سيف الصحافة يبدأ سلسلة فضح فكر زعماء مظاهرات المغرب المقررة.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فخر الدين المناظر
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2006
    • 1636

    #1

    سيف الصحافة يبدأ سلسلة فضح فكر زعماء مظاهرات المغرب المقررة.

    شرع الصحفي المتميز رشيد نيني، سيف الصحافة الذي ظل دوما مدافعا عن الإسلام ومحاربا لكل مظاهر الفساد في المغرب بنشر سلسلة مقالات على جريدة المساء المغربية - كان أولها اليوم - يفضح فيه إيديولوجيات بعض الفايسبوكيين الذين نصبوا أنفسهم زعماء يدعون الشعب المغربي المسلم للبدء بالتظاهر يوم العشرين من فبراير الجاري ... وقد قسم المقال لقسمين، قسم يناقش فيه آراء الأمير هشام حول المظاهرات، والثاني - وهو ما يهمنا- بعض سلوكات وفكر أحد قادة تلك الحركة الفايسبوكية.

    النصف الثاني من المقال :

    """وإذا كان الأمير مولاي هشام، كباحث في العلوم السياسية ومحلل وكاتب رأي، يعرض أفكاره وقناعاته في وسائل الإعلام الأوربية والأمريكية، متيحا بذلك المجال أمام الجمهور العريض للاطلاع على توجهاته العامة وإبداء الاتفاق أو الاختلاف معه، فإن كثيرا من الذين يقدمون أنفسهم هذه الأيام كمحترفي ثورة على صفحات «الفيسبوك» لا يكاد يعرف أحد أفكارهم وقناعاتهم ومستواهم التعليمي والفكري.
    ببساطة لأنهم كانوا، إلى حدود الأمس، مجرد نكرات إلى أن اندلعت الانتفاضة الشعبية في تونس ومصر، فوجد هؤلاء الفرصة مواتية للعب أدوار البطولة والسعي نحو أضواء الشهرة.
    فهؤلاء الثوار، المعتصمون في غرف الدردشة، يعتقدون أن الانتفاضة في تونس ومصر كان كافيا من أجل إشعالها نشرُ نداء في «الفيسبوك» يحدد موعدا للتظاهر. والحال أن كرة الثلج التي تكونت في ميدان التحرير بالقاهرة ظلت تتجمع منذ العشر سنوات الأخيرة، بعد ظهور حركة «كفاية» وحركة أيمن نور والجرائد المستقلة كجريدة إبراهيم عيسى، وروايات علاء الأسواني التي كانت سباقة إلى تعرية الفساد المستشري في المجتمع المصري.
    كل هذه الحركات مجتمعة هي ما أعطى للمصريين تلك الشحنة التي حررتهم من الخوف وجعلتهم يصرخون في الشوارع مطالبين برحيل الديكتاتور. ولعل الخطأ الكبير الذي يقع فيه أغلب المحللين هو أنهم يعتقدون أن موجة الانتفاضة الشعبية انطلقت من تونس لكي تجتاح بقية الدول العربية، والحال أن الموجة انطلقت من مصر قبل أن تعود إليها.
    فطيلة السنوات الأخيرة، شهدت مصر حراكا حقوقيا وإعلاميا وسياسيا كبيرا، أعطى حركات اجتماعية منظمة وجدت في وسائل الاتصال الحديثة الطريقة المثلى للتعبير عن نفسها.
    هنا فقط أصبح للمدونات وصفحات «الفيسبوك» دور في تعميم الغضب والاحتجاج، وأصبح أصحاب هذه المدونات شخصيات عمومية معروفة تساهم في النقاش العمومي.
    نحن أيضا في المغرب لدينا حركة تأسست في «الفيسبوك» أطلق عليها أصحابها «حركة حرية وديمقراطية الآن»، حددت يوم 20 فبراير موعدا للتظاهر السلمي والمتواصل إلى حين تحقيق ستة مطالب تراها الحركة مستعجلة، وترى أن التوقيت الحالي مناسب جدا لليّ ذراع النظام من أجل تطبيقها.
    هذه المطالب هي مراجعة الدستور المغربي وتقليص صلاحيات الملك، حل البرلمان بغرفتيه، إقالة الحكومة، تشكيل حكومة مؤقتة، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إحداث تعويض عن البطالة.
    عندما يطالب الأمير مولاي هشام بإجراء إصلاحات دستورية، فنحن على الأقل أمام شخص معروف ولديه وضع اعتباري وكتابات يمكن العودة إليها لمعرفة الخلفيات التي تحرك طموحه السياسي والفكري.
    في حالة «رشيد سبريت زاطا»، وهو الاسم الذي اختاره صاحب النداء الموجه إلى المغاربة من أجل التظاهر يوم 20 فبراير لتسمية صفحته على الأنترنيت، فالأمر يطرح عدة أسئلة حول هوية الشخص ومحركاته وأفكاره وقناعاته.
    وتكفي، لتكوين فكرة واضحة عن الشخص الذي يريد أن يتزعم الانتفاضة المغربية، العودة إلى مقالاته حول السياسة والدين والمجتمع، وهي المقالات التي ينشرها على مدونته منذ سنوات، بكثير من الأخطاء النحوية والإملائية والتعبيرية.
    وواضح أن من يقرأ مقالات الأخ «رشيد سبيريت زيطا» يفهم أن الرجل لديه نزوع نحو اقتسام حياته الشخصية مع الآخرين، وإلا فليس هناك ما يجبره على الحديث عن «خرجاته» الليلية في البارات والكباريهات. لنستمع إليه يحكي عن مغامراته الليلية في مقال عنونه كالتالي oof c'est formidable: «بالأمس تذوقت الحشيش مع أحد الأصدقاء، وبالأمس أيضا نمت مع فتاة اللحم على اللحم. عذرا، هذا يكسر الصورة التي كونتم عني كزعيم وطني».
    في مقال آخر بعنوان «الناس علاش قادة»، يقول: «بالأمس ذهبت لكي أشرب كأسا مع وجوه من العمل.. العلبة الليلية كانت ممتلئة عن آخرها. أحد رفاق العمل من الذين يقدمون أنفسهم كرؤساء كان يشرب مثل حلوف حقيقي. كان يشرب الروج كما لو كان ماء، وكان يملأ كأسي عن آخره. حاولت أن أرفض بأدب مكتفيا ببيرتي، لكن أمام إصراره قبلت كأسا، ثم كأسين، ثم ثلاثة. وهكذا وجدت نفسي فجأة مرفوعا على متن «الطيارة» إلى السماء. في البار، بجانبي كانت هناك فتاة رفضت أن تشرب لأن اليوم كان أول أيام السنة الهجرية. بدون تعليق».
    هذا في ما يتعلق بجانب من الحياة الشخصية التي حرص متزعم نداء 20 فبراير على اقتسامها مع أتباعه من قاطني غرف الدردشة. هؤلاء المدونون، الذين قال فيهم ما لم يقله مالك في الخمر في مقاله المعنون «ياك لاباس»، عندما قال في حقهم «هؤلاء المدونين المعقدين الذين يقذفون أمراضهم وغباءهم في الشبكة... هؤلاء الجبناء الذين يفضلون الاختباء وراء شاشاتهم وتدبيج الحماقات وإخفاء بشاعتهم».
    لكن رغم ذلك، فالأخ رشيد يبحث عن شيء ما وراء مدونته، وهذا الشيء يفصح عنه في مقال له بعنوان «بدون تعليق» عندما يعبر عن أسفه على تجاهل الزوار لمدونته قائلا: «أشعر بالخذلان عندما أرى الأعداد الكثيرة للذين يزورون موقعي ولا يتركون أثرا لزيارتهم يعبرون من خلاله عن إعجابهم بالموقع أو رفضهم له. لا أحد يقول أنا مع أو ضد أو ببساطة: موقعك ليس سوى زبل».
    هذا التجاهل من طرف الزوار تحول فجأة إلى نقيضه عندما أعلن عن موعد 20 فبراير، وبذلك تحققت أمنيته ولم تعد صفحته يتيمة.
    وعندما نعود إلى مقالاته السابقة، نفهم أن الرغبة الجامحة في بلوغ الشهرة كانت دائما تحدوه. وفي أحد مقالاته حول «السلطة وحصان طروادة»، يقول: «لسنا في آخر المطاف سوى أحصنة طروادة للسلطة والشهرة... لا أحد يستطيع أن يقاوم الرغبة في أخذ الطريق السريع نحو السعادة».
    إنه لمن المدهش ملاحظة التغيير السريع الذي طرأ على أفكار شخص يطالب اليوم بخوض حركة احتجاجية من أجل تقليص صلاحيات الملك لصالح الحكومة والبرلمان، مع أن الشخص نفسه كتب بالحرف في موقعه، متسائلا: «في أيامنا هذه، نطالب الملك بالتخلي عن سلطاته للشعب، أي شعب، الشعب المنافق والأناني، «هو يتنازل على السلطات وهوما ياكلوه»».
    لكن ما يبعث على الدهشة حقا في «فلسفة» قائد حركة «حرية وديمقراطية الآن» هو مواقفه من الدين.
    وفي أحد مقالاته حول الإسلام، يقول بوضوح: «بالنسبة إلي، فأصل تخلفنا وبؤسنا وكل عقدنا هو الدين. عندما نقرأ القرآن نشعر أن الله لديه شيء ضدنا. إنه غاضب منا ويحاول بكل الطرق أن يسير تصرفاتنا، رغم أنه هو من خلقنا في هذا العالم. ماذا يعني كاف هاء عين صاد، التخربيق، القرآن خطاب، والخطاب يجب أن يكون واضحا ومفهوما. إرسال الرسل والكتب السماوية تبدو لي فكرة مضحكة. إذا كان الله قويا بالفعل فإنني أتساءل حول قدرته على التدخل المباشر».
    ولأن «الثورة» تحتاج دائما إلى الشعر، فقد دعم زعيم حركة «حرية وديمقراطية الآن» موقعه بمقاطع شعرية تقول كل شيء حول اختياراته «النضالية» في هذه الحياة، خصوصا الأبيات التي تقول: «لا ورد لي سوى دفلى شائخة وقنب هندي يهديني سبل الرشاد. لا ماء يرويني سوى ماء النبيذ الفائر يقايضني ألمي بجنة خضراء وأنهار الفرح وحواري من ريش».
    هذه بعض أفكار ومبادئ قائد ثورة 20 فبراير المغربية. غدا نتابع لكي نتعرف على بقية «الثوار» ونتعرف على محركاتهم، حتى يكون الشباب على بينة من أمره، ويكون رفضه أو انضمامه إلى هذه الحركة مبنيا على معرفة ناضجة، لا على الحماس والتنطع. """
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]
  • فخر الدين المناظر
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2006
    • 1636

    #2
    باسم الشعب

    المقال الثاني:
    باسم الشعب


    قبل أسبوع، وخلال الوقفة التضامنية التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أمام السفارة المصرية تضامنا مع انتفاضة الشعب المصري، رفع بضع عشرات من مناضلي الجمعية شعارا يقول «الشعب يريد إسقاط النظام». في نشرة أخبار «الجزيرة»، مرت هذه اللقطة التي تم تسجيلها بالهاتف النقال عدة مرات، واعتقد كل من شاهدها أن الشعب المغربي بدوره خرج يطالب بإسقاط النظام.
    مساء أمس، في شارع المغرب العربي بالرباط، مرت جماعة من المواطنين يهتفون بشعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، وحاولوا الوصول إلى شارع محمد الخامس من أجل اللحاق بعشرات المعطلين من حملة الشواهد الذين كانوا يتظاهرون قرب مسجد السنة.
    اليوم السبت، تنظم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة تضامنية مع الشعب المصري في الرباط، وإلى جانبها ستكون كل مكونات اليسار الجذري والقاعدي ومناضلي النهج الديمقراطي وممثلي جمعية «أطاك» وتنسيقيات الأسعار الدائرة في فلك اليساريين وبقايا الحركات الشيوعية. وليس مستبعدا أن يرفع المتظاهرون خلال وقفتهم شعارهم الجديد «الشعب يريد إسقاط النظام»، دون أن يشيروا طبعا إلى اسم الشعب الذي يقصدونه. وطبعا، فالجميع يعرف أن رفاق خديجة الرياضي ومحمد أمين يقصدون بشعاراتهم الثورية النظام الملكي المغربي.
    المشكلة الوحيدة مع هذا الشعار أنه يتحدث باسم الشعب المغربي. وهنا، ليسمح لنا كل هؤلاء الثوار، الذين نبتوا فجأة على أرصفة العاصمة، أن نسألهم سؤالا بسيطا: من أعطاهم توكيلا لكي يتحدثوا باسم 34 مليون مغربي في قضية تتعلق باختيارهم لنظام الحكم الذي يريدونه؟ هل الشعب المغربي قاصر، يوجد تحت الحجر والوصاية، حتى تعطي حفنة من الناس نفسها الحق في الحديث نيابة عنه؟
    إذا كان من حق هذه الجمعيات والتنظيمات الحقوقية والأحزاب السياسية أن ترفع أي شعار تشاء، في إطار حرية التعبير عن الرأي التي تكفلها الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية، فإن ما ليس من حقها هو أن تحول الشعب المغربي إلى مشجب تعلق عليه مطالبها السياسية، بمعنى أن المشكلة ليست في المطلب، بل في الركوب على ظهر الشعب من أجل تحقيقه، خصوصا إذا كان هذا الشعب آخر من يعلم بأنه أصبح يطالب بإسقاط النظام.
    لذلك، فإن هذه الجمعيات والمنظمات والأحزاب السياسية، التي تطالب بإسقاط النظام في المغرب، عليها أن تتحلى بقليل من الجرأة السياسية وتتحمل مسؤوليتها التاريخية وتتجنب الحديث باسم الشعب. ببساطة، لأن هذا الشعب لم يفوض أحدا من هؤلاء الثوار للحديث باسمه.
    عليهم أن يغيروا شعارهم الذي يقول: «الشعب يريد إسقاط النظام» لكي يصبح مثلا: «النهج الديمقراطي يريد إسقاط النظام» أو «اليسار الاشتراكي الموحد يريد إسقاط النظام» أو «اتحاد القوات الشعبية» (هل مازال أحد يتذكر حزبا بهذا الاسم؟)، يريد إسقاط النظام».
    هكذا، عندما سيخرج هؤلاء الثوار إلى الشارع متحملين مسؤولية شعاراتهم بمفردهم بدون الاختباء وراء ظهر الشعب، سيعرف الجميع حجمهم الحقيقي وستظهر في الشارع مدى شعبية المشروع السياسي الذي يدافعون عنه.
    من يريد الحديث باسم الشعب، يجب أولا أن يحظى بثقة الشعب، وأن تكون تفاصيل برنامجه ومشروعه السياسي في علم الشعب. أما أن يأتي تيار سياسي لديه قناعات متعارضة كل التعارض مع هوية المغاربة وثقافتهم ودينهم، قاطعه الشعب خلال الانتخابات ولم يحصل مناضلوه سوى على أصوات معدودة على رؤوس الأصابع، ثم ينصب نفسه بالقوة ناطقا باسم الشعب مستغلا الانتفاضة الشعبية التونسية والمصرية، فهذه هي أحد وجوه الاستبداد والانتهازية السياسية التي يدعي هؤلاء معارضتها.
    إن مأساة هذه التشكيلات السياسية والحقوقية المخترقة بأفكار اليسار الجذري القاعدي، هي أن أفكارها وبرامجها السياسية لا تحظى بأية شعبية تذكر. ولذلك، فأمام هؤلاء الثوار اليوم فرصة ذهبية لتزعم المسيرات والوقفات باسم الشعب، للضغط من أجل تحقيق أجندتهم السياسية التي لا ترى في الشعب المغربي سوى كتلة من الغضب يجب استثمارها مادامت شروط الاشتعال متوفرة اليوم أكثر من أي وقت مضى.
    إن خديجة الرياضي وعبد الحميد أمين ورفاقهما، الذين يبحثون بكل الطرق والوسائل لتعميم شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» في كل المدن المغربية، لم يستوعبوا بعد أنهم عندما تبنوا في مؤتمرهم الأخير الدفاع عن قضايا يعتبرها المغاربة ضد هويتهم وثقافتهم ودينهم، فإنهم يكونون قد وضعوا أنفسهم في مواجهة الشعب، هذا الشعب نفسه الذي نصبوا أنفسهم ناطقين رسميين باسمه رغما عن أنفه.
    وقد اعترفت بذلك خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صراحة عندما قالت إنهم كانوا يعتبرون أنفسهم دائما في مواجهة النظام بسبب مواقفهم السياسية، لكنهم اليوم بدفاعهم عن الشواذ الجنسيين والإفطار العلني لرمضان والمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة وأن يصبح المغرب بلدا علمانيا عوض أن يكون الدين الرسمي للدولة هو الإسلام، فإنهم واعون بأنهم يضعون أنفسهم ضد الشعب المغربي.
    مشكلة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنها كانت دائما حصان طروادة لحزب النهج الديمقراطي وبقايا حركة إلى الأمام و32 مارس، أي أنها تستغل ورقة الدفاع عن حقوق الإنسان لحشد الدعم للحزب الذي يسير من وراء الستار أنشطة الجمعية وبرامجها ومخططاتها التي تتحرك وفق ما يحدده لها المانحون الدوليون الذين يخصصون لها إعانات سنوية لا أحد غير الرئيس الفعلي، عبد الحميد أمين، يعرف أرقامها السرية.
    يجب أن نعترف للأستاذ عبد الله الحريف، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، بقدرته الكبيرة على الاختراق الهادئ، ففي الأربعة أشهر الأخيرة استطاع أن يخترق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ويضعها بعد مؤتمرها بالكامل تحت وصايته، وفي الوقت نفسه استطاع أن يضع خمسة من قياديي النهج الديمقراطي في الأمانة العامة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل في مؤتمرها الأخير، وعلى رأسهم عبد الحميد أمين.
    فقد كان التقليد السياسي داخل نقابة المحجوب بن الصديق يقتضي دائما وضع مناضلين من التيارات اليسارية الراديكالية في الأمانة العامة للنقابة، من أجل إخافة النظام بهم خلال المفاوضات حول الملفات الاجتماعية.
    لكن هذه المرة، استطاع النهج الديمقراطي أن يقوم بغزوة حقيقية داخل الأمانة العامة للنقابة، انتهت بوصول الذراع اليمنى لعبد الله الحريف إلى رأس حربة هذه النقابة العمالية التاريخية التي لديها حضور وامتدادات داخل قطاعات مهنية شعبية حساسة.
    وإذا كان اليسار الراديكالي الجذري لديه خطة واضحة لاختراق الجمعيات والمواقع الاجتماعية الإلكترونية عبر «مناضليه» المنتشرين في الشبكة العنكبوتية، فإن نقطة ضعفه تبقى هي افتقاره إلى الامتداد الشعبي الذي بدونه يستحيل تحقيق الثورة الموعودة التي بواسطتها يحلم هؤلاء بإسقاط النظام.
    ولهذا، فإن الحديث باسم الشعب وبالنيابة عنه أصبح الرياضة المفضلة لهؤلاء في ساحات العاصمة وشوارعها الخلفية.
    وإذا كان من غائب كبير في كل ما يطالب وينادي به هؤلاء اليساريون الجذريون والراديكاليون فهو الشعب نفسه. وحتى منظرو هذه الحركات المطالبة بالتغيير الشامل والكلي للنظام، عندما جربوا النزول من أبراجهم العاجية إلى الواقع وقدموا ترشيحاتهم في الانتخابات، فقد صدموا بحجم الأصوات الشحيحة التي منحهم إياها الشعب بالكاد في صناديق الاقتراع.
    وكنا في «المساء» قد فتحنا صفحاتنا لنشر إشهارات الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات الأخيرة بالمقابل، فنشرنا إعلانات لحزب الاستقلال وحزب الأحرار والحزب العمالي وغيرها من الأحزاب السياسية الأخرى. وعندما اتصل بي الأخ الصديق محمد الساسي وطلب مني على استعجال نشر إعلان لحزب اليسار الاشتراكي الموحد، قمنا بذلك مجانا، إيمانا منا بضرورة دعم كل الاختيارات السياسية، رغم اختلافنا معها، مادامت تشتغل في إطار الشرعية والقانون.
    لكن للأسف الشديد، لم يحصل الأستاذ محمد الساسي، مرشح الحزب في الرباط، سوى على بضعة أصوات، رغم أنه أستاذ جامعي مثقف ومحلل سياسي على درجة كبيرة من العمق والوضوح، ورغم أن الإعلان الذي نشر في «المساء» على صفحة كاملة، والذي يلخص مبادئ حزبه، شاهده عشرات الآلاف من الناخبين في المقاطعة التي ترشح فيها.
    يمكن أن تكون برامج وأفكار اليساريين الاشتراكيين الموحدين وقاعديي النهج الديمقراطي وبقايا «إلى الأمام» و«23 مارس» وورثتهم الموجودين اليوم على رأس تنسيقيات مكافحة ارتفاع الأسعار وفروع جمعية «أطاك» وجمعية «مالي» للدفاع عن الحريات الفردية وغيرها من التنظيمات الموازية التي تنشط في المواقع الاجتماعية، أفكارا وبرامج جيدة، لكن السؤال الحقيقي هو: كم تمثل هذه الحركات في المجتمع، وما هو حجمها الحقيقي، وهل توجد لهذه الحركات امتدادات شعبية تعكس حقيقة تطلعات 34 مليون مغربي؟
    الجواب الوحيد والحاسم عن كل هذه الأسئلة هو صناديق الاقتراع، التي تظل المعبر الوحيد عن إرادة الشعوب. أما أن يطالب هؤلاء بإلغاء الانتخابات والأحزاب السياسية والمؤسسات الدستورية وتعويضها بغرف الدردشة في «الفيسبوك» و«تويتر» و«يوتوب»، فهذا هو العبث بعينه.
    في الدول الديمقراطية، تستخدم الأحزاب السياسية والوزراء والنواب في البرلمان هذه المواقع الاجتماعية للتواصل مع الشعب والإنصات لمطالبه. وليس هناك عاقل واحد في أوربا وأمريكا طالب بتعويض مقرات الأحزاب بغرف الدردشة، والنواب المعارضين والوزراء بالزعماء المدردشين الساهرين أمام شاشات حواسيبهم والمنقطعين عن العالم الواقعي الذي تعيشه الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب.
    قبل أن تتحدثوا باسم الشعب، عليكم أن تأخذوا موافقته أولا، وإلا فأنتم تمارسون عليه الحجر، والحجر لا يمارس سوى على السفهاء، فهل تعتقدون أن المغاربة سفهاء إلى هذا الحد؟
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

    Comment

    • عبد الله بن أدم
      عضو
      • Aug 2008
      • 530

      #3
      عندما كتب رشيد نيني تلك المقالات التي تفضح هؤلاء الثوار الذين هم الآخرون يريدون إسقاط النظام و أن أن يحلوا محله عندما فضحوا في أشهر الجرائد المغربية وأكثرها إنتشارا قام أؤلئك الثوار الإفتراضيون _نسبة إلى العالم الإفتراضي_ بحملة على رشيد نيني في الفيسبوك وتويتر والمنتديات العلمانية والعميلة بل الغريب أن أحدهم أسس جروب في الفيسبوك سماه الشعب يريد إسقاط رشيد نيني
      فأصبح رشيد نيني بهيبة النظام الحاكم يشكل هو الآخر عبئا على كل منافق وكل من يريد الوصول إلى السلطة من نافذة الفيسبوك فهم متأكدون أن رشيد نيني هو أشهر من الوزير الأول نفسه
      Last edited by عبد الله بن أدم; 02-15-2011, 01:12 AM.
      لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
      (د. أبو مريم)

      Comment

      • بدون إسم
        عضو
        • Feb 2011
        • 374

        #4
        هذا الخبر اقلقني كثيراً
        اتمنى من اخواننا ان يخبرونا اخر المستجدات بخصوص هذا الخبر

        Comment

        • فخر الدين المناظر
          محاور - رحمه الله
          • Mar 2006
          • 1636

          #5
          جزاكم الله خيرا أخي ابن آدم بارك الله بك ...
          هذا الخبر اقلقني كثيراً
          اتمنى من اخواننا ان يخبرونا اخر المستجدات بخصوص هذا الخبر
          المستجدات أيها الفاضل هو أن المظاهرة مزمع تنظيمها، والآن هناك حرب ضروس على الشبكة العنكبوتية وفي الصحف بين أجهزة الدولة وبين من يريدون الخروج في مظاهرات، بحيث أن هناك من يربط بين حركة 20 فبراير وبين البوليزاريو، وانهم عملاء لهم يهددون الوحدة الترابية للمملكة ومجموعة علمانيين وحقوقيين يعارضون كل ما هو إسلامي ..
          لكن قرر فصيلان إسلاميان كبيران الخروج في هذه المظاهرة أيضا، وهما شبيبة العدالة والتنمية ، وجماعة العدل والإحسان ... فإن قررا هذين الفصيلين الخروج، فالمظاهرات ستكون حاشدة بلا شك.
          {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

          وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

          Comment

          • متعلم أمازيغي
            عضو
            • Jan 2009
            • 613

            #6
            الأخ الكريم فخر الدين
            رشيد نيني مجرد مرتزق و ليس سيف الصحافة المغربية، فهو كذلك شخص حربائي يضع مصالحه فوق كل اعتبار، و قد قامت صحف أخرى بفضح تلوناته، و أخطاؤه في مجال الصحافة الفادحة معروفة، منها طرده لشخصيات وازنة لأسباب واهية..
            رشيد نيني يكذب بصراحة، فمثلا تغيير حركة 27 فبراير إلى 20 فبراير، -وقد كنت أحد مؤسسي حركة 27 فبراير- لم يكن من إملاء خارجي، بل نحن وعينا أن تاريخ 27 فبراير يتوافق مع تاريخ تأسيس جبهة البوليزاريو، فخرج رشيد في الصفحة الأولى بخبر مكتوب بخط كبير مفاده أن الحركة تأسست بإيعاز من البوليزاريو...
            كان على الإسلاميين أن يقودوا هذه الحركات لكن للآسف، رشيد المدافع عن جيبه عفوا عن الإسلام، طبال المخزن الأكبر، راح يشهر بهؤلاء الملاحدة، مع أن الواجب علينا أن ننخرط في الحركة ثم نحاول أن ننحيهم عن قيادة هذه الحركة، ثم نحمل المشعل نحن، لكن هذا ما لم يكن.
            لست ضد أن يشارك الملاحدة في هذه المظاهرة، خاصة أن مطالبهم مشروعة تماما، و هي مطالب إنسانية قد يطالب بها أي إنسان بغض النظر عن دينه، لكن محلهم في الهامش و ليس القيادة، لأنهم "أقليات"...
            لكن أود أن أبشر الإخوة أن بعض الحركات الإسلامية بدأت تصدر بيانات للمطالبة بالمشاركة في التظاهرة، و هذا بيان الشبية الإسلامية :
            بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
            وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين

            الشبيبة الإسلامية المغربية

            achabibah@yahoo.com
            achabibah@achabibah.com

            نداء المشاركة في احتجاجات 20 فبراير 2011

            إن الفساد والاستبداد ومصادرة الحريات والإصرار على اضطهاد المناضلين من كافة التيارات الفكرية والعقدية والسياسية والحرص على ضربها ببعضها والإيقاع بينها، مما لا يمكن الركون له والسكوت عليه، وإن مطالب الحرية والكرامة والعدالة التي رفعت من كافة فئات الشعب المغربي منذ عقود دون أن يستجاب لها، أو يؤبه بها، وقوبلت بمزيد الاستخفاف والنزق والغرور، وإن استئثار فئة أعيان القصر والرأسمالية المرتبطة بلوبيات النفوذ الأجنبي والداخلي، واحتجاز المناضلين من كافة التيارات السياسية والفكرية التي لا يرضى النظام عن نهجها، وتغييبهم بالاغتيال أو السجون أو المنافي، والتواطؤ عليهم مع مختلف الدول من أجل محاصرتهم وتلفيق التهم الكاذبة عليهم، إضافة إلى فساد النظام السياسي الذي تسير عليه الدولة مطلقا، كل ذلك مما لا يحتمل الصبر عليه أو السكوت عنه.

            لكل ذلك تكرر الشبيبة الإسلامية المغربية دعوتها لكافة الشباب وجميع طبقات الشعب المغربي المتضررة إلى المشاركة بكثافة في احتجاجات 20 يبراير 2011 وبأسلوب حضاري يكشف مستوى الوعي لدى شعبنا الأبي، وبعد نظره وحرصه على تحقيق أهدافه التي منها:

            1 - إقامة نظام سياسي عادل يتمكن به الشعب من استرجاع حقه في اتخاذ القرارات التي يرضاها، ولن يتحقق ذلك إلا بملكية رمزية لا تحكم أو التمتع بحقه في اختيار نظام الحكم العادل المناسب.

            2 - حل مجلسي النواب والمستشارين لما طال عملية انتخابهم من تزوير ورشوة وتدخل أجهزة الأمن والداخلية في تعيين المرضي عنهم وإقصاء المغصوب عليهم.

            3 - إلغاء الدستور الحالي الذي لا يستجيب لمطالب الشعب وانتخاب مجلس تأسيسي يضع دستورا يعترف بالمواطنة الكاملة للجميع، طبقا للمواصفات الحضارية التي بلغتها الإنسانية المعاصرة.

            4 - الضرب على أيدى المفسدين في جميع هياكل الدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا.

            5 - الكف عن تهميش التيارات الفكرية والسياسية والعقدية التي لا يرضى عنها النظام وعن محاولة إلغائها وتشويهها وتحريض سفهاء الصحافة والسياسة على النيل منها.

            6 - حرية الصحافة وتأسيس الأحزاب السياسية والكف عن فبركة أحزاب السلطة المموهة بأقنعة يسارية أو إسلامية أو علمانية أو عرقية.

            7 - إطلاق سراح جميع المعتقلين من الإخوة السلفيين ومن كافة من لفقت في حقهم التهم الزائفة.

            8 - عودة جميع المنفيين الإسلاميين واليساريين والديمقراطيين إلى الوطن بعد إلغاء جميع الأحكام التي صدرت في حقهم، وإعطائهم مع نسائهم وأبنائهم جوازات سفرهم،.

            9 - تعويض جميع الإسلاميين المعتقلين والمنفيين وعائلات المغتالين منهم في المعتقلات والسجون والمنفى أسوة بزملائهم من اليساريين المعتقلين سابقا.

            10- تلبية جميع مطالب التغيير الشعبية التي تتبناها جميع الفصائل السياسية المشاركة في التظاهرة.

            أيها الشباب موعدنا يوم الأحد 20 فبراير الساعة العاشرة صباحا في جميع الساحات المخصصة لذلك وفي جميع الحواضر المغربية.

            الشبيبة الإسلامية المغربية
            الأمانة العامة/ الناطق الرسمي
            بوعبيد الوفا





            و شخصيات وازنة في العدالة و التنمية كالأستاد مصطفى الرميد عارضت موقف بنكيران، و دعت إلى المشاركة في المظاهرة..
            Last edited by متعلم أمازيغي; 02-18-2011, 11:54 PM.
            يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

            Comment

            • متعلم أمازيغي
              عضو
              • Jan 2009
              • 613

              #7
              قياديون في حزب المصباح يتمردون على بنكيران



              في رد فعل وُصف بالسريع على بيان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والذي جاء فيه أن الحزب غير معني بمظاهرات 20 فبراير، قال عدد من القياديين في الحزب ذاته يتزعمهم المحامي مصطفى الرميد في بيان –حصلت "هسبريس" على مسودته- إنهم ارتأوا الانخراط في تظاهرة "الإصلاح" ليوم 20 فبراير ليضعوا أياديهم في يد كل المواطنين الذين يريدون ممارسة الحق في التعبير بكل مسؤولية في احترام تام للثوابت الوطنية، والمطالبة بالإصلاحات الضرورية لإقرار ديموقراطية حقيقية، داعين الجميع إلى التحلي بالنضج الذي تستلزمه "هذه اللحظة التاريخية" والتشبت بالطابع السلمي والحضاري للتظاهرة، و"عدم الانسياق وراء الشعارات التي يمكن أن تشوش على العناوين الإصلاحية المعلنة".

              وقال القياديون الإسلاميون أنهم قرروا النزول إلى الشارع يوم 20 فبراير استجابة للنداءات المتعددة الداعية إلى تظاهرات سلمية للمطالبة بإصلاحات عميقة تروم إقرار ديموقراطية حقيقية ومحاربة كافة أشكال الفساد الذي ينخر الحياة العامة والمطالبة بالعدالة الاجتماعية الحقة، وللمطالبة بإحداث التغييرات الدستورية والسياسية العميقة من أجل إقرار دولة ديموقراطية بمؤسسات منتخبة لها كامل الصلاحيات وقضاء مستقل في أفق العبور نحو نظام ملكية برلمانية، وهي المطالب التي اعتبر بيان القياديين في حزب المصباح أنها تنسجم في عمومها مع ما تدعو إليه أطروحة النضال الديموقراطي المعتمدة داخل حزبهم.

              وبرر مناضلو العدالة والتنمية الخارجون عن قرار الأمانة العامة لحزبهم مشاركتهم في احتجاجات 20 فبراير بما وصفوه بتبخر الأمل في تحقيق الانتقال الديموقراطي المطلوب بسبب هيمنة ما قالوا عنها السلطوية وتهميش المؤسسات سواء تعلق الأمر بمؤسسة البرلمان أو الحكومة، وتبخيس العمل الحزبي، فضلا عن التحكم في القضاء، إضافة إلى التراجعات التي همّت الوضع الحقوقي من مسّ منهجي بحرية الصحافة وممارسة الاختطاف والتعذيب وتفشي ظاهرة الاعتقال السياسي تحت عنوان " مكافحة الإرهاب" وكذا صناعة حزب إداري جديد من أجل مزيد من التحكم في المجتمع وتكريس منطق الضبط السلطوي، كما برر القياديون المشار إليهم نزولهم إلى الساحات العمومية يوم الأحد القادم بالفساد الذي تعرفه الحياة العامة والذي يكرس اقتصاد الريع ومنطق الزبونية واستغلال النفوذ لمراكمة مزيد من الثروات مقابل تزايد مؤشرات الفقر والبطالة والإقصاء الاجتماعي.
              يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

              Comment

              • متعلم أمازيغي
                عضو
                • Jan 2009
                • 613

                #8
                بالمناسبة "رشيد سبريت زاطا"، تراجع عن "قناعاته"، و دعى المغاربة لعدم المشاركة في التظاهرة، بل راح يشوش على الحركة، وهذا البيان التوضيحي من حركة 20 فبراير :

                استمرار للهجومات المتتالية ، التي يتعرض لها شباب 20 فبراير من طرف الأجهزة المخزنية العلنية والسرية من طرف بعض العملاء والخونة المتراصين من طرف النظام وأجهزته الاستخباراتية هاهو احد الانتهازيين المدعو "رشيد عنتيد " والملقب فايسبوكيا برشيد سبيريت زاطا ،الذي كان ينتمي إلى مجموعة "حرية ديمقراطية الآن" على الف...ايسبوك يصدر بيانا عشوائيا وفرديا بتواطأ مع المخزن يدعو فيه الى إلغاء تظاهرة 20 فبراير المعلنة بشكل جدي من طرف شباب 20 فبراير في جميع أنحاء المغرب ،ان هذا الخائن "رشيد عنتيد" انخرط بشكل مباشر في صفوف المشوشين على الحركة واستغل ثقة شباب المجموعة المذكورة اعلاه كما انه لدينا دلائل وقرائن تحيل الى انه نصب على مجموعة من اصدقائه الافتراضيين بطلب الاموال منهم مبررا ذلك بالبطالة(قبل تأسيس المجموعة )اأ وقد سبق لهؤلاء ان نددوا بسلوكاته الاستغلالية على نطاق واسع مستعملين خدمة الفايسبوك ، كما انه يمارس ضغطا على أصدقائه للتراجع عن التظاهر والاحتجاج يوم 20 فبراير .

                وللإشارة فاننا كشباب 20 فبراير وانطلاقا من مبادئنا وقناعتنا الراسخة بضرورة التغيير الديمقراطي في هذه البلاد المهمشة بجميع فئاتها الاجتماعية (طلبة ، معطلين ، فلاحين ، عمال ،نساء ، رجال ....) :

                نستنكر بشدة كل التصريحات والبيانات والتصرفات الصبيانية والمخزنية الصادرة عن المدعو " رشيد عنتيد " وان ما خرج به في بيانه الفردي لا يعنينا ولا يمثلنا مطلقا ولا يمثل إرادة الشباب المغربي .

                نؤكد لعموم الشعب المغربي أن يوم 20 فبراير هو البداية الحقيقية لنضالنا ولا تراجع عنه مهما كانت الإشاعات والتشويشات الصادرة من عملاء المخزن.

                كما نؤكد أن المدعو "رشيد عنتيد" لا يمثل حتى مجموعة "حرية ديمقراطية الآن " على الفايسبوك .

                وتأكيدنا الواضح في ما جاء في الندوة الصحافية بالرباط حول شباب 20 فبراير في تدخلاتنا الواضحة في مضامينها .

                وفي الأخير ندعو مجددا الشعب المغربي إلى الاستجابة لنداء حركة شباب 20 فبراير من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية .

                شباب 20 فبراير

                حرر في 18 فبراير 2011
                يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                Comment

                • بدون إسم
                  عضو
                  • Feb 2011
                  • 374

                  #9
                  الله يبشركم بالخير
                  انتبهو يا اخوان من شر الملاحده .. فأغلبهم ( ليس جيمعهم ) بدون قيم واخلاق وهم مستعدون للتلاعب بالشعب لصالح مصلحتهم

                  Comment

                  • زينب من المغرب
                    طالب علم
                    • Dec 2009
                    • 764

                    #10
                    إن كان نيني المدافع عن الإسلام في المغرب فوالله لا أدري من هو مؤسس دين "تمغربيتنا" والمرجع فيه؟؟
                    في فترة الفتنة حول زواج الصغيرات الذي أثير حول فتوى الشيخ المغراوي تحول نيني من صحافي ـ يأخذ لنفسه هامشا على الجريدة يعزف فيه كل مرة نغمة على موسيقى ناس الغيوان وجيل جيلالة رغبة في عودة هذا التاريخ ـ إلى شيخ عظيم يقوم الفتاوى ويعدلها ويقول ذاك أصاب وذاك أخطأ.
                    وغيرها من الزلات، فبحثنا بين مقالاته عن واحدة يعرف بها نفسه فإذا به وقد زاد إتساع هامش ركنه وكتب مقالا لم أجد فيه سوى أنا لست حزبيا ولست معارضا ولست كذا ولا كذا وحشر نفسه بين المتضادات دون فائدة تذكر.
                    ناهيك عن المقالات التي تكون بمثابة الخيط الأسود بين الناس والتي تكتب لتهييج سوط المخزن على أحدهم دون إشارة لإسم كاتبها.( مجرب وليس طبيب)
                    نحن لدينا حركات في الفايسبوك " وكالين رمضان" و "كيف وكيف" وزيد وزيد فإن زيد عليهم ب "حرية وديموقراطية الآن" أو حتى من أجل رمي المغرب في المحيط فذاك خبل يضاف على الخبل. إلا أن طريقة نيني في تحليل الأمور وإلقاء الضوء دائما في القضايا على الهوامش المجتمعية ليضفي عليها طابع الشهرة الذي تحلم به هو ما يثار حوله الجدل. نخرج مدونة " مدمن حانات وسْكَايْرِي مْطَرَّق" من عالم الوهم إلى عالم الصحافة لماذا؟؟
                    ثم أوليس جماعة العدل والإحسان وغيرها من الطامعين في قلب راسها علي ساسها يشتغلون الآن على قدم وساق للخروج غدا؟؟ فلماذا الإلتفات إلى هذا الحشاس أم تراها النوبة التي تصيبه في كل مرة دون أن نسمع منه تحليلا للظاهرة على ضوء الكتاب والسنة وإنما دائما على ضوء ونحن كمغاربة.

                    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                    Comment

                    • زينب من المغرب
                      طالب علم
                      • Dec 2009
                      • 764

                      #11
                      نيني يُشَرِّق والجزيرة غدا ستغرب والشعب المغربي لن يفهم من الخبل سوى ما سيعاينه بنفسه. فيكتشف كما دائما أهداف الإثنين.
                      نيني يسلط قلمه فقط على اليساريين وهم فئة بائدة وكل مغربي يعرف ذلك اللهم من حبيبات أغبياء مجتمعة على صور شيكيفارا نواحا وعواء
                      وينسى أننا ببساطة بلد "أمير المؤمنين" وإسلامية البلد مضمونة من هذا المنطلق.
                      لكن يغفل عن جماعة العدل والإحسان وأذناب تشابهها في الفكر والتي تسلط عليها الضوء الجزيرة .
                      ولا أدري ما حاجتنا في هذه الظرفية لتحليلات نيني ودعاياته القديمة للأحزاب السياسية بدل إستغلال القلم في فتح عين المغاربة على مخاطر ما يعزم تنظيمه من تظاهرات.
                      والظن الراجح لدي هو أنه يريد ضمان مكانه سواء كانت النتيجة كمصر وتونس أو لا. سياسة الوسط الذي لا ينفع بحال

                      "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                      Comment

                      • زينب من المغرب
                        طالب علم
                        • Dec 2009
                        • 764

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
                        المقال الثاني:
                        باسم الشعب


                        ما رأيت متحدثا باسم الشعب قبل هؤلاء المستحدثين غير رشيد نيني.
                        يغني على أنغام حركاته.

                        "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                        Comment

                        • زينب من المغرب
                          طالب علم
                          • Dec 2009
                          • 764

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبحان الله3 مشاهدة المشاركة
                          هذا الخبر اقلقني كثيراً
                          اتمنى من اخواننا ان يخبرونا اخر المستجدات بخصوص هذا الخبر

                          خذ هذه المستجدات من طنجة:
                          البارحة قام مجموعة أفراد بالهجوم على مقر للشرطة وسرقة ملابس الشرطة بعد حرق المقر وحرق مجموعة من فروع شركة أمانديس للماء والكهرباء " هي شركة إسبانية تعمل بعقد داخل المغرب وفاتوراتها كالنار على رواتب الناس. كما واعتدوا على سيارتين خاصتين وكذا حافلة نقل وهي أيضا تابعة لشركة إسبانية.
                          وانتهت التظاهرة في منتصف الليل ليعود حشاشين حينا في منتصف الليل وقد حملوا في أيديهم ملابس الشرطة.
                          هذا ما حدث هنا
                          والتحركات على أشدها لإشعالها فتنة عظمى غدا
                          نسأل الله السلامة

                          "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                          Comment

                          • زينب من المغرب
                            طالب علم
                            • Dec 2009
                            • 764

                            #14
                            وأفضل التوقف هنا حتى لا أخوض مع الأخ الأمازيغي لأن ما يدعو إليه ....................( لا تعليق)

                            "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                            Comment

                            • متعلم أمازيغي
                              عضو
                              • Jan 2009
                              • 613

                              #15
                              وأفضل التوقف هنا حتى لا أخوض مع الأخ الأمازيغي لأن ما يدعو إليه ....................( لا تعليق)
                              غيبة أليس كذلك
                              رشيد شخض لابد من التحذير منه، لأنه شخص يتقن العزف على الوتر الحساس للشعب المغربي.. هذا الوصولي تباكى على الشعب في لعبة مكشوفة، و قد تعاطفنا معه عندئذ، لكنه ها هو الآن بعد أن 'ربى الحناك' -بعد أن زاد في ثمن جريدته نصف درهم- يتنكر للشعب، و ينشر مغالطات عن حركة 20 فبراير، و يزعم أن المغرب "بييييخير" ليس مثل مصر و تونس..
                              كتابات رشيد غوغائية، و لا يثني على كتاباته إلا الغوغائيون...
                              سنخرج يا أختي بعد أن وقفنا على حقيقة أن الثورة خرجت من رحم الشعب، فلتنبح الكلاب... و لتغمغم الخنازير...
                              و إذا انتصرنا إن شاء الله سنقوم بالتشهير بهؤلاء كما فعل إخواننا في منتدى التوحيد، سننشر لابحة بأسماء الخونة..
                              يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                              Comment

                              Working...