المشاركة الأصلية بواسطة: طالب العفو: وهي محاولة للم الشمل وجمع الكلمة علي كلمة واحدة في هذا الوقت العصيب
ومن الموقعين عليها من يخالف في ترجيحه تفاصيل في البيان
ومن الموقعين عليها من يخالف في ترجيحه تفاصيل في البيان
المشاركة الأصلية بواسطة:عياض: بهذا يكون سكوتهم وانعزالهم ايجابيا لا سلبيا كالبعض..و بهذا يكمل موقفهم الاجتهادي اجتهاد المخالفين لهم و لا يتدابر و لا يفرق
إن العلاج النافع للمريض يحتاج إلى المحل القابل .. فإذا لم يكن المحل قابلاً للعلاج ؛ فسيكون به هلاكه.
وقد قال الإمام ابن مفلح في (الآداب الشرعية)(2/87): ( لِيَحْذَرَ الْخَوْضَ فِي الأُصُولِ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَفْهَمُونَ ذَلِكَ -يقصد عوام الناس- ؛ لَكِنَّهُ يُوجِبُ الْفِتَنَ؛ وَرُبَّمَا كَفَّرُوهُ -مَعَ كَوْنِهِمْ جَهَلَةً-) .. وممّا تقرّر عند أهل العلم قاعدة: (ليس المنهيّ عنه شرعاً كالمعدوم حِسّاً)؛ بمعنى: أن إدراك الطريقة الشرعية للتعامل مع الأمور الواقعية المخالفة للشرع - عند من أداه اجتهاده إلى ذلك- أمر مطلوب شرعاً، فكونُها مخالفةً للشرع لا يلزم منه عدم التعاطي معها بما يحقق أحسن المقاصد الشرعية ضمن هذا الواقع، أو أن نتعامل معها كالمفقود غير الموجود.
تلكم هي العُقدة الكبرى التي يجهلها أو يسيء استعمالَها بعض المنتقدين؛ فيُفسدون من حيث يحسبون أنهم يصلحون!
، والكلام محتمل، ولذلك سألت.

Comment