بل القرآن معجز ببلاغته...

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • hardabasht
    عضو
    • Jan 2008
    • 152

    #31
    زميلي العزيز هشام

    أولاً لقد طلبت مني أن أوجز وقد فعلت، والآن تطلب مني أن أجزل دون أن ترد على سؤالي!

    Comment

    • هشام بن الزبير
      كاتب
      • May 2010
      • 2867

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      زميلي العزيز هشام

      أولاً لقد طلبت مني أن أوجز وقد فعلت، والآن تطلب مني أن أجزل دون أن ترد على سؤالي!
      وهل يعجز أحد عن ادعاء ما يحلو له؟ العبرة بالدليل, اشرح لنا بإيجاز لماذا لم يكن بيت أبي تمام بليغا.
      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

      Comment

      • hardabasht
        عضو
        • Jan 2008
        • 152

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن الزبير مشاهدة المشاركة
        وهل يعجز أحد عن ادعاء ما يحلو له؟ العبرة بالدليل, اشرح لنا بإيجاز لماذا لم يكن بيت أبي تمام بليغا.
        حسناً لا مانع.

        تشبيه الجيش بالتنين لا يوضح إن كان مديحاً أم ذماً. وأنت ما رأيك ببيت أبي تمام؟ وما رأيك ببيت أبي العلاء الذي لم تجب بخصوصه سابقاً؟ وكم بيت شبيه بشعر المتنبي تستطيع أن تأتي أنت؟؟وماذا عن بغدادية الهمذاني؟ وهل الهدف من البلاغة التجميل أم التبليغ؟
        Last edited by hardabasht; 02-10-2011, 10:22 PM.

        Comment

        • هشام بن الزبير
          كاتب
          • May 2010
          • 2867

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
          حسناً لا مانع.

          تشبيه الجيش بالتنين لا يوضح إن كان مديحاً أم ذماً. وأنت ما رأيك ببيت أبي تمام؟ وما رأيك ببيت أبي العلاء الذي لم تجب بخصوصه سابقاً؟ وكم بيت شبيه بشعر المتنبي تستطيع أن تأتي أنت؟؟وماذا عن بغدادية الهمذاني؟ وهل الهدف من البلاغة التجميل أم التبليغ؟
          عن أي جيش تتحدث؟
          واصدقني ماذا ترى؟ أمدحا أم ذما؟
          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

          Comment

          • hardabasht
            عضو
            • Jan 2008
            • 152

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن الزبير مشاهدة المشاركة
            عن أي جيش تتحدث؟
            واصدقني ماذا ترى؟ أمدحا أم ذما؟
            لقد تصورت عند قراءة البيت أن هناك ولي عادل يعينه على ذلك جيش من خلفه، وأنا أرى أن التشبيه بالتنين يميل إلى الذم فهو أولاً مخلوق خيالي لا وجود له، وهو أيضاً ذو شكل منفر.

            قد يكون التنين يمثل القوة لدى فئة أخرى وهنا سقطت البلاغة.

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #36
              سبق لك أن قلت:
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
              و ما الغرض من البلاغة؟
              أكيد الغرض من السعي وراء البلاغة للكاتب أو الشاعر هو التبليغ، أي عدم وصول فكرة مكان أخرى.
              ثم أجبتني عن بيت أبي تمام بقولك:
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
              لقد تصورت عند قراءة البيت أن هناك ولي عادل يعينه على ذلك جيش من خلفه، وأنا أرى أن التشبيه بالتنين يميل إلى الذم فهو أولاً مخلوق خيالي لا وجود له، وهو أيضاً ذو شكل منفر.
              قد يكون التنين يمثل القوة لدى فئة أخرى وهنا سقطت البلاغة.
              مابال "الولي العادل" في جملتك الركيكة مرفوعا؟
              فهلا نصبته قبل أن تنصّب نفسك مجادلا متطاولا على بلاغة القرآن؟

              ها أنت تؤكد أن يدك صفر من آلة النحو, وأنك قاصر عن تذوق البلاغة, وأنك لست ببالغ فهمها على حالك هاته:
              فلست أدري كيف يلي الجيش ولا يظلم, يلي ماذا؟
              ثم إنك فهمت أن ثمة تشبيها, لكن عدم جزمك بأن البيت جاء في سياق المدح أو الذم, ليس مرده استعمال لفظ "التنين" بل السبب أنك مفتقر إلى الملكة اللغوية, فأين رأيت جيشا, وهل يخطر مثل هذا ببال عربي يسمع هذا البيت؟

              إذن مهما كان فهمك للبيت, فإن التبليغ قد حصل, وإن حالت بينك وبين تمامه العجمة, إذن فعلى مذهبك يلزمك أن تثبت البلاغة, وأن تثبت التفاوت البدهي بين مراتبها.
              أو تقر أنك لست أهلا لتذوق البلاغة.
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              • hardabasht
                عضو
                • Jan 2008
                • 152

                #37
                إذاً إثبات بلاغة القرآن عندك هو رأيي في بيت لأبي تمام. في مشاركاتك الأخيرة اتضح أنك تريد أن تدير استجواباً لا حوارا. هلا أعدت لي تعريف البلاغة فأنت ما زلت تخلط بين البلاغة والنحو والفصاحة والاستعارات والتشابيه؟ وما الهدف من البلاغة هل هو التبليغ أم التجميل؟

                قد أستفيد من رأيك أيضاً في بيت أبي تمام. فهل برأيك أنت أن التنين مدح أم ذم؟

                Comment

                • هشام بن الزبير
                  كاتب
                  • May 2010
                  • 2867

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
                  إذاً إثبات بلاغة القرآن عندك هو رأيي في بيت لأبي تمام. في مشاركاتك الأخيرة اتضح أنك تريد أن تدير استجواباً لا حوارا. هلا أعدت لي تعريف البلاغة فأنت ما زلت تخلط بين البلاغة والنحو والفصاحة والاستعارات والتشابيه؟ وما الهدف من البلاغة هل هو التبليغ أم التجميل؟
                  قد أستفيد من رأيك أيضاً في بيت أبي تمام. فهل برأيك أنت أن التنين مدح أم ذم؟
                  إعجاز القرآن حقيقة ينطق بها عجز بلغاء العرب عن الإتيان بسورة منه, كما ينطق بها عجز عامتهم تبعا لهم.
                  إنه ليس استجوابا, لكني أحجمت عن كثير من الكلام, لأني كلما استسرسلت لقّنتك, ولما عرضت عليك طرفا من كلام البلغاء لتوازن بينه بينتُ مدى قصورك.
                  أما قولك أني أخلط بين البلاغة والنحو والفصاحة والاستعارة والتشبيه, فأدع الحكم عليه للقارئ اللبيب!
                  أما سؤالك: هل الهدف من البلاغة التبليغ أم التجميل, فأضيفه إلى زعمك أن اللّحان قد يكون بليغا!

                  أما رأيي في بيت أبي تمام, فأجيبك عنه إن أقررت بعجزك ورجعت عن جزمك بأن بلاغة القرآن غير معجزة, فأنت لا تعرف عن البلاغة شيئا أبدا. ودليل ذلك أنك رميتني بأني أخلط بين البلاغة والاستعارة والتشبيه!
                  قولك هذا يشبه قول أحدهم: أنت تخلط بين الأدب والشعر والنثر.
                  أو: أنت تخلط بين البلاغة والبديع والبيان والمعاني...
                  {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                  Comment

                  • hardabasht
                    عضو
                    • Jan 2008
                    • 152

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن الزبير مشاهدة المشاركة
                    إعجاز القرآن حقيقة ينطق بها عجز بلغاء العرب عن الإتيان بسورة منه, كما ينطق بها عجز عامتهم تبعا لهم.
                    إنه ليس استجوابا, لكني أحجمت عن كثير من الكلام, لأني كلما استسرسلت لقّنتك, ولما عرضت عليك طرفا من كلام البلغاء لتوازن بينه بينتُ مدى قصورك.
                    أما قولك أني أخلط بين البلاغة والنحو والفصاحة والاستعارة والتشبيه, فأدع الحكم عليه للقارئ اللبيب!
                    أما سؤالك: هل الهدف من البلاغة التبليغ أم التجميل, فأضيفه إلى زعمك أن اللّحان قد يكون بليغا!

                    أما رأيي في بيت أبي تمام, فأجيبك عنه إن أقررت بعجزك ورجعت عن جزمك بأن بلاغة القرآن غير معجزة, فأنت لا تعرف عن البلاغة شيئا أبدا. ودليل ذلك أنك رميتني بأني أخلط بين البلاغة والاستعارة والتشبيه!
                    قولك هذا يشبه قول أحدهم: أنت تخلط بين الأدب والشعر والنثر.
                    أو: أنت تخلط بين البلاغة والبديع والبيان والمعاني...
                    لا أرى جواباً! هل تتهرب؟

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
                      لا أرى جواباً! هل تتهرب؟
                      أتهرب؟ ممن؟ أنت عجزت عن فهم بيت ليس فيه لفظ غريب, ولا معنى مستصعب, ربما لأن البحث "العنكبوتي" أعياك. كيف أتهرب وأنت تتهمني بالخلط بين البلاغة والاستعارة والتشبيه؟! وهل يعد الجمع بين الكل وأجزائه خلطا؟ صدق من قال: "من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب."
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • hardabasht
                        عضو
                        • Jan 2008
                        • 152

                        #41
                        الزميل هشام

                        صراحةً أرى منك تهرباً من الاجابة، فأسئلتك المتتالية الغير مرفقة بأي إجابة تشير إلى رغبتك في دفع الحوار باتجاه أفكارك، وما تلى ذلك من تبرير بأنك لا تجيب لكي لا "تلقنني" ما هو إلا حيلة عاجز. قد نعلل تأخرك في الرد على كثير من الأسئلة بطلبك مساعدات خارجية، أما أن تتأخر وتأتي بإجابة لا تجيب فهو أمر لا تفسير له.

                        أولاً أنت ادعيت أن هناك المراتب التالية
                        1. البليغ
                        2. الأبلغ منه
                        3. المعجز في البلاغة
                        وعندما قلت لك بأنه طبقاً لتصنيفك فيمكن أيضاً أن يكون لدينا التصنيف التالي

                        1. البليغ
                        2. الأبلغ منه
                        3. الأبلغ من الأبلغ منه
                        4. الأبلغ من لأبلغ من الأبلغ منه
                        5. ...
                        6. المعجز في البلاغة
                        ذهبت إلى ركاكة اللغة في التصنيف وتكرار كلمة الأبلغ وأنكرت ذلك . وذلك دفعني إلى الإتيان بخمسة نصوص بدون الإتيان بنص من القرآن لكي أرى تصنيفك لها والذي كان يجب أن يقع ضمن تصنيفين فقط هما البليغ والأبلغ لكون القرآن لديك هو المتفرد في الإعجاز
                        1. حديث الحلال بين والحرام بين
                        2. معلقة زهير " أمن أم أوفى"
                        3. قصيدة أبو العلاء "غير مجدٍ في ملتي واعتقادي"
                        4. خبر من صحيفة الثورة السورية
                        5. مقطع من المقامة البغدادية للهمذاني
                        أجبتَ بما لا يدع مجالاً للشك بأن محمداً كان أفصح العرب (بالرغم من كونه أمياً) وأن زهير بن أبي سلمى كان بليغاً وأن كلام الجرائد قد يصاغ بطريقة أبلغ لكون النص قد جمع كلمة أرض.
                        ويحسب عليك أنك لم تقم بتصنيف أي من النصوص حسب تصنيفك الثلاثي وهو كل ما كنت قد طلبته منك وذلك أسقط حجتك بتفاوت البلاغة! وقد قمت بمحاولة إثبات ما تدعي بأمثلة عن أشعار العرب ومن أشعرهم مما لا يدع مجالاً للشك بأنك تخلط بين البلاغة التي تهدف إلى التبليغ والوزن والشعر.

                        بالعودة إلى قولك أن الإعجاز لا يدركه عامة الناس، فأنت عدت إلى الادعاء بما يدعيه البوذيون عن الوصول إلى مرحلة النيرفانا، وأن من يصل إليها تتفتح له آفاق ومقدرات تحرره من الروابط الجسدية. وإذا ناقشتهم بذلك قالو لك بأنك أبعد من يحكم على ذلك لأنك لم تصل إلى النيرفانا.
                        أعود وأقول إذاً أن القرآن إذاً يعجزك أنت ولا يعجزني أنا، وبالمناسبة مثال الطفل وحمل الصخرة لم آتي به أنا فبالرغم من رفضك له وقولك بأنه يدل على عدم فهمي لكلامك فهو مثال قد ضربه الزميل أبو حب الله في حول نفس الموضوع في سؤال لي عن الكتب السماوية
                        وقد كتبت لك في أكثر من مكان أننا لا نناقش الوزن أو القافية، ولسنا بصدد أيضاً مناقشة الاستعارات والتشابيه، نحن نناقش كون القرآن معجزاً في بلاغته أي أنه لا يوجد نص أكثر تبليغاً من أي آية في القرآن، وذلك ما عجزت أنت عن إثباته ورحت تخلط بين البلاغة والشعر.

                        مؤخراً رحت تتبع اسلوب الاستجواب بانياً حجتك فيه على بيت من الشعر لأبي تمام، وعندما قلت بأنه لم يتضح لي إذا كان التنين مدحا أم قدحاً وكونه يميل إلى القدح، ذهبتَ إلى تسفيه رأيي الأدبي بالرغم من اتفاق النقاد على عدم موفقية أبو تمام بتشبيهه التنين. ولا أدري كيف شكل لك عدم فهمي لتشبيه التنين حجة قاطعة على إعجاز القرآن ببلاغته وأنك لن تذكر رأيك بالتنين لكوني لم أفهم بلاغة أبو تمام في ذِكره التنين وهي حيلة عاجز.
                        أخيراً لا أزال أرى منك انتقاءً في الإجابة، فأنت لم تذكر إن كانت البلاغة للتبليغ أم التجميل. أوفر عليك وأقول لك أن الهدف من البلاغة هو التبليغ، والمجملات اللغوية من طباق وجناس وتشبيه وسجع وتقفية ووزن هي المجملات اللغوية، أي أنه باختصار إذا أبلغ النص فهو بليغ وإن لم يبلغ فهو غير بليغ. أذكرك بأن النحو علم بناه الخليل بن أحمد على نصوص القرآن وأشعار العرب. وهو علم لا يقيس البلاغة، بل يضع قواعداً للإعراب والتصريف، ولحن النص الذي يبلغ لا ينفي بلاغته وإن أخطأ في النحو. وربطك لهذا بذاك تماماً كمن يقول " لم أفهم نصك...قفه لي أنصلف لك" أي من لا يفهم إلا المقفى من النصوص.
                        Last edited by hardabasht; 02-14-2011, 10:13 AM.

                        Comment

                        • هشام بن الزبير
                          كاتب
                          • May 2010
                          • 2867

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
                          أولاً أنت ادعيت أن هناك المراتب التالية
                          1. البليغ
                          2. الأبلغ منه
                          3. المعجز في البلاغة
                          التفاوت البلاغي بين كلام الأدباء أمر لا يحتاج إلى تعليل يكفيك قول العرب أن أشعر الشعراء امرؤ القيس إذا ركب والنابغة إذا رهب وزهير إذا رغب.
                          وقول جرير حين سئل: من أشعر الناس فأجاب: "أنا لولا الخنساء"
                          ويشهد له استدراك الخنساء على حسان حين قال:

                          لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى........وأسيافنا يقطرن من نجدة دمـا
                          ولدنا بني العنقاء وابن محرق............فأكرم بنا خالاً وأكرم بنا ابنمـا

                          فقالت: ضعفت افتخارك في ثمانية مواضع .
                          قلت: (لنا الجفنات ) والجفنات ما دون العشر ، فقللت العدد ، ولو قلت (الجفان ) لكان أكثر.
                          وقلت : ( الغر ) والغرة البياض في الجبهة ،
                          ولو قلت ( أبيض ) لكان أكثر اتساعاً.
                          وقلت: (يلمعن ) واللمع شيء يأتي بعد الشيء ،
                          ولو قلت ( يشرقن ) لكان أكثر ، لأن الإشراق أدوم من اللمعان .
                          وقلت: ( بالضحى ) ولو قلت ( بالعشية ) لكان أبلغ في المديح لأن الضيف بالليل أكثر طروقاً.
                          وقلت: ( أسيافنا ) والأسياف دون العشر ،
                          ولو قلت ( سيوفنا ) كان أكثر .
                          وقلت: ( يقطرن ) قد دللت على قلة القتل ،
                          ولو قلت ( يجرين ) لكان أكثر ، لانسياب الدم .
                          وقلت ( دماً ) والدماء أكثر من الدم .
                          وافتخرت بمن ولدت ولم تفتخر بمن ولدوك.

                          سؤالي لك يامن اتهمتني بالعجز:
                          كيف استطاع العرب المفاضلة بين امرئ القس وزهير والنابغة؟
                          وهل معنى مفاضلتهم أن بعضهم ليس بليغا؟
                          أم أن البلاغة كما ذكرت لك مراتب: بليغ, فأبلغ, فأبلغ منه؟
                          وأن معرفة ذلك مما يختص به البلغاء أنفسهم؟
                          وكيف علم جرير أن الخنساء أشعر منه؟ وهل معنى كلامه أن شعر نفسه ليس بليغا؟
                          وهل استدراك الخنساء على شعر حسان يعني أن أبياته ليست بليغة مطلقا؟
                          وهل عجزت عن فهم المعنى, أم أن "التبليغ" الذي تدندن حوله وتريد أن تحصر البلاغة فيه لقلة باعك, قد حصل فعلا؟
                          وإلا كيف استطاعت أن تستدرك عليه أصلا؟
                          وهل تبين لك من استدراكها أنها "شعرت" بما هو أبلغ مما "شعر" به حسان, فدل ذلك على أن شعرها "أبلغ" من شعره؟

                          هل يكفيك هذا كله لتفهم أن الكلام البليغ يتفاوت تفاوتا بليغا يدركه أهله ولا يضر جهل غيرهم به؟
                          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                          Comment

                          • هشام بن الزبير
                            كاتب
                            • May 2010
                            • 2867

                            #43
                            أما قولك أني لم أصنف النصوص التي أوردتَ إلى بليغ فأبلغ فمعجز:
                            فأنا ذكرت لك أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم أبلغ لما حواه من المعاني الكثيرة والفوائد العظيمة والعبر الجليلة, ثم يليه شعر زهير, وقد علم الأولون والآخرون أن المعلقات من أبلغ كلام العرب, ثم ذكرت لك أن كلام الجرائد في أدنى درجات البلاغة,
                            فهذه قسمة ثلاثية, فهل من إشكال بعد؟
                            أما المعجز فالقرآن, وهيهات أن يحوم صاحب قلم أولسان حوله فضلا عن أن يأتي بمثله.
                            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                            Comment

                            • هشام بن الزبير
                              كاتب
                              • May 2010
                              • 2867

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
                              بالعودة إلى قولك أن الإعجاز لا يدركه عامة الناس، فأنت عدت إلى الادعاء بما يدعيه البوذيون عن الوصول إلى مرحلة النيرفانا، وأن من يصل إليها تتفتح له آفاق ومقدرات تحرره من الروابط الجسدية. وإذا ناقشتهم بذلك قالو لك بأنك أبعد من يحكم على ذلك لأنك لم تصل إلى النيرفانا.
                              أعود وأقول إذاً أن القرآن إذاً يعجزك أنت ولا يعجزني أنا، وبالمناسبة مثال الطفل وحمل الصخرة لم آتي به أنا فبالرغم من رفضك له وقولك بأنه يدل على عدم فهمي لكلامك فهو مثال قد ضربه الزميل أبو حب الله في حول نفس الموضوع
                              أعيد عليك جوابي: إعجاز القرآن حاصل لعجز الناس جميعه أن يأتوا بمثله.
                              أما فهم الإعجاز, وإدراك سره, أي الجواب عن سؤال: "لماذا كان القرآن معجزا؟" فهذا لا بد فيه من ملكة بلاغية, فأنت تسمع الآية من القرآن فتعلم أن بينها وبين الشعر والنثر بعد المشرقين, لكنك لقلة علمك بالبلاغة لن تستطيع أن تقف على دقائق بلاغتها.
                              مثال الصخرة يدل فعلا أنك لا تفهم كلامي: أهل الأرض منذ قرون عاجزون أمام تحدي القرآن, فعن أي صخرة تتحدث؟
                              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                              Comment

                              • هشام بن الزبير
                                كاتب
                                • May 2010
                                • 2867

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
                                مؤخراً رحت تتبع اسلوب الاستجواب بانياً حجتك فيه على بيت من الشعر لأبي تمام، وعندما قلت بأنه لم يتضح لي إذا كان التنين مدحا أم قدحاً وكونه يميل إلى القدح، ذهبتَ إلى تسفيه رأيي الأدبي بالرغم من اتفاق النقاد على عدم موفقية أبو تمام بتشبيهه التنين. ولا أدري كيف شكل لك عدم فهمي لتشبيه التنين حجة قاطعة على إعجاز القرآن ببلاغته وأنك لن تذكر رأيك بالتنين لكوني لم أفهم بلاغة أبو تمام في ذِكره التنين وهي حيلة عاجز.
                                أخيراً لا أزال أرى منك انتقاءً في الإجابة، فأنت لم تذكر إن كانت البلاغة للتبليغ أم التجميل. أوفر عليك وأقول لك أن الهدف من البلاغة هو التبليغ، والمجملات اللغوية من طباق وجناس وتشبيه وسجع وتقفية ووزن هي المجملات اللغوية، أي أنه باختصار إذا أبلغ النص فهو بليغ وإن لم يبلغ فهو غير بليغ. أذكرك بأن النحو علم بناه الخليل بن أحمد على نصوص القرآن وأشعار العرب. وهو علم لا يقيس البلاغة، بل يضع قواعداً للإعراب والتصريف، ولحن النص الذي يبلغ لا ينفي بلاغته وإن أخطأ في النحو. وربطك لهذا بذاك تماماً كمن يقول " لم أفهم نصك...قفه لي أنصلف لك" أي من لا يفهم إلا المقفى من النصوص.
                                سألتك سؤالا محددا عن بيتين فعجزت:
                                البيت مدح لا شك في ذلك: فمطلعه: ولي ولم يظلم... فمن يلي أمر الناس؟ الجيش؟ هذا مبلغ فهمك أنت, ولا تلم أبا تمام, فبيته وإن كان عليه مأخذ من جهة وصفه للأفشين بالتنين, غير أنك لن تستطيع أن تنفي بلاغته جملة. أنت لم تفهم المعنى أصلا!!!
                                لماذا سألتك عن البيتين؟ لأن من يعجز عن فهم التفاوت بين كلام البلغاء, أعجز عن فهم إجماعهم على أن القرآن معجز ببلاغته, فهل فهمت هذه؟
                                البلاغة هي التبليغ فقط؟ كلام العوام ألا يحصل به التبليغ؟ فما الفرق بينه إذن وبين كلام البلغاء إن كانت أساليب البلاغة من تشبيه واستعارة وغيرها ليست إلا مجملات؟ لماذا يهتم علم البلاغة بالمعاني والبديع والبيان إن كانت مجرد زوائد في زعمك؟
                                {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                                Comment

                                Working...