لماذا يصر بعض علماء الطبيعة على اختيار الإلحاد ديناً

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #16
    وايمانه قبل كتابه الأخير كان بإله فيزيائى هو حاصل لقوانين الفيزياء! بالضبط كايمان آينشتين .
    اهلا اخي الصقر اتماكا
    لا اظن ان انشتاين كان يؤمن باله هو حاصل لقوانين الفيزياء ,بل انشتاين كان يؤمن بان تلك القوانين المادية لا يمكن ان تاتي صدفة وانما تشير الى عقل مدبر حسب رايه ,ولم يكن انشتاين يؤمن بعقيدة وحدة الوجود التي كان يؤمن بها سبينوزا فهناك فرق بين اعتقاد انشتاين واعتقاد سبينونزا فانشتاين يوافق سبينوزا على قوله بان من يعلم القوانين الطبيعةفي الكون يستطيع معرفة الله ولكن ليس لان القوانين الطبيعة هي الله كما يعتقد سبينوزا ولكن لان دراسة القوانين الفيزيائية تقود الى الايمان بالله تعالى.

    انشتاين ليس ملحد ولا يؤمن بعقيدة وحدة الوجود:
    I’m not an atheist, and I don’t think I can call myself"
    a pantheist. )"
    14. Einstein, Ideas and Opinions, 255.
    انشتاين يعترف بوجود الله من خلال النظام الموجود في الكون المنظور :
    We see the universe marvelously arranged
    and obeying certain laws but only dimly understand
    these laws. Our limited minds grasp the mysterious
    force that moves the constellations. [Emphasis
    added.]
    Jammer, Einstein and Religion, 48.
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #17
      أهلًا بك أخى العزيز حمادة .. أشكرك على تعليقك فمن بعضنا البعض نتعلم

      ولو تلاحظ قوله :and I don’t think I can call myself a pantheist..
      تلاحظ تردد فى العبارة .. واظن ان افضل من يتحدث عنه هو هوكينج .
      أنا قرأت لآينشتاين قوله :
      "I believe in Spinoza's God, Who reveals Himself in the lawful harmony of the world, not in a God Who concerns Himself with the fate and the doings of mankind."

      واينشتاين دائما ما كان يهاجم الإشاعات التى تروج عن ايمانه الشخصى ، ولذلك لو تتبعت أقواله ستجد تضاربًا كبيرًا ، حتى أنك تجد بعضهم يحول قوله "أنا لا أؤمن" لتصبح "أنا لا اؤمن بالله" لخدمة أغراض شخصية .. على العموم اينشتاين وهوكينج على نفس خط سبينوزا على الدوام .. واعتقد معهم فى الفريق سيجان وعدد كبير من العلماء ..

      ايضا قوله :
      "I don't try to imagine a personal god; it suffices to stand in awe at the structure of the world, insofar as it allows our inadequate senses to appreciate it."

      وشاهدت حلقة لهوكينج (قبل كتابه الأخير بكثير) يقول فيها أنه يؤمن نفس إيمان آينشتاين بإله كونى! ، ويتابع : وعندما اقول "الله" فانا كاينشتين اقصد بها حاصل قوانين الفيزياء فى الكون . والإثنين فى بداية حياتهما كانا يؤمنان بأن القوانين الطبيعية متناسقة وربما يكون رسمها خالق ، اما بعد ذلك ركنا الى القصة المعروفة ان القوانين الفيزيائية تنطبق على لحظة بدء النشأة وعليه لم يكن للإله خيار فى نشأة الكون لان قوانين الكون او نشأة الكون يحددها ايضا قوانين العلم وليس شيئا آخر .. فالخلاصة انه يتحدث عن قوانين معينة يرى انها هى الصورة الشاملة للكون وللإله .. وقال ايضا ان ارادتنا هى السبب الحقيقى لنشأة الكون ووجود الإله .. كل هذه الامور قريبة من سيبنوزا .. يعنى تعبيرات شاعرية فقط عن الكون وجماله .

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #18
        وشاهدت حلقة لهوكينج (قبل كتابه الأخير بكثير) يقول فيها أنه يؤمن نفس إيمان آينشتاين بإله كونى!
        كثيرون سيدي اتماكا حوروا فهم عقائد الأعلام و اسقطوا عليها رغباتهم و لهذا كان الأولى الرجوع الى نفس كلام المعني بالأمر لتحقيق معتقده كما فعل الأستاذ حمادة...و ربما كان هوكينغ لما يبطنه من الاحساس بالظلم لم يكن يستوعب ان يكون اينشتين مائلا الى اثبات اله اقرب ما يكون للتصور الابراهيمي و ان كان بتصوره هو لا بتصور وحدة الوجود...و ربما يكون هذا سبب تماديه في ضلاله...و حتى اعتى الملاحدة لم يفلت من استبطان البحث عن قدوة و امام يقتدي به و يجعله حجته
        و قد قرأت لكلا الرجلين ورغم انهم يسمونه خليفة اينشتين الا ان بينهما بونا شاسعا يلمس يمكن للقارئ تلمسه في ادراكهما للكليات الوجودية مقارنة بكليات المعرفة الانسانية...

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • حمادة
          طالب علم
          • Jun 2008
          • 1733

          #19
          أنا قرأت لآينشتاين قوله :
          "I believe in Spinoza's God, Who reveals Himself in the lawful harmony of the world, not in a God Who concerns Himself with the fate and the doings of mankind."
          هذا صحيح اخي اتماكا فالبرت انشتاين لمن يكن مؤمنا باله شخصي ولكن كما قلت لك ان انشتاين يؤمن بان وجود الله تعالى يتجلى في دراسة قوانين المادة المفروضة عليها وكلامه فوق لا يعني انه يؤمن بوحدة الوجود اخي الحبيب وقد نقلت لك كلام لانشتاين يرفض فيه الالحاد وعقيدة وحدة الوجود .
          ولو تلاحظ قوله :and I don’t think I can call myself a pantheist..
          تلاحظ تردد فى العبارة ..
          I’m not an atheist, and I don’t think I can call myself
          a pantheist. We are in the position of a little
          child entering a huge library filled with books in
          many languages. The child knows someone must
          have written those books
          . It does not know how. It
          does not understand the languages in which they
          are written. The child dimly suspects a mysterious
          order in the arrangement of the books but doesn’t
          know what it is. That, it seems to me, is the attitude
          of even the most intelligent human being toward
          God. We see the universe marvelously arranged
          and obeying certain laws but only dimly understand
          these laws.
          Our limited minds grasp the mysterious
          force that moves the constellations. [Emphasis
          added
          Einstein, Ideas and Opinions, 255.
          اين قال البرت ان قوانين المادة تمثل فكرته عن الله ؟
          لماذا لم يقل البرت في مثاله عن الطفل الصغير ان الطفل يعتقد ان كتاب تلك الكتب متجسدين بداخلها؟؟
          ولماذا قال ان هذا المثال يوضح لنا موقف كل انسان ذكي اتجاه وجود الله ؟؟.
          فكما قلت لك سابقا اخي الحبيب انشتاين يؤمن بان التامل في الكون ودراسة قوانينه يؤدي الى الايمان بوجود الله وهذا لا يلزم منه الاعتقاد بوحدة الوجود التي يؤمن بها سبينوزا " because the pursuit of science in studying nature
          leads to religion"
          !Jammer, Einstein and Religion, 148.
          كما ان معرفة البرت انشتاين بفلسفة سبينوزا كانت محدودة جدا فهو لم يقرا سوى كتاب الاخلاق لسبينوزا وقد طلب منه عدة اشخاص بان يكتب عن فسلفة سبينوزا ولكنه رفض بعد ذلك بقوله :
          “I
          do not have the professional knowledge to write a scholarly
          article about Spinoza.”
          5. Max Jammer, Einstein and Religion (Princeton, NJ: Princeton University
          Press, 1999), 44
          الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

          Comment

          • عبدالله الشهري
            محاور
            • Dec 2010
            • 656

            #20
            باك الله فيكم وسدد قولي وقولكم.كثيرون اللذين يفرون من الله الذي له الأمر إلى الله الذي له الخلق ، والله قد قرن بين الأمرين (ألا له الخلق والأمر) ، فهو لا يخلق فقط وإنما يخلق ويأمر، فالذين يقولون نؤمن بإله خالق لا إله مشرّع يفصلون بين ما جمعه الله، لا حجة لهم في ذلك إلا اتباع الظن وما تهوى الأنفس. ولو أعدنا قراءة ما كتبه أئمتنا ، وبالذات كلام شيخ الإسلام في شرح العقيدة الأصبهانية، لوجدنا أنه لا فرق بين إله ملاحدة اليوم وإله الفلاسفة المعطلين، فالقاسم المشترك هو إله بلا أسماء وصفات، وهذا التعطيل يؤدي بالضرورة إلى تعطيل التشريع لأنه أثر من آثار تلك الأسماء والصفات، فإله ليس له إرادة ولا علم ولا حكم لا يتصور منه أن يأمر وينهى أو أن تكون له صلة ذات مغزى بخلقه ومخلوقاته، وإنما تصبح صلته بالأشياء صلة رمادية، خالية من الزخم، مفرغة من المعنى، ولما أمعن بعض المتأخرين في هذا الطريق، طريق التعطيل، اصطدم بإشكال: إذا كان الله موجود فهذه صفة أخرى يشترك بها مع غيره من الموجودات، وهذا أيضاً لا يليق بالإله !! فماذا كان الحل؟ كان الحل أحد أمرين: أن نوحد كل شيء (monism) فنرتاح من تبعات المقارنة ! أو أن يقال: هو موجود لاموجود ! تماماً كما فعل أشياعهم من قبل: سميع بلا سمع، بصير بلا بصر، عليم بلا علم. وللفائدة أنقل كلاماً لابن تيمية تعرض فيه تماماً لمفهوم الإله عند سبينوزا ومن تبعه على هذا المفهوم ، وكأنه قد كُشف لشيخ الإسلام الحجاب عن شبهات الملاحدة من بعده. يقول رحمه الله:
            "إذا علمنا بالدليل أن الفاعل القديم لا يكون إلا واحداً، والفاعل الواجب بنفسه لا يكون إلا واحدا، لم يكن في ذلك ما يدل على عينه [1] بل إنما يدل على واحد مطلق [2] عندنا، وإن كان معيناً في نفس الأمر".
            شرح الأصبهانيــة ، ص 394 ، تحقيق/ د. السعوي.
            = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
            [1] الإله "المعيّن" هو قولهم اليوم إله مشخّص أو personal God أي إله تقوم به أسماء وصفات يفهم معناها البشر.
            [2] قوله "مطلق" هو المعنى الذي آمن به سبينوزا وأينشتاين واستساغه دوكنز في كتابه "وهم الإله" في سياق تفسيره لمراد اينشتاين بالإله، وفي الحقيقة هذا التصور للإله هو الأجدر بأن يوصف بكونه وهماً.
            قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
            قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #21
              معذرة على التعليق المتأخر بسبب ظروف السفر ..
              وجزاكم الله خيرًا الأستاذ عبدالله الشهري على مشاركتك القيمة المفيدة جدًا بارك الله فيك وزادك علما .

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
              كثيرون سيدي اتماكا حوروا فهم عقائد الأعلام و اسقطوا عليها رغباتهم و لهذا كان الأولى الرجوع الى نفس كلام المعني بالأمر لتحقيق معتقده كما فعل الأستاذ حمادة...
              لو تلاحظ أخى أنى نقلت كلام المعنى بالأمر حتى احقق معتقده! و الذى يقول صراحةً : "أنا أؤمن بإله اسبينوزا" ، وأما كلام هوكينج فكان دعمًا لما استطعت استخراجه من أسلوب تفكير آينشتاين وطريقة إيمانه وتصوره للخالق .أما مسألة تحوير عقائد الأعلام فأقول لا أعتقد ذلك.. فهؤلاء هم أقرب الناس فهمًا لبعضهم البعض وأكثر الناس مصداقية فى تحقيق معتقدات اخوانهم من العلماء ، فزيادة الضغط الإعلامى عليهم وتتبع أقوالهم وأفعالهم يجعلهم يلتزمون الدقة فى الكلام عن باقى العلماء ، إلا إن كنت تؤمن بنظرية المؤامرة التى لا محل لها هنا لأن فى جميع الأحوال آينشتاين لايؤمن بإله شخصى كما وافقنى أخى الحبيب حمادة .. إله يحاسب ويعاقب ويتتبع الهفوات حسب تعبيرات ساجان وهوكينج .. ولعل مثل هذه التعبيرات تبين لك السطحية الشديدة فى التعامل مع قضية الإله ..
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض
              و ربما كان هوكينغ لما يبطنه من الاحساس بالظلم لم يكن يستوعب ان يكون اينشتين مائلا الى اثبات اله اقرب ما يكون للتصور الابراهيمي و ان كان بتصوره هو لا بتصور وحدة الوجود.
              أعتقد أن قولك "اله اقرب ما يكون للتصور الابراهيمى" هو كلام مغرق فى المبالغة حسب رؤيتى الشخصية .. فالله تعالى ليس قريبا من تصوراتهم على الإطلاق .. فمثلا الله فى نظرنا هو إله مباين لما خلقه ، لايتداخل فى المادة ولا يتجسد ولا يتجسم إلى آخره .. اما نظرة هؤلاء للإله مختلفة تماما .. ولو قارنت لوجدت ربما صعوبة فى ايجاد تشابه واحد فقط ! لأن أصلًا التصور للإله بالعقل وحده لايكفى على الإطلاق وسيوقع فى ضلالات كثيرة ، بل المنهج المستقيم هو الوحى الذى نعرف من خلاله من هو الله تعالى .. فمنهجهم العقلى أصلا خاطىء لذا التوكأ عليهم يوقع فى المهالك ..

              .....

              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة حمادة
              هذا صحيح اخي اتماكا فالبرت انشتاين لمن يكن مؤمنا باله شخصي
              مادام لم يؤمن بإله شخصى فالأقرب للمنطق أخى الحبيب أنه آمن بإله اسبينوزا خاصة انه قالها صريحة "أنا اؤمن بإله إسبينوزا" . فإله اسبينوزا هو العالم (القوانين الفيزيائية ) التى درسها آينشتاين والتى حاول توحيدها .. وهذا لايختلف كثيرًا عن عبادة الأصنام ..
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة
              ولكن كما قلت لك ان انشتاين يؤمن بان وجود الله تعالى يتجلى في دراسة قوانين المادة المفروضة عليها وكلامه فوق لا يعني انه يؤمن بوحدة الوجود اخي الحبيب وقد نقلت لك كلام لانشتاين يرفض فيه الالحاد وعقيدة وحدة الوجود .
              اينشتاين لايعرف الله تعالى أصلا أخى .. ولايؤمن بأنه "متعالى" فالاصوب ان يقال "وجود ما يؤمن به .... ايا كان" .. ( أتحدث عن الكلام بالأزرق) ..
              والاختلاف بيننا هنا فى التاريخ فى كلا الرسالتين لآينشتاين .. مع التنبيه ان كلامه "المتردد المضطرب" عن وحدة الوجود لم يكن بعد كلامه الاخير الذى قال فيه انه مؤمن باله اسبينوزا ..وقد اسلفت قائلا : "والإثنين فى بداية حياتهما كانا يؤمنان بأن القوانين الطبيعية متناسقة وربما يكون رسمها خالق ، اما بعد ذلك ركنا الى القصة المعروفة ان القوانين الفيزيائية تنطبق على لحظة بدء النشأة وعليه لم يكن للإله خيار فى نشأة الكون لان قوانين الكون او نشأة الكون يحددها ايضا قوانين العلم وليس شيئا آخر "
              كما ان معرفة البرت انشتاين بفلسفة سبينوزا كانت محدودة جدا فهو لم يقرا سوى كتاب الاخلاق لسبينوزا وقد طلب منه عدة اشخاص بان يكتب عن فسلفة سبينوزا ولكنه رفض بعد ذلك بقوله :
              “i
              do not have the professional knowledge to write a scholarly
              article about spinoza.”
              5. Max jammer, einstein and religion (princeton, nj: Princeton university
              press, 1999), 44
              ليس شرطا اخى الحبيب برأيى المتواضع ان يمتلك الاحترافية للكتابة بالضرورة مادام مؤمن بهذه الفلسفة .. وربما يكون تهربا دبلوماسيا من مسؤولية كتابة كتاب مثلا عن فلسفة اسبينوزا لمشاغله الكثيرة وابحاثه المتواصلة التى ازدادت بعد ظهورات ميكانيكا الكم بتألق وأطفأت نوره على الساحة العلمية .. ثم الأهم من كل ذلك ان طلب الكتابة لسبينوزا دليل على اهتمامه بها وإلا لماذا يُطلب منه ذلك لو كان غير مهتم بها أو ذكرها أو آمــن بها ؟

              محبك ..

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #22
                لا يا استاذي اتماكا...لا اومن بنظرية المؤامرة في هذه ...لكن اومن ان مثل هؤلاء الأعلام من واقع التجربة و من قديم و الأمر هكذا من ايام سقراط فمن بعده تجد المعجبين بهم يسقطون عليهم اعتقاداتهم لأنهم اصلا يبطنون اعتقادا بأن حقيقة العلم منافية اصلا لمعرفة الله ...و هذا له نظائر كثيرة في الاسلاميين ايضا و لا اختصاص للغربيين به..اما اينشتين فما قلته هو من واقع قراءاتي المتواضعة لمحاوراته حول هذا الموضوع بالذات..و تبين لي انه كلما سلطت عليه دائرة الضوء و سئل مباشرة عن معتقده صرح بكلام مجمل و لامس وحدة الوجود...و كلما تكلم بعيدا عن الضوء و تكلم عن معتقده دون سؤال مباشر الا و كان كلامه من جنس ماينقله الأستاذ حمادة...و هذه نظرتي المتواضعة في الموضوع و احب مزيد تعلم منكما و انتظر ما تتفضلان به في هذا الميدان فهو حقيق بالتحقيق...

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • بن حيان
                  عضو
                  • Jan 2012
                  • 330

                  #23
                  موضوع في قمة الروعة ويستحق الرفع

                  Comment

                  • محمد.ج.إدريس
                    عضو
                    • Sep 2012
                    • 33

                    #24
                    وفقك الله يا أستاذنا
                    شكراً لكل ملحد
                    وكل لادينى
                    وكل علمانى وشيوعى فقلقد جعلونا نعرف ديننا ولابد من فى سنة أن يستيقظ بضربة

                    Comment

                    Working...