من أهم العبر التي استخلصتها من الأحداث الأخيرة و التي لم أرى من التفت اليها ...و هي عبر تمر كالضوء لكن لا تقل دلالاتها على معنى الصراع و هويته عن غيرها من العبر...
من أهمها ما كان يقوله الناس نظريا لعقود متتالية من الفرق بين الاسلام و المسيحية بتغلغل الالحاد في لب الأخيرة و انعدامه في لب الأول...ما يجعل الانسان المسلم حرا من أن يكون عبدا لغير الله و هو أساس التوحيد و نقيض الالحاد...و ها قد تبين تطبيقيا و عمليا دون ان يشعر أكثر الناس في مصر على الخصوص...
فما زال الأزهر بشيخه الديكتاتور و ازلامه يطالبون الناس بالكف عن انكار المنكر و التزام العبودية لمبارك ان أرادوا مرضاة الله و الوطن و كأنهم الدين و الدين هم...و مع ذلك لم تؤثر كلماتهم في المسلمين من مختلف التوجهات و لم يجعلهم هذا يفرطون في دينهم و لا حتى أعطوا هؤلاء الأزلام اهمية و لم يؤثؤ ذلك لا فيهم و لا في صورة الاسلام و لا حتى في صورة العلماء...بما فيهم طلبة الأزهر و اساتذته الذين أعلنوها مع الناس عالية : لا معبود بحق و لا مطاع بحق الا الله...
و مثله قامت الكنيسة على منوال مشيخة الأزهر تشابهت قلوبهم .. تطلب من اتباعها ان يستمروا في الخنوع و اتخاذ الناس أربابا من دون الله..فتولى كثير من المسيحين خوفا من الحرمان من الجنة..و من خرج منهم أعلنوها مباشرة ان لا سلطة للكنيسة عليهم الا في الدين..و هم في هذا مقرون أن لا حرية لهم الا في الدنيا ..وأن لا وصول لهم الى الحرية الكاملة دنيا و آخرة و لا أمل لهم في هذا...و لهذا في الثورة الفرنسية و الثورة الأمريكية و التورة الانجليزية كان على كل من أراد الحرية الكاملة ان يتبرأ من الدين المسيحي و كنيسته....و أعلنوا تبرؤهم من الدين المسيحي بصورته الكنسية جهارا نهارا لمناقضة هذه الكنيسة و دينها الذي اخترعته للتوحيد الفطري القائم على الحرية...ما لو مررت على الحشود المسلمة اليوم في مصر كلها فردا فردا لن تجد مثيله بل عامتهم بلا شك لا يرى سببا اعمق لثورته السلمية و تعطيه معناها الأعمق الا كلمة الاسلام ...
من أهمها ما كان يقوله الناس نظريا لعقود متتالية من الفرق بين الاسلام و المسيحية بتغلغل الالحاد في لب الأخيرة و انعدامه في لب الأول...ما يجعل الانسان المسلم حرا من أن يكون عبدا لغير الله و هو أساس التوحيد و نقيض الالحاد...و ها قد تبين تطبيقيا و عمليا دون ان يشعر أكثر الناس في مصر على الخصوص...
فما زال الأزهر بشيخه الديكتاتور و ازلامه يطالبون الناس بالكف عن انكار المنكر و التزام العبودية لمبارك ان أرادوا مرضاة الله و الوطن و كأنهم الدين و الدين هم...و مع ذلك لم تؤثر كلماتهم في المسلمين من مختلف التوجهات و لم يجعلهم هذا يفرطون في دينهم و لا حتى أعطوا هؤلاء الأزلام اهمية و لم يؤثؤ ذلك لا فيهم و لا في صورة الاسلام و لا حتى في صورة العلماء...بما فيهم طلبة الأزهر و اساتذته الذين أعلنوها مع الناس عالية : لا معبود بحق و لا مطاع بحق الا الله...
و مثله قامت الكنيسة على منوال مشيخة الأزهر تشابهت قلوبهم .. تطلب من اتباعها ان يستمروا في الخنوع و اتخاذ الناس أربابا من دون الله..فتولى كثير من المسيحين خوفا من الحرمان من الجنة..و من خرج منهم أعلنوها مباشرة ان لا سلطة للكنيسة عليهم الا في الدين..و هم في هذا مقرون أن لا حرية لهم الا في الدنيا ..وأن لا وصول لهم الى الحرية الكاملة دنيا و آخرة و لا أمل لهم في هذا...و لهذا في الثورة الفرنسية و الثورة الأمريكية و التورة الانجليزية كان على كل من أراد الحرية الكاملة ان يتبرأ من الدين المسيحي و كنيسته....و أعلنوا تبرؤهم من الدين المسيحي بصورته الكنسية جهارا نهارا لمناقضة هذه الكنيسة و دينها الذي اخترعته للتوحيد الفطري القائم على الحرية...ما لو مررت على الحشود المسلمة اليوم في مصر كلها فردا فردا لن تجد مثيله بل عامتهم بلا شك لا يرى سببا اعمق لثورته السلمية و تعطيه معناها الأعمق الا كلمة الاسلام ...
أتابع شريطكم في العبر..
Comment