مصطفى بكري رجل شريف فيما أحسب ، والله حسيبه .. أما الجلاد والجمل فعلمانيون أقحاح !
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
هذه الثورة وطنية شعبية وليست دينية
بل لا يسمح فيها بحرية التعبير ان كنت تري بتحكيم الشريعة
فلا ترفع اي شعارات اسلامية
اللهم ان رفعت المصحف مع الصليب
فيكون معيار الحكم عليها هو الوطنية
ولذلك وزنا الموقف من هذه الوجهة
ويفترض ان الفتوي تناسب الزمان
فوجود متغيرلات انية يلزمنا بتقدير المصالح والمفاسد في كل موقف جديد
واتي نقلنا لهذا الكلام من باب تقدير المصالح والمفاسد عند المتخصصين
وممن ينظرون بعين علي المصالح وعين علي المفاسد
اما ان كانت عجلة الشارع قد دارت بما لا يمكن ايقافه ( كونا وقدرا)
فهذا لا يدخل في باب الحكم ( الشرعي علي الموقف)
بله الاجتياز من الحكم الشرعي الي الحكم الدنيوي الموضوعي الذي نقلنا فيه اقوال لبعض من نظن فيهم الوطنية
الحكمة لغة من الخشبة التي توضع في فم الفرس لتكبح جماحه
والفرس الجموح قد يكسرها
ويذهب حيث شاء
تعليقكم يا مولانا يختلف عن المراد..ما علاقة طبيعة المظاهرت بما أقوله؟..وتغير الفتوى ليس كما تقرره! وما علاقة مناسبة الفتوى بالزمان بكلامي؟...وعلى كل فهمت تعليقي بعيدا عن مرادي ولم أعد أحتمل الجدل مع أحد في هذه الظروف المرهقة..والسلام عليكم
Comment