كثيرا ما أستاء من فكرة أن الإنسان هو خليفة الله في الأرض، لأن مفهوم الخلافة في القران ينص على أن الله هو الوارث و ليس الإنسان، كما قال تعالى: و إنا لنحن نحيي و نميت و نحن الوارثون، و بإمكان أي عاقل أن يفهم معنى أية: و يجعلكم خلفاء في الأرض، أي قوما يخلف بعضهم بعضا، حيث أن اللفظ بصيغة الجمع، و لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو حول خلافة أدم، حيث قال تعالى: إني جاعل في الأرض خليفة، و قد ذهبت جماعة من أهل التفسير إلى أن المراد بذلك قوم يخلف بعضهم بعضا، و لكن وصف "الخليفة" كما هو بين من السياق في سورة البقرة يشير إلى أدم بالذات، كما أنه مفرد، و لو صح أنه عن الجنس بأكمله فإنه لا يكون خلافة بين أبناء أدم، و إنما خلافة عن غير بني أدم.
و السؤال هو: من هو المخلوف؟ و هي خلافة عن من؟ إنها لا يمكن أن تكون خلافة عن الله إذ أن الله هو الوارث و ليس الإنسان، فليس هناك ما يشير إلى أن الخلافة هنا عن الله، بل الأصح أن تكون خلافة عن الخلق، و حقيقة لا يهمني كثيرا من هو المخلوف بقدر ما يهمني تحديد معنى المصطلح في السياقات المختلفة في الأيات، شاكرا جهودكم.
و السؤال هو: من هو المخلوف؟ و هي خلافة عن من؟ إنها لا يمكن أن تكون خلافة عن الله إذ أن الله هو الوارث و ليس الإنسان، فليس هناك ما يشير إلى أن الخلافة هنا عن الله، بل الأصح أن تكون خلافة عن الخلق، و حقيقة لا يهمني كثيرا من هو المخلوف بقدر ما يهمني تحديد معنى المصطلح في السياقات المختلفة في الأيات، شاكرا جهودكم.

) حتى يتحقق معنى الخلافة..
Comment