أظن ان محاولة تنحية الاسلام من الصورة أمر سيئ للغاية ..
فالاضطهاد بالاساس من النظام السابق كان على الاسلاميين ..
وفى اول مطالب الناس تطبيق الشرع ..
ولا غضاضة فى ذلك ... فإذا كان الناس فى جميع البلدان يحكمهم قانون وتشريع .. فما المانع ان يحكمهم فى بلادنا قانون وتشريع الاسلام ..
والجهر بهذه المطالب من الان مهم (( فى ظنى )) حتى لا يقال بعد انتهاء الامر .. وأين كنتم يا أيها الإسلاميون أوان الثورة ..؟؟
وحتى يعلم العلمانيون ان الجماهير هذه ليست جماهيرهم .. وليس لهم أن يستغلوها لنصرة قضاياهم الفاسدة ..
بل هى خرجت فى الاساس .. ضد الظلم والطغيان .... ولم يخرجوا من اجل العلمانية والدولة المدنية ...
فأنا كمسلم ملتزم أخرج .. لأنى ظلمت وظلم أقرب الناس إلى .. ونالهم من قانون الطوارئ و الاعتقال ..سنوات .. وسنوات ..
فما بال هؤلاء الليبراليين والعلمانيين أصحاب المكيفات .. ومراكز حقوق الإنسان ..
التى لم تحرك ساكنا .. لخطف امن الدولة مثلا .. لكاميليا شحاتة ... ولا قتلها لسيد بلال ...
ما بال هؤلاء يحاولون إقتسام الغنيمة .. وحصاد النتائج ....
يا إخوانى نحن الإسلاميون أولى الناس بهذا البلد .. وأشدهم حرصاً عليه .. وأحبهم له ...
وأكثر من عانى من أجله ...
ثم ماذا فى كوننا نريد الحكم .. لنحكم فيه شرع الإسلام .. مادمنا الأغلبية ...
لماذا تكون الأغلبية مرحبا بها .. حينما تحقق أهداف الغرب ... مذمومة عندما تحيد عن أهدافهم ...
ثم يا أيها العلمانيين والليبراليين والتحديثيين والمستغربين .... لماذا تخافون منا .. وتحسون بالرعب من كل شعار إسلامى ..
أليس لأنكم تعلمون أننا الأغلبية الساحقة ... وأننا التيار الجارف ... وأنكم إلى زوال ...
ثقوا أنكم إلى بوار ... وأن المستقبل للإسلام على هذه الإرض ... وعلى كل أرض
والله المستعان
فالاضطهاد بالاساس من النظام السابق كان على الاسلاميين ..
وفى اول مطالب الناس تطبيق الشرع ..
ولا غضاضة فى ذلك ... فإذا كان الناس فى جميع البلدان يحكمهم قانون وتشريع .. فما المانع ان يحكمهم فى بلادنا قانون وتشريع الاسلام ..
والجهر بهذه المطالب من الان مهم (( فى ظنى )) حتى لا يقال بعد انتهاء الامر .. وأين كنتم يا أيها الإسلاميون أوان الثورة ..؟؟
وحتى يعلم العلمانيون ان الجماهير هذه ليست جماهيرهم .. وليس لهم أن يستغلوها لنصرة قضاياهم الفاسدة ..
بل هى خرجت فى الاساس .. ضد الظلم والطغيان .... ولم يخرجوا من اجل العلمانية والدولة المدنية ...
فأنا كمسلم ملتزم أخرج .. لأنى ظلمت وظلم أقرب الناس إلى .. ونالهم من قانون الطوارئ و الاعتقال ..سنوات .. وسنوات ..
فما بال هؤلاء الليبراليين والعلمانيين أصحاب المكيفات .. ومراكز حقوق الإنسان ..
التى لم تحرك ساكنا .. لخطف امن الدولة مثلا .. لكاميليا شحاتة ... ولا قتلها لسيد بلال ...
ما بال هؤلاء يحاولون إقتسام الغنيمة .. وحصاد النتائج ....
يا إخوانى نحن الإسلاميون أولى الناس بهذا البلد .. وأشدهم حرصاً عليه .. وأحبهم له ...
وأكثر من عانى من أجله ...
ثم ماذا فى كوننا نريد الحكم .. لنحكم فيه شرع الإسلام .. مادمنا الأغلبية ...
لماذا تكون الأغلبية مرحبا بها .. حينما تحقق أهداف الغرب ... مذمومة عندما تحيد عن أهدافهم ...
ثم يا أيها العلمانيين والليبراليين والتحديثيين والمستغربين .... لماذا تخافون منا .. وتحسون بالرعب من كل شعار إسلامى ..
أليس لأنكم تعلمون أننا الأغلبية الساحقة ... وأننا التيار الجارف ... وأنكم إلى زوال ...
ثقوا أنكم إلى بوار ... وأن المستقبل للإسلام على هذه الإرض ... وعلى كل أرض
والله المستعان

Comment