز الحروف بالطريقة الرقمية. فيبدأ علماء الذكاء الصناعى بالرجوع الى الدماغ البشرى لتفهم هذه النقطة و محاكاتها. و هم اثناء ذلك يستخدمون قواعد المنطق و الرياضيات
فيبدو لى ( عندى بعض العلم فى مجال علوم الذكاء الصناعى، كالشبكات العصبية، المنطق الهلامى (Fuzzy Logic )، تعلُم الآلات (Machine Learning) و غيرها من أمور) و هى فى أخر الأمر محاكاة للدماغ أولاً ثم بناء نموذج قابل للدراسة (رياضى) (كنماذج الشبكات العصبية المختلفة، نماذج الشبكات الاحتمالية فى تعلُم الآلات و غيرها.
الملاحظ أيضاً أن علوم آخرى مساعدة كعلوم ال Computation و التى تعنى بنمذجة الحواسيب و برامجها و التى يستخدمها علماء الرياضيات ك Theroem Prover و هى البرامج التى تستطيع باستخدام قواعد المنطق استنباط قواعد جديدة، الملاحظ أن كل هذه العلوم تقوم بالاعتماد على أوليات معطاه كقواعد المنطق سواء Propositional Logic أو First Order Logic أو غيرها
فدراسة الذكاء الصناعى هى فى الواقع دراسة (مبنية على علوم رياضية و طبيعية)لميكانيزم أو آلية الادراك و هى الطبقة القشرية الأولى للتفكير و ليس التفكير ذاته
هل ممكن أن نفهم كيف نفهم؟
و قد أيَّد ما توصلتُ اليه مع العلم أن هذا الشخص ملحدعلى الأرجح. لكن كما جرت العادة مع الملاحدة حينما تسألهم عن شئٍ و لا يبدو منه أنه قد يستخدم لغرض دينى يجاوبون بكل صراحة لكن ما ان تسألهم نفس السؤال اثناء الحوار عن شئ دينى يتغيَّر رأيهم تماماً
الرجاء من الأخوة المدارسة
Comment