لقد قال علماؤنا من السلف الكرام :إنه لا يجوز الحروج على الحكام ، درءا للفتنة وسدا لبابها.
فإنكار المنكر إن ترتب عيه منكر اكبر فيحرم الإنكار حينئذ .
فلا يخفى عليكم ما حل بالإمام أحمد وما أصابه من النظام الحاكم حينها ،ورغم ذلك لم يخرج عليه،ولم يحرض ضده،بل العكس ،فلقد قاال في كتابه أصول السنة فيما معناه _إنه لا يجوز الخروج على الحاكم سواء تحكم غي المسلمين بالرضا أو بالغلبة "اهـ
هذا من ناحية النقل عن علمائنا
أما من ناحية حكمة هذا الأمر ،أو فلسفته -كما يحلو لبعض الأعضاء-
فمعلوم أن الخروج يؤدي إى الفوضى والفتنة...........
للكلام بقية
ا.هـ الوقت
عذرا!!!
فإنكار المنكر إن ترتب عيه منكر اكبر فيحرم الإنكار حينئذ .
فلا يخفى عليكم ما حل بالإمام أحمد وما أصابه من النظام الحاكم حينها ،ورغم ذلك لم يخرج عليه،ولم يحرض ضده،بل العكس ،فلقد قاال في كتابه أصول السنة فيما معناه _إنه لا يجوز الخروج على الحاكم سواء تحكم غي المسلمين بالرضا أو بالغلبة "اهـ
هذا من ناحية النقل عن علمائنا
أما من ناحية حكمة هذا الأمر ،أو فلسفته -كما يحلو لبعض الأعضاء-
فمعلوم أن الخروج يؤدي إى الفوضى والفتنة...........
للكلام بقية
ا.هـ الوقت
عذرا!!!
يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ثم الوالي هو من يُبايعه السواد الاعظم من الناس فهل ترى لهذا المُزيِّف بيعة صحيحة ؟ ثم هل سالت نفسك كيف تربّع هذا ال لا مبارك على عرش مصر فهل كانت هناك مُبايعة ام سرقة للسلطة بعد الهالك قبله ؟ اذا كنت تُوافق على كل ذلك بان له الولاء والبيعة فهنيئا مريئا للسارق والمُغتصب والمجرم والصهيوني والصليبي فانهم قد وجدوا من يُؤيِّد بيعتهم
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
)
Comment