1- طالب الشيخ محمد حسان بصراحة عجيبة من مبارك بالإستقالة و التنحي حقنا للدماء و قال أن له أسوة في الحسن بن علي
2- برر إختلاف العلماء حول الحدث بإجتهاد كل واحد منهم و طالب بقبول الخلاف دون تجريح
3- طالب شباب ميدان التحرير بسرعة و الليلة بتشكيل قيادة محددة الأسماء حتى لا يتكلم أحد بإسمهم من الأحزاب و الفرق
4- سؤل عن كون المطالبة بتنحي الرئيس خروج عن الحاكم فلم يجب و سؤل عن حكم الخروج على الحاكم فقال إن الدعوة للخروج مرجعها إلى العلماء و هم من يفتي بها و أنها متوقفة على ما يترتب عليها من مفاسد و لم يذكر لا الحاكم الظالم ولا الحاكم الكافر..
5- سألته إمرأة هل تؤثم إذا لم تخرج و سأله خالد الجندي هل لها أن تخرج فقال أن زوجته خرجت و أن الأمر إما باليد أو اللسان أو القلب فمن لم تستطع تدعو لهم.
6- سؤل عن منع المتظاهرين للعمال في الميدان من الإلتحاق بعملهم فلم يجب.
7- حذر من المساس بالمادة الثانية من الدستور
8- قال أن المطالبة بإقامة العدل و رفع الظلم ليست خروجا عن الحاكم و إنما هي من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
9- تدخل الداعية خالد عبدالله و قال إذا كانت الثورة تستبعد الدين فبلاش منها و ذكر خالد الجندي انه تعرض هو خالد عبدالله للإهانة و أنكر الشيخ محمد حسان أنه تعرض لذلك.
توصيات المؤتمر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- التأكيد على هُويَّة مِصرَ الإسلاميةِ؛ كدَولةٍ إسلاميةٍ مرجعيةُ التشريع فيها إلى الشريعة الإسلامية، وكُلُّ ما يخالفها يُعَدُّ باطلاً، وهذه مسألة تُـحَتِّمُها عقيدةُ الأُمَّة وعَقْدُها الاجتماعيُّ، فضلاً عن دُستورها وتاريخِها عبر خمسة عشر قرنًا، ولن تَسمح الأُمَّةُ لبعض المتسلِّقين على أكتاف الجماهير -بل دمائهم- أن يُزايدوا عليها، ولن يَسمح بها الشعب ولا الجيش، ولا الأزهر ولا الجماعات والاتجاهات الإسلامية جميعُها، وهذا في الحقيقة هو الضمان الحقيقي لحماية غير المسلمين واستمرارِ السلام والتسامح في المجتمع.
2- المطالبة بتفعيل المادة الثانية مِن الدُّستور، ومراجعةِ كافَّة التشريعات المخالفةِ للشريعة، وصياغتِها مِن جديد بصورةٍ تُوافِق الشريعةَ؛ فإن الأُمَّةَ لم تَخترْ هذه المادةَ لتَبقى حَبيسةَ الأوراقِ لـمُدَّةِ أكثر مِن ثلاثين سنة! وهذا مِن شأنه أن يُزيلَ التناقضَ الواقعَ في التشريعات والقوانين، كما يرفع الإثمَ عن أجهزة الدَّولة المختلِفة في مخالفة شَرْع الله والحُكْمِ بغير ما أَنزل اللهُ، وهو أعظم سببٍ لحصول النِّـقَم والبلاءِ بالأُمَّة.
3- إلغاء قانون الطَّوارئ، ومنعُ الاستبداد والقَمع والتعذيب، والسَّجن والاعتقال دون محاكمة.
4- ضرورة إصلاح المؤسَّسة الأَمنية؛ فهو السبيل الوحيد لإعادة الثِّقة فيها عند الأُمَّة، وأَوَّلُ الخطوات: التخلص مِن العناصر الفاسدة التي يَثبت تَورُّطُها في الاعتداء على حُرُمات الناس وحَقِّهم في احترام آدميَّتِهم وكرامتِهم الإنسانية، وإعادةُ بناء هيكلها مِن جديد، وتدريبُ العناصر الحالية مِن خلال دوراتٍ تأهيلية في حسن معاملة الجماهير.
5- الإلغاء الفَوريُّ لسيطرة أفرادِ الحِزب الوطنيِّ على المؤسَّسة الإعلامية التي ما زالت تَسير على النَّمَط القديم، حتى بَعدَ أنْ صارت عَديمةَ المصداقية! واستبدالُ شخصياتٍ مقبولةٍ محترَمةٍ مِن الجماهير بها؛ تُحاوِل إعادةَ الثِّقةِ في المؤسَّسة الإعلامية، بدلاً مِن ترك الناس فريسةً للإعلام الـمُغرِضِ الـمُوَجَّهِ مِن الخارج، أو بأموالِ بعض رجال الأعمال.
6- الإفراج الفَوريُّ عن كُلِّ مَن سُجِنَ أو اعتُقِلَ بغير حق، وتعويضُ المتضرِّرينَ مِن الظُّلم الذي وَقع عليهم.
7- دعوة جموع المِصريين للتكافُل وتَفقُّدِ المحتاجينَ مِن الطبقة الكادحة التي تَئِنُّ تحتَ وَطْأةِ التدهور الاقتصاديِّ وتَعَطُّلِ سُوقِ عَمَلِها الذي تَـكتسِب به قُوتَها يومًا بيوم، وهو ما قد يُؤدِّي إلى تعريض سلامة المجتمَع وأَمْنِهِ إلى أعظم الأخطار.
8- نناشِد المراكزَ البَحْثيَّةَ النزيهةَ عَمَلَ دراسةٍ عاجلةٍ لإطلاق حملةٍ لجمع توقيعاتٍ مليونية للتأكيد على عدم المساس بالمادَّة الثانية مِن الدُّستور والمطالبةِ بتفعيلها؛ ليَعلمَ الجميعُ حقيقةَ مَوَازين القُوَى المؤَثِّرةِ في الشارع المِصريِّ.
9- دعوة الجميع حُكَّامًا ومحكومِينَ إلى التَّوبة الجَماعيةِ الصادقةِ إلى الله -تعالى-، وامتثالِ قولِه -سبحانه-: (إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد:11)، والتَّضَرُّعِ إليه ليَكشِفَ الغُمَّةَ والبلاءَ عن بلدنا الحبيب؛ قال -تعالى-: (فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) (الأنعام:43).
حَفِظَ اللهُ مِصرَ وأهلَها آمنةً مطْمئنةً رَخاءً وسائرَ بلاد المسلمين.
السلام عليكم ورحمة الله،
جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم ،
لكن أظن أن السلفيين لم يتعلموا الدرس إلى الآن ، وعدنا مرة أخرى إلى التحدث فى المساجد والخطب ، للأسف الخطاب موجه للسلفى فقط، لأن غيره بطبيعة الحال -للأسف - لا يكترث برأى هؤلاء المشايخ.
السلفيون ليسوا عماد هذه الثورة من قريب ولا من بعيد ، حتى أن القليل منهم يشارك فى (facebook).
أقول هذا وأنا أعيش فى القاهرة ، ورأيت ردود فعل السلفيين وأنا منهم، أضف إلى هذا انقطاع الانترنت والاتصال يوم الجمعة .
وعندما بدأ المشايخ فى التوجيه وإبداء الرأى الشرعى كان ميدان التحرير قد تحول إلى ( كرنفال ) ثورة، اللهم إلا الشيخ محمد عبد المقصود وفوزى السعيد ونشأت أحمد.
الثلاثة- كعهدنا بهم - الأسرع والأكثر تفاعلًا فى الأحداث.
ناهيك عن المشايخ التى اعتزلت الناس تمامًا (الأقطاب) وبيان جماعة أنصار السنة !!
هذه ليست ثورة السلفيين.
لا أوجه اللوم إلى أحد ، ولكن هذا هو الواقع ( كما أراه ).
جزاكم الله خيرا اخي الحبيب احمد الدهشوري
الكل يعرف ماتقول حتى السلفيون انفسهم
لكن هناك تطور كبير جدا في المدرسة السلفية من هذه الناحية-آسف بطيء جدا لكنه يتسارع مع الاحداث!
ومادام كثير منهم في مصر اقصد يتعلموا دروسا من الاحداث في كل مرة ويغيرون الفتوى في المسائل التي نراها فهذا يعني تطور محمود لكنه تطور على مضض وكأن النفس تنخلع من شيء!
مع ان الشيء الذي نتكلم فيه كما قلت في هذا المنتدى مرات هو شيء اجتهادي اي انه يمكن الانتقال من رأي الى آخر بحسب الظرف والوقت والمرحلة وهذا هو فقه شيخ الاسلام كما خبرته انا من كلمات له دقيقة وعظيمة في مجموع الفتاوى وغيره
انا اعتبر ان السلفية المصرية تتطور للاحسن لا في اتجاه العلمانية لكن في اتجاه السلفية!!!
اقصد السلفية الحقيقية لو صح التعبير
والامر قد يتعلق في مراحل بالبيئة والموضوعات المثارة فيها
ولكن العلم الواسع انما يتعلق بالبيئة ويعلو عليها وهو ينظر الى العالم وبنظرة مقاصدية كالتي نظرها ابن تيمية في كلامه عن عمل يوسف النبي تحت ملك حاكم ظالم وماقاله هناك عن تحمل بعض الظلم لأجل دفع بعضه الآخر امر قد لايتحمله من ولد في بيئة اليوم من السلفيين فضلا عن غيرهم
لكن شيخ الاسلام كان واسعا كالشريعة اما وسعنا فهو احيانا وسع بيئاتنا وتشكيلاتها
السلفية تتطور للاحسن وتفهم مع الوقت حقيقة الشريعة
لكنها-في مصر وكلامي كله عن السلفية فيها- تحتاج الى ان تتخطى موضوعات السبعينات وتنظر نظرة ابعد من مرحلة الشباب ومارسخ -يومئذ!!-في اذهان قيادتها الصغار الذين صاروا اليوم علماء كبار
جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم على التوضيح،
وأستأذنك فى إضافة أن الخوف يكمن على الجيل القادم من دعاة السلفية....أخشى عليهم من تعبيرك الرائع( فهذا يعني تطور محمود لكنه تطور على مضض وكأن النفس تنخلع من شيء!)
طالب الشيخ محمد حسان بصراحة عجيبة من مبارك بالإستقالة و التنحي حقنا للدماء و قال أن له أسوة في الحسن بن علي
الشيخ محمد حسان اعزه الله رايه معروف في حسني مبارك انه حاكم ظالم لا يجوز الخروج عليه
وتبين ذلك في اول الثورة
وحاول اولا تهدئة الثوار
ثم لما راي بعين العالم ان الثورة اقوي من ان تقف
وان عجلتها قد دارت
وانا حسني مبارك يشبه الحسن بن علي من جهة كونه حاكم شرعي
وان شرعيته غير مقبولة من جهة العدد الاكبر من الشعب
فاصبحت مسالة مغالبة علي الحكم
وترجيحها يصبح فتوي
وقد اخبرتكم ان هذه المسألة خاضعة لفتوى تغير الزمان والمكان والحال
على عكس من يظن ان الامر يرجع لامر ثابت لامرد له ولاعنه
العجيب الان ان الاخوة فقدت الجزء المسمي فقه الخلاف في كتبهم
فاصبح من وافق رايهم فهو الفقيه العالم
ومن خالفهم فمسكين لا يعلم من واقعه شيئا
وعندما بدأ المشايخ فى التوجيه وإبداء الرأى الشرعى كان ميدان التحرير قد تحول إلى ( كرنفال ) ثورة، اللهم إلا الشيخ محمد عبد المقصود وفوزى السعيد ونشأت أحمد.
الثلاثة- كعهدنا بهم - الأسرع والأكثر تفاعلًا فى الأحداث.
ناهيك عن المشايخ التى اعتزلت الناس تمامًا (الأقطاب) وبيان جماعة أنصار السنة !!
والانكي من ذلك ان البعض قد ظن ان السلفية فصيل مختلف عن نسيج المؤمنين
ونسي ان من علاماته المنهجية محاولة الوصول الي الصورة الصحيحة للاسلام فقط
وانه لو لم يوجد مخالفون لما جاز اصلا التسمي بالسلفية
وانما مسلمون مسلمون مسلمون
وبالنسبة للدعوة السلفية في الاسكندرية
وهي من الكيانات المحددة المعالم
عرف ترجيحهم منذ البداية
وهو ان هذه الثورة مطالبها عادلة
وان الحاكم في اقل تقدير ظالم بل قد ينظر في تكفيره بل يصرح البعض بكفره علي خلاف اشهر من ان ينكر)
وان راية هذه الثورة عمية
راية كفر (علمانية ليبرالية تطالب بالدولة المدنية التي يمكن ان يحكمها نصراني او امراة
ولا يسمح في هذه الثورة ان ترفع المصحف
الا اذا كنت سترفع بجانبه صليبا كبيرا
ولو قلت اسلامية اسلامية سيفتك بك او تمنع ان تصدح بالحق )
فرجح المشايخ موقفا دقيقا
وهو انهم لن يخرجوا لان المفاسد في حسبانهم اكبر علي الدين
ولم يؤثموا غيرهم لانها فتوي يقدر قدرها كل انسان
وفيها من فقه الخلاف ما يتسع للجميع
ان وجد اخواننا الجزء المكتوب فيه فقه الخلاف
خطا شرعي وقع فيه كثير من الناس علي الساحة
قالوا ان الخروج في المظاهرات لمطالب عادلة ليس من الخروج علي الحاكم
وهي مسالة الخلاف فيها شهير
ثم نزلوها علي واقع مخالف
وهو ان هذه الجماهير تطالب بخلع النظام وراسه
يعني لو لم يكن ذلك خروجا
فانا اتهم عقلي المسكين
وهذا لا يمنع من اننا نرجح ان من خرج له وجهة تستحق السكوت عنه
وعدم مغالبته
او الوقوف في صف النظام ضده
( وهذا جل ما نقل عن مشايخ اهل السنةوالجماعة __ ما عدا فصيل ممن يؤلهون الحكام)
ولكن في نفس الوقت لا نقبل ان من عجز فهمه ان يدرك ما يدور حوله
او ان ينفصل عن الاحكام
وتحقيق مناطها
والمصالح والمفاسد
ومن ثم الفتوي الشديدة في اوقات الفتن
ان يسخر مما لا يفهم
اخي طارق لك باع كبير في مغالبة الليبراليين والعلمانيين
وانت ادري بهم منا
فلتعلم ان عدم خروجنا كان لعدم الانضواء تحت لوائهم فقط
يوم يحق لنا ان نعلنها اسلامية
ستجد مليون او اكثر من شباب السلف
يجاهدون لازالة هذا الطاغوت
وساعتها لا اعلم الي اي صف سينحاز الليبراليين او الدول الاجنبية جميعا
هناك سلفيون كبار من علماء السعودية يخطئون وهم يتوسعون في فهم الشريعة الواسعة وهم ينظرون ويقيمون العالم لكن خطئهم قليل بالنسبة لما ادلوا به من فهوم وعلوم ومعارف علمية في كافة المجالات ومنهم الشيخ الحبيب سلمان العودة
فهذا الرجل واسع الافق وفي ظني ان كثير من السلفيين لايطالونه مقاما في سعة علمه وعقله ومعلوماته وفكره في المجالات الكثيرة والمسائل الكثيرة والمواضيع الكثيرة
وهذا هو النموذج السلفي الذي احبه واحب اسمع له واحب ان ينظر الناس اليه والى عقله
قلت وان اخطأ!!
ومن منا لايخطئ!؟
ولو ذهبنا الى نقد الاخطاء وفقط لوقعنا في خطأ أكبر، والصواب الوصول الى ماوصل اليه من الحق وعرضه بهذه الروح العالية والسعة والرحمة ، وكثير مما يخطؤونه يخطئون فيما هو اشنع مما قاله او فعله!
لانريد ان نضرب بعضنا ببعض
لكن كما قلت فالسلفية تنضج بأمثال هذا العالم الفاضل وبسفر الحوالي وعائض القرني وغيرهم
ويمكن ان يزيد نضجها بصورة اكثر اتساعا وشمولا وهنا ستواجه العلمانية من ارض واسعة وبعلم كاف وبوعي تام وبنقد شامل.
والله اعلم
أعتقد أن أول من قام بالثورة هم شباب صفحة خالد سعيد وهم شباب عاديون لايحملون أي راية لا لبيراليه ولا اسلاميه ثم التحقت بها بعض قوى المعارضة كالاخوان وحركة كفاية الليبراليه وحاولت حركة كفاية بالذات ركوب الموجة وتمرير مصالحها التي تخص البرادعي ومصالحها الليبراليه وحركة كفاية اذ تتكلم وتحشر أنفها وتريد تمرير مطالبها وتنحية الدين فهذا شيء لا يمثل أحد الا هي والشباب نفسهم لم يضعوها كممثل وعليه فحركة شباب كلنا خالد سعيد ليست حركة لا ليبرالية ولا علمانية ومن يقول أن الثورة او الشباب الذين قاموا بالثورة حركة علمانية فعليه الدليل
ولا رجعة إلى الوراء، ولن نقبل بأن يحكمنا التيار الإسلامى.
الله المستعان عموماً ليس منسق حركة ستة ابريل هو من له الفضل في الثورة فالثورة قام بها كافة الشعب المسلم وليس من حقه أن يفرض على المسلمين أن لا يتحاكموا الى دينهم هذه قمة الديكتورية لكني سمعت وائل غنيم لكني لم اجده يطالب مطالب علمانية شدتني كلمته ان هذا ليس وقت للمكاسب الشخصية واظن الآن كل تفكيره هو رفع الظلم وأول من يستحق أن يوجه له هذا الكلام هو البرادعي وحركة كفاية التي بدأت تخطط لأن تعين المعارضة البرادعي.. شيء مضحك
فأتمنى أن تخبرني اخي اين كان في كلامه مايدل على العلمانية
يااخوان الثورة قامت ولن يتحكم فيها قلة علمانية او ليبرالية
نعم ستكون البدايات غير النهايات فيلكن ولكن الاسلام قادم والمسلمون مشتعلون ايمانا وهم اكثر اهل البلاد
Comment