مصر تتهم جيش الإسلام ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • بهاء الدين على بدر
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعد قراءتى للخبر من مصدره تلاحظ وجود حالة من التناقض بين العنوان والموضوع وكأن الغرض الوحيد هو الاعلان فى هذا التوقيت تحديدا وبأى شكل وأى كلام عن منفذ حادث الكنيسة فجل المقال عن تنظيم وقائد تنظيم وتاريخه فى تنفيذ عمليات ارهابية فى مصر وأما الشخص الذى تم الاعلان عنه فإن صحت الاتهامات المنسوبة اليه فلن تتعدى الامداد بمعلومات عن بعض الكنائس وأما توفير سكن لأفراد فالخبر نفاها من الأصل بالقول أن المتهم نصح التنظيم بعملية (انتحارية ) ولاحظ كلمة انتحارية تلك فهى ليست من ادبيات تلك التنظيمات كما جاء بنفس الصحيفة أن التنظيم المتهم نفى علاقته بالحادث وهنا ليس امام المطالع الا احتمالين اما تصديق النفى أو تصديق بيان الداخلية والاحتمالين متساووين تماما فلا توجد أدلة ظاهرة حتى الان تعضد أى من الاحتمالين وخاصة مع معرفة اساليب الداخلية بمصر فى تقفيل القضايا التى تمس الرأى العام ( الحصول على متهم بسرعة ثم نبحث بعد ذلك بتروى فاذا وجدنا المتهم الحقيقى اوكى والا فمن اتهمناه من قبل هوالمتهم الحقيقى ومذبحة بنى مزار خير دليل ).
    وفى جميع الاحوال ففى هذا الخبر فائدة كبيرة من وجهة نظرى
    فالآن ليس من حق أى تافه أن يوجه أى كلام مسموم لأبناء الجماعة السلفية بمصر

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    ربما قد تحقق القيادة المصرية بعض المصالح من وراء هذا التلفيق ولكنها قد تكون غفلت على أن هذا الامر قد يكلفهم باهضا..
    فمن الواضح أن هذا الخيار هو بالإتفاق مع الكيان الصهيوني الذي ضرب ثلاث عصافير بحجر واحد..أولها ضرب الشرفاء في غزة..ثانيا كسب تعاطف الغرب مع كيانهم..ثالثا وهو الأخطر خلق ذريعة للغرب لدخول مصر تحت راية حماية المسيحيين من الإسلاميين..وإن لم يكن عاجلا فآجلا وهذا أكثر ما اخشاه على مصر...
    و في برنامج مصر النهاردة الآن بدأ الكلام عن السلفية المتطرفة و أنها الوسيلة لتجنيد الارهابيين !!!.
    ما هذا الإعلام الغبي!! ألم تدخل امريكا لأفغانستان تحت غطاء تجنيد الأفغان للإرهابيين !!!
    فما بالك لو أضفنا لهذا المُعطى حماية المسيحيين من " الإرهابيين "..لا حول ولا قوة إلا بالله..
    Last edited by مستفيد..; 01-24-2011, 01:29 PM.

    Leave a comment:


  • ahmedmuslimengineer
    replied
    هم أرادوا جهة ليلفقوا لها التهمة ، وهذا التنظيم الفلسطيني مناسب جدًا لضرب عصفورين بحجر : إيجاد جهة مسئولة عن العملية وتقليص التعاطف مع الفلسطينيين الشرفاء .
    متفق معك تماما دكتور هشام
    الكلاب فعلا يريدون من الشعب أن لا يتعاطف مع المسلمين فى فلسطين ويبدو فعلا أن ضرب غزة مرة أخرى أصبح وشيكا جدا ولهذا تم تظبيط هذا الموضوع لها حتى لا يكون هناك تعاطف فى الاعلام الغير متعاطف أصلا مع أى مسلم
    ومن يدرى فلعل من فعلها فعلها قاصدا هذا بالتحديد
    الهجوم على الاسلام والمسلمين فى الاعلام بشكل جديد هذه المرة وهو الهجوم على السلفيين
    وغدا الكل سيهاجم حماس ولن تجد تعاطفا فى الاعلام المصرى القذر بكل أشكاله مع ما سيحدث بل قد نجد من يدعو لقتال حماس ومشاركة إسرائيل فى الحرب عليهم إنتقاما لقتلى هذا الحادث

    Leave a comment:


  • حسن المرسى
    replied
    هذه الرواية .. يبدوا عليها علامات الوضع .. من اول نظرة
    يعنى من النهاية .... فبركة بعد العجز عن حل القضية ..
    وما أظن هذا المعترف .. إلا مسكين .. أجبر تحت التعذيب على هذا الإعتراف ..
    وأيضاً .. المعلومات فى التصريح .. لا تعنى أى شئ من الناحية القانونية ..
    وتعى ان هذا الشخص لا دخل له بالعملية ..
    ولا أدرى لماذا يتم حييد الإسرائيليين والمستفيدين الإخرين من دائرة الشبهة

    Leave a comment:


  • elmorsy
    replied
    http://dostor.org/politics/egypt/11/january/23/35617

    Leave a comment:


  • أحمد زكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
    ربما أيضاً لاضفاء ناحية "آخوية" بين شركاء الوطن و لكى يفهم المواطن أن عدوه هم هؤلاء الاوغاد اعداء الوطن ( طبعاً من وجهة نظرهم ) حيث كان الكثير من الشعب متعاطف مع الحكومة ضد الفلسطنين فى بناء الحاجز!!.
    و فى الوقت ذاته يتم اللعب على نغمة الوطن و البيت الواحد و الذى لاقى نجاحاً كبيراً بعد فضيحة مباراة الجزائر و بالتالى يندمج الجميع تحت مظلة محاربة اعداء الأمة!!! و بالتالى فلا معنى لمظاهرات ضد الحكومة لأن الأولوية فى مواجهة العدو المشترك و هو العدو الخارجى الحاقد على أمن البلاد. اللعب على فكرة الوطن و المصرنة لاقت نجاحاً سابقاً فما المانع من استخدامها فى هذا الوقت الحساس!!
    بالفعل ! و الا علام يلعب هذه اللعبة الغير شريفة و كما ذكرت أيام بناء الحاجز في البداية كان هناك رفض عام و لكن بعد الحملة الإعلامية عن الخطر الداهم على مصر إذا لم يبنى الجدار و المخدرات و الإرهاب و و و ....
    فأصبح الكثيرون يتقبلونه . . .
    و كذلك توقيت إعلان هذا الآن لصرف اهتمام الناس عن احداث تونس خاصة في وجود دعوات للخروج في مظاهرات يوم الثلاثاء ،

    Leave a comment:


  • ابن السنة
    replied
    هم أرادوا جهة ليلفقوا لها التهمة ، وهذا التنظيم الفلسطيني مناسب جدًا لضرب عصفورين بحجر : إيجاد جهة مسئولة عن العملية وتقليص التعاطف مع الفلسطينيين الشرفاء .
    ربما أيضاً لاضفاء ناحية "آخوية" بين شركاء الوطن و لكى يفهم المواطن أن عدوه هم هؤلاء الاوغاد اعداء الوطن ( طبعاً من وجهة نظرهم ) حيث كان الكثير من الشعب متعاطف مع الحكومة ضد الفلسطنين فى بناء الحاجز!!.
    و فى الوقت ذاته يتم اللعب على نغمة الوطن و البيت الواحد و الذى لاقى نجاحاً كبيراً بعد فضيحة مباراة الجزائر و بالتالى يندمج الجميع تحت مظلة محاربة اعداء الأمة!!! و بالتالى فلا معنى لمظاهرات ضد الحكومة لأن الأولوية فى مواجهة العدو المشترك و هو العدو الخارجى الحاقد على أمن البلاد. اللعب على فكرة الوطن و المصرنة لاقت نجاحاً سابقاً فما المانع من استخدامها فى هذا الوقت الحساس!!

    Leave a comment:


  • أحمد زكي
    replied
    و في برنامج مصر النهاردة الآن بدأ الكلام عن السلفية المتطرفة و أنها الوسيلة لتجنيد الارهابيين !!!.

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    هم أرادوا جهة ليلفقوا لها التهمة ، وهذا التنظيم الفلسطيني مناسب جدًا لضرب عصفورين بحجر : إيجاد جهة مسئولة عن العملية وتقليص التعاطف مع الفلسطينيين الشرفاء .

    Leave a comment:


  • أدناكم عِلما
    replied
    يبدو ان الصهيوني المصري عابد الكرسي قد أُمِر من اسياده وأُعلم ان الحرب على غزة قريبة ولكن تنقص الذريعة فاحب الصهيوني المصري ارضاء اسياده فاوجد لهم تلك الذريعة اخلاصا منه لبني صهيون فهل بقي لكم اهل مصر ذريعة في عدم اسقاط هذا الصهيوني وانتم تعرفون الحديث الذي جاء فيه ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ولا ولاء ولا بيعة لكافر مرتد علماني المنهج والاعتقاد

    Leave a comment:


  • متروي
    started a topic مصر تتهم جيش الإسلام ؟؟؟

    مصر تتهم جيش الإسلام ؟؟؟

    صرح مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أنه فى إطار جهود كشف أبعاد الجريمة الإرهابية التى إستهدفت كنيسة القديسين بالاسكندرية، توصلت معلومات جهاز مباحث أمن الدولة إلى أن تنظيم جيش الاسلام الفلسطينى في قطاع غزة المرتبط بتنظيم القاعدة خطط لتنفيذ العمل الارهابى.
    وأوضح المصدر أن جيش الاسلام الفلسطينى إستعان بأحد العناصر المصرية المرتبطة بالتنظيم هو أحمد لطفى إبراهيم محمد من مواليد محافظة الاسكندرية ويبلغ من العمر 26 سنة، حاصل على ليسانس آداب قسم مكتبات، وتم ضبطه وأعترف كتابياً بتكليفه لعناصر التنفيذ إثر تعليمات جيش الاسلام الفلسطينى، وأشار المصدر أنه يجرى متابعة نشاط المتهم بإحدى البؤر الجهادية والتى تم ضبط عناصرها، كما يجرى فحص نشاط تلك البؤر.
    وكشف المصدر، أن اعترافات المتهم أوضحت أنه سبق له التردد علي قطاع غزة عام 2008 متسللا في إطار قناعته بأفكار تنظيم القاعدة وبفرضية الجهاد من خلال شبكة الانترنت، خلال تواجده بقطاع غزة تواصل مع عناصر تنظيم الجيش الإسلامي الفلسطيني، حيث تم اقناعه بأن استهداف دور عبادة المسيحيين واليهود، من أهم فراض الجهاد.
    وعقب عودته لمصر استمر تواصله الكترونياً مع عناصر التنظيم وتم تكليفه خلال عام 2010 برصد بعض دور العبادة المسيحية واليهودية تمهيداً لتنفيذ عمليات إرهابية ضده، وخلال شهر أكتوبر الماضي قام بإبلاغ التنظيم من خلال شبكة الانترنت لإمكانية تنفيذ عملية ضد كنيسة القديسين أو كنيسة "مكسيموس" بسيدي بشر بالإسكندرية والمجاورتين لمحل أقامته، وكذلك المعبد اليهودي بمنطقة المنشية، وأرسل عدة صور لكنيسة القديسين بعدما تمكن من التقاطها.
    وأضاف المتهم في اعترافاته أنه قد تم تكليفه لتدبير وحدة سكنية لإقامة عناصر تنفيذ العملية، وكذلك توفير سيارة لاستخدامها في عملية تفجير الكنيسة، إلا أنه اقترح استخدام الاسلوب الانتحاري لتنفيذ تلك العملية، ثم غادر البلاد لإجراء عملية جراحية في أذنه.
    وخلال استمرار تواصله مع التنظيم تم إبلاغه خلال شهر ديسمبر الماضي بأنه تم الاختيار بالفعل بالدفع بعناصر لتنفيذ العملية، وأشارت الاعترافات أن المتهم تلقي من مسئول تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني تهنئة باتمام العملية وتقديرهم لدوره في الإعداد لتنفيذها.
    وأشار المصدر أن الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لاستكمال كشف كافة الأبعاد والملابسات وجاري إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.


    إنتهى النقل .

    رواية غريبة لا يعرف فيها إسم المنفذ و المتهم فيها قطاع غزة و أبو مازن يتوعد جيش الإسلام بدفع الثمن و جيش الإسلام ينفي فما وراءك يا عادلي ؟؟؟؟؟
Working...