يقول تشارلز داروين:
(لا أستطيع ان أقتنع أن الها في منتهى الخير والقدرة يخلق الدبور ويجعل طعامه في بطون اليرقات الحية,ويخلق القطة لتلهو بالفئران)
يقف تشارلز داروين موقفا صادقا مع نفسه ويعلنها انه لا يقتنع بان الها رحيما يخلق هذا العنف ويخلق تلك المشاهد الدموية التي تحصل في كل لحظة ودقيقة.
حتى المؤمن الموقن بالله يتأثر عندما يشاهد تلك المشاهد المرعبة والدموية التي نراها كل يوم ,ولا يستطيع أحد أن يقول أنه لا يأثر بذلك الا اذا كان مريضا نفسيا…..
يبقى سؤال الملحد:أين الرحمة في خلق الدبور ليشق بطون اليرقات ويتغذى عليها.
الجواب:ان الرحمة التي يتحدث عنها الملحد هي الرحمة البشرية,وليست الرحمة الالهية,فالملحد هنا يقوم باسقاط الرحمة من وجهة نظر الانسان على الله,وبالتالي يدعي ان الله غير رحيم,فهو يعتقد أن رحمة الله نفسها رحمة الانسان القاصرة.
لا أيها الملحد هذه الرحمة من وجهة نظر الانسان وليست الرحمة الالهية.فالله لا يتأثر بالعواطف والمشاهد كما نفعل نحن.
الملحد لا يستسلم هنا بل ان الشبهة لا تزال قائمة هذا ان لم تصبح أقوى فيقول:مهلا ايها المؤمن..مهلا…اذا كنت تقول ان هذه الرحمة انسانية وليست هي الرحمة الالهية,فبناءا على ماذا أطلقت على ربك صفة الرحمن الرحيم؟؟ اذا أزلت تلك المشاهد الدموية من مفهوم الرحمة,فماذا يبقى من الرحمة ,ماذا يبقى؟لا يبقى شيء.أليس كذلك؟؟
عند هذه الشبهة يتوقف جميع المؤمنون-المسيحيون واليهوديون والبوذيون…..-ولا يستطيعون ردها,فقد تفذت حججهم ودمغهم الباطل.
هنا يتقدم مؤمن القرأن:يبقى شيء أيها الملحد,يبقى….التوازن الطبيعي….ربي رحمن رحيم لأنه خلق التوازن الطبيعي كما يقول الله في القرأن(والسماء رفعها ووضع الميزان) فان كنت تسأل بناءا على أي رحمة أطلقنا على ربنا صفة الرحمن الرحيم,أجيبك بأنها رحمة التوازن الطبيعي,فرحمة الله واسعة وسعت كل الكون لتضمن ان تكون البيئة متوازنة.
ان هذا التوازن الطبيعي مرهون بصراع المخلب والناب,وبدون ذلك الصراع لا يمكن ان تستمر حياة الانسان سنة واحدة على أقصى تقدير,فيهلك البشر والناس أجمعين.
في عام 1907 في ولاية بشمال أمريكا,كان يعيش 4000 أيل-غزال-بسلام وفق خطة الله وهي التوازن الطبيعي,فسمحت السلطات الامريكية للصيادين أن يصطادو مفترسات تلك الايائل في تلك المنطقة-الكوجر والذئاب-ظنا منهم بأنهم سيكونون أرحم من الله بتلك الأيائل بأن يقتلوا مفترساتها,فشرع الصيادون بالاصطياد وقتل الكوجر والذئاب وتناقصت اعدادها بشكل ملحوظ,ماذا حدث بعد ذلك؟؟ في عام 1916 أصبح عدد الأيائل 100000,نعم مئة الف,هل تعلمون ما هي المشكلة الان,كيف ستتغذى هذه الأيائل؟؟بعد عدة أعوام هلك نصفها لعدم توافر الطعام الكافي,وبعد ان توقف الصيادون عن اصطياد الكوجر والذئاب,عاد عدد الأيائل الى 4000 وفق التوازن الطبيعي الذي فرضه الله,وفق رحمة الرحمن الرحيم.
المساكين ظنوا أنهم أرحم من الله تعالى,فتبين أن رحمة الانسان قاصرة لا تناسب الكون,بل ستكون سببا في هلاك البيئة والانسان.
المسكين داروين -على الرغم من أنه كان صادقا مع نفسه-لم يستطع ان يفهم الرحمة الكامنة وراء خلق الدبور ووضع طعامه في بطن اليرقات,لأنه تناسى الوازن الطبيعي,لم يفهمه مع أنه من أهم علماء الطبيعة.
في نفس المنطقة ,استاء الفلاحون من الطيور الجارحة التي تأكل اليسير والقليل من الدواجن,فأعملوا فيها البنادق,فخلت السماء منها وظنو انهم ارتاحو,بعد سنتين اجتاحت أراضيهم جحافل من الارانب -كانت الطيور الجارحة تأكلها وبالتالي يعمل التوازن الطبيعي-أتت على الاخضر واليابس,فأعملو فيها البنادق,وبعد سنتين امتلأت السماء بالطيور الجاحة التي لم تعد تجد غذائها وهو الارانب,فاستعان الفلاحون بالعلماء,فكان جواب العلماء ان اتركو الطبيعة تعد الى توازنها عبر التوازن الطبيعي,ميزان الله في الارض,رحمة الله التي أوجبت له صفتي الرحمن الرحيم.
لقد قلت أن هذه الشبهة لا يردها الا المسلم المؤمن لأن القرأن هو الكتاب الوحيد الذي أتى على ذكر النظام الموزون_والسماء رفعها ووضع الميزان)وفي مواضع أخرى لا أذكرها.
وبهذا تكون الشبهة قد انتهت,وانتهت معها غاية هذا الموضوع.
(لا أستطيع ان أقتنع أن الها في منتهى الخير والقدرة يخلق الدبور ويجعل طعامه في بطون اليرقات الحية,ويخلق القطة لتلهو بالفئران)
يقف تشارلز داروين موقفا صادقا مع نفسه ويعلنها انه لا يقتنع بان الها رحيما يخلق هذا العنف ويخلق تلك المشاهد الدموية التي تحصل في كل لحظة ودقيقة.
حتى المؤمن الموقن بالله يتأثر عندما يشاهد تلك المشاهد المرعبة والدموية التي نراها كل يوم ,ولا يستطيع أحد أن يقول أنه لا يأثر بذلك الا اذا كان مريضا نفسيا…..
يبقى سؤال الملحد:أين الرحمة في خلق الدبور ليشق بطون اليرقات ويتغذى عليها.
الجواب:ان الرحمة التي يتحدث عنها الملحد هي الرحمة البشرية,وليست الرحمة الالهية,فالملحد هنا يقوم باسقاط الرحمة من وجهة نظر الانسان على الله,وبالتالي يدعي ان الله غير رحيم,فهو يعتقد أن رحمة الله نفسها رحمة الانسان القاصرة.
لا أيها الملحد هذه الرحمة من وجهة نظر الانسان وليست الرحمة الالهية.فالله لا يتأثر بالعواطف والمشاهد كما نفعل نحن.
الملحد لا يستسلم هنا بل ان الشبهة لا تزال قائمة هذا ان لم تصبح أقوى فيقول:مهلا ايها المؤمن..مهلا…اذا كنت تقول ان هذه الرحمة انسانية وليست هي الرحمة الالهية,فبناءا على ماذا أطلقت على ربك صفة الرحمن الرحيم؟؟ اذا أزلت تلك المشاهد الدموية من مفهوم الرحمة,فماذا يبقى من الرحمة ,ماذا يبقى؟لا يبقى شيء.أليس كذلك؟؟
عند هذه الشبهة يتوقف جميع المؤمنون-المسيحيون واليهوديون والبوذيون…..-ولا يستطيعون ردها,فقد تفذت حججهم ودمغهم الباطل.
هنا يتقدم مؤمن القرأن:يبقى شيء أيها الملحد,يبقى….التوازن الطبيعي….ربي رحمن رحيم لأنه خلق التوازن الطبيعي كما يقول الله في القرأن(والسماء رفعها ووضع الميزان) فان كنت تسأل بناءا على أي رحمة أطلقنا على ربنا صفة الرحمن الرحيم,أجيبك بأنها رحمة التوازن الطبيعي,فرحمة الله واسعة وسعت كل الكون لتضمن ان تكون البيئة متوازنة.
ان هذا التوازن الطبيعي مرهون بصراع المخلب والناب,وبدون ذلك الصراع لا يمكن ان تستمر حياة الانسان سنة واحدة على أقصى تقدير,فيهلك البشر والناس أجمعين.
في عام 1907 في ولاية بشمال أمريكا,كان يعيش 4000 أيل-غزال-بسلام وفق خطة الله وهي التوازن الطبيعي,فسمحت السلطات الامريكية للصيادين أن يصطادو مفترسات تلك الايائل في تلك المنطقة-الكوجر والذئاب-ظنا منهم بأنهم سيكونون أرحم من الله بتلك الأيائل بأن يقتلوا مفترساتها,فشرع الصيادون بالاصطياد وقتل الكوجر والذئاب وتناقصت اعدادها بشكل ملحوظ,ماذا حدث بعد ذلك؟؟ في عام 1916 أصبح عدد الأيائل 100000,نعم مئة الف,هل تعلمون ما هي المشكلة الان,كيف ستتغذى هذه الأيائل؟؟بعد عدة أعوام هلك نصفها لعدم توافر الطعام الكافي,وبعد ان توقف الصيادون عن اصطياد الكوجر والذئاب,عاد عدد الأيائل الى 4000 وفق التوازن الطبيعي الذي فرضه الله,وفق رحمة الرحمن الرحيم.
المساكين ظنوا أنهم أرحم من الله تعالى,فتبين أن رحمة الانسان قاصرة لا تناسب الكون,بل ستكون سببا في هلاك البيئة والانسان.
المسكين داروين -على الرغم من أنه كان صادقا مع نفسه-لم يستطع ان يفهم الرحمة الكامنة وراء خلق الدبور ووضع طعامه في بطن اليرقات,لأنه تناسى الوازن الطبيعي,لم يفهمه مع أنه من أهم علماء الطبيعة.
في نفس المنطقة ,استاء الفلاحون من الطيور الجارحة التي تأكل اليسير والقليل من الدواجن,فأعملوا فيها البنادق,فخلت السماء منها وظنو انهم ارتاحو,بعد سنتين اجتاحت أراضيهم جحافل من الارانب -كانت الطيور الجارحة تأكلها وبالتالي يعمل التوازن الطبيعي-أتت على الاخضر واليابس,فأعملو فيها البنادق,وبعد سنتين امتلأت السماء بالطيور الجاحة التي لم تعد تجد غذائها وهو الارانب,فاستعان الفلاحون بالعلماء,فكان جواب العلماء ان اتركو الطبيعة تعد الى توازنها عبر التوازن الطبيعي,ميزان الله في الارض,رحمة الله التي أوجبت له صفتي الرحمن الرحيم.
لقد قلت أن هذه الشبهة لا يردها الا المسلم المؤمن لأن القرأن هو الكتاب الوحيد الذي أتى على ذكر النظام الموزون_والسماء رفعها ووضع الميزان)وفي مواضع أخرى لا أذكرها.
وبهذا تكون الشبهة قد انتهت,وانتهت معها غاية هذا الموضوع.


نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment