صحيفة بريطانية تفتخر بشباب مصر وانتفاضته
" وكما يليق بهم تماما قاد الشباب المصري الطريق ضد النظام القديم مسلحين ليس بالبنادق أو القنابل ولكن بترسانة من تكنولوجيا المعلومات في القرن الحادي والعشرين من وسائل الإعلام الاجتماعية والهواتف النقالة والرسائل النصية والبريد الإلكتروني إلى ميدان التحرير بدون قادة وبدون خطط مسبقة. وبعمليات كر وفر سريعة الحركة ولكنها مترابطة فاقوا الشرطة دهاء وحيلة واستطاعوا تفاديهم.
ومع بروز ضعف قوات الأمن انتفض المصريون من كل الأطياف للانضمام إلى المعركة: طلبة وأعضاء النقابات العمالية ونساء ونشطاء حقوقيون وإسلاميون. وبدت الديمقراطية في شكلها البدائي وبدت شرعية مصر محررة من مخاوفها القديمة وصحت فجأة على مصيرها المتغير. وخلال خمسة أيام من الغضب سيطروا على مستقبل بلدهم ولذلك يجب على مبارك أن يرحل.
أما عن الأنظمة التي لم يجر بها إصلاح وتتطلع إلى مصر للقيادة فإن الرسالة واضحة: مطالب بحكومة شاملة ومنفتحة وأمينة وإتاحة فرص اقتصادية وحرية اجتماعية.
وبالنسبة للغرب، خاصة الولايات المتحدة، التي تدفع رواتب نظام مبارك، فإن المطلوب الآن هو نهج جديد تماما. وفي الأيام الأخيرة زاد الرئيس أوباما الضغط على مبارك، لكنه لم يسحب حتى الآن تأييده الشخصي وهذا ينبغي أن يتغير.
يجب أن يقول أوباما وديفد كاميرون وقادة الاتحاد الأوروبي لمبارك أن وقته قد انتهى وأن تعيين حكومة وحدة وطنية مؤقتة وإطلاق السجناء السياسيين ووقف العمل بقوانين الطوارئ وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة هي السبيل الوحيد للأمام ولتأييدهم له. ويجب على الأنظمة المستبدة الأخرى أن تسمع نفس الرسالة. ويجب على الأنظمة أن تنصلح من الداخل، بدون مساعدة من الخارج. وليس هناك بديل عاقل أو آمن.
وختمت الصحيفة بأن الشجاعة والبصيرة مطلوبة من واشنطن كما من القاهرة. وينبغي على أميركا وبريطانيا والحكومات الأوروبية الأخرى التي قدرت خطأ الاستقرار على حساب الحرية أن تستوحي الإلهام من شعب مصر الشجاع. "
المصدر:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6...GoogleStatID=9
الغرب يحاول تلميع صورته المشوهة بتأييد الثورة، و هو تطوّر متوقع، لكنه لن ينطلي على أحد.
" وكما يليق بهم تماما قاد الشباب المصري الطريق ضد النظام القديم مسلحين ليس بالبنادق أو القنابل ولكن بترسانة من تكنولوجيا المعلومات في القرن الحادي والعشرين من وسائل الإعلام الاجتماعية والهواتف النقالة والرسائل النصية والبريد الإلكتروني إلى ميدان التحرير بدون قادة وبدون خطط مسبقة. وبعمليات كر وفر سريعة الحركة ولكنها مترابطة فاقوا الشرطة دهاء وحيلة واستطاعوا تفاديهم.
ومع بروز ضعف قوات الأمن انتفض المصريون من كل الأطياف للانضمام إلى المعركة: طلبة وأعضاء النقابات العمالية ونساء ونشطاء حقوقيون وإسلاميون. وبدت الديمقراطية في شكلها البدائي وبدت شرعية مصر محررة من مخاوفها القديمة وصحت فجأة على مصيرها المتغير. وخلال خمسة أيام من الغضب سيطروا على مستقبل بلدهم ولذلك يجب على مبارك أن يرحل.
أما عن الأنظمة التي لم يجر بها إصلاح وتتطلع إلى مصر للقيادة فإن الرسالة واضحة: مطالب بحكومة شاملة ومنفتحة وأمينة وإتاحة فرص اقتصادية وحرية اجتماعية.
وبالنسبة للغرب، خاصة الولايات المتحدة، التي تدفع رواتب نظام مبارك، فإن المطلوب الآن هو نهج جديد تماما. وفي الأيام الأخيرة زاد الرئيس أوباما الضغط على مبارك، لكنه لم يسحب حتى الآن تأييده الشخصي وهذا ينبغي أن يتغير.
يجب أن يقول أوباما وديفد كاميرون وقادة الاتحاد الأوروبي لمبارك أن وقته قد انتهى وأن تعيين حكومة وحدة وطنية مؤقتة وإطلاق السجناء السياسيين ووقف العمل بقوانين الطوارئ وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة هي السبيل الوحيد للأمام ولتأييدهم له. ويجب على الأنظمة المستبدة الأخرى أن تسمع نفس الرسالة. ويجب على الأنظمة أن تنصلح من الداخل، بدون مساعدة من الخارج. وليس هناك بديل عاقل أو آمن.
وختمت الصحيفة بأن الشجاعة والبصيرة مطلوبة من واشنطن كما من القاهرة. وينبغي على أميركا وبريطانيا والحكومات الأوروبية الأخرى التي قدرت خطأ الاستقرار على حساب الحرية أن تستوحي الإلهام من شعب مصر الشجاع. "
المصدر:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6...GoogleStatID=9
الغرب يحاول تلميع صورته المشوهة بتأييد الثورة، و هو تطوّر متوقع، لكنه لن ينطلي على أحد.


Comment