يا شباب مصر! حرام عليكم، افيقوا أرجوكم..
ما أنتم فيه فتنة قد وقعت .. وصار الخروج عنها او التقهقر منها فتنة أكبر ..
أنتم تخرجون للدفع عن إخوانكم ونصرة الفئة المظلومة .. أنتم تخرجون لقول كلمة حق في وجه جائر .. أنتم تخرجون لدفع البلطجية وكلاب الأمن عن إخوانِكم .. أنتم تخرجون لتصنعوا مجدًا للأمة .. وتاريخًا لا والله لن يُصنع بالجلوس في البيوت .. انتفضوا .. وجددوا النية لله .. أن تخرجوا لدفع الظلم وتغيروا ما بانفسكم .. وعلامة تغيير النفس وصدقها أمام الله يظهر بخروجكم .. فكما تكونون يُولّى عليْكُم .. إن رضيتُم الخنوع , وُلِّيَ عليْكُم من يسومكم سوء العذاب مرة أخرى ..
اخرجوا على نية الأخذ على يد الظالم قبل أن يخرج غيركم ممن لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة من ملاحدة وشيوعيين ..
يقول تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا" ..
يقول تعالى : "وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ".
انه جهاد الكلمة , وجهاد الدفع , وجهاد لتكون كلمة الله هي العليا .. وجهاد تشديد القبضة على الكمائِن والثغور التي قد يحاول مثيروا الشغبِ الوصولَ إليْها .. فلبوا نداء الجهاد .. " إن الله لا يُغيِّرُ ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسِهِم" ..
إلى المثبطين .. إلى من يدعون الشرفاء بالجلوسِ في بيوتهم .. إلى من يثبطون عزيمة هذا الشعب الطاهر .. إلى من يُروِّجُ بأن الجلوس والخنوع وعدم الدفع هو حماية من الموت والقتل .. اتقوا الله يا اخوة .. الموت هذا اليوم كرامة .. الموت في هذا اليوم شهادة ..
يقول الله تعالى :
" الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
يقول تعالى:
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا "
يقول تعالى:
" وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
إلى من يدعون الشرفاء بالجلوسِ في بيوتهم .. لتجمع الطغاة والبلطجية على الشرفاء ..إلى هؤلاء .. إلى من يثبطون عزيمة هذا الشعب الطاهر .. يقول الله تعالى :
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
اخرجوا يا شباب الأمة الواعي .. وكرروا قول الله تعالى " حسبنا الله ونعم الوكيل .. " فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ".
إلى المثبطين المتقوقعين : مالكم تقوقعتم تقوقع اليهود والنصارى .. فالنصارى أغلقوا عليهم بيوتهم مترقبين .. كأهل الكتاب قبلكم .. حكى الله أحوالهم .. فهل لكم في اليهود والنصارى سنة؟؟ أم في كتاب الله؟
" أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ".
إلى المثبطين الواهنين .. الذين يظنون في شعبهم ومسلميهم وشرفائِهِم أنهم كالنمل .. يدعون قومهم بدعوة النمل الذي نصَح النملَ بدخول الجحور خشية أن يحطمها جيوش سليمان عليه السلام .. " ليحطمنكم سليمان وجنوده" .. لسْنًا نمْلًا .. فنحن مسلِمون , شرفاء مجاهدون مرابِطون.. يقول تعالى :
" وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
إلى المبْطِئئين في الخروج .. مترقبين ان حدث النصر او الهزيمة , فإن ظهرت بوادر النصر خرجوا , وإن ظهرت بوادر القمع تقوقعوا .. يُخاطبكم رب الأرباب ورب السماوات :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا 74 وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا"
انتهبهوا الله يبارك فيكم .. فمن سيبيعه النظام ويقمعه قبل أن يرحل هم مسلمي مصر سلفيين وأشاعرة .. والإخوان الذين تتجَمّعُ فيهِم كل هذه الطوائِف الآن في أرض الميدان ..ثم ان قضى عليْهم سيُلاحِقُ مثقفي مصر وعلماء الكلمة .. ثم لن تقوم لدين الله قائِمة .. ولن تتحرر مصر من أمريكا واسرائيل لو ظهرت نداءات الإنسحاب والتخاذل ..
يُمكِن للنظام أن يقضي على فرد أو الف لكن لن يقضي على أمة خرجت .!
مبارك الخسيس لم يتطرق قط إلى قانون الطوارىء وكأنه لم يسمع الأصوات التي بُحّت في النداء بالغاء الطوارىء مما يعني نيته السوداء عليه وعلى من يسانده في تصفية هؤلاء إن عادوا إلى منازلهم .. باسم قانون الطوارىء .. والنية باتت واضِحة بعد أن صار أي اتهام لمثيري الشغب .. يتم الصاقه بالإخوان عنوة وبدون أي أدلة وبرغم ظهور الحق والدليل على عكسه أمام العالم كله .. مما يعني أنه يريد أن ينهي القضية ككل ويلبس الأمر للإخوان ويأمر باعتقل الإخوان المسلمين جميعًا بتهمة جديدة أنهم هم من أثاروا الشغب .. أفيقوا الله يبارك فيكم .. من يشهد للإخوان اليوم هم من معهم ممن لا يساندهم من الليبراليين واليساريين .. الين اجتمعوا جميعًا في أرض التحرير.. فكل من يُطالب هؤلاء الشرفاء بكافة توجهاتهم من الخروج من الأرض هو في الحقيقة يبيع شرفاء مصر لكلاب النظام.
قانون الطواىء لم يُلغى يا طيبين .. وبمجرد عودة الشباب الى بيوتهم .. سيتم في الحال تصفية كل ماهو اسلامي , وكل شيخ , وكل متدين تكلم والله .. أقسِم بالله سيتم تصفيتُه .. ولن يتكبد الإعلام الفاسد أي عناء في إلصاق التهم بهم ..
تفجير كنيسة الشهيدين في الإسكندرية خير دليل .. فحين لم يجد الظالمون من يلصقون به التهم .. لفقوها في الحال إلى الإخوان المسلمين .. وكذبهم عظماء القانون من قضاة مصر الشرفاء , الذين هم من يمسكون أصْلاً بأوراق القضية وخيوطِها .. والآن في هذه الأحداث .. يقولون أن من يلقي بكرات النار هم الإخوان .. بالله عليكم .. ألا تقرأون الآن الأحداث وما سيجري؟!! ..
ما أنتم فيه فتنة قد وقعت .. وصار الخروج عنها او التقهقر منها فتنة أكبر ..
أنتم تخرجون للدفع عن إخوانكم ونصرة الفئة المظلومة .. أنتم تخرجون لقول كلمة حق في وجه جائر .. أنتم تخرجون لدفع البلطجية وكلاب الأمن عن إخوانِكم .. أنتم تخرجون لتصنعوا مجدًا للأمة .. وتاريخًا لا والله لن يُصنع بالجلوس في البيوت .. انتفضوا .. وجددوا النية لله .. أن تخرجوا لدفع الظلم وتغيروا ما بانفسكم .. وعلامة تغيير النفس وصدقها أمام الله يظهر بخروجكم .. فكما تكونون يُولّى عليْكُم .. إن رضيتُم الخنوع , وُلِّيَ عليْكُم من يسومكم سوء العذاب مرة أخرى ..
اخرجوا على نية الأخذ على يد الظالم قبل أن يخرج غيركم ممن لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة من ملاحدة وشيوعيين ..
يقول تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا" ..
يقول تعالى : "وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ".
انه جهاد الكلمة , وجهاد الدفع , وجهاد لتكون كلمة الله هي العليا .. وجهاد تشديد القبضة على الكمائِن والثغور التي قد يحاول مثيروا الشغبِ الوصولَ إليْها .. فلبوا نداء الجهاد .. " إن الله لا يُغيِّرُ ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسِهِم" ..
إلى المثبطين .. إلى من يدعون الشرفاء بالجلوسِ في بيوتهم .. إلى من يثبطون عزيمة هذا الشعب الطاهر .. إلى من يُروِّجُ بأن الجلوس والخنوع وعدم الدفع هو حماية من الموت والقتل .. اتقوا الله يا اخوة .. الموت هذا اليوم كرامة .. الموت في هذا اليوم شهادة ..
يقول الله تعالى :
" الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
يقول تعالى:
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا "
يقول تعالى:
" وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
إلى من يدعون الشرفاء بالجلوسِ في بيوتهم .. لتجمع الطغاة والبلطجية على الشرفاء ..إلى هؤلاء .. إلى من يثبطون عزيمة هذا الشعب الطاهر .. يقول الله تعالى :
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
اخرجوا يا شباب الأمة الواعي .. وكرروا قول الله تعالى " حسبنا الله ونعم الوكيل .. " فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ".
إلى المثبطين المتقوقعين : مالكم تقوقعتم تقوقع اليهود والنصارى .. فالنصارى أغلقوا عليهم بيوتهم مترقبين .. كأهل الكتاب قبلكم .. حكى الله أحوالهم .. فهل لكم في اليهود والنصارى سنة؟؟ أم في كتاب الله؟
" أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ".
إلى المثبطين الواهنين .. الذين يظنون في شعبهم ومسلميهم وشرفائِهِم أنهم كالنمل .. يدعون قومهم بدعوة النمل الذي نصَح النملَ بدخول الجحور خشية أن يحطمها جيوش سليمان عليه السلام .. " ليحطمنكم سليمان وجنوده" .. لسْنًا نمْلًا .. فنحن مسلِمون , شرفاء مجاهدون مرابِطون.. يقول تعالى :
" وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
إلى المبْطِئئين في الخروج .. مترقبين ان حدث النصر او الهزيمة , فإن ظهرت بوادر النصر خرجوا , وإن ظهرت بوادر القمع تقوقعوا .. يُخاطبكم رب الأرباب ورب السماوات :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا 74 وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا"
انتهبهوا الله يبارك فيكم .. فمن سيبيعه النظام ويقمعه قبل أن يرحل هم مسلمي مصر سلفيين وأشاعرة .. والإخوان الذين تتجَمّعُ فيهِم كل هذه الطوائِف الآن في أرض الميدان ..ثم ان قضى عليْهم سيُلاحِقُ مثقفي مصر وعلماء الكلمة .. ثم لن تقوم لدين الله قائِمة .. ولن تتحرر مصر من أمريكا واسرائيل لو ظهرت نداءات الإنسحاب والتخاذل ..
يُمكِن للنظام أن يقضي على فرد أو الف لكن لن يقضي على أمة خرجت .!
مبارك الخسيس لم يتطرق قط إلى قانون الطوارىء وكأنه لم يسمع الأصوات التي بُحّت في النداء بالغاء الطوارىء مما يعني نيته السوداء عليه وعلى من يسانده في تصفية هؤلاء إن عادوا إلى منازلهم .. باسم قانون الطوارىء .. والنية باتت واضِحة بعد أن صار أي اتهام لمثيري الشغب .. يتم الصاقه بالإخوان عنوة وبدون أي أدلة وبرغم ظهور الحق والدليل على عكسه أمام العالم كله .. مما يعني أنه يريد أن ينهي القضية ككل ويلبس الأمر للإخوان ويأمر باعتقل الإخوان المسلمين جميعًا بتهمة جديدة أنهم هم من أثاروا الشغب .. أفيقوا الله يبارك فيكم .. من يشهد للإخوان اليوم هم من معهم ممن لا يساندهم من الليبراليين واليساريين .. الين اجتمعوا جميعًا في أرض التحرير.. فكل من يُطالب هؤلاء الشرفاء بكافة توجهاتهم من الخروج من الأرض هو في الحقيقة يبيع شرفاء مصر لكلاب النظام.
قانون الطواىء لم يُلغى يا طيبين .. وبمجرد عودة الشباب الى بيوتهم .. سيتم في الحال تصفية كل ماهو اسلامي , وكل شيخ , وكل متدين تكلم والله .. أقسِم بالله سيتم تصفيتُه .. ولن يتكبد الإعلام الفاسد أي عناء في إلصاق التهم بهم ..
تفجير كنيسة الشهيدين في الإسكندرية خير دليل .. فحين لم يجد الظالمون من يلصقون به التهم .. لفقوها في الحال إلى الإخوان المسلمين .. وكذبهم عظماء القانون من قضاة مصر الشرفاء , الذين هم من يمسكون أصْلاً بأوراق القضية وخيوطِها .. والآن في هذه الأحداث .. يقولون أن من يلقي بكرات النار هم الإخوان .. بالله عليكم .. ألا تقرأون الآن الأحداث وما سيجري؟!! ..


Comment