الرد على سؤال الملاحدة لما انقرضت بعض المخلوقات قبل ظهور الإنسان
الرد على سؤال الملاحدة لما انقرضت بعض المخلوقات قبل ظهور الإنسان
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين
أما بعد :
فيتسائل الملاحدة هداهم الله إذا كان هذا الكون معد للإنسان و هذه المخلوقات معدة للإنسان فلما وجدت بعض المخلوقات و انقرضت .
و الجواب أن الله هو الخالق و الخالق يفعل في خلقه ما يشاء و لا يصح أن نقول لما لم يفعل الله كذا فالله عز وجل ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾[1] و الخلق خلقه و الكون ملكه وَ بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء وَلَا شريك مَعَه فِي ملكه فلا يعترض أحد عليه بتصرفه في ملكه .
و الله حكيم في أفعاله فكل فعل يفعله له حكمة و الله لا يخلق شيئا عبثا حتى الذبابة يذل الله بها أنوف الجبابرة و كل أمر يأمر به له حكمة و كل نهي ينهي عنه له حكمة عرفناها أو لم نعرفها قال تعالى : ﴿ و َاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [2] و قال تعالى : ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾[3] و قال تعالى : ﴿ و َإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾[4] .
و من حكم انقراض بعض الحيوانات أن يكون في انقراضها أمان لباقي الكائنات الحية فاقتضت حكمة الله أن تنقرض هذه الحيوانات حتى لا تضر غيرها من الكائنات الحية .
و من حكم انقراض بعض الحيوانات أن يكون في انقراضها عبرة للطغاة فرغم عظم هذه الحيوانات و ضخامتها و قوتها إلا أنها لم تصمد أمام مشيئة الله بانقراضها و رغم ضعف كائنات أخرى و صغرها إلا أنها بقيت لأن الله أراد لها البقاء .
و من حكم انقراض بعض الحيوانات انتفاع الإنسان بانقراضها كتكوين طبقة بترولية يستعمله الإنسان في أغراض كثيرة و البترول يعتبر مصدر هام للطاقة , و يدخل في العديد من الصناعات مثل الصناعات الكيماوية والأسمدة والمطاط والألياف الصناعية , و يكرر فنحصل على مشتقات عديدة مثل البنزين والمازوت والكيروسين و تدار به مصانع الأسلحة والمعدات الحربية .
هذه بعض الحكم من انقراض بعض الحيوانات قبل خلق الإنسان هذا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[1] - الأنبياء الآية 23
[2] - النساء من الآية 26
[3] - الأنعام الآية 18
[4] - العمران الآية 62
الرد على سؤال الملاحدة لما انقرضت بعض المخلوقات قبل ظهور الإنسان
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين
أما بعد :
فيتسائل الملاحدة هداهم الله إذا كان هذا الكون معد للإنسان و هذه المخلوقات معدة للإنسان فلما وجدت بعض المخلوقات و انقرضت .
و الجواب أن الله هو الخالق و الخالق يفعل في خلقه ما يشاء و لا يصح أن نقول لما لم يفعل الله كذا فالله عز وجل ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾[1] و الخلق خلقه و الكون ملكه وَ بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء وَلَا شريك مَعَه فِي ملكه فلا يعترض أحد عليه بتصرفه في ملكه .
و الله حكيم في أفعاله فكل فعل يفعله له حكمة و الله لا يخلق شيئا عبثا حتى الذبابة يذل الله بها أنوف الجبابرة و كل أمر يأمر به له حكمة و كل نهي ينهي عنه له حكمة عرفناها أو لم نعرفها قال تعالى : ﴿ و َاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [2] و قال تعالى : ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾[3] و قال تعالى : ﴿ و َإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾[4] .
و من حكم انقراض بعض الحيوانات أن يكون في انقراضها أمان لباقي الكائنات الحية فاقتضت حكمة الله أن تنقرض هذه الحيوانات حتى لا تضر غيرها من الكائنات الحية .
و من حكم انقراض بعض الحيوانات أن يكون في انقراضها عبرة للطغاة فرغم عظم هذه الحيوانات و ضخامتها و قوتها إلا أنها لم تصمد أمام مشيئة الله بانقراضها و رغم ضعف كائنات أخرى و صغرها إلا أنها بقيت لأن الله أراد لها البقاء .
و من حكم انقراض بعض الحيوانات انتفاع الإنسان بانقراضها كتكوين طبقة بترولية يستعمله الإنسان في أغراض كثيرة و البترول يعتبر مصدر هام للطاقة , و يدخل في العديد من الصناعات مثل الصناعات الكيماوية والأسمدة والمطاط والألياف الصناعية , و يكرر فنحصل على مشتقات عديدة مثل البنزين والمازوت والكيروسين و تدار به مصانع الأسلحة والمعدات الحربية .
هذه بعض الحكم من انقراض بعض الحيوانات قبل خلق الإنسان هذا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[1] - الأنبياء الآية 23
[2] - النساء من الآية 26
[3] - الأنعام الآية 18
[4] - العمران الآية 62
لست وحدى , فمئات من علماء الحيوان قد ارتكبوا نفس الخطيئة ) ،و على الرغم من ذلك لم تزل مراجع الأحياء تستخدم نفس الرسومات .
Comment