حرية الاعتقاد و مشكل حد الردة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بدون إسم
    عضو
    • Feb 2011
    • 374

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    مثله مثل قول الأخت مسلمة، أن تغيير الدين سيجعل الناس يتلاعبون به، و هو قول متهاقت، القول المضاد له أقوى و أمتن، و هو أن القتل باسم تغيير الدين سيجعل الحكام يلصقون تهمة الردة لمخالفيهم لقتلهم
    ومالذي جعل الرأي الأول متهافت والرأي الثاني امتن ؟

    بالأضافه الى اني احب انبهكم ان تركزو على الاستدلال من النصوص الشرعية وليس بوجهات النظر ( كما في الاقتباس اعلاه )

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #32
      من أطرف ما قرأت الزعم بأن حروب الردة لم تكن ضد مرتدين عن دين الإسلام لأنهم كانوا يؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ! فبالله عليك يا أخ متعلم أمازيغي ألا يكون اتباع مسيلمة الكذاب ردة في نظرك ؟ أم أنك ترى أتباع مسيلمة الكذاب مسلمين عاديين ؟؟ وماذا عن السيخيين والقاديانيين والبهائيين ؟ أليسوا يؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم كذلك فليسوا مرتدين ؟!
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • عائدة إلى الله
        عضو
        • Jan 2011
        • 85

        #33
        شكرا ً جزيلا ً أخي العزيز على الايضاح
        جزيت خيرا ً
        قال عليه الصلاة والسلام إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو استدراج )
        و رتل قوله تعالى :
        "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة "

        "فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"

        Comment

        • أمازيغي
          عضو
          • Aug 2010
          • 183

          #34
          أعتقد أن حد الردة غير مناسب بتاتا للتطبيق في هذا العصر بل غير مقبول عقليا

          واحد قرر يغير دينه ويعيش حياته كما يريد

          أو كثرت عليه الشبهات التي لا تعد ولا تحصى وتأثر بها واصبح لا دينيا

          ياخذ إعدام؟؟

          هذا الحكم موجود في الحديث وحده وليس له اثر في القرآن بل توجد آيات اقدر اقول مناقضة له

          أعتقد شيء كهذا لو كان واجب التطبيق في كل عصر ومكان وجوبا لا غنى عنه إلى يوم الفناء ما كان الله ليمتنع عن إقراره في القرآن

          ولكن مجرد عدم وروده في القرآن فيه حكمة واضحة

          أقر بأن تطبيق هذا الحكم كان ضروريا في ذلك الوقت لمعاقبة الجواسيس والخونة والمنافقين والمبتزين... اللذين كانوا يحاولون القضاء على الإسلام قبل انتشاره

          أما اليوم فلم يعد بالإمكان استعمال الدين للأغراض والمآرب التي كان يستعمل لأجلها من طرف المنافقين في ذلك الوقت

          الدين أصبح اليوم مسألة شخصية بحتة

          وإلا فالمفروض أن أن أكون أنا الآن ميتا لأنني ورثت الإسلام منذ صغري وعندما وصلت لمرحلة معينة سألت نفسي : ما الذي يجعلني متأكدا من أنني على الدين الصحيح إن كنت مجرد وارث له ثم تطرقت للعديد من الشبهات إلى أن عدت غير مقتنع بصحة الإسلام وجميع الأديان ثم عدت إلى الإسلام بعد رحلة طويلة من البحث والتفكر وبعد أن تخلصت من هبل وغرور الملاحدة الذي انتقلت عدواه إلي

          ما الصحيح في نظركم

          أن أكون ميتا الآن لأنني ارتديت لمدة سنتين تقريبا

          أم أن تعطى لي فرصة لأرتب أفكاري وأصحح أخطائي وأتخلص من غروري فأعود إلى الاسلام بعد انقطاع --وهذا ما حدث--
          Last edited by أمازيغي; 03-08-2011, 03:34 AM.

          Comment

          • عياض
            باحث في الفلسفة
            • Jul 2009
            • 1842

            #35
            أما اليوم فلم يعد بالإمكان استعمال الدين للأغراض والمآرب التي كان يستعمل لأجلها من طرف المنافقين في ذلك الوقت
            سيد امازيغي...هل هذا الذي تقوله انك علمته هل هو شيء علمه رسول الله و صحابته و تابعوه ام لم يعلموه ؟؟؟

            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

            Comment

            • أمازيغي
              عضو
              • Aug 2010
              • 183

              #36
              سيد عياض

              يقال أن الأحاديث وحي بالمعنى من غير لفظ أليس كذلك

              فالنبي ص لم يفكر في الموضوع ثم اصدر حكما من عنده كقاضي

              بل تلقى وحيا بالمعنى

              إذا الله تعالى هو من أوحى للنبي ص بذلك --إن كان الحديث صحيحا--

              فصحة الأحاديث هذه يحددها بشر خطاؤون وليس الله ورسوله من حددا لنا الأحاديث الصحيحة

              لكن لنقل أن الحديث لا جدال في صحته

              إذا الله تعالى أوحى لنبيه بذلك بسبب الظروف التي ذكرتها سابقا

              والله كان يعلم أن هذه الظروف ستتغير تماما في العصور المتطورة ولن يعود الحكم صالحا بل لن توجد الأسباب الكافية لتطبيقه وسيلغى الحكم أوتوماتيكيا

              والدليل عدم وروده في القرآن كما سبق وقلت

              أي أن الله تعالى ربما تعمد أن يجعل هذا الحكم في لائحة الأحكام المتميزة بالمرونة والنسبية

              والله أعلم
              Last edited by أمازيغي; 03-08-2011, 03:35 AM.

              Comment

              • بدون إسم
                عضو
                • Feb 2011
                • 374

                #37
                المشكك قبل ان يرتد من المفترض ان يسال اهل العلم فيجيبوه .. اما ان ارتد بنائاً على شك فيطبق عليه الحد
                قد يقول قائل ان المسلمين الآن في عصر ضعف من جميع النواحي .. وقد لا يجد المشكك من يعطيه الجواب الشافي
                على الشبهات التي تتهافت علينا فما ذنب المرتد .. في هذه الحاله ( اتوقع ولا افتي ) ان الحل هو تقوية صفوف المسلمين بالعلوم الدنيوية والشرعية ( أي معالجة الاخطاء ) . لاتعطيل الحدود
                ثم ان حد الرده قد يعمل على مستوى نفسي .. أي ان يفكر المرء الف مره قبل ان يرتد مما يجعله يعمل جاهداً على البحث عن شبهته او في اسوء الاحوال عدم اعلان ردته
                والله اعلم
                Last edited by بدون إسم; 03-08-2011, 01:24 PM.

                Comment

                • أمازيغي
                  عضو
                  • Aug 2010
                  • 183

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبحان الله3 مشاهدة المشاركة
                  المشكك قبل ان يرتد من المفترض ان يسال اهل العلم فيجيبوه .. اما ان ارتد بنائاً على شك فيطبق عليه الحد
                  قد يقول قائل ان المسلمين الآن في عصر ضعف من جميع النواحي .. وقد لا يجد المشكك من يعطيه الجواب الشافي
                  على الشبهات التي تتهافت علينا فما ذنب المرتد .. في هذه الحاله ( اتوقع ولا افتي ) ان الحل هو تقوية صفوف المسلمين بالعلوم الدنيوية والشرعية ( أي معالجة الاخطاء ) . لاتعطيل الحدود
                  ثم ان حد الرده قد يعمل على مستوى نفسي .. أي ان يفكر المرء الف مره قبل ان يرتد مما يجعله يعمل جاهداً على البحث عن شبهته او في اسوء الاحوال عدم اعلان ردته
                  والله اعلم
                  أي فئة من أهل العلم تقصد يا اخي الكريم

                  أرجو فقط أن لا تكون تقصد أهل العلم اللذين إذا سألتهم عن شيء يقولون لك أرجع كل شيء إلى حكمة الخالق واتق الله

                  هذه الفكرة من اسخف الأفكار التي لن اقتنع بها ما حييت

                  يأتيهم شخص يشكك أصلا في كون الدين من عند الخالق

                  وهم يتكلمون له عن حكمة الخالق

                  فكرة حكمة الخالق التي يجب أن نقتنع بها هي معقولة فعلا ولها مكانها المناسب لكنها تستعمل من بعض الأشخاص في مكانها الغير مناسب

                  كما أني لم أكن غبيا لتلك الدرجة التي حاولت وصفها فأنا كنت أطلع على الشبهة وأطلع بالمقابل على تفنيدها وأتسائل هل يصح أن أكذب الشبهة وأصدق تفنيدها بدافع العاطفة؟ وبالمقابل يتوجب علي أن أصدق وجود التزييف في الأديان الأخرى الذي هو مجرد شبهات بالنسبة لأصحاب هذه الأديان وفقهائهم ايضا ابتكروا تفنيدات لها

                  مثلا النصارى يعتبروننا مجرد أغبياء لأننا في نظرهم لا نفهم المعنى الحقيقي والعميق والرائع للتثليث -حسب فكرهم-

                  وبعض شبهات ديننا هي بالنسبة لهم أدلة قاطعة على زيف ديننا

                  فلعلمك اليهود جميعا بكبيرهم وصغيرهم يعرفون قصة ورقة ابن نوفل وعلاقته بالنبي ص وتدرس لأطفالهم في المدارس في مادة التربية الدينية مثلما درسونا نحن في صغرنا في مادة التربية الإسلامية قصة كفر اليهود وجرائمهم


                  لكن بعيدا عن هذا كله المشكلة الكبرى كانت عندي في السؤال التالي : لماذا توجد شبهات أصلا

                  ولماذا يوجد في القرآن مشكل كبير مثل مشكل العين الحمئة التي تقبل أكثر من تفسير والنتيجة أن ترك الآلاف الاسلام بسببها + مشكل يأجوج ومأجوج اللذين حبسهم ذو القرنين تحت الأرض ولا زالوا هناك

                  لكن كما قلت هذا كله تجاوزته وصححت أخطائي

                  ليس بدافع العاطفة أبدا وإنما نتيجة لرحلة طويلة ومضنية من البحث والتفكر

                  فاستعمال العاطفة أو الخوف شيء سخيف وسلبي جدا في نظري

                  لأن لا أحد حينها سيكون من حقه أن يلوم اصحاب الأديان الأخرى أو انشا الله المجوسييين
                  Last edited by أمازيغي; 03-08-2011, 09:17 PM.

                  Comment

                  • muh-b88
                    عضو
                    • Jan 2011
                    • 41

                    #39
                    هناك الكثير من المرتدين ممن يرجعون الى الاسلام بعد مدة طويلة, أفلا يجب أن يحظوا بفرصة العودة الى الايمان قبل ان يتم اعدامهم؟
                    اعني ان رحلة الشك و الايمان طويلة جدا و هناك جزء كبير من الملحدين و المرتدين من يهدي الله قلبه الى الايمان افلا يجب ان نتركه؟
                    Last edited by muh-b88; 03-08-2011, 09:08 PM.

                    Comment

                    • سـامي بركاتـي
                      عضو
                      • Dec 2010
                      • 55

                      #40
                      بسم الله الرحمان الرحيم
                      أولا أشكر الجميع على هذه المشاركات القيمة وأخص بالشكر المتعلم الأمازيغي الذي فتح هذا الموضو الذي يهمني كثيرا
                      عندما نتحدث في هكذا مساءل يجب أن نبتعد عن لغة "السفاحين" فالإسلام ما جاء إلّا ليهدي الناس من الظلمات إلى النور "وما أرسلنا إلّا رحمة للعالمين" الرحمة بالناس مطلوبة.. طبعا ليست الرحمة التي تولد الميوعة وتعطيل ما أنزل الله لكن ما دفعي لتذكريكم بمسطلح يسمى "الرحمة" هي مشاركة الأخ yaso3_lais_elah2 والتي فاجأتني صراحة :
                      أبداً والله لا نرضى ولن نرضى إلا بإقامة حد الردة على كل مرتد خائن لانريد ديمقراطية ولا نريد حرية إختيار أديان نريد تطبيق قرآن وسنة ونرى ماذا في القرآن والسنة نجد أن في السنة الأمر بتطبيق حد الردة فنطبقها على كل مرتد خائن هذه هو العدل رغماً عن أنف كل ملحد معترض أو لاديني أو علماني.
                      حرية، ديمقراطية أكرمكم الله إذا كنتم تمشون في الشارع ومررتم بجانب برميل قمامة ضعوا فيها الحرية والديمقراطية واقبلوا ماجاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن ذلك تطبيق حكم الردة رغماً عن أنوف المعترضين.
                      وبهذا اللامنطق -أو منطق السفاحين- أنا لا استطيع ان ألوم القذافي الذي يتفنن في قتل شعبه الليبي في هاته اللحظة التي نحن نتحدث فيها وحجته هي أنهم خرجوا عن القانون الليبي .. أليس كذلك ؟؟ هذا هو منطق ((إما معي وإما ضدي))
                      وعلى نفس الشاكلة لا يمكن أن ألوم فرنسا على ظلمها للنساء المنتقبات -فما بالكم بالقتل- وغيرهم من أشكال الظلم المسلطة على الإنسان عامة والمسلمين خاصة.
                      فإذا كان القتل بهذه السهولة التي يتكلم عنها البعض فلن يبقى إنسان في دار الإسلام خصوصا في هذا المجتمع العلماني
                      أمر الردة يأخذ نصيبه من المعقولية إذا كان حارب المرتد أهل الإسلام ولكن إذا قُتل لمجرد اختلاف في الرأي وفي المعتقد فهذا الأمر شنيع تأباه الفطرة السوية وتتبرأ منه العقائد الإلهية.

                      بعض الملاحظات
                      بالنسبة إلى التلاعب بالدين ( الإسلام ) فهذا أمر بسيط وبسيــط وبسيـــــط للغاية حيث يمكن حل هذا النزاع قانونيا دون قتل ( بإصدار قانون يمنع الخروج عن الإسلام للمرة الثانية مثلا ) وبهذا نضمن سلامة الدين من التلاعب.
                      بالنسبة للمدة التي يستتاب فيها المرتد ( ثلاثة أيام ) مدة غير معقولة تماما ولا يمكن لأي إنسان مهما بلغت فطنته أن يزيل عنه الشبهات -التي بسببها ارتد- في هذه المدة الوجيزة ولو حاور علماء العالم، فما بالك إن كان مجادلا ومتكلما.
                      بالنسبة للذي ترعرع في المجتمع الإسلامي ثم خرج عن الدين. في هذه الحالة لا يمكن أن نتحد عن تلاع بالدين ولا عن ردة فهذا الأخير لم يختر أصلا الإسلام دينا بل أُجبر على اعتناقه بحكم المجتمع والعرف.
                      تاريخ اليوم غير تاريخ الأمس.. فاليوم عهد الهيمنة الثقافية والسلطة الفكرية الغربية طبعا المهيمنة على الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية حيث يمكنها أن تبث أفكارها مباشرة في عقول الشباب المسلم مما يبلبل الفكر ويفسد الإيمان ويؤدي للإرتداد
                      إذا لم تهيؤوا الأرضية الفكرية والثقافية التي تقي الإنسان فتنة الشبهات وإذا لم تثقفوا الناس في دينهم
                      فلا تلوموهم عن شكهم في الإسلام
                      وحينئذ لا ردة ولا هم يحزنون
                      ضعوا أنفسكم مكان المرتد -المعذور في كثير من الأحيانا- مارأيكم لو قام النصرانيون بقتل الذين اهتدوا إلى الإسلام بحجة أنهم خرجوا عن النصرانية ؟!!

                      أخيرا
                      نحن المسلمون اهل حجة ودعوة ناطقة بالحق.. لسنا بحاجة لقتل مخالفينا طالما الحق إلى جانبنا.
                      نحن في حاجة فقط لميدان نناقش ونجادل وندعوا ونبين فيه دعوتنا ومنهجنا والإسلام دين الفطرة، وبذلك نحن لسنا بحاجة إلى قمع الآخر بالقوة والقتل بقدر ما نحن بحاجة إلى قمعه فكريا.. والواقع يشهد على أن القمع العسكري للأفكار لا يدمرها ولا يلغيها بل تبقى في نفوس اصحابها ويأتي الزمان الذي تثور فيه على قامعيها
                      ولكم في أحداث تونس ومصر خير شاهد فما ثارت الشعوب إلّا لضيق الحرية المعطاة لهم.
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #41
                        بعيدًا عن المشاركات العاطفية العارية من الدليل ، أنا عندي دليل قاطع على لزوم تطبيق حد الردة وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه فاقتلوه . والحديث عند البخاري .
                        وأجمع أهل العلم على أن المُرتدَّ يُقتل ، وهذه نقول عن بعضهم حتى لا يطول الكلام .
                        قَالَ الإمام الشَّافعي رَحِمَهُ اللهُ في الأمِّ : ومتى أقام على الكفر في أيِّ هذه الأحوال كان ، وإلى أيِّ هذه الأديان صار ؛ استتيب ، فإن أظهر التَّوبة حكم له حكم الإسلام ، وإن امتنع منها وأقام على الكفر ، قُتِل مكانه ساعة يأبى إظهار الإيمان .
                        وقَالَ الإمام التِّرمذي في جامعه بعد أن ساق رواية ابن عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا (( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ )) : وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ فِي الْمُرْتَدِّ .
                        وقَالَ الإمام ابن عبد البَرِّ رَحِمَهُ اللهُ في التمهيد : وفقه الحديث أن من ارتدَّ عن دينه حلَّ دمه ، وضُربتْ عُنُقُه ، والأمَّة مجتمعة على ذلك .
                        وقال الإمام البغوي في شرح السُّنَّة : والعمل على هَذَا عند أهل العلم أنَّ المسلم إذا ارتدَّ عن دينه يُقْتَل .
                        وقال ابن قدامة في المغني : وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ .

                        ففي صفّنا النص والإجماع ، فماذا في صف المعارضين ؟
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • أمازيغي
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 183

                          #42
                          دكتور هشام

                          إن كنت دكتورا في الشريعة الإسلامية فأنا استبعد جدا أن لا تكون مطلعا على تفاصيل هذا الموضوع بالذات فهذا غير معقول ابدا

                          إلا إن كنت دكتورا في مجال آخر فهذا شيء ثاني

                          لكن إن كنت دكتورا في الشريعة فلا افهم من كلامك إلا أنك تستصغر عقول القراء هنا وتحاول إبعادهم عن الوقوع في الخطأ بأي طريقة

                          يا أخي هذا الحديث قد صنف ضمن الأحاديث القيادية وليس التشريعية

                          والعقوبة الذي يشتمل عليها عقوبة تعزيزية وليست حدية أي أنها راجعة لقرار الإمام حسب الظرف والزمان والمكان

                          تماما مثل بعض الدول التي تقرر عقوبة الإعدام في حق الجواسيس في زمن الحرب والطوارىء

                          لكن هذه العقوبة لا تبقى سارية في زمن السلم

                          لكن كما سبق وقلت لك أنا متأكد أنك لست في حاجة لهذه المعلومات

                          فأنا من أن أنتظر أن تتحفني أنت بمعلومات لا أعرفها
                          Last edited by أمازيغي; 03-08-2011, 11:21 PM.

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #43
                            وقد فرق العلماء بين نوعين من المرتدين: المرتد المحارب ، فهذا يقتل ولا يستتاب ولا تقبل توبته ، والمرتد غير المحارب فهذا يستتاب فإن تاب عفي عنه وإن لم يتب قتل .
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (إن الردة على قسمين: ردة مجردة، وردة مغلظة شرع القتل على خصوصها، وكلاهما قد قام الدليل على وجوب قتل صاحبها، والأدلة الدالة على سقوط القتل بالتوبة لا تعمُّ القسمين، بل إنما تدل على القسم الأول ـ الردة المجردة ـ كما يظهر ذلك لمن تأمل الأدلة على قبول توبة المرتد، فيبقى القسم الثاني ـ الردة المغلظة ـ وقد قام الدليل على وجوب قتل صاحبها، ولم يأت نص ولا إجماع على سقوط القتل عنه، والقياس متعذر مع وجود الفرق الجلي، فانقطع الإلحاق، والذي يحقق هذه الطريقة أنه لم يأت في كتاب ولا سنة ولا إجماع أن كل من ارتد بأي قول أوبأي فعل كان فإنه يسقط عنه القتل إذا تاب بعد القدرة عليه، بل الكتاب والسنة والإجماع قد فرَّق بين أنواع المرتدين)
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • د. هشام عزمي
                              باحث علمي
                              • Dec 2003
                              • 7007

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مشاهدة المشاركة
                              دكتور هشام

                              إن كنت دكتورا في الشريعة الإسلامية فأنا استبعد جدا أن لا تكون مطلعا على تفاصيل هذا الموضوع بالذات فهذا غير معقول ابدا

                              إلا إن كنت دكتورا في مجال آخر فهذا شيء ثاني

                              لكن إن كنت دكتورا في الشريعة فلا افهم من كلامك إلا أنك تستصغر عقول القراء هنا وتحاول إبعادهم عن الوقوع في الخطأ بأي طريقة

                              يا أخي هذا الحديث قد صنف ضمن الأحاديث القيادية وليس التشريعية

                              والعقوبة الذي يشتمل عليها عقوبة تعزيزية وليست حدية أي أنها راجعة لقرار الإمام حسب الظرف والزمان والمكان

                              تماما مثل بعض الدول التي تقرر عقوبة الإعدام في حق الجواسيس في زمن الحرب والطوارىء

                              لكن هذه العقوبة لا تبقى سارية في زمن السلم

                              لكن كما سبق وقلت لك أنا متأكد أنك لست في حاجة لهذه المعلومات

                              فأنا من أن أنتظر أن تتحفني أنت بمعلومات لا أعرفها
                              يعني هو كان حديثًا مخصوصًا بزمن معين وبحادثة مقيدة ، وغاب هذا عن كل علماء المسلمين في كل العصور السابقة الذين أجمعوا على وجوب قتل المرتد ؟ شكرًا لاحترامك عقولنا !!
                              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                              Comment

                              • د. هشام عزمي
                                باحث علمي
                                • Dec 2003
                                • 7007

                                #45
                                من الخلافات المحورية بين الإسلام والفلسفة الغربية هو أن الإسلام يعلي دومًا من قيمة اتباع الحق فوق سائر القيم مع اعتباره لها دون مغالاة ، بخلاف الفلسفة الغربية التي تعلي إلى حد التقديس من قيمة الحرية الفردية ولا تلقي بالاً مطلقًا لقيمة اتباع الحق والصواب . وهذا الخلاف الجوهري هو منشأ الخلل عند من يريدون التضحية بحد الردة في سبيل قيمة الحرية الفردية التي صارت عندهم ذات مركزية أخلاقية بسبب التنشئة أو التعليم أو القراءة لكتابات تغرس هذا المضمون في العقول أو حتى الإلحاح الإعلامي . والأمر في الواقع يسير ، ولا يتطلب إلا أن يتجرد المرء من الهوى وتكلف التبريرات ، وأن يبغي من النظر في هذا الأمر وجه الله عز وجل وليس سواه من الأهواء الممتزجة بالنفوس .
                                نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الأهواء والشبهات ، وبالله وحده نعوذ ونستعين .
                                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                                Comment

                                Working...