معلش سؤال بره الموضوع
هو يعنى ايه امازيغى ؟؟!!
هو يعنى ايه امازيغى ؟؟!!
لم يأمر أصحابه بالالتحاق به، إذ خروجه يعتبر كنفيه، و هي من العقوبات التعزيرية التي ذكرها النبي
في الحديث الآخر.
، و لعلك لم تتصور المشهد جيدا، افترض مثلا أن ملكا ما ديكتاتوريا يحكم تحت غطاء ديني، و يدعي بأن النبي
جده، إذ ذاك فتربع عرش الحكم حقه الذي يكفله له الدين، هل يقدر شخص على المجيء إلى هذا الديكتاتور و يخبره بأن المصطفى ليس جده و أنه حتى لو كان الأمر كذلك فإن ذلك لا يخول له أن يدعي أحقيته بالحكم؟ لا أظنك ستجيبك بـ "نعم" و إلا كان في جوابك مكابرة و معاندة للحق. إن مصير من سيقوم بهذا الفعل هو قطع الرأس، لذلك فلا أحد يقدر على هذا الفعل، من هنا فالأعرابي لو كان يعلم أن في الارتداد حد القتل لما استطاع المجيء للنبي
لإعلان ردته. فالمسألة واضحة جدا.
.. أما مجرد الارتداد كاختيار فكري فلم يرد فيه أي نص سوى " لا إكراه في الدين" و "ذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر".. و اقرأ جيدا الروايات التي أوردتها الأخت المحترمة "أخت مسلمة" لتتحق من ذلك بنفسك.
؟ فانتبه يا أخي.
، و طابعها السياسي-القبلي واضح جدا، فالعرب كانوا يمارسون السياسة من خلال ثلاثة محددات (العقيدة-القبيلة-الغنيمة)، أقصد أن هذه المحددات الثلاثة هي التي كانت تؤطر الفعل السياسي للعرب، و هذه الردة كانت عن الوحدة العربية، كانت ضد دولة يحكمها نبي، لذلك زعم هؤلاء المتمردون على الوحدة السياسية أنهم أنبياء كذلك، و لم تكن ردة دينية في جوهرها، فلا أحد أنكر نبوة محمد
، و إليك ما قال مسيلمة بن حبيب (الكذاب)، يقول ما مفاده "يا ضفدع نقي نقي، لا الماء تكدرين و لا الشارب تمنعين، لقريش نصف الأرض و لنا نصف الأرض و لكن قريش قوم يعتدون". و لا أدل على ذلك كذلك من الحوار الذي جرى بين خالد بن الوليد و بني حنيفة، حيث سألهم خالد ما تنقمون، فقالوا منا نبي و منكم نبي، فاقتسام النبوة هنا تعبير عن قسمة الأرض كما قال بوضوح مسيلمة الكذاب، و لما جاء طلحة النمري يسأل مسيلمة الكذاب إن كان يجيؤه ملك في ظلمة أم في نور، أجاب مسيلمة بقوله "يأتيني في ظلمة"، فأجابه طلحة هذا بقولته المشهورة : "أشهد أنك كاذب، و لكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر".
، ارتدت القبائل ردة سياسية، و بعبارة النويري "لما قبض الرسول ارتدت العرب كلها.. و أتت وفود العرب إلى أبي بكر مرتدين يقرون بالصلاة و يمنعون الزكاة"، و إلا فكيف نفهم اعتراض عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ و أبو بكر نفسه لم يدع أنه يقاتلهم ليردهم إلى الإسلام، بل من أجل أداء الزكاة التي كانت تقدم كتعبير عن الولاء للدولة العربية في عهد الرسول
كما فهمها العرب، يقول الخطيل بن أوس :
.
إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو استدراج )
Comment