هل كان صوت القذافي المزور دليل على انه قُتل؟
هل يدير ابنه الآن الحرب ضد الشعب بعد مقتل طاغوته؟
قد يكون
لكن سواء كان القذافي حيا او ميتا فالامر سيان(ذلك انه انكشف وبان!) ذلك ان الجمعة ستهيج عليه ظلم اكثر من اربعين سنة ودعاء اكثر من اربعين سنة لتكمل على بقية اركان نظامه المتهاوي
منذ قليل شاهدت فيما وثائقيا عن محاولات اغتيال هتلر على قناة الجزيرة وقد فشلت كافة المحاولات المتقنة التدبير وبصورة خاصة آخرها.
ومع انها لم تقضي على هتلر بل قضت على كل من قام بالمحاولات الا انها اصابته بزلازل داخلية وهذه الزلازل تسببت فيما بعد مع تسارع الاحداث الى انتحار هتلر نفسه وقتله نفسه بنفسه، لقد كانت اخر محاولة-التي صُنع منها فيلما حديثا جدا!-متقنة الترتيب والتخطيط حيث قام بها قائد كبير من قواد هتلر حيث وضع حقيبة بها متفجرات اسفل طاولة الاجتماع مع هتلر وتحجج القائد بضرورة خروجه من الاجتماع لسبب ما وبمجرد خروجه انفجرت الحقيبة وسمع دوي الانفجار الضخم في المبني الصغير فقتل من على يمين هتلر خمسة قادة واصيب هتلر اصابات طفيفة الا انه اصيب بصمم!، ماالسبب في ان الحقيبة لم تصب هتلر؟
السبب ان قائد من القادة حرك الحقيبة التي تركها قائد الاغتيال الى الناحية الاخرى عن يمين هتلر ماادي الى نجاة هتلر
لماذا قدر الله عز وجل تلك العمليات التي فشلت؟
قد يكون الامر ان الله عز وجل اظهر للعالم ان هناك في كل امة من يرفض الظلم الكبير الطاغي (حتى من داخل النظام الطاغوتي نفسه)وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها ومن الحكمة ايضا اعلام هتلر انه تحت الرصد والمراقبة والقنص وان من اقرب المقربين اليه من لا يدين بالولاء له ثم الامر الاعظم هو ان يقدر الله عز وجل لهذه الشخصية الهستيرية ان تقتل نفسها بنفسها ليعلم الناس انه لاخلاص ولافلاح ولاسعادة او اصلاح في هذه النفوس التي اصابها الاحباط واليأس والهزيمة والفساد بعد مشاريع الفساد التي قاموا بها وحطموا بها امم كثيرة واقاموا لاجلها حروبا مفسدة لارحمة فيها ولاشريعة لها تنفع الناس، ودمروا مقدرات البشرية وتسببوا في مصايب كثيرة في امم الارض هذا بخلاف الاسلام العظيم الذي اشاد بفتوحاته كثير من علماء الامم الكافرة وخبراء الحروب والسياسة والاقتصاد والتاريخ والقيم والاجتماع
وان القوة مهما بلغت فانها ليست هي الناصرة ولاالموجبة ذلك انها مهما بلغت من الايحاء بحتميتها الا انها فارغة من القوة بكن فيكون الربانية فالله يدبر الامر بمايشاء من اسباب وهو موجبها وهو يرفع الموانع او يضعها ويجريها ويوجب المقتضى او يحققه ويجريه
وبالمقارنة بين وعود القرآن ان النبي منصور وبالمقارنة بحاله صلى الله عليه وسلم قبيل وقاته وقوله الى الرفيق الأعلى واهتمامه صلى الله عليه وسلم بطهارة فمه وهو مايعني انه مطمئن وفي حالة سكينة ورحمة ووعي كامل بما يفعل ، وبين نهاية الظالمين وعدم تحقق وعودهم او خططهم نعلم ان الله لايفلح امر الكاذبين الكافرين المجرمين وان الله عز وجل لم يقطع نبيه بل اراه كثير مما وعد امته وكل ماوعده وقبض روحه طاهر النفس مستبشرا وطاهر الجسد متطهرا ولله الحمد والمنة
اما القذافي فهو شبيه بهتلر واما الفيلم الذي عرضته الجزيرة في توقيت صباح الجمعة-اي اليوم- فانه اشارة لها مغزى
والامر لله كما تعلمنا وان كل ماحدث للقذافي انما اثاره وفككه وهزه وارعبه وحطمه وجعله يهذى واخرج مكنونات نفسه كما تقدم من كلام العلماني عزمي بشارة ، وهذا كله له منافع في تحظيم معنوياته ومعنويات رجاله ونظامه..
وننظر النهاية اليوم ان شاء الله فله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله
هل يدير ابنه الآن الحرب ضد الشعب بعد مقتل طاغوته؟
قد يكون
لكن سواء كان القذافي حيا او ميتا فالامر سيان(ذلك انه انكشف وبان!) ذلك ان الجمعة ستهيج عليه ظلم اكثر من اربعين سنة ودعاء اكثر من اربعين سنة لتكمل على بقية اركان نظامه المتهاوي
منذ قليل شاهدت فيما وثائقيا عن محاولات اغتيال هتلر على قناة الجزيرة وقد فشلت كافة المحاولات المتقنة التدبير وبصورة خاصة آخرها.
ومع انها لم تقضي على هتلر بل قضت على كل من قام بالمحاولات الا انها اصابته بزلازل داخلية وهذه الزلازل تسببت فيما بعد مع تسارع الاحداث الى انتحار هتلر نفسه وقتله نفسه بنفسه، لقد كانت اخر محاولة-التي صُنع منها فيلما حديثا جدا!-متقنة الترتيب والتخطيط حيث قام بها قائد كبير من قواد هتلر حيث وضع حقيبة بها متفجرات اسفل طاولة الاجتماع مع هتلر وتحجج القائد بضرورة خروجه من الاجتماع لسبب ما وبمجرد خروجه انفجرت الحقيبة وسمع دوي الانفجار الضخم في المبني الصغير فقتل من على يمين هتلر خمسة قادة واصيب هتلر اصابات طفيفة الا انه اصيب بصمم!، ماالسبب في ان الحقيبة لم تصب هتلر؟
السبب ان قائد من القادة حرك الحقيبة التي تركها قائد الاغتيال الى الناحية الاخرى عن يمين هتلر ماادي الى نجاة هتلر
لماذا قدر الله عز وجل تلك العمليات التي فشلت؟
قد يكون الامر ان الله عز وجل اظهر للعالم ان هناك في كل امة من يرفض الظلم الكبير الطاغي (حتى من داخل النظام الطاغوتي نفسه)وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها ومن الحكمة ايضا اعلام هتلر انه تحت الرصد والمراقبة والقنص وان من اقرب المقربين اليه من لا يدين بالولاء له ثم الامر الاعظم هو ان يقدر الله عز وجل لهذه الشخصية الهستيرية ان تقتل نفسها بنفسها ليعلم الناس انه لاخلاص ولافلاح ولاسعادة او اصلاح في هذه النفوس التي اصابها الاحباط واليأس والهزيمة والفساد بعد مشاريع الفساد التي قاموا بها وحطموا بها امم كثيرة واقاموا لاجلها حروبا مفسدة لارحمة فيها ولاشريعة لها تنفع الناس، ودمروا مقدرات البشرية وتسببوا في مصايب كثيرة في امم الارض هذا بخلاف الاسلام العظيم الذي اشاد بفتوحاته كثير من علماء الامم الكافرة وخبراء الحروب والسياسة والاقتصاد والتاريخ والقيم والاجتماع
وان القوة مهما بلغت فانها ليست هي الناصرة ولاالموجبة ذلك انها مهما بلغت من الايحاء بحتميتها الا انها فارغة من القوة بكن فيكون الربانية فالله يدبر الامر بمايشاء من اسباب وهو موجبها وهو يرفع الموانع او يضعها ويجريها ويوجب المقتضى او يحققه ويجريه
وبالمقارنة بين وعود القرآن ان النبي منصور وبالمقارنة بحاله صلى الله عليه وسلم قبيل وقاته وقوله الى الرفيق الأعلى واهتمامه صلى الله عليه وسلم بطهارة فمه وهو مايعني انه مطمئن وفي حالة سكينة ورحمة ووعي كامل بما يفعل ، وبين نهاية الظالمين وعدم تحقق وعودهم او خططهم نعلم ان الله لايفلح امر الكاذبين الكافرين المجرمين وان الله عز وجل لم يقطع نبيه بل اراه كثير مما وعد امته وكل ماوعده وقبض روحه طاهر النفس مستبشرا وطاهر الجسد متطهرا ولله الحمد والمنة
اما القذافي فهو شبيه بهتلر واما الفيلم الذي عرضته الجزيرة في توقيت صباح الجمعة-اي اليوم- فانه اشارة لها مغزى
والامر لله كما تعلمنا وان كل ماحدث للقذافي انما اثاره وفككه وهزه وارعبه وحطمه وجعله يهذى واخرج مكنونات نفسه كما تقدم من كلام العلماني عزمي بشارة ، وهذا كله له منافع في تحظيم معنوياته ومعنويات رجاله ونظامه..
وننظر النهاية اليوم ان شاء الله فله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله


Comment