غدا الجمعة فهل سيفر الرئيس والجمع من حوله ام الجمع الآخر الكبير؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المساء
    عضو
    • May 2010
    • 56

    #991
    هذا هو فتح الخط لدولة قطر أخي طارق : 00974

    Comment

    • عياض
      باحث في الفلسفة
      • Jul 2009
      • 1842

      #992
      دقق في كلام فرانك المبعوث الأمريكي الى مصر...حتى يتبين لك بيانا تاما اننا ما زلنا نرزح تحت احتلال صارخ..و أن الشعب هناك يحارب من أجل استقلال فعلي..تصريح المبعوث الأمريكي وقح في تصريحه بالاستعمار لا فرق بينه و بين تصريحات المقيم العام في أيام الاستعمار...بدأت فعلا اعتقد ان هذه القوى تخير الحكام اما ان يعيشوا بالثروات دون ان يقتربوا من شعوبهم و يعيشوا محنها...أو ينتهوا على المشانق و استبدالهم بغيرهم...

      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

      Comment

      • ابوبكر الجزائري
        عضو
        • Mar 2010
        • 229

        #993
        تنازلات الاخوان للاسف الشديد متوقعة لمن تامل تاريخهم،ولا تزال العقد النفسية التي اضرت بم تلازمهم.
        (ابو زعبل،الاتهام بالتشدد،تمييع الاجتهاد الشرعي،المكاسب السياسية،ضباببية الولاء والبراء،التحزب الحرفي،....واحيانا الغفلة المؤدية للاستغلال والتغرير....)
        وقد كنا ظننا ان ثورة الشارع ،كانت الفرصة المواتية للتحرر من تلك العقد،على الاقل وفاء لدماء قوافل الشهداء التي سفكت في تاريخ الاخوان،
        لا لشيء الا انهم قالو ا ربنا الله،ولا ابرؤ بقية الاطياف الاسلامية من وزر هذا التنازل ،فان التجربة علمتنا انه حيث يتواجد الاخوان فتوقع من غيرهم خذلانهم.
        ومن المؤسف ان الثورة قد تؤول الى الانحراف الخطير الذي لم يقو احد على الجهر به سابقا،اعني مناقشة ثوابت الامة(:دين الامة،وتمييز اهل الذمة،وتحكيم الشرع،
        والعهود مع اليهود....) وتحكيم الغوغاء والهمج الرعاع فيها.
        ولله الامر من قبل ومن بعد ،ولله المستعان،ولا حول ولا قوة الا بالله.


        رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
        وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
        وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
        ــــــــ (ـ)
        وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
        يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
        إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


        Comment

        • نور الدين الدمشقي
          طالب علم
          • Jul 2010
          • 2207

          #994
          الاخوان ذكروا بأن كثيرا من مطالبهم تتحقق...لكن الحقيقة انا تضايقت عندما دخلوا في الحوار....لا ارتاح الى هذه الخطوة ابدا....اسأل الله ان يحقن الدماء ويزيل النظام باسرع وقت. الله المستعان!!!
          "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
          "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

          Comment

          • طارق منينة
            محاور
            • Oct 2010
            • 2687

            #995
            عموما الحكومة تحاول ان تقسم الصفوف وقبول الحوار معها خصوصا من الاخوان في هذه المرحلة اي قبل رحيل الرئيس هو خطأ تاريخي والله اعلم
            فالنظام اليوم يريد ان يتعلق بأي قشة، فيرضي الاخوان وغيرهم ويقدمهم على انه يحاورهم في اماكن مغلقة وان النتائج مرضية
            على الاخوان الا يقعوا في هذا الفخ الماكر المكر الكبارا
            وانتم ترون ان النظام ينفرد بالحكماء!
            ثم بالاخوان
            ثم بالاحزاب
            ثم ببعض المثقفين والسياسيين
            ويحاول الوصول للشباب
            وقد يضرب بعضهم ببعض
            فلتثبيت الجميع على الاخوان ان يرفضوا اي تعامل مع النظام
            اما هدية الاعتراف بهم فهو الآن وبشروط الدولة التي لم تقال في الظاهر ولن تقال وبعد ذلك اي بعد الخروج من الازمة(!)لاشرعية للاخوان ولاشيء!
            شكرا اخي المساء لكن ماهو رقم الاتصال بهم
            Last edited by طارق منينة; 02-06-2011, 08:35 AM.

            Comment

            • طارق منينة
              محاور
              • Oct 2010
              • 2687

              #996
              هل هناك من الآليات والطرق لتحقيق اهداف الثوره ومطالبها خصوصا مع تكبر النظام وتعاليه على الشعب؟
              خوفا من ان تتحول ساحه ميدان التحرير الى مجرد هايد بارك ولاسيما مع عوده الحياه الى طبيعتها ويعود كل الى عمله
              واظن أن هذا ما تفكر به الحكومة بعد ما نقل عن شفيق قوله خليهم يعتصموا في التحرير ونجيبلهم بونبون (نوع من الحلويات في مصر)؟؟؟
              يجب ان يبقى من في الميدان في الميدان او الاولى والافضل والاجدر هو بقاء نصفهم لانهم اولي القوة والارادة
              ثانيا تنطلق فرقتان -من الكتل الجماهيرية الزاحفة على ميدان التحرير-كل فرقة كالطود العظيم يوم الجمعة القادم او اليوم من خارج ميدان التحرير او بعد تجمعهم داخله ومعهم نصف من في ميدان التحرير من القوة المعنوية والنفسية الثابتة ويبقى النصف الاخر
              فتنطلق الجماهير مع النصف في مقدمتها الى التلفزيون للاستيلاء عليه والقاء بيان سقوط الرئيس واحتلال اي مبنى مهم بالجوار بدون اي افساد له ولمتحوياته او للتلفزيون وانما يستخدم لنصرة الثورة واعلان انتهاء النظام
              ماتبقى-200 الف مثلا- من النصف الاخر في الميدان يبقى كما هو حتى لايحتل الميدان الجيش او الشرطة او البلطجية او هم جميعا مع مؤيدي مبارك
              هذه هي الخطة المنينية(نسبة الى اسم منينة!)
              اما المساومات فلافائدة منها وهي لتفريق الصف ونفعها هو فقط من جهة تاخير تعامل الحكومة مع المتظاهرين بصورة عنيفة
              فالى الامام اذن

              Comment

              • طالب العفو
                محاور
                • Oct 2006
                • 614

                #997
                اخي طارق اتق الله في مصر
                وفينا
                اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا

                Comment

                • حنيف مسلم
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 101

                  #998
                  نقلا عن عزمي بشارة

                  يجب التمييز بين أعمال احتجاجية يعقبها تفاوض على مطالب في إطار النظام القائم وبين ثورة لتغيير النظام. الثورة لتغيير النظام ليست مجرد احتجاجات تتوقف في ظل النظام، بل هي سلسلة من الأفعال المستمرة طالما بقي النظام قائماً. وهذا يعني منع تحول الثورة إلى فعل بعينه، اعتصام مثلاً أو مظاهرة. ولا بدّ من الانتقال إلى شكل آخر غير متوقع حيث يُربك النظام بكافة أطرافه، فقد يعتاد النظام على مجرد اعتصام في ميدان التحرير إذا لم يكن هذا الاعتصام مركزاً لقيادة الثورة خارجه. فبالإضافة إلى الاعتصام يتم التظاهر في كل مكان، وأن تندلع الثورة في مصنع وفي صحيفة وفي وسيلة إعلام وفي كل مكان. الثورة شاملة، إذا شملت كافة فئات المجتمع، فيثور الطلاب في الجامعات، ويتمرد الصحفيون في وسائل الإعلام ضد الإملاء عليهم، ويثور العمال في مصانعهم. ليس مطلوبا أن يقوم هذا دفعة واحدة بل أن يجتاح كافة القطاعات والمجالات، حتى يقود بعد وقت إلى انتقال جماعات المصالح ومؤسسات الدولة، وأهمها الجيش. وما من شك بأن العديد منهم ينضمون كأفراد لهذه الثورة.
                  ولكن في مرحلة ما ينتقل هذا التفاعل الكمي المحسوب بأعداد البشر إلى نقلة نوعية تشمل مؤسسات القضاء والجيش، ولكن الجيش لن يختار ذلك إلا إذا وصل إلى قناعة نتيجة تفاعلات دولية ومحلية، أو إذا وصل إلى مرحلة يُخيّر فيها الثوار الجيش عبر أفعالهم بين مصادمتهم وبين الانتقال إلى صفهم. وهذا أمر تصلح له المظاهرات المليونية المتحركة نحو مؤسسات الدولة التي يصعب على الجيش أن يُطلق النار عليها ويضطر إلى التصالح معها. وهذا لا يتم إذا اعتقد الناس أنهم يقنعون الجيش بمجرد الإكثار من مديحه.

                  Comment

                  • أحمد زكي
                    عضو
                    • Jan 2010
                    • 324

                    #999
                    في رأيي ان بدء الاخوان الحوار خطوة جيدة لأن الاخوان يعلمون انهم لن يستطيعوا الوصول للحكم الآن فأمامهم طريقين :
                    اما ان يحاولوا الوصول لاقصى مكاسب من هذه الثورة _من الاعتراف بهم و ان يكونوا ممثلين في أي حكومة وحدة وطنية يتم تشكيلها_ مع الاتفاق مع بقية الحركات المعارضة على مطالبهم من تحقيق الديمقراطية و الانتخابات و الدولة المدنية فيضمنوا وجودا على الساحة و حرية أكبر لهم في أي نظام قادم ،
                    أو ان يدخلوا في صدام مع الجميع و يرفضوا ان يقدموا أي تنازلا ت و حينها سواء استمر هذا النظام أو تغير سيكون النظام الجديد أكثر تشددا في التعامل معهم خوفا من ثورة جديدة ،
                    لذلك أرى موقفهم هو الأصلح الآن . و الله أعلم .
                    " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                    " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                    فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                    مصطفى محمود

                    Comment

                    • ahmedmuslimengineer
                      عضو
                      • May 2006
                      • 387

                      #1000
                      لم يتغير شيء... في بر بلدنا

                      محمد مصطفى | 06-02-2011 00:32

                      في مقالي السابق "انتظروا.... لا تتركوهم يخدعوننا مرة أخرى"، كتبت ملاحظاتي على ما قاله الرئيس السابق حسني مبارك، ووضعت تساؤلات وتوقعات بناء على تاريخنا مع الحزب الوطني وبلطجيته وركزت على ما قاله عن تعديلات المواد 76، 77 من الدستور، وقلت أن ما فعله بلطجية النظام أوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن من يرفض ما يقوله مبارك على حق فها هم البلطجية يمارسون نفس الأفعال دون رادع مع محتجين متظاهرين عزل لا يملكون في يدهم سلاحاً، إذن لا تغيير.

                      عن هذه النقطة من وجهة نظري أقول أن من يفعل ما يجري الآن وبنسبة كبيرة هم بلطجية رجال الأعمال الذين يعرفون أنهم سيخسرون الكثير عندما يتجه ضرع البقرة للشعب لا لجيوبهم، البقرة التي يتم حلبها من آلاف السنين ولم تنضب، ناهيكم عن الاحتمال الكبير بمحاكمة لصوص الأراضي في القاهرة الجديدة وضواحي القاهرة إلى طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وكل شواطئ مصر وسواحلها، وغير ذلك من لصوص القطاع العام ومسرطني المبيدات وغيرهم... وهم نصف بالمائة من شعب مصر يسيطرون على ثروات مصر.

                      اليوم نتحدث عن أمر آخر ومهم جداً، وهو الدليل الثاني عن أن النظام لن يغير شيء، السيد عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية قال جملة بليغة في شكلها، لكن ما تلاها أفرغها من المضمون، قال "الرسالة وصلت وعلى المتظاهرين العودة لبيوتهم"، ولكن... ماذا قال عمر سليمان بعد ذلك؟، ماذا قال أحمد شفيق رئيس الوزراء قبله؟، ماذا قال بعده مبارك؟.

                      أتحدث عن أقوال ولن أتحدث ما يجري على الأرض حالياً من بلطجية النظام لضرب المتظاهرين فهو كما قلت يثبت أمراً من أمرين، الأول أنهم بلطجية النظام مدعومين بشرطة بلباس مدني، أو كما يقول بعض رموز النظام كمصطفى الفقي أنهم بلطجية رجال الأعمال الذين يخشون انتهاء حكمهم لمصر، وفي الحالتين النظام لا يحمي مصر، ولا قانونه للطوارئ وفر لها الأمان أو حتى حماه، فما زالت الفوضى هي التي تحكم مصر ومن زمن طويل.

                      يثبت ما قاله عمر سليمان وقبله شفيق وبعده مبارك يثبت أنه طالما أن خطابهم الإعلامي لم يتغير إذن فالرسالة لم تصلهم، فطوال سنوات طويلة أمسكوا لنا في الوطن بعنصريه المسلم والمسيحي عصا الإخوان المسلمين، وأنهم لو أمسكوا بالحكم فسيعيدوننا للعصور الوسطى، وضخموا فيهم وظلوا ينفخون في الأبواق وأخافوا الغرب وأخافونا في الداخل حتى خاف كل منا من أخيه، ووصل الحال أن أصبحنا ندور كالثيران في الساقية من أجل لقمة العيش التي يعطونها لنا بالقطارة لنظل نلهث وننسى كرامتنا المهدرة في مصر والتي تبعها إهدار كرامتنا في الخارج، فالمهدر كرامته في بيته لا كرامة له خارجها.

                      استمرت فزاعة الإخوان، والفتنة الطائفية التي أثبتت أحداث الأيام الماضية أنها كانت شبحاً من صنع النظام، وإلا أخبروني، أين الذين كانوا يريدون هدم مبني كنيسة العمرانية ولماذا لم يهدموها في ظل الغياب التآمري للشرطة مساء الجمعة الماضية؟، هل من إجابة؟، وظللنا في ظل الطوارئ والخوف من الغول وحجرة الفئران الوهمية التي يخيفون بها الأطفال، وتثبت الأيام أن فزاعة الإخوان وهم، ففي تونس كانت نفس الفزاعة ولم يسيطر الإخوان على الحكم فور هروب زين العبدين بن علي، وهنا في مصر لم نرى لهم هذا الحجم الذي يخيفوننا به، لكنهم يريدوننا دائما خائفين مرعوبين ليستطيعوا أن يستمروا في حكمنا كالغنم الخائفة من الذئاب، فهم لا يستطيعون أن يحكموا شعباً صاحب كرامة، فيهينوه كل يوم عبر أقسام الشرطة ومخبريها ومرشديها من أصحاب السوابق.

                      السيد عمر سليمان يتهم الإخوان بأنهم وراء ما جرى ومعهم قوى أخرى لا يعرف ما هي بالتحديد، ولم يقترب أبداً من بلطجية النظام الذين نعرفهم دائما عندما نذهب لصناديق الانتخاب، ويقول أن الإخوان والقوى السياسية لهم أجندات سياسية، وفي الوقت نفسه يقول أن الإخوان لهم الحق في الحوار مع النظام، ما هذا التناقض؟، تتهمهم بأنهم سبب ما جرى وتتحاور مع خونة كما تظن؟، الأمر الثاني المنطقي، أليست لك أنت ونظامك أجندة سياسية؟، الطبيعي أن يكون للجميع أجندات سياسية، هم يرمون الكلام ونردده دون تفكير، وأصبحنا كمصريين نسمع أن فلان له أجندة سياسية وفورا نتهمه بالعمالة والخيانة، رغم أن ألف باء الديمقراطية في العالم كله أن تكون لكل جماعة سياسية أجندة سياسية وإلا كيف يطلب أن يكون له دور في بناء المجتمع؟، لو كان النظام بلا أجندة سياسية فهو نظام لا يفقه شيئاً في السياسة، ولو أن حزب الوفد مثلا لا يملك أجندة سياسية فلا يستحق الوجود، بل يتهم النظام البعض بأنهم مثلاً يريدون السلطة، وأصبحت تهمة، ألا يريد الحزب الوطني السلطة؟، ما هذا الكلام؟.

                      مبارك في حواره مع شبكة إي بي سي يتهم الإخوان صراحة بأنهم وراء هجوم البلطجية على المتظاهرين في ميدان التحرير، ما هذا؟، هل يرى مبارك غير ما رأيناه جميعاً؟، أحمد شفيق يقول مؤامرة ويعتذر عنها، وعمر سليمان يقول بعده أنه لا يعرف وسيحقق في الأمر، وبعده يأتي مبارك ليتهم الإخوان الذي يقول عمر سليمان أنهم مدعوون للحوار حول التغيير، فهل يعمل عمر سليمان بمعزل عن الرئيس؟، وكيف يدعو نائب الرئيس لحوار مع فصيل سياسي يتهمه الرئيس مباشرة ودون مواربة بالتخريب؟، من معه إجابة؟، أو من منهم بالتحديد يحكم مصر؟.

                      الإجابة ببساطة أن النظام يتخبط وأن هناك خلاف كبير داخله، لكن الخطاب الإعلامي واحد لم يتغير، نفس الفزاعة وحجرة الفئران الوهمية لا يزال مبارك يستخدمها رغم أن الشعب كله اكتشف أن حجرة الفئران تم كسرها والنور ملأها، هل هذا الخطاب الإعلامي لمبارك يدل على أن هناك تغيير في مصر؟، هل الاستمرار في تخوين القوى السياسية الموجودة في ميدان التحرير يدل على أن الرسالة وصلت كما قال عمر سليمان؟، من هي القوى السياسية التي تقوم بمؤامرة في ميدان التحرير كما يقول مبارك؟، هل وجود أجندة سياسية للقوى السياسية مهما كانت يعني أنهم متآمرين؟، ما هذا التفكير يا سادة؟، إلى ماذا يتم تخويف الناس وتخوينهم؟، هل هذا الخطاب يدل على وجود تغيير أم أنه لا شيء تغير في نظام الحكم المصري؟، أجيبونا، هل لاحظتم أي تغيير في الخطاب الإعلامي للرئيس الذي يطلب أن يستمر حتى نهاية فترة حكمه المزعومة في سبتمبر المقبل؟، ما قاله مبارك يدخلنا في عبارة أخرى قالها.

                      مبارك يقول أنه لو ترك الحكم الآن فستسود الفوضى ويحكم الإخوان مصر، قالها للوكالة أو الشبكة الأمريكية، ألا زلت يا رأس النظام تخيف أمريكا؟، إما أنت أو الإخوان؟، ما هذا؟، ألم تجلس على كرسي الحكم في ظروف أصعب مما نحن فيه والجماعات المتطرفة تقتل رئيس الجمهورية في يوم احتفاله بنصر أكتوبر وبين أركان نظامه عام 1981؟، ولم يستطيع المتطرفون أن يفعلوا شيئاً للوصول للحكم ولم تكن تملك بعد الخبرة السياسية حين جاء كرسي الحكم في وقت مفاجئ ودون ترتيب، ألم يتوفى الرئيس جمال عبد الناصر فجأة وانتقل الحكم بهدوء للسادات في ظروف العالم الغربي كله ضد نظام الحكم في مصر ولم تحدث الفوضى المزعومة في مصر؟، عن أي فوضى تتحدث يا رئيسنا السابق؟، ما تقوله إهانة بليغة لنا كشعب مصر، إهانة للجيش المصري حامى التراب المصري بشعبه الكريم، يا رأس النظام المطلوب رحيله إلى متى تستهين بالشعب ورموزه؟، الخطاب البالي المهتريء الذي يقوله إعلامك من زمان طويل أصبح نكتة ثقيلة الظل، ظلوا يقولون لنا من غيره يحكمنا، وكأن مصر نضبت من الرجال، مصر أم الحضارة كما يقول إعلامنا الرائد لا تجد رجلاً يحكمها وهي مصنع الرجال، يا رأس النظام المطلوب رحيله، لسنا غنما لتسوقنا ليحكمنا من تشاء، نحن نريد أن يحكمنا من نشاء، وثق أن مصر لن تسقط، مصر التي حاربت التتار وهي بلا حاكم يحكمها هزمت التتار الذين خربوا العالم الإسلامي وكسرت شوكتهم، هذه مصر يا صاحب أقوى ضربة جوية في العصر الحديث، هذه مصر وهؤلاء رجالها الذين نسيت أنهم هم من انتصروا في أكتوبر، هل نسيت رجال مصر؟، كيف تقول أن مصر دولة مؤسسات وفي نفس الوقت تقول أنها ستسقط إن رحلت؟، هل دولة المؤسسات تسقط لو رحل أي أحد حتى لو كان رئيس الجمهورية؟.

                      سيادة الرئيس السابق، أرجوك لا تستخف بنا، أما ما قلته فأخافنا أكثر على مستقبل مصر، وأثبت أن الرسالة لم تصل، ليتك ما تكلمت، ما قلته أثبت لنا أننا لا نعرف من يحكم مصر، وأنها ليست في يد تستطيع حمايتها وقيادتها، رئيس الوزراء يعتذر، ونائب الرئيس يقول سنحقق في الأمر، والرئيس لا زال يخيف الجميع بفزاعة الإخوان وحجرة الفئران.

                      من يحكم مصر الآن طالما رئيس الوزراء يتعهد ويقول أن حماية المتظاهرين في رقبته، والبلطحية يعتدون عليهم حتى الآن، والرئيس يتهم الإخوان بأنهم سبب ما جرى في ميدان التحرير ونائب الرئيس يدعوهم للحوار... حد فاهم حاجة؟، هل اعتذر النظام عن ما فعله أذنابه؟، أم لم يعتذر؟، حد فاهم حاجة؟.

                      الخطاب الإعلامي للنظام يثبت أنه لا فائدة، حوار مبارك مع الشبكة الأمريكية وحديثه عن أنه لو رحل فسيأتي الإخوان يجرنا لسؤال أهم، هل لو رحل في سبتمبر فهل لن يأتي الإخوان؟، هل وجوده هو أو من يختاره هو وليس الشعب يعنى عدم صعود الإخوان للسلطة، ألا يعنى مبارك أنه بحواره يقول: إما الديكتاتورية وإما الإخوان؟، إلى متى هذا التقليل والسخرية من عقولنا ومن قدرتنا كشعب على اختيار من يحكمنا؟، أحمد نظيف قالها في حوار بالولايات المتحدة من ثلاثة أعوام: الشعب المصري أمامه الكثير ليتم تطبيق النظام الديمقراطي الكامل عليه، يعنى الشعب لسه ما اتفطمش، الشعب جاهل لا يدري ما هي مصلحته، بينما النظام يعرف فقط مصلحة عز وأصحابه من رجال الأعمال وحرامية القطاع العام، هل ما قاله مبارك يدل على أن هناك شيئاً ما تغير في عقلية النظام؟.

                      الرئيس مبارك يقول للشبكة الأمريكية أنه قال لأوباما: أنت لا يعرف ثقافة شعب مصر، وسأقول دليلاً وحيدا يدل على أن النظام لا يعرف شيئاً عن أركان نظامه ولا عن شعب مصر، فخلال ثلاثة سنوات مضت والإعتصامات العمالية للشركات المختلفة تتجمع حول مجلس الشعب، ولم تفلح وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي في حل أي مشكلة، بل كنت شخصيا ضحية من ضحايا المستثمرين الذين اشتروا شركة كنت أعمل بها وساعدت المستثمرين في ظلم العمال بالضغط على النقابة وأضاعت حقوقنا، ثلاثة سنوات وكثيرون أنا منهم أجبروا على المعاش المبكر، والعالم كله يرى الاعتصامات ويرى ما فعله لصوص الخصخصة وبيع البلد والنظام لا يرى، بلد الطبقة العمالية فيها تتعدى الملايين ولا يعرف مبارك أن الوزيرة تاجرت بالعمال، بلد تعاني من بطالة ووزيرة القوى العاملة تسمح بالعمال الهنود والبنجلاديش بدخولها، وفي النهاية يتم إعادة تعيينها في وزارة أحمد شفيق، فهل هذا هو التغيير المنشود من الطبقة العمالية في مصر؟، هل يعرف مبارك شيئاً عن شعب مصر ومعاناته ليتحدث عن ثقافة الشعب المصري؟، لكن...

                      مبارك عندما قال العبارة لأوباما فهو يقصد أنه شعب مصر المكون من الغنم والفئران لا يسير إلا بالخوف والعصا، هذا ما يعرفه نظام مبارك عن شعب مصر.

                      للأسف ليته ما تحدث، أثبت بحواره أنه لا فائدة من استمراره، بل أثبت أنه موجود حتى يقوم نظامه بترشيح الرئيس القادم الذي سيحمى رجال الأعمال التي تشابكت مصالحهم بكل رموز الحكومة والحزب الوطني ولجنة السياسات، وتعالوا معنا نقرأ ما كتبته في مقالي السابق فقد كتبت:

                      مبارك قال أنه لن يترشح مرة أخرى وسيعدل المادتين 76 و77 من الدستور، وهذا جميل، ولكن وآه من ولكن... ماذا عن قانون الطوارئ هل حمى مصر؟، ماذا عن المادة 88 من الدستور المسئولة عن إدارة العملية الانتخابية والتي تبعد القضاء عن إدارة العملية الانتخابية وتتركها للشرطة؟، ماذا عن مجلس الشعب الذي يتحدثون فيه عن 172 كرسي مطعون عليهم وتم إضافة 64 كرسي للمرأة كلهم لعضوات الحزب الوطني، نفرض أن الـ 172 كرسي ذهبوا للمعارضة والأغلبية ما زالت لرجال الوطني وعملائهم ورجال الأعمال؟، الانتخابات نفسها مطعون فيها قبل أن تبدأ بأحكام نهائية، بمعنى أن العملية الانتخابية نفسها هناك أحكام بعدم إقامتها، وهو ما يعني أن المجلس باطل بكل مقاعده، فهل قرأنا ما سيحدث؟.

                      سيقوم المجلس بإعادة الانتخابات في 172 مقعداً، ويتم ترقيع المادتين 76 و77 مرة أخرى، وتتم انتخابات تحت إدارة الشرطة التي ستتولى تزويرها مرة أخرى لصالح مرشح يختاره الحزب الوطني مطلوب أن يأتي ليحافظ على مكتسبات رجال الأعمال، وسيأتي ليحكم فترتين كما قال مبارك، وبعدها وكما حدث من نساء مجلس الشعب عام 1980 عندما طالبوا بتعديل دستور 1971 الذي كان ينص على أن الرئيس يحكم لفترتين فقط ليتم تمديد فترة حكم الرئيس القادم مرة أخرى بحجة أن الشعب يطالبه بذلك وقام البعض حين ذلك بتسمية هذا التعديل "قانون الهوانم"، بالضبط كما قال مبارك في انتخابات 2001 أنها آخر مرة وفاجئنا في 2005 أنه سيترشح بناء على طلب الشعب.

                      هذا ما كتبته من قبل، هل تضمنون سيناريو غير ذلك؟، وهل هناك ضمانة واحدة أو آلية ما لضمان ألا يحدث السيناريو الذي أتحدث عنه؟، لا توجد ضمانة، والخطاب الإعلامي لرموز النظام الحالي وعلى رأسهم مبارك بحواره مع الشبكة الأمريكية أثبت أن التفكير هو نفس التفكير، والعقلية لم تتغير، وأن الرسالة لم تصل. وكل ما يرغب فيه النظام من وراء هذه المهلة هو الانتقام من هذا الشعب لتطاوله وجرأته حين قال: "لا للفرعون" من خلال إرساء جذور للنظام في أرض المستقبل ويصبح لا فكاك منه فيما بعد، وتأمين إخراج أموال الموالين للنظام الذين حملوا على عاتقهم تخدير النظام كل هذه السنين بينما هم يعتصرون كل نقطة تخطيء مسارها فتصب في خزانة مصر وتظبيط كل الأوراق الخاصة بما فعلوه من تخريب لخيرات البلد فلا يستطيع أحد ملاحقتهم وغعادة أموال مصر لأبنائها.

                      ما يجري يثبت أنه... لم يتغير شيء في بر بلدنا.
                      هذه المقالة أعجبتنى فى ظل هذه الاحداث مع عدم موافقتى على جزء منها وهو الخاص بموضوع العمرانية
                      شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

                      Comment

                      • ابوبكر الجزائري
                        عضو
                        • Mar 2010
                        • 229

                        #1001
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
                        في رأيي ان بدء الاخوان الحوار خطوة جيدة لأن الاخوان يعلمون انهم لن يستطيعوا الوصول للحكم الآن فأمامهم طريقين :
                        اما ان يحاولوا الوصول لاقصى مكاسب من هذه الثورة _من الاعتراف بهم و ان يكونوا ممثلين في أي حكومة وحدة وطنية يتم تشكيلها_ مع الاتفاق مع بقية الحركات المعارضة على مطالبهم من تحقيق الديمقراطية و الانتخابات و الدولة المدنية فيضمنوا وجودا على الساحة و حرية أكبر لهم في أي نظام قادم ،
                        أو ان يدخلوا في صدام مع الجميع و يرفضوا ان يقدموا أي تنازلا ت و حينها سواء استمر هذا النظام أو تغير سيكون النظام الجديد أكثر تشددا في التعامل معهم خوفا من ثورة جديدة ،
                        لذلك أرى موقفهم هو الأصلح الآن . و الله أعلم .
                        لم يكن الهدف الاساسي من هذه الثورة ان يصل فلان او جماعة ما الى الحكم،وانما كانت غايتها اسقاط الصرح الفرعوني الجاثم على صدور الامة قرونا عدة،وظننا وظن(بمعنى استيقن) كل عاقل ان الفرعون ادركه الغرق ،ولم يبق الا ان يلجم بطينة الخبال ،ويمنع من اي خيار سوى الفرار ،والايواء الى شر مصير ليكون عبرة لكل طاغية.
                        خاصة والنفوس مهيئة لذلك ،وترى ان ما اهدر من دماء لا يعدله شيء،ولا يجبر بعض المصاب الا كسر الصنم،وتغيير النظام.وهم محقون في ذلك،فلم يؤتون ممن اكتوى بالجمرة وذاق مرارة الطعم.
                        ثم بعد ذلك فشعب مصر مسلم ،لا يرضى الا الاسلام في مجمله ،ومن يريد ان يمثله بشرط تحكيم الشرع فلاحاجة له الى اعتراف نظام ،بل الشعب معترف به،
                        والاخوان هداهم الله ليسوا بحاجة الى اساليب العلمانيين الرامية الى سرقة مكاسب الثورة ،وقطف ثمارها،لانهم بحمد الله منذ تاسيس جماعتهم لم يجدوا الا التاييد والمساندة ،في ظل خلو الساحة من برنامج سياسي مبني على تحكيم الشريعة سوى برنامجهم،فلم العجلة ،ولم التنازل ،ولم الخوف من ضيق الساحة دونهم. ولكن اخشى ما اخشاه ان اخواننا سامحهم الله قد جروا الى جحر الضب،وما هي باول هناتهم ،وما امر الغنوشي منا ببعيد
                        فلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااها الله يا اخواننا المسلمين،.اليس منكم رجل رشيد؟؟؟؟؟

                        والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله


                        رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                        وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                        وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                        ــــــــ (ـ)
                        وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                        يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                        إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                        Comment

                        • عياض
                          باحث في الفلسفة
                          • Jul 2009
                          • 1842

                          #1002
                          الشعار الكبير الذي يجب أن يردده الآن و ينقل الى المتظاهرين كيفما أمكن :
                          النظام ما بيفهمشي و المعارضة كمان ما بتفهمشي

                          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                          Comment

                          • ابوبكر الجزائري
                            عضو
                            • Mar 2010
                            • 229

                            #1003
                            النظام فاهم المعارضة جيدا،ومن اول يوم اعلنها صريحة :وصلت مطالبكم....هل تظنه كان غبيا يوجه خطابه للجماهير.لكن هل المعارضة فهمت؟؟؟
                            بعضها فهمان اوي اوين،لان اصول عقائدها مستقاة من:الغاية تبرر الوسيلة،والبعض الذي هو بضعة منا ،اقل ما يقال عنه :حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا.
                            وبين هذا وذاك ،الشباب يريدون فهما على مذهب شين الهاربين،بدليل انه رفعت من اول لحظة شعار:= قايم اوفر=
                            ولكن هل لمن تنادي حياة ،والله المستعان ولا حول ولا قوة الابالله


                            رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                            وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                            وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                            ــــــــ (ـ)
                            وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                            يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                            إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                            Comment

                            • عياض
                              باحث في الفلسفة
                              • Jul 2009
                              • 1842

                              #1004
                              ذكي جدا الفتى هذا الذي عقد قرانه في الميدان... ضروري أنه فكر وقال : لن اجد فرصة كهذه لاقامة الفرح يحضره 2 مليون من المعازيم دون أدفع و لا مليم

                              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                              Comment

                              • حسن المرسى
                                طبيب قدير
                                • Jul 2010
                                • 1721

                                #1005
                                الجلوس فى الميدان فى رأيي لن يحقق أى مكاسب أخرى ..
                                لكنه ضرورى لتثبيت ما تم تحقيقه ...
                                الخطة المنينية .. لن تتحقق للأسف الشديد ... لأنها تحتاج الى جيش منظم مسلح له قيادة واحدة ..
                                مع ملاحظة أن هذه الإنتفاضة ليس لها قيادة .. وهذا هو ما يمنح النظام فرصة ...
                                وهذا ايضا له فائدة .. لأن قيادات التجمعات الشبابية مثل
                                6 أبريل ... تريد دولة مدنية لا علاقة لها بالاسلام كنظام حياة
                                لجنة الحكماء ... لصوص مهرجون فيهم ساويرس .. لا علاقة لهم بمطالب الشارع ..
                                الوفد ... من بقايا النظام ... أتباع كل ناعق ..لا أدرى لماذا هم موجودون وما هى أهدافهم ..
                                التجمع ... زعيمهم رفعت السعيد .. ملحد بشهادة من يعرفه شخصيا ..
                                الإخوان.... يمنحون تنازلات جمة بإسم الإسلام وكأنهم الممثل الأوحد له ..
                                المثقفين ... معاهم معاهم .. عليهم عليهم .. كانوا اتباع حسنى والان اتباع من غلب .. لكنهم ابعد ما يكونون عن الأسلام ..
                                ......................................
                                الخلاصة أن أى شرعية بأسم الثورة المصرية يقرها هؤلاء الأن ... ستكون غاية فى البعد عن الغسلام وغاية فى الكفر والبهتان ..
                                والإخطر من ذلك ... أنها ستكتسب صفة الشرعية .. الناتجة عن هتافات ودماء الملايين ...
                                خلافا للنظام السابق الذى لم تكن له شرعية على أرض الواقع .....
                                لذلك .... النظر من ناحية جدية وليست عاطفية .... يقول أن الإنتقال التدريجى أفضل ...
                                يمكنك فيه توجيه الرأى العام ... والتذكير بالشرع والحكم ...
                                الذى لن تحصل عليه الأن ايضا ....
                                ولاحظوا يا إخوانى ...... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ....
                                لذلك بيننا وبين تطبيق الشرع مسافة أسأل الله أن يجعلها قصيرة ...
                                ........................
                                لكن مكتسبات هذه الإنتفاضة من ناحية الحرية وإمكانية إجراء إنتخابات نزيهة يمكن أن يكسبها الاسلاميون بمختلف توجهاتهم
                                أو التوسيع على الدعوة ..... هى من المصالح التى ستتحقق إن شاء الله ...
                                .................................................. ...
                                وأمامنا معركة عنيفة ستشتعل بعد قليل مع انصار العلمانية والديمقراطية .. والدولة المدنية والليبرالية ..
                                فأستعدوا ياليوث الشرى ... ,آساد الورى .... أعضاء منتدى التوحيد .... فهذا ميدانكم ... فالله الله أن يؤتى المسلمون من قبلكم
                                سلِم ... تسلَم ...
                                فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                                Comment

                                Working...