شين العابثين لم يكن يتخيل أبدا أنه سيطاح به بهذه الصورة السريعة و الأمر ليس من تدبير الجيش كما يحاول البعض سرقة أمجاد الناس لكن ثورة الناس هي التي أسقطته و لو لم يثر الشعب ما وقف الجيش ضد سيده و هذه هي الثورات دائما فلا يتخيل أحد أن الجيوش ستبقى مخلصة للطاغوت إلى الأبد فهؤلاء الجيوش مع الواقف دائما كما يقال فما دام شين العابثين هو القوي فهم معه حتى إذا إشتدت شوكة الشعب و إقتربت المشانق تولوا عنه بل حتى إبليس نفسه يفر عن أصحابه .
و المصيبة دائما في عدم وقوف العلماء في الساعات الحاسمة و أذكر هنا ما حدث في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالإنتخابات بطرق سلمية و مشروعة ووقوف عامة الشعب الجزائري معها لم نجد أحدا من العلماء بل جلهم وقف ضدها لما رفعت السلاح مع أنها مظلومة في عين كل الناس دون إستثناء و هذا الذي سبب تفرق الصف الإسلامي .
أما عن موقف الجيش الجزائري حينها فقد تعرض لهزات مزلزلة جدا بسبب عدم الثقة التي سادت بين افراده و لم ينقذ النظام الجزائري حينها بعد أن حزم كل أفراده حقائبهم و رحلوا نساءهم و أولادهم و أموالهم و أصبحوا يديرون الصراع من خارج الجزائر سوى نوعين من الناس للأسف هم من الإسلاميين ؟؟؟؟؟؟؟
الصنف الأولى الذي وصف الثائرين من أجل الحق أنهم خوارج و كلاب النار و حذر ليل نهار منهم بكل ما يملك من وسائل .
الصنف الثاني هم الخوارج الحقيقيون أزارقة حقيقيون عاثوا في الارض فسادا رغم قلتهم .
فالمهم أن الفرصة ضاعت و كانت قاب قوسين أو أدنى و كان بإمكان علماءنا أن يتحركوا بها بعيدا جدا
لكن لا حياة لمن تنادي.
و المصيبة دائما في عدم وقوف العلماء في الساعات الحاسمة و أذكر هنا ما حدث في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالإنتخابات بطرق سلمية و مشروعة ووقوف عامة الشعب الجزائري معها لم نجد أحدا من العلماء بل جلهم وقف ضدها لما رفعت السلاح مع أنها مظلومة في عين كل الناس دون إستثناء و هذا الذي سبب تفرق الصف الإسلامي .
أما عن موقف الجيش الجزائري حينها فقد تعرض لهزات مزلزلة جدا بسبب عدم الثقة التي سادت بين افراده و لم ينقذ النظام الجزائري حينها بعد أن حزم كل أفراده حقائبهم و رحلوا نساءهم و أولادهم و أموالهم و أصبحوا يديرون الصراع من خارج الجزائر سوى نوعين من الناس للأسف هم من الإسلاميين ؟؟؟؟؟؟؟
الصنف الأولى الذي وصف الثائرين من أجل الحق أنهم خوارج و كلاب النار و حذر ليل نهار منهم بكل ما يملك من وسائل .
الصنف الثاني هم الخوارج الحقيقيون أزارقة حقيقيون عاثوا في الارض فسادا رغم قلتهم .
فالمهم أن الفرصة ضاعت و كانت قاب قوسين أو أدنى و كان بإمكان علماءنا أن يتحركوا بها بعيدا جدا
لكن لا حياة لمن تنادي.
ــات
Comment