أسئله أرجو أن تجيبوا عليها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هادي
    عضو
    • Aug 2005
    • 82

    #16
    جزاك الله خيرا أبو مريم، لقد قرأت بعض مواضيع الأخ حاتم لكن لم أجد نقداُ للفلسفه الحديثه.
    أريد أن أبدأ بالإطلاع على الفلسفه لكن الاتجاه الصحيح منها، فبماذا تنصحني؟ هل كتاب (تاريخ الفلسفة الإسلاميه) و (تلخيص علم الكلام) جيدان؟ ما هي أفضل الكتب التي أبدأ بها؟

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      لا أنصحك بالقراءة فى الفلسفة يا أخى وعليك بما يتيسر عليك فهمه وكما قلت لك الحق أبسط من كل تعقيدات الفلاسفة لكن إن اردت أن تقرأ من باب الاطلاع والثقافة فعليك مثلا بمؤلفات الدكتور المرحوم على سامى النشار والتى بعنوان نشأة الفكر الفلسفى فهى مبسطة وسهلة الفهم وإن كنت أرى فيها تضييعا لوقتك فيما لست بحاجة إليه الآن .
      أما عن علم الكلام فالأمر يحتاج لشرح وتوضيح وبيان لكن أنصحك على كل حال بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية إن تيسر لك فى نقد مناهج المتكلمين والرد عليهم فهو لا يرفض آراءهم جملة وتفصيلا بل ينقدها يعنى يقبل الصالح منها ويؤيده بالدليل ويرفض الباقى وبالدليل أيضا بعد تقرير حجة أصحابه وله أسلوب جدلى راق جدا لكنه يحتاج لصبر وطول نفس فعليك بموسوعة مجموع الفتاوى فستجد فيها ما يغتيك عن كتب المتكلمين وعليك بكتاب درء تعارض العقل والنقل فهو من أفضل الكتب وأنفعها لك .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • هادي
        عضو
        • Aug 2005
        • 82

        #18
        جزيل الشكر لك يا أخ أبو مريم، وان شاء الله سأطلع على بعضها،
        كما أنني قد أرجع للسؤال هنا ان صادفت أسئله جديده من الملاحده الفلاسفه.

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
          جزيل الشكر لك يا أخ أبو مريم، وان شاء الله سأطلع على بعضها،
          كما أنني قد أرجع للسؤال هنا ان صادفت أسئله جديده من الملاحده الفلاسفه.
          الشكر لله يا أخ هادى ونحن جميعا فى خدمتك دائما .
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • هادي
            عضو
            • Aug 2005
            • 82

            #20
            أخ أبو مريم، هل مقولة أنه لا توجد معرفه يقينيه وحقيقه مطلقه صحيحه؟ وكيف نرد على ذلك؟

            Comment

            • حازم
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1886

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
              أخ أبو مريم، هل مقولة أنه لا توجد معرفه يقينيه وحقيقه مطلقه صحيحه؟ وكيف نرد على ذلك؟
              ادعائهم ان الحقيقة نسبية اجاب عليها الشيخ سليمان الخراشى على هذا الرابط

              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
              إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
              روابط هامة :

              Comment

              • هادي
                عضو
                • Aug 2005
                • 82

                #22
                جزاك الله خيراً أخ حازم وأخ سليمان الخراشي. قرأت المقال، وهو مفيد.
                هل الرد على صنف (العندية) هو نفسه على اللاأدرية؟

                Comment

                • هادي
                  عضو
                  • Aug 2005
                  • 82

                  #23
                  أخ أبو مريم، عندي سؤالان:
                  1) هل القرآن يتفق مع المنهج المنظقي للمناطقه والفلاسفه كالمنطق الأرسطي؟ وإذا كان لا فما الرد على من يعيب ذلك ؟.
                  2) اليست أفعالنا غير ناتجه عن سبب؟ أعني عندما أكون مخيراً في فعل شيء، فإن هذا الفعل ليس له سبب، وارادتي تبدأ بلا سبب أو عله تسبقها، أليس هذا مخالفا لدليل السببيه؟

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    بالنسبة لسؤالك الأول أعتقد أنك لم تقرأ الكثير عن المنطق الأرسطى لكن على كل حال هو مجرد محاولة لاكتشاف المنهج المستقيم للتفكير لها مميزاتها وله عيوبها ولا يصح أن يدعى أحد الآن بعد ما وجه لهذا المنطق من انتقادات أنه هو عينه قانون الفكر الذى لا يتزحزح .

                    أما سؤالك الثانى فغير واضح ما الذى تقصده بأن أفعالنا بلا سبب إن كنت تقصد أن الإنسان أو أى كائن مختار يرجح بين الجائزات بلا مرجح فهذا غير صحيح .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • هادي
                      عضو
                      • Aug 2005
                      • 82

                      #25
                      الأخ أبو مريم، السؤال الثاني هو أن إرادتي وإرادتك في فعل شيء ما لا تخضع لعلة، ومثال يوضح ذلك هو كوننا مخيرين في افعالنا.

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #26
                        2) اليست أفعالنا غير ناتجه عن سبب؟ أعني عندما أكون مخيراً في فعل شيء، فإن هذا الفعل ليس له سبب، وارادتي تبدأ بلا سبب أو عله تسبقها، أليس هذا مخالفا لدليل السببيه؟
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
                        الأخ أبو مريم، السؤال الثاني هو أن إرادتي وإرادتك في فعل شيء ما لا تخضع لعلة، ومثال يوضح ذلك هو كوننا مخيرين في افعالنا.
                        العلة فى الفعل هى الإرادة ، ولا يجوز أن يقال فما العلة فى الإرادة ؟ لأن هذا يؤدى إلى التسلسل والدور وهذا ينافى العقل ، لأننا لو قلنا : (ما العلة فى الإرادة؟) ، لجاز لنا أن نقول : (فما العلة فى علة الإرادة ؟) وهكذا وهذا غير جائز.
                        ومن الواضح أن هذه الأسئلة تهدف إلى نقض وإبطال قانون ( لكل صنعة صانع) ولكل معلول علة.
                        إذ العقل يقتضى وجود صانع أول غير مصنوع ، وعلة أولى غير معللة.
                        تعالى الله الملك الحق أن يوصف بهذه الأوصاف: (صانع - علة).
                        ولكن ماذا نقول : تباً للفلسفة. وتباً للكفر والإلحاد.

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
                          الأخ أبو مريم، السؤال الثاني هو أن إرادتي وإرادتك في فعل شيء ما لا تخضع لعلة، ومثال يوضح ذلك هو كوننا مخيرين في افعالنا.
                          بل تخضع لعلة فاعلة هى كونك مخيرا ومعنى التخيير وحرية الإرادة صفة من شئنها ترجيح أحد المتماثلين وإيثاره على غيره .
                          لا أعتقد أن فى الأمر أى معضلات كما تتصور يا أخى الكريم.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • هادي
                            عضو
                            • Aug 2005
                            • 82

                            #28
                            أخ أبو مريم سيقول لك الملحد فوراً: وما علة الاختيار؟؟!!
                            أظن أن الأمر كما قاله الأخ أبو جهاد الأنصاري،
                            بالأمس كان أحد هؤلاء يخبص في الكلام في الفلسفه، فسأل نفس السؤال الأول الذي وضعته (هل الله خارج الوجود أم داخله) فأجبته أن الله مغاير للوجود ولا يخضع له، فقال: إذاً فهو لا يخضع للمنطق! فقلت نعم، فقال: إذا كان لا يخضع للمنطق فلا يمكن إثبات وجوده، وان كان يخضع للمنطق فهو يخضع لمخلوق !!!
                            أجبته أننا نناقش وجود الله كفكره وليس بذاته.
                            أظن أن هذا من تلاعب الكلام ولا يحقق شيئاً، فمتى أعطتنا الفلسفه وعلم الكلام حقيقه ثابته. بل دائما تزيد الطين بله.
                            Last edited by هادي; 10-18-2005, 05:20 PM.

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #29
                              المشكلة يا أخى تكمن فى ان يخوض الإنسان فيما ليس له به علم فهذا هو الذى يزيد الطين بله وليس أى شىء آخر ..

                              لقد قلت لك يا أخى الكريم ان سؤالك ليس معضلا كما ذكرت وليس هناك مجال لما ذكره الأخ الفاضل أبو جهاد (( تبا للكفر والفلسفة ...)) فالأمر أهون من ذلك بكثير والذى يسألك عن العلة فى الاختيار يا أخى يبدو أنه لا يعرف معنى العلة وقد ذكرت لك أن العلة فى اختيارك هى كونك مختارا فإن رأيت أن كلامى غير واضح يا أخى فأنصحك بمراجعة كتب الفلسفة والمنطق وعلم الكلام وانظر ما المقصود بالعلة وأنواعها قبل أن ترد على الفلسفة أو تعرض نفسك لها وإلا فإن ما تفعله هنا غير سديد وأشبه بالعبث .
                              بالأمس كان أحد هؤلاء يخبص في الكلام في الفلسفه، فسأل نفس السؤال الأول الذي وضعته (هل الله خارج الوجود أم داخله) فأجبته أن الله مغاير للوجود ولا يخضع له، فقال: إذاً فهو لا يخضع للمنطق! فقلت نعم، فقال: إذا كان لا يخضع للمنطق فلا يمكن إثبات وجوده، وان كان يخضع للمنطق فهو يخضع لمخلوق !!!
                              وما الذى دفعك للحوار مع هذا الشخص الجاهل الذى ما قرأ فى حياته على ما يبدو كتابا واحدا فى المنطق وكل كلامه مصادرات وتناقضات فمثلا قوله الله خارج الوجود أو داخله هو يستخدم كلمة الوجود بمعنى العالم يعنى يقصر الوجود على العالم وينفى كون الله موجودا ليثبت أنه ليس موجودا ؟!!
                              دعك من الخوض فى حديث الطرشان يا أخى ولا تضيع وقتك .
                              Last edited by أبو مريم; 10-18-2005, 06:45 PM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • هادي
                                عضو
                                • Aug 2005
                                • 82

                                #30
                                لا يا أخي أنا لا اذهب خصيصا للحوار أو للاستماع بل هي مرات عابره على البالتوك وانا أزداد اقتناعا أن هؤلاء مساكين يرددون الكلام بلا فهم لأسس تفكيرهم تجاه الدين. أما هذا المتفلسف فلم يؤثر في شيئاً لأن كلامه واضح أنه تخبيص رغم أنني لا أفهم الفلسفه.

                                Comment

                                Working...