دعوني اعترف انني كنت الى يوم امس اشك في المقولات السياسية ان
مبارك-او غيره اخي عياض- لا يتحرك الا باتصال مع واشنطن و تل أبيب..و لهذا يخرج الثلاثة معا في خطاباتهم بالتوالي
كما اني كنت اشك في فكرة ان انسحاب الشرطة مؤامرة واما الآن وبعد مقابلة الاميريكان لمبارك ثم خطابه وايضا ماحدث بعد خطابه مباشرة في الاسكندرية وبةورسعيد وميدان التحرير من هجوم اناس بملابس مدنية بالاسلحة البيضاء والعصي وغيرها ، كل ذلك- وقد رأيته بعيني وراقبته!- اقنعني بان الامور الخسيسة تحدث بصورة فجة في عالم السياسة العلمانية والدكتاتورية
بعد 11 سبتمبر سمعت بوش باذني يقول سنستخدم الوسائل القذرة في...!
مازلت اتعلم كل يوم درسا بحمد الله ومنته.
العربية : مسيرة مؤيدة لمبارك تتجه نحو ميدان التحرير
فهل هذه حيلة جديدة لمبارك وأخشى من خطورتها وخطورتها تمكين الشرطة وتلبيسهم بلباس مدني وتوجيههم نحو الشعب كمسيرة مؤيدة لمبارك حتى يتصادم الشعب بينهم ويشغل المتظاهرين عن تحقيق مطالبهم
و أزيدك أمرا آخرا لو وصل الى فهم الحشود في ميدان التحرير لكان خيرا...الرجل يلعب على الوقت كما قال الاخوة ..فكلما مر الوقت أكثر زاد الاحتمال الطبيعي للاختلافات بين احزاب المعارضة...و قد بدا اختلافها...و الصراع صراع وقت لكن ستخسره الحشود ان اكتفت فقط بالاعتصام دون تنظيم...
فأهم ما يجب ان تقوم به هو الابتعاد عن أحزاب المعارضة حتى لا تسري اليها عدوى اختلافها و تجبر الأحزاب على اتباعها بدل ان تتبع هي الأحزاب...
و ثانيها مزيد من التجمهر بطرق اكثر التواءا...و الزحف بشكل بطيء لكن ملموس نحو اجهزة الدولة الحساسة ..
درس مهم جداً
بعد خطاب مبارك و الذى قدم له لكن على قناة الجزيرة أحد المقربين من مبارك و هو مصطفى الفقى بحيث أهل الناس الى الفكرة المطلوبة و التى ربما تكون فيها بعض الصحة الا و هى تشبث الرئيس بالسلطة و لا يريد ان يخرج مهاناً ذليلاً. بعد الخطاب ظهرت بعض الاصوات و التى تطلب التهدئة، فالرجل وعد بعدم ترشيح نفسه!!!
و كأن المشكلة هى فى شخص مبارك لا النظام كله و كأن الشعب يمكن ان يعود الى الثورة بسهولة ثانيةً
هنا يجب لنا ان نقف وقفة:
فى كثير من الاحيان يجئ الينا هنا من يعتمد على عاطفته لاتهام الاسلام بالقسوة فى بعض الحدود، لكن نفس الاصوات هى من تنادى بعدم التهاون مع مبارك و نظامه و تدعوا الى الا تأخذنا بهم رأفة!!!
يجب هنا ن نتوقف و نعلم ان للعقل مكانه و للعاطفة مكانها. نعم كانسان لا احب أن ارى انسان يُضرب عنقه، لكن اذا ما استحضر الشخص "الجرم" الذى اقترفه المجرم لعلم ان العدل مهم جداً و لسعلم ان معاقبة الظالم هى رحمة من الله لعباده ليأمن الناس و يرتدع المجرمون
يجب ذهاب هذه الملايين زحفا الى التلفزيون واحتلاله ومخاطبة الشرفاء للشعب من خلاله
يجب -بحسب اجتهادي طبعا وهو ليس امرا ولكن فضلا!- خروج جموع السلفيين-ومعلوم ان بعضهم اشترك في المظاهرات-خروجهم كافة مع المتظاهرين لتقوية وتدعيم الامة كلها
-من الملاحظ ان الاخوان خرجوا جملة واحدة الى الشارع وهذا ملاحظ وقد رفضوا التعامل مع السلطة باي شكل من الاشكال وهذه وحدها تثبت بمالايدع مجالا للشك ان الاخوان لم يتراخوا لما رأوا قوة في الخروج فدعموا الشعب وهذا يحسب لهم في التاريخ
-السلفيون خرجوا ببيان فيه خير كبير ويوحي على استحياء بانهم راضون عن الثورة حتى الآن الا انهم كفريق اسلامي كبير يتوجس الصدام مع الحكومة ويتوجس من ثبات الحكومة وتراجع الجماهير وحصول نزيف دماء محرمة يحاولون التبرء منه( مع ان اجتهاد الصحابة في القتال مع فئة معاوية وهم ايضا صحابة شرفاء رضي الله عنهم جميعا، اجتهادهم اداهم الى قتال بعضهم بعضا مع علمهم بحرمة الدماء (مع انها كانت دماء صحابة من الجيل الفريد رضي الله عنهم جميعا)لكنهم كانوا أجرأ على اجتهاداتهم المغفورة والمثاب عليها(وهم اهل علم وليسوا طلبة علم او علماء كأغلب علماء اليوم بل هم افضل علما وخلقا واجتهادا) ، من بعض اتباع السلف اليوم وقد حصل القتال وقتل من قتل وقد فعلوا هذا لاجل الله سبحانه لا لاجل سلطة او دنيا وقد اخبر الرسول عن هذا القتال وسماهم مسلمين مؤمنين وفي الحديث ان معاوية مؤمن، وانهم على حق الا انه فيما اختلفوا فيه كان فريق منهم اقرب للحق من غيره وفي الفريق الآخر بغي والله يغفره لهم لحسناتهم الكبيرة وكما قال شيخ الاسلام الحسنات الكبيرة يغفر الله بها السيئات الكبيرة،(اظنه قال ذلك استنتاجا من مسائل منها الخيانة الظاهرة المتأولة للصحابي الذي قاتل في بدر من قبل فحسنة بدر غفرت تأويله وفعلته في ابلاغ قريش استعداد الرسول لفتح مكة) وقد اعتزلت طائفة من الصحابة القتال وهم من خيار الصحابة) فاليوم يتكلم البعض عن الدماء في المواجهة الحالية للثورة في تونس ومصر مع الحكومات وهو امر غاية في الاهمية والشرعية لكنهم يرون ان الجماهير تحاول قدر الامكان الحفاظ على دماء الامة وهذا مشاهد، الا انه التخوف من انتهاك حرمة الدماء وهذا امر مشروع ولاشك.
وكلامي هذا ليس دعوة للقتال فانا ارفضه تماما ولاابيحه لامع الشرطة ولا الجيش ولاحتى مع اهل الذمة فهي دماء محرمة
وهذا بحسب علمي وظني ومعه اتفاق علماء الامة وورائهم طلبة العلم كافة لايعني رضاءنا على مايفعله المتطرفون من القتاليين في قتل الشرط في السعودية ومصر والرياض والرباط وغيرها فهنا اجماع على حرمة هذا وليس هذا هو موضع كلامناوهو فوق ذلك تعمد للقتل وقتل المسلم وفي غير وقت توجبه المصلحة ولامكنة ولاقوة وفي ذلك من الفتن مافيه والواقع يشهد على ذلك
ليس منا معصوم والنقد الشرعي يدخل تحته كل جماعة او مدرسة مع حبنا للجميع وهم احب الينا من كافة الخلق بل نحن منهم وهم منا
ومع ذلك فانا عن نفسي اعذرهم لان الوقت وقت فتن ولكل مرجحاته وظنونه والله يغفر للحميع ولعله خير ان شاء الله ولايمنع ذلك من نقد محترم يحافظ على اعراض العلماء وطلبة العلم واكثرهم طلبة علم وليسوا علماء من كبار العلماء وهذا ظاهر.
ينطبق نفس النقد على الاخوان وعلى كل الوقت ليس وقت نقد وانما وقت تماسك ودعم وانا ادعم بيان الدعوة السلفية في الاسكندرية فهو بيان فيه من التلميح الجيد الشيء الكثير والحمد لله.
وانا على ماعليه شيخنا المحلاوي فيما قاله اخيرا -في المظاهرة المليونية-في جامع القائد ابراهيم وقد كنت اصلى وراءه الجمعة لاكثر من عشر سنوات وهو شيخ ازهري سلفي فيه خير كبير ويحبه كافة جماعات الامة ممن ينتمي الى السلف
دعا لاسقاط النظام ومدح شباب الامة وخاطب الجميع وكان آلاف الاخوة حاضرون وقد عرضت الجزيرة صباح اليوم موقفه وجزء من خطابه
مرة اخرى اقول ان حرمة الدماء امر مقدم في شريعة الاسلام ولهذا وبه اعترضنا على كافة التفجيرات التي قام بها البعض في الرياض والرباط ومصر ومدريد وغيرها
هذا ما اكدته 'الغارديان' في افتتاحيتها 'مصر: عاصفة الصحراء'. وقالت ان حسني مبارك 'خرج عن الطريق' ويبدو هذا واضحا للشرطة ولاعضاء الحزب الحاكم الكبار ولملايين المصريين، لكن الرئيس لا يعرف انه فقد كل شيء.
وترى في تعطيل بث الجزيرة وتعزيز وجود الجيش في الجو وعلى الارض اشارة الى ان النظام يحاول لعب الورقة الامنية، فهي تحاول القول ان البديل عن مبارك هي الفوضى. وتقول ان معظم النهب ارتكبته جماعات من الشرطة باللباس المدني لترويع المواطنين الذين بادورا بانشاء اللجان الشعبية. وتعتقد ان معركة كسب القلوب تدور الان بين المواطنين والجيش، ويريد المتظاهرون من الاخير المساعدة في انشاء حكومة وحدة وطنية، وتغيير الدستور وعقد انتخابات حرة، ولن تتحقق كل هذه المطالب بدون رحيل مبارك وعصابته.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
تحليل دقيق للدكتور أمير عبد الله في منتدى حراس العقيدة:
ما يحدث في الشارع المصري الآن:
1- تضييع الوقت لكسب مزيد من الأوراق ومحاولة ترتيبها.
2- منع المرتبات بحجة أن السبب هم المتظاهرون , وعليكم اعطاؤنا 48 ساعة لتسليم المرتبات , وهي خطة لإجهاض المظاهرات باللعب على حاجة الشعب للمادة حاليا بعد ان مر أكثر من شهر على عدم تسلم مرتباتهم.
3- منع دخول سيارات التموين والطعام إلى القاهرة , وذلِك لخنق ووأد المظاهرات بالضغط على الأهالي باحساسهم بالحاجة إلى الطعام والأكل الذي بدأ ينفد, وهو ما بدأ بالفعل بدأ ظهور أصوات تقول كفاية وصلنا لما نريد , اتركوه قبل أن نموت من الجوع.
4- مع اللعب على الوقت , يستمر جنبً إلى جنب , هو بداية اظهار صور بجماعة من المئات تردد الولاء لمبارك وتصويرهم على أنهم آلاف , وتصوير أكثر من مليون فرد اجتمعوا في ميدان التحرير على أنهم آلاف.. مع ايقاف قنوات الجزيرة نهائيا والتضييق على باقي القنوات .. والقنوات المصرية تبدأ التضليل التأثير على الشعب تحت مغالطات مكشوفة , منها أرأينتم كيف بعد رفضنا لمبارك بدأ لغلاء وبدأ الحاجة للأكل وسندخل في مجاعة وغيرها؟.. أرأيتم خسارة الإقتصاد؟.. وبدأ القاء التهم على الإخوان والزعم أنهم من حرروا السجون ويسعون لهذا الإنقلاب جنبًا إلى جنب مع حماس وحزب الله وفرق أخرى اسرائيلية وغربية .!!
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
التاريخ يعيد اللعبة نفسها ... ولكن المصريين لن يجعلوا أمريكا تلعبها مرة أخرى!
يلستين رئيس روسيا السابق وصلت شعبيته أربعة في المائة فثار شعبه عليه وطلب أن يحتملوه أشهر لنهاية الفترة وانه لن يرشح نفسه مرة أخرى،لكن في هذه الشهور قامت امريكا بتلميعه وزادت شعبيته ودخل الانتخابات وفاز لمرة أخرى .
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
Comment