قد كنا نعلم هذا من قديم،وذاق احبة لنا صنوف العذاب الاليم في لبنان وتشاد وانغولا وايرلندا،ولكن هؤلاء الذين استيقظوا اليوم اعمتهم كارزيما القذافي ،وتحديه التمثيلي لقوى الغرب،وجنونه المفرط بالقومية العربية والهتها،وفيما كان يحلم به المغفلون زعيما مخلصا موحدا للامة ،كانت جحافل المؤمنين تذبح في السجون ويزج بها في الحروب،وتتخذ دروعا بشرية ضد عدوان المتربصين.
هاقد ظهرت حقيقة المجرم الاثيم الكافر اللئيم دجال القرن العشرين شاتم الانبياء والمتخذ اديان رب العالمين هزؤا وسخريا،ولكن بعد ماذا؟شلال من الدم هو ثمن الحقيقة التي كانت القلة تعلنها قديما،وكان قيل المغفلين قديما وحديثا :فقأنا وصاصتم.ولكنها سنن الله :اكلت يوم اكل الثور الابيض.
تلك اماني اله القومية الفرعون الهالك كمدا بعد اذلا يهود له قد تحققت ،وهذا تلميذه البار يسير على خطاه غير مبدل ولا مغير.فمتى تفيق الامة لتعرف اعدائها الحقيقين،ومتى تسمع صيحات الناصحين الذين بحت حناجرهم: حصوننا مهددة من الداخل،وحق لهم اليوم ان يقولوا:حصوننا تتهاوى من الداخل،فهل من حياة لمن ينادون؟؟؟
يا إلاهي هل كان كل هذا الشر مختفي وراء بهارج الألوان رغم يقيننا بكذب الكاذبين ومن احتكموا لشرع غير شرع الله.................وماذا سينكشف بعد يا حكامنا أعدمتم الثقة في قلوب شعوبكم وبمن سنثق ؟؟؟؟؟!!!!!
بالله يا ليل المآسي ما جرى *** أو ضاع في ليل الأسى الإسلام .....
عصابات الحكام الطغاة
فهمي هويدي-جريدة الشروق
الآن أدركنا أنهم لم يكونوا زعماء سياسيين، ولكنهم كانوا زعماء عصابات أغارت على عواصمنا فهدمت حصونها واحتلتها سنين عددا مارست خلالها نهب البلاد وإذلال العباد. فها هو العقيد القذافى الذى ظل جاثما على صدر ليبيا طوال 42 عاما حفلت بمختلف صنوف النزوات وأشكال الجنون قرر أخيرا إعلان الحرب على شعبه وإبادة كل من ضاق ذرعا بحكمه.
إذ حين فاض الكيل بالناس وخرجوا مطالبين بالحرية والكرامة فى «يوم الغضب» (15/2)، فإن العقيد رد عليهم برصاصات المدافع الرشاشة وقذائف الطائرات التى أغرقت ليبيا فى بحر من الدم، واستعان فى ذلك بمرتزقة أفارقة وطيارين من صربيا وأوكرانيا. وكانت النتيجة حتى الآن سقوط ألفى قتيل على الأقل غير آلاف الجرحى.
فى خطابه وصف شوق الليبيين إلى الحرية والكرامة بأنه نوع من الجنون، واعتبر جموعهم الغاضبة مجرد حشرات وجرذان وصعاليك يتعاطون المخدرات، إذ استكثر عليهم انتفاضتهم ضد ملك الملوك وولى أمر المسلمين وأقدم الحكام على وجه البسيطة. فضلا عن كونه رمز المجد والعزة (هكذا وصف نفسه). والملهم الذى أهدى البشرية «الكتاب الأخضر» لكى يخرجها من الظلام إلى النور.
اقتنع الأخ العقيد بأن الليبيين «لم يفهموه» فقرر القضاء عليهم وهدم المعبد فوق رءوسهم، كما تحدثت الأنباء عن تدبير لتفجير حقول النفط والغاز، تمهيدا لإحراق البلد ومعاقبة شعبه بحرمانه من عوائدها.. التى ظل يتمرغ فيها هو وأبناؤه ومقربوه طوال العقود الأربعة الماضية، وكان ذلك بمثابة تمثيل بائس لجريمة نيرون آخر أباطرة الرومان، الذى تجبر حتى قتل أمه وزوجته، وعين جوادا له ضمن «النبلاء»، وكان وراء إحراق روما، قبل أن يهرب وينتحر فى نهاية المطاف (سنة 68 ميلادية).
ابنه سيف الإسلام الرجل الثانى فى العصابة قالها صراحة فى خطاب متلفز: سنحتكم إلى السلاح، سنبكى على مئات الآلاف من القتلى، وسيتم حرق وتدمير كل شىء فى ليبيا وسنحتاج إلى 40 سنة أخرى لكى يستقر الأمر فى البلاد. قال أيضا إن المصريين والتونسيين سيقتسمون ليبيا مع أهلها، وسيشاركونهم فى النفط وفى بيوتهم وأرزاقهم.
وهو يستخف بالليبيين قال لهم إن النظام الأول (الذى قاده القذافى الأب) انتهى، وسيتم تعديله بالكامل للانتقال إلى نظام مختلف، بعلم جديد ونشيد جديد! لكن العقيد سيبقى بطبيعة الحال بعد أن يحيل بلاده أنقاضا!.........
فيديو عن كتب السحر والشعوذة والكتب اليهودية منها التلمود التي عثر عليها داخل قصر القذافي المشعوذ في البيضاء
تأكيدا لما نشره أخونا الحبيب هشام بن الزبير أنشر هنا لعموم الفائدة فيديو الجزيرة فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
أبشر أيها المجرم القذافي المشعوذ المتهود حان موعد غرقك وحتفك لكنك لم تفهم لتهرب كما فهم زين الهارين فلاذ بالفرار بعد أن فهم, الحمد لله الذي أنجز وعده لعباده المؤمنين المستضعفين إن الله قد أبطل سحر شعوذتك وسحر سطوتك وسحر جنونك وسحر المليارات المسروقة والمظاهر والمكياجات المصطنعة من ألوان دماء الشهداء
ليس بمستغرب على القذافي ان يمارس السحر الاسود والابيض والاخضر!
ويمارس ال...
ويشرب اشد انواع المخدرات فتكا بالعقل
هذا مع توفر الشهوات المستوردة وال...
قبحه الله
خبر عجيب من الجزيرة:
فيديو لقصر القذافي المجنون بالبيضاء, سراديب تمتد لكيلمترات إلى خارج المدينة, الطاغية كان يتوقع أياما سوداء.
لكن الأغرب والأعجب أن الناس عثروا هناك على كتب أتدرون ما هي: التلمود وكتب "القابالاه" (السحر اليهودي)... أرأيتم حقيقة هؤلاء, قبحه الله وأخزاه.
في الحقيقة فكرت في امر واتمنى يصل للثوار والجيش في ليبيا ولكن كيف؟
سافعل كما فعل الرجل الذي كان عليه دين لاخيه ولم يجد الا طريقة ارساله عبر النهر فالقى صرة المال في النهر وساقه الله الى صاحبه
وانا ارسل رسالتي هنا الى الجيش الليبي والثورة هناك فاقول
ايها الشعب العظيم بقيت معركة بينكم وبين القذافي وبما انه قتل وسحل وهدد وتوعد وقصف ورمى فان حصاره في مقره في طرابلس قد يكون هو الحل لنهايته لكني ارى ان هناك حلا اخيرا ووحيدا في الافق الا وهو:
قصف مقره باب العزازية بطرابلس بالطائرات الليبية وعلى الطيارين ان يقذفوا المقر حتى يدمر تماما كما فعلت امريكا مع الداووديين وقد اباح لكم القذافي هذا الحل فعليكم به فاستخدموا سلاحه ضده والعالم كله معكم
لتنطلق الطائرات من مقراتها في بنغازي وبقية المدن وتقذف المقر بمافيه ولاتفارقه حتى تدمره تدميرا فهذا هو رأس الأفعي وبقطع رقبتها تنتهى هذه الطاغوتية في حصنها وتفرح الامة بكم وبانتصاركم
Leave a comment: