فريد زكريا على السى ان ان
أحد المحللين يقلل من المخاوف من حكم الاخوان و يرجع ذلك لسببين
ان النظام السابق حاول تضخيم الصورة
ان الاخوان لا يملكون القوة الشعبية للقيادة و ذلك لظهور تيار ليبرالى قوى
و هذا التيار فى اعتقادى هو ما ستسعى الولايات المتحدة الى استمالته فى القريب العاجل. لكن مازال هذا التيار اسلامى فى داخلة. فمن ينادون بالديموقراطية فى الواقع لا يقصدون الديموقراطية الغربية بل ما يقصدونه هو الشورى و الديموقراطيون و الليبراليون بالمعنى الغربى هم قلة.
لكن لو لاحظتم فالاختلاف فى مدى توقع وصول لاخوان للحكم لكنهم متفقون على خطورة ذلك ان حدث بسبب الحكم الاسلامى الارهابى
و الله المستعان
ذكرتني اخي ابن السنة باهمية الرجوع الى مايقولون
اما عندنا فقد عرضت الجزيرة الامس واليوم كلام عصام العريان وعمارة والهويدي والبشري واحمد زويل وابو العز الحريري والباز وكلهم اجمع على ماتطالب به الجماهير
وهذا يحتاج لرسالة دكتوراة -ابتسامة-تعرض الحدث وقادته ومايعرضه علينا ابن السنة من تخوف الخارج
فليحلل الغرب المنافق كما يشاء، فلا أحد يعلم الغيب إلا الله سبحانه، و خصوصاً في هذه الظروف العجيبة التي دوّخت رؤوسهم من الحيرة و التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم العربي.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
الظروف العجيبة التي دوّخت رؤوسهم من الحيرة و التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم العربي.
انا الىن اكتب مقالا في تحليل هذه الجملة وفي الحقيقة انتهيت منه وكلمتك اختنا غاية في الدقة والعلمية والكشف
انها سنن الله
لايعلمونها والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
يعلمون ظاهرا...
سبحان الله
ذكرتني اخي ابن السنة باهمية الرجوع الى مايقولون
اما عندنا فقد عرضت الجزيرة الامس واليوم كلام عصام العريان وعمارة والهويدي والبشري واحمد زويل وابو العز الحريري والباز وكلهم اجمع على ماتطالب به الجماهير
وهذا يحتاج لرسالة دكتوراة -ابتسامة-تعرض الحدث وقادته ومايعرضه علينا ابن السنة من تخوف الخارج
بارك الله فيك أخى الكريم
الكثير حتى من المصرين هنا قلقون من الاخوان و يرون ان هذا سيحول الدولة الى دولة ثيوقراطية. و قد صرح لى البعض بأن الاسلام عظيم و لكن المشكلة فى التفسير يعنى يغضون الطرف على أنه ليس من حق أحد تنفيذ الحدود عند وجود الدولة الاسلامية و هم فى هذه الحالة يستصحبون صوراً من اناس تٌقطع ايديهم و لهذا فهم يعترفون بالاسلام و لكن يريدون تنحيته خوفاً من استغلاله!!!
هذا الحصني كسر الله رقبته لا يريد أن يرضخ لمطالب الشعب....
إنه يعاند كالعجزة الخرفين لم يلحظ كره المواطنين له خصوصا أنه وصل إلى مرحلة الشيخوخة البيولوجية و السياسية.....
قال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } صدق الله العظيم
فليحلل الغرب المنافق كما يشاء، فلا أحد يعلم الغيب إلا الله سبحانه، و خصوصاً في هذه الظروف العجيبة التي دوّخت رؤوسهم من الحيرة و التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم العربي.
ألا يقولون مثلا ..أخيرا قد تعلمتم منا الديمقراطية !
مجرد سؤال !!
إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.
هل يستطيع الإخوة متابعة الجزيرة أو الجزيرة مباشر على النيل سات ؟
{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}
تواصلت السى ان ان مع أحد اعضاء جماعة الاخوان
قال لهم انه موجود بصفته مصرى لا اكثر و انه لا وجود لأجندة سياسية فى الوقت الحالى.
تركيز شديد من السى ان ان على موقف الاخوان المسلمين، ربما يكون هذا مقصوداً أو ربما يكون تخوفاً على مصالحهم.
لا أتحدث عن حكامهم ، بل عن منظري الديمقراطية عندهم والمصدرين لها وشعوبهم الفخورة بها ، وهم أكثر عددا من ثلة من الحكام
وكل أولئك كفرة .. ونحن على سننهم !
ألا ترين ذلك ؟
إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.
لا أتحدث عن حكامهم ، بل عن منظري الديمقراطية عندهم والمصدرين لها وشعوبهم الفخورة بها ، وهم أكثر عددا من ثلة من الحكام
ما يطلبه الناس هو الشورى صحيح هم يسمونها ديموقراطية و لكن لا يقصدونها. أفضل شئ هو عدم الاعتبار لقول أحد فى الوقت الحالى، فليقولوا ما يقولون
طلب منى أحد الشباب المتحمس بالخروج الى الشارع هنا و ايصال صوتنا الى الناس و لكننى رفضت بسبب عدم وجود قنصلية مصرية عندنا و انا ضد شعارات الحرية و الديموقراطية و التى يفهمها الناس هنا على اننا نطالب بالقيم الغربية ونجعل نفسنا فتنة لهم:
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
لا أتحدث عن حكامهم ، بل عن منظري الديمقراطية عندهم والمصدرين لها وشعوبهم الفخورة بها ، وهم أكثر عددا من ثلة من الحكام
وكل أولئك كفرة .. ونحن على سننهم !
ألا ترين ذلك ؟
أي سنن؟!!!
فليسموها ديموقراطية أو أي شيء آخر، نحن ندافع عن حقوقنا كمسلمين و من وحي ديننا الذي علمنا الكرامة و حضنا على الدفاع عن أنفسنا.
لا حق لأي غربي بأن يتفاخر بالديموقراطية الغربية التي ظهر عوارها و تناقضها الآن أكثر من أي وقت مضى، و من يتفاخر فسيصدق عليه المثل القائل: إن لم تستح فاعمل ما شئت!!
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
Comment